من الفصل الثالث والعشرون حتي الفصل الخامس والعشرون من رواية فرصة تانية بقلم مارينا عبود
المحتويات
راكان إللى مكانش متعود على الشغل ده
ينهار أسود كل ده علشان بس ارجع البنت البيت!!!
أيمن ضحك وبصله
شد حيلك يا باشا لسه قدامك شغل كتيرر اووي الأسبوع ده.
راكان كشر وبصلهم بضيق وهما فضلوا يضحكوا وقاموا دخلوا القصر وهما متبهدلين وراكان سلم على جده وطلع علشان يأخد شاور.
هاااا يا شباب راكان عمل معاكم إيه
قالها نوح وهو واقف قدام أحفاده الاتنين بعد ما راكان طلع فوق.
شادى ابتسم وقال بهدوء
متقلقش يا جدي الولد جامد وكمان سريع اووى برغم أنه اول مره يشتغل الشغل الصعب ده بس كان بيشتغل بكل حماس وطاقه وكمان دمه خفيف اووي وقدر يأخد علينا فى وقت صغير.
نوح ابتسم وسند على عصايته وقال بفرحة
جميل اووي عاوزكم تخلوا بالكم عليه وحاولوا متخليهوش يعمل حاجات صعبه اووى عليه علشان ميتعبش بسببنا.
حاضر يا جدي.
نوح ابتسم وقال بهدوء
يلاه روحوا اوضكم وغيروا هدومكم وتعالوا علشان العشاء.
هزو رأسهم باحترام وكل واحد طلع على اوضته.
راكان وصل الأوضة وقبل ما يفتح الباب روفان شافته وصرخت
عااااا.
بصلها بفزع وقال بغيظ
إيه يا بنت المجنونة فى إيه.
بصتله من فوق لتحت وفضلت تضحك على شكله وهو بصلها بغيظ بس من جواه كان مبسوط وهو شايفها بتضحك وقال بغيظ عكس الفرحة إللى جواه
ممكن افهم بتضحك على إيه يا بلونه
كتمت ضحكتها وقالت بضحك
شكلك يضحك اوووي.
بصلها وقال بسخرية
ما هو كله بسببك!!
بربشت بعنيها وقالت ببراءة
حد قلك توافق على شروط جدي أنا اصلا مش عاوزه ارجع معاك.
ابتسم وقرب حاوط خصرها وقال بثقة
هترجعي وأنا واثق من كلامي ولو رفضتي ترجعي هخطفك من هناا ومحدش هيقدر يمنعني.
ضحكت
احلام العصر ديه جامده اووى.
غمزلها وقال بحب
هتشوفى كلها أيام والأسبوع ده يعدى وهفوز بالتحدى والاختبار إللى جدى حطني فيه وهنرجع بيتنا.
اتوتر من قربه وابتسمت وقالت بهدوء
وراكان باشا مستعد يتحمل كل التعب إللى هيتعرضله علشان بس يرجعني
غمزلها وقال بحب كبير
علشان خاطر عيونك الحلوين وعلشان ترجعي معايا مستعد اعمل المستحيل واتحمل أى تعب.
ابتسمت ووشها احمر بخجل وفضلوا باصين لبعض كتيررر اووي لحد ما الجد نوح طلع وشافهم ابتسم أول ما شافهم بخبث وضرب عصايته فى الارض وقال بصوت عالى
كل واحد على اوضته يلاه.
بعدوا عن بعض بخوف وكل واحد طلع على اوضته.
نوح فضل يضحك بحب عليهم وسابهم ونزل.
وبعد وقت كان الكل قاعد
خلصوا عشاء وكل واحد طلع على اوضته وراكان قرر قرر ينط لبلكونة روفان علشان يشوفها لأنه جدهم نوح منعهم يتكلموا مع بعض لحد ما هو يقرر أنهم يتكلموا.
دخل البلكونة ولحسن حظه كان بابها مفتوح فدخل علطول لقاها قاعدة على الكرسي ولابسة نظارة النظر بتاعتها وبتقراء والهدايا إللى هو جبهالها محطوطه حوليها فى شكل جميل اووي.
ابتسم ودخل شد النظارة وقعد قدامها وفضل يلعب بالدبدوب وهى بصتله بغيظ وقالت
شكلك أخدت على شغل الحرميه ده!!
بصلها وقال بحب
اعملك إيه!! جدى منعني اشوفك وبصراحه مقدرتش استحمل مشوفكش قبل ما انام.
ضحكت وقالت بمرح
احسن احسن ياريت يمنعك علطول.
ولله يعني أنا جاى من القاهرة علشان مش قادر على بعدك اجى هناا كمان يمنعوني أشوفك لا كده كتيرر اووى على فكرة.
أنت إنسان مستفز.
أنا إنسان بيحبك.
نيههه وأنا مش بحبك.
غمزلها وقال بمشاكسه
مش بتحبيني!! اومال الحاجات بتعتي محطوطه جنبك ليه بقااا
بصتله بتوتر وقالت بغيظ
عادي عاجبيني هو علشان موجودين جنبي يبقا بحبك!!
قام قرب قعد جنبها وبقاا قريب اووي منها وحاول يقبلها بس قامت بسرعة وقعدت قدامه على الكرسي وقالت بتحذير
ولااا لم نفسك وإلا هروح أقول لجدي.
بصلها بزعل وبراءة كالأطفال
اهو عليك يا حبيبي.
حبك برص واطلع بره اوضتي يلاه.
رفع رأسه وبصلها بمشاكسه وقرب وقف قدامها وميل بجسمه عليها وقال بمرح وهو مستمتع بخجلها وكسوفها إللى بقاا محبب لقلبه
مش هبعد عنك غير لما تسامحيني وتوافقي ترجعي معايا.
اتوترت ونبضات قلبها بقت عاليه بشكل كبير وتكاد تكون مسموعه بالنسبالة أخدت نفس عميق وقالت بتلعثم
ط طيب أبعد عني وارجع مكانك.
ابتسم وقال بمشاكسه
ولله بتموتي فيا وبتضحك على نفسك.
أخدت نفس وحاولت تسيطر على مشاعرها قدامه وزقته على الأريكة وقامت وهى بتحاول تأخد نفسها فأبتسم وقام وقف قدامها وقالت بمرح
أنت خايفه مني يا بلونه.
بصتله وحاولت تغير الموضوع
أنا ممكن افهم أنت سيبت حبيبة قلبك بيلا وجيتلى هناا ليه
ملامحه
روفان ممكن منجيبش سيرة بيلا علشان من بعد إللى حصل فى الحفلة وأنا مبقتش عاوز اسمع حاجه عنها وتكاد تكون علاقتنا انتهت ولازم تفهمي أنه بيلا مجرد صديقة عندي مش أكتر! وعمرها ما هتكون إللى فى بالك ف بلاش تخلى عقلك يوديك لبعيد ويعيشك أوهام ملهاش لازمة وياريت الأحسن تفكري فينا وفى علاقتنا وبس.
اتنهدت وقالت بتوتر وحزن
راكان أنا مش سهل اثق فيك وبسهولة ارجعلك أنا مش بسامح اى حد يفكر مجرد تفكير أنه يهين كرامتي ويحسسني إنى مش مهمه فى حياته وطبيعي إنى أخد وقت علشان أسامحك.
وأنا مش همل من المحاولة معاك ومش هبطل محاوله لحد ما تسامحيني وبعد ما تسامحيني وتقرري تديني فرصة وعد مني إنى هعوضك عن أى لحظة زعلتى فيها بسببي أنا صحيح طايش وشقى شوية بس لما قلبي بيتعلق بحد ببقا مستعد أعمل المستحيل علشان يبقا راضى.
اتنهدت وعنيها اتملت دموع وبصت الناحيه فأبتسم ولف وشها ليه ومسح دموعها وقال بحنان وحب
ممكن بلاش أشوف الدموع ديه فى عنيك مره تانيه.
بصتله كتيررر وهزت رأسها بهدوء وهو مسك إيدها وأخدها وقعدها على السرير وطلب منها تنام وهى فضلت بصاله بأستغراب بس نفذت إللى قاله ونامت على السرير وهو قعد جنبها وفضل يمشي إيده شعرها وعلى وشه ابتسامة جميلة وبيتأمل ملامحها وهى فضلت بصاله وعنيها فى عينه لحد ما راحت فى النوم ابتسم وميل طبع بوسة لطيفة على جبينها وغطاها كويس وقام علشان يرجع اوضته بس وقف لما حس بيها مسكت إيده ابتسم والتفت لقاها نايمة وإيدها ماسكه إيده ابتسم بحب وقرب باس إيدها واطمن عليها وطفئ نور الأوضة ورجع اوضته.
دخل الأوضة وهو مبسوط كل لمسه منها بقت بتسعده كل تفاصيلها بقت تفرق معاه وتهمه ضحكتها عصبيتها المحببه لقلبه قوتها بقاا يحبها بشكل مجنون نام على سريره وهو بيتخيلها قدامه بملامحها الجميلة لحد ما راح فى النوم.
قصر نوح الساجي صباحا
روفان قامت الصبح بدري وابتسمت أول ما افتكرت كلامه معاها وأنه فضل جنبها لحد ما نامت قامت من على السرير بنشاط وروقان ودخلت غيرت هدومها ونزلت راحت الأسطبل وراكان كان واقف فى البلكونة وشايفها وهى طالعه من بوابة البيت وبتجرى زى الأطفال.
بص فى ساعته لقاها 620 الصبح اتنهد وقرر ينزل ويشوفها بتعمل إيه فى الأسطبل.
نزل وراح لقاها بتأكل الخيل وبتضحك معاهم ابتسم وقال بهدوء
أنت إيه
بصتله بفزع وقالت
أنت بتراقبني يعني
ضحك ووقف جنبها
لا بس شفتك وأنت طالعه وقولت أشوفك بتعملى إيه هناا فى الوقت ده!
ابتسمت وبصت للخيل وقالت بمرح
اتعودت من وأنا طفلة إنى اجى هناا مع جدي علشان اقدم الأكل للخيل بنفسي ولما كبرت بقيت بجيلهم لوحدي.
وقفت قدام حصان ابيض شكله جميل اووي وقالت بحب
ده حصاني المفضل وصديقي الصدوق ربيته من وقت ما اتولد وعلشان كده هو المفضل عندي.
ربع إيديه قدام صدره وأبتسم
أنت ركبتي خيل قبل كده
ضحكت وقالت بتوتر
بصراحه لا طلبت من جدي كتيرر بس هو كان بيرفض علشان بيخاف عليا لقع من فوقيه.
غمزلها وقرب فك الحصان وطلعه وغمزلها
طيب يلاه بينا نطلع
بصتله وقالت بصدمة
أنت مجنون! اصلا أنت بتعرف تركب خيل
أكيد طبعنا ياما دخلت مسابقات خيل لما كنت فى لندن وياما ركبته متقلقيش.
ركب عليه ومدلها إيده
يلاه تعالى قبل ما يصحوا.
بصتله وقالت بخوف
لا لا أنا مش هطلع.
ابتسم وقال بحنان
تعالى بس وبطلى خوف الموضوع مش مستاهل كل الخوف ده! وبعدين أنا هكون معاك متقلقيش.
بصتله بتوتر وتردد وأخدت نفس عميق وحطت إيدها فى إيده وركبت وراه وهو ابتسم وشد لجام الحصان وطلع من الأسطبل وفضل يلف بيه وهى راكبه وره ومبسوطه اووي وبتضحك وهو كل شوية يبصلها ويخطف نظره منها.
أخد نفس عميق وشد لجام الحصان وخلاه يسرع أكتر علشان تمسك فيه وتبقااا قريبه اووي منه وهى خافت ومسكت فيه وقالت بخوف
راكان أهدأ شويه لحسن توقعني ولله اموتك.
ضحك عليها وقال بمرح
خلاص امسك فيا أنا زى جوزك على فكرة.
ضربته على كتفه وقالت بغيظ
أنت اصلا مخلى الحصان يسرع علشان كده أنا فهماك.
شد اللجام بتاع الحصان وسرعه وهو بيضحك وهى مسكت فيه بخوف فبصلها وضحك وهى فضلت بصاله بغيظ.
دقايق واندمجت معاه وسندت رأسها على ضهره وإيديها حولين وسطه وفضلوا يلفوا بيه فى الجنينه ونوح شايفهم من فوق ومبسوط بفرحتهم مع بعض.
رجع بيها الأسطبل وربط الحصان وقال بحب
اتبسطي
ضحكت ولفت حولين نفسها وقالت بفرحة
اوووى اوووى.
ضحك وقرب مسك خدودها وقال بمرح
خلاص نصحى بدرى علطول ونأخد جوله مع صديقك المفضل قبل نسافر.
بصتله بغرور وتظاهرت البرود
برضوا مش هرجع معاك.
ابتسم وغمزلها وقال بثقة
هترجعي وأنا واثق من كلامي.
ضحكت وقالت
خليك بتحلم.
نيههه طيب يلاه ياختى على اوضتك قبل ما جدى يصحى ويزود العقوبة.
كتمت
على فكرة الجلبية جامده اوووي اووى عليك وقدرت تخطف قلب كل إللى فى
متابعة القراءة