من الفصل السادس والعشرون حتي الفصل الثامن والعشرون من رواية فرصة تانية بقلم مارينا عبود

لمحة نيوز

لحد وابقا مشتريه واتحدى الكل علشانه ويجى هو فى لحظة غضب تافه منه يبيعنى اتأكدى إنى عمرى فى حياتى ما هسامحه ولا حتى هديه اى فرصة تانية ولازم تعرفى أنه فى حاجات كتيرر عن بيلا وعلاقتى بيهاا مقدرش أقولك عليها دلوقتى لس أوعدك هقولك الايام الجايه.
اتنهد وتابع بمرح
ودلوقتى سيبك من بيلا وحوراتها وتعالى نرقص علشان انا مبسوط النهاردة ومش عاوز مزاجى يبوظ.
روفى ضحكت وقامت ترقص معاه وهى مبسوطة اووى بتغيرر وبدأت تحس أنه الحياه رجعت تضحكلها ورجعت حياتها وسعادتها مره تانى.
بعد وقت رجعوا البيت.
فيلا يوسف المالك
روفان غيرت هدومها وطلعت لقت راكان بيبص للفون وعلى وشه إبتسامة جميلة قربت بشويش وقعدت جنبه لقته بيتفرج على فيديو لطفلة صغننه بتلعب مع باباها.
سندت راسها على كتفه وقالت بحب
حلوووين اووى.
ابتسم وسند رأسه على رأسها وقال بحب
بتظنى إنى هبقااا بابى كويس 
ضحكت وقال بمرح
شكلك رغم شقاوتك بتحب الأطفال اووى.
ابتسم وبصلها بحماس
اوووى اووووى! بحبهم لدرجة كبيره وحقيقى متحمس اوووى علشان يكون عندنا بيبي صغنن هناا فى البيت واه كمان لو خلفنا بنوته علشان تخطفنى منك وتفضلوا زى القط والفار عليا.
روفان ضحكت بسعادة ونامت فى حضنه
امممم ده أنت راسم ومجهز لكل حاجه بقاا!
ضمها لحضنه وسند راسه على رأسها وقال بحنان
روفان أنا عاوز ابنى عيلة لأنى عشت طول السنين لوحدى بابا علطول فى الشغل وماما كمان وأنا كنت دائما لوحدى ومعنديش اصحاب ولا حتى اخوات علشان كده لما كبرت بقيت بدور على أى حاجه اضيع فيها وقتى وللاسف لما دخلت الجامعة فى المانيا اتعرفت على بعض الصحاب إللى اخدونى لطريق تانى الحقيقة ومش هضحك عليك أنا كنت بلاقى سعادتى معاهم وحبيت العيشة على طريقتهم ولحد ما فاقوا أهلى وبداو يفكروا فيا كنت أنا ضيعت ومكنش ينفع ارجع من الطريق إللى مشيت فيه مش هرمى اللوم على أهلى لأنهم تعبوا الحقيقة علشان يأمنوا مستقبلى بس فى المقابل نسيونى وكنت آخر اهتمامهم وده كان الغلط الوحيد إللى عملوه معايا فى طفولتى هو انهم أهملونى وكانوا فاكرين أنه الفلوس هى كل حاجه ونسيوا أنه فى طفل محتاج لحنانهم ووجودهم أكتر من الفلوس علشان كده طلعت شخص وحيد وحيد اووى أنا لحد ما وصلت لسن العشرين مكنتش اعرف غير بيلا ومعرفتى بيها بدات لما ماما كانت تسيبنى عندهم فى البيت لما تكون هترجع متأخر من الشغل.
ابتسم وقال بحب كبير وعنيه لمعت
علشان كده عاوز اعمل بيت صغنن ونجيب أطفال كتيرر واعيش معاهم طفولتى واخبيهم جو حضنى واديهم كل الدفاء والأمان إللى أنا ملقتهوش وأنا صغير هقضى كل وقتى معاهم وهيكونوا هما بالنسبالى أهم من أى حاجة.
روفان ابتسمت وحضنته وهو حضنها بقوة
لدرجة حست أنه ضلوعها هتتكسر بين إيديه
طلع من حضنها وقال بتعب
اقعدى وخديني فى حضنك لأنى حاليا حاسس إنى مخنوق ومحتاجلك.
ابتسمت بحب ونامت وهو نام فى حضنها.
احد مراكز آمن القاهرة 
هاااا يا ريتاا قوليلى عملت إيه
متقلقش بيلا حاليا منهارة فى البيت وحالتها النفسية فى النازل وبخصوص بقاا البنت السبب فى وجودك هنااا وحبيب القلب أوعدك مش هخليهم يتهنوا وهفرقهم كلهم عن بعض واول وحده بدات فى تدميره هى الهبلة بنت عمك بيلا وعلاقتها براكان بدات تدمر بالتدريج وهى كمان إللى هتكون الكارت إللى هستخدمه علشان افرق بيه روفان وراكان عن بعض ولأنه بيلا بنت هبلة وطيبة ومجنونه براكان وكمان مريضة نفسيا ف أنا هستغل ده لصالحى.
لوئ ابتسم وقال بخبث وهو بيفتكر ضرب راكان ليه وقت محاول يعت...دى على روفان وأنهم كانوا سبب فى حبسه وبيلا إللى شهدت ضده علشان خاطر راكان افتكر كل حاجه وملامحه اتحولت للغضب والشر وبص لأخته الكبيره بفخر
برافوا عليك يا ريتااا برافوا عاوزك تدمريهم لحد ما اطلع من هناا.
انا هعمل كده بس زى ما قولتلك اوى ما تطلع من هناا هنسافر ومش هنقعد هنااا وخصوصا بعد إللى حصل.
مسح على وشه وقال بتعب
ماشى بس المهم أطلع من هنااا علشان زهقت وتعبت.
متقلقش هانت.
تماما روحى البيت يلاه.
اوك.
ابتسم وهى سابته ورجعت البيت
منزل بيلا
مامت بيلا رجعت البيت واتصدمت اول ما شافتها .....
نهاية البارت
رواية
فرصة تانيه
بقلمى
مارينا عبود
دمتم بخير ومتنسوش تقولولى رأيكم فى البارت ومعلش أتاخرت عليكم حقيقي لسه مخلصة كتابته دلوقتى وحقيقي تعبت فيه اووى 
فرصة تانية
البارت السابع والعشرون 
منزل بيلا
مامت بيلا رجعت البيت واتصدمت اول ما شافتها واقعة على الارض ومغمى عليها.
جريت عليها بخوف ولهفه وحاولت تفوقها
بيلا فوقى يا بنتى ردى عليا.
حطت رأسها على رجليها ومسكت فونها وهى بتترجف وكلمت جوزها وطلبت منه يجى بأسرع وقت ويجيب معاه دكتور.
قفلت معاه وسندت بيلا ونومتها فى اوضتها وفضلت جنبها لحد ما وصل والدها والدكتور معاه.
الدكتور دخل وفحصها و والدتها بصتله بخوف
طمنى يا دكتور بنتى مالها 
بصلهم وقال بهدوء
البنت متعرضة لحالة انهيار عصبى شديد ومن الأفضل أنكم تاخدوها لدكتور نفسى لأنها لو فضلت كده حالتها هتسوء أكتر أنا كتبتلها على مهدأت ومش هتفوق غير الصبح.
ماهر والد بيلا شكر الدكتور ووصله لحد بره ورجع لقه مراته سانده رأسها على جبين بيلا وبتعيط
اتنهد وقرب قعد جنبها وقال بهدوء
اهدى هتكون كويسة.
بصتله وقالت بدموع
أهدأ أزاى أنت مش شايف حالتها عامله أزاى أنا لحد دلوقتي مش قادره افهم إيه إللى وصلها الحالة ديه!!
قعد جنبها وقال بحزن
بس أنا
عارف.
بصتله بصدمة وقالت
طيب قولى مالها
بنتك مش متقبلة تغيرر راكان وعلاقته مع مراته يا ماريا وده لأنه بنتك بتحبه بس ده غلط لأنه الولد بقاا متجوز وبيحب مراته وأحنا كلنا كنا متمنيين من زمان ده يحصل علشان راكان يفوق لحياته بس بيلا مش متقبلة ده وده لأنه متعلقة بشكل جنونى براكان وبتمنى تعلقها ده ميتقلبش للطريق الغلط وتعمل حاجات تندم عليها بعد كده.
طيب هنعمل إيه
بيلا لازم تروح لدكتور نفسى قبل ما الأمور تخرج عن السيطرة.
اتنهدت وقالت بتعب
طيب هحاول اقنعها الصبح
.
تمام سبيها ترتاح دلوقتي وأنت كمان تعالى علشان ترتاحى.
هزت رأسها بهدوء وغطتها كويس وطلعت هى وجوزها
فيلا يوسف المالك صباحا 
روفان فتحت عنيها لقت نفسها فى حضن راكان ابتسمت بحب وفضلت تمشى إيدها على شعره وتتأمل ملامحه الجميلة وعلى وشها إبتسامة جميلة تشبه تشبه لملامحها.
شالت إيده إللى محاوطها  وقال بنوم
روفى نامى وبلاش حركة.
ابتسمت وقالت بحب
طيب سيبنى علشان اقوم.
فتح عنيه وبص فى ساعته لقاها خمسه اتنهد وضمها لحضنه تانى
لسه يا حبيبي لسه نامى بقاا.
لفت وشها ليه ودفنت رأسها فى حضنه ورجعت نامت فأبتسم وضمها ليه ورجع نام.
بعد وقت روفان صحيت تانى وملقتش راكان جنبها ظبطت شعرها وقامت دخلت الحمام وغيرت هدومها ونزلت تدور عليه بس استغربت لما ملقتش حد فى البيت سمعت صوته بيغنى فى المطبخ برقت وحاولت تستوعب إللى بيحصل وثواني واتحولت صدمتها لضحك وجريت على المطبخ تشوفه بيعمل إيه دخلت بشويش لقته بيطبخ وريحة الأكل جميلة اووى وبيغنى اغنية اول ما اقول لعمرو مصطفى بصوته بدون اى موسيقى
اول ماقول ياحبيبى واخر ماقول يا حبيبى
كلمه بكل الكلام خايف عليك دى الحقيقه
والبعد طال لو دقيقه توحشنى واسال عليك
ضحكت وراحت وقفت جنبه وبصت للأكل بتفاجأ وقالت
أنت كمان بتعرف تطبخ
غمزلها وقال بمرح وغرور 
مش محرومه من حاجه وأخده زوج متكامل قمر وسيم صوته حلو هادئ بيطبخ احسن من أى شيف حقيقي يابختك بيا.
سندت رأسها على صدره وفضلت تضحك
ده أنت قايم رايق وفايق النهاردة.
بعدها عنه وعمل بأيديه شكل قلب على وشها وقال بحب
قايم على كل الجمال ده على الصبح طبيعى اكون فى غاية سعادتى.
اوووووه اوووه!! كده هتغر اووى.
ضحك وقال بمرح
يا بنتى أنت كده كده مغروره مش محتاجه تتغرى أكتر من كده.
رفعت حواجبها وقالت بغيظ
أنا مغروره يا راكان
ضحك ورمالها بوسه فى الهواء وقال بمرح
أجمل مغروره دخلت حياتى بحبك.
ابتسمت وهو بصلها ومسك إيدها وكمل الاغنية وهو بيرقص معاها
اهو ده الكلام دى البدايه وكلامى ليك مش كفايه وياما بيننا حكايات
هتمنى إيه قول يا قلبى واتمنى ليه وأنت جنبى
حبك ده عمرى اللى جاى واللى
فات
اول ماقول يا حبيبى واخر ماقول يا حبيبى
كلمه بكل الكلام
خلص الاغنية والرقصة وسحبها لحضنه وهما بيضحكوا.
يلاه شيلى البشاميل ده وطلعيه بره وأنا هجيب باقى الأطباق وهأجى وراك.
هزت رأسها بحب وأخدت الصنية وطلعت وهو أخد باقى الأطباق وطلع حطهم على السفرة.
راكان فين الناس إللى بتشتغل مش شايفه حد منهم
قعد جنبها وقال بمرح
كلمت بابا وماما وعرفت انهم مش جايين الفترة ديه ف عطيتهم اجازة أسبوع بصرف مرتباتهم علشان أنا وأنت ناخدوا راحتنا.
بصتله وضحكت ودقايق وخلصوا أكل وأخدها وطلع وهو حاطط أيده على عنيها
هاا مستعدة للمفاجاة
اوووى.
ابتسم بحب وشال أيده وهى بدأت تفتح عنيها ببطئ واتصدمت اول ما شافت حصان بيشبه شكل الحصان بتاعها إللى ربته عند جدها.
حطت إيدها على بؤقها وبصتله وهى بتضحك بفرحة كبيره
حبيتيه
جميل اووووى يا راكان وبيشبه اووى للحصان بتاعى إللى فى الصعيد.
عرفت من جدى أنك بتحبيه اووى علشان كده قررت اجيبلك واحد زيه.
ضحكت وحضنته وهو بادلها الحضن طلعها من حضنه وساعدها تركب الحصان وتحركه لوحدها من غير خوف.
فضلت تمشى بيه وهى مبسوطه وهو واقف بيتابعها وهو مبسوط.
بصتله ومدت إيدها وشاورتله يطلع معاها.
ابتسم وطلع قدامها وشد لجام الحصان وخلاه يسرع وهى حضنته من ضهره وسندت راسها على ضهره وهى مبسوطه وحاسه بالأمان عكس إخر مره كانت راكبه معاه.
منزل بيلا
هتفضلى كده كتيرر.
مالى يعنى يا مامى.
من وقت ما فوقتى وأنت رفضة تتكلمى مع حد.
أنا كويسة يا مامى متخفيش.
والدتها ابتسمت ومسكت إيديها وقالت بحنان 
أنا عارفه أنك زعلانه لأنه روكى بعيد عنك بس يا بنتى أحنا بقالنا سنين واحنا بنتمنى نشوف راكان بالسعادة ديه بقالنا كتيررر اووى واحنا بنحاول نخليه يتغير ومعرفناش بس مراته نجحت فى ده ودلوقتى بقاا عنده عيلة وبيت وزوجة! كمان إللى أنت عملتيه معاه فى الحفلة صعب ومش سهل عليه ينساه.
عيطت وبصت لوالدتها بحزن
بس أنا إللى استاهل أكون مع روكى يا ماما أنا إللى حبيته وبحبه من قبلها روكى محدش حبه قدى وصعب عليا اقول كنا يا ماما صعب أنا متعلقة ب راكان بشكل مجنون ونفسى أعمل حاجه علشان يرجعلى أى حاجه.
والدتها حضنتها وقالت بحنان
لا يا حبيبتى أنت لازم تنسيه وتدعيله ربنا يسعده مع مراته لأنه سعادته تهمك وسعادته مع مراته إللى بيحبها.
عيطت وصرخت فيها
لا يا مامى هو مش بيحبها هو بيحبنى أنا.
طلعتها من حضنها وقالت بهدوء 
لا يا بيلا راكان بيعتبرك صديقته وعلاقتكم علاقة صداقة مش أكتر زلازم كمان تكون كده بالنسبالك أنت لازم تفوقى يا بيلا وتعرفى أنه راكان مستحيل يكون ليك جه الوقت أنك تشوفى حياتك وتتقدمى لقدام شوية.
حطت إيدها على جبينها بتعب
ووجع
يعنى أعمل إيه يا ماما.
تتعالجى.
بيلا بصتلها بصدمة وصرخت
لا أنا مش مريضة علشان اتعالج ومش هروح لدكاتره مهما حصل.
يا بنتى مش كل إللى إللى بيروح
تم نسخ الرابط