فرصة تانية من الفصل التاسع والعشرون حتي الأخير بقلم مارينا عبود
المحتويات
ضحكتك كلامك خوفك كل حاجه معاك وحشتنى.
مسح دموعه وبص للصورة وقال بحب
بس هنرجع أنا واثق اننا هنرجع لبعض فى يوم وهفضل مستنيك لأخر يوم فى عمرى ووعد منى وقت ما ترجعى هتشوفى إنسان تانى خاالص عن إللى عرفتيه وعد هتشوفيني الشخص إللى بتتمنيه.
ابتسم ووقف قدام المراية وقرر يبدأ من جديد ويعمل المستحيل لحد ما يلاقيها ويرجعوا يجتمعوا مره تانى.
منزل بيلا
حبيبتى فى حد حابب يشوفك.
لفت وشها الناحية التانية وقالت بحزن
بس أنا مش عاوزه اشوف حد يا ماما.
حتى أنا
بيلا لفت وشها وبصتله بصدمة فأبتسم وقال بمرح
معلش يا خالتو سبينا لوحدنا شوية.
ماريا ابتسمت بهدوء وطلعت وسابتهم يتكلموا.
نور قعد جنبها وقال بمرح
إيه مش عاوزه تشوفيني ولا إيه
حطت المخدة على رجليها وقالت بزعل
لا وياريت ترجع من مكان ما جيت يا دكتور.
نور ابتسم وقال وهو بيقلدها
وياريت ترجع من مكان ما جيت يا دكتور نيههه ضحكتيني يابت وأنا مش عاوز اضحك من امتى وأنت بتقوليلي يا دكتور!!!
بصتله وقالت بهدوء
من دلوقتى يا نور لأنى قررت اعمل حدود مع كل الناس وبليز أنا عارفه أنه ماما هى إللى طلبت منك تيجى علشان تعالجنى بس أنا مستحيل اوافق ف وفر كلامك وارجع لندن.
نور ابتسم ومسك إيدها وقال بحنان
بيبوا أنت قبل ما تبقى صديقتى كمان بنت خالتى وأحنا اتربينا سواء اه صحيح كنت بتحبى راكان عنى بس أنت عارفه إنى بعتبرك شخص غالى اوووى على قلبى وأنت وراكان ليكم مكانة كبيره فى قلبى ف بليز بلاش البرود ده وأنك تدمرى كل علاقاتك بسبب علاقة وحده اتبنت غلط!! بيبوا أنت شخصية جميلة اووى ومفيش فى طيبة قلبك وكلنا عارفين أنت بتخافى على راكان قد إيه وأنه كل إللى حصل كان غصب عنك.
بيلا عنيها دمعت وهى بتفتكر كلام راكان ليها آخر مره شافته فيها.
نور قام ومسك أيدها وقومها وطلب منها توقف قدام المراية وتبص لنفسها
بالله عليك هى ديه بيبوا إللى نعرفها هى ديه البنت المرحة إللى علطول بتضحك وتهزر معقول!!
بيلا بصتله وقالت بتعب
أنا مش ذنبى إنى حبيت من طرف واحد ولا ذنبى أنه ولاد عمى استغلوا مرضى علشان يوصلوا لهدفهم مش ذنبى يا نور.
نور ابتسم ومسح دموعها وأخدها فى حضنه زى ما متعود من وهما صغيرين
لا يا حبيبتى كل إللى حصل مش ذنبك بس ده اختبار من ربنا علشان يخليك تفوقى وتقومى من تانى وتعيدي حساباتك.
طلعت من حضنه وقالت بتعب وخوف
أنا مش عاوزه اتعالج يا نور
ممكن افهم ليه
بصتله بخوف وقالت بتوتر
ريتاا قالتلى أنهم هيحجزونى فى مصحة وكمان هيعملولى جلسات بالكهرباء وأنا مش هقدر استحمل.
نور برق بصدمة وثوانى وقعد على السرير وفضل يضحك بشدة وبيلا بتبصله بأستغراب
أنت بتضحك على إيه
أخد نفس ووقف ضحك وبصلها
فاكرة لما كنت اقولك أنك طيبة وهبلة ويضحك عليك بسرعة ووقتها كنت تزعلى وتتقمصى منى.
بصتله بغيظ وربعت ايديها ولفت وشها الناحية التانية
يا مجنونة أزاى صدقتى الكلام الاهبل ده وأنت ابن خالتك دكتور نفسى!!!!
اتوترت وقالت بتلعثم
ط طب وإيه يعنى ما أنت ممكن تكون بتعمل كده مع المرضى بتوعك.
برق وقال بمرح
ينهار اسود عاوزه تلبسينى مصيبة ياختى.
بيلا بصتله وغصب عنها ضحكت على رياكشن وشه فأبتسم ومسك دقنها وقال بمرح
ايوه كده اضحك وخلى الشمس تطلع.
ابتسمت بهدوء وهو اتنهد وقعد قصادها على الكرسى وقال بهدوء
بصى يا ستى كل إللى هنعمله أنك هتعتبريني صديقك وهتحكيلي كل حاجه جواك وأنا كل إللى عليا أقولك تعملى إيه بالظبط وأقولك على شوية تدريبات تعمليها بس يا بيبوا أنا مش هقدر اساعدك غير لما تكونى أنت عاوزه تساعدى نفسك وتتغيرى من جواك.
اتنهدت وقالت بتعب
انا نفسى وحقيقي قبل ما يحصل إللى حصل كنت ناوية اتعالج وكنت أخدت القرار بس كلام ريتااا خلانى خايفة اووى.
ابتسم وقام قعد قدامها على ركبه وقال بحب
أنت من وقت ما كنا صغيرين وأنت بتثقى فيا صح
هزت رأسها بهدوء فأبتسم وقال
وعارفه ومتأكده أنه غلاوتك فى قلبى كبيره مش كده
هزت رأسها بأه فمسك أيدها وقال بهدوء
خلاص يبقا توافقى تتعالجى وأنا هكون الدكتور المشرف على حالتك.
بصتله ببراءة كالأطفال وقالت
ماشى موفقة بس اوعى تموتنى هاا علشان عارفاك حمار.
رفع حواجبه وقال بغيظ
ياعم اتنيلي أنت تطولى اصلا تتعالجى عند دكتور قمر وسيم زى.
بصتله وابتسمت بسخرية
نيههه مغرور اووى.
ضحك وقام مسك إيدها وقال بمرح
ماشى يا ست بيبوا مقبولة منك يلاه بقاا غيرى هدومك وتعالى علشان هفسحك النهاردة.
لا أنا مش عاوز اطلع.
مسك خدودها وقال بمرح
معلش يا قمر مفيش حاجه اسمها مش عاوزه اطلع أنت لازم تطلعى وتفوقى وتشوفى حياتك لو مش علشانك علشان أهلك إللى تعبوا وصحتهم بقت فى النازل بسبب خوفهم عليك لو سمحت فكرى فيهم وكمان بكره هنرجع لندن ووعد اول ما تتعالجى تماما وتبقى كويسة هنرجع مصر وعلاقتك براكان هترجع احسن بكتير من الأول.
بصتله بحزن
بعد إللى حصل مظنش أنه هيسامحنى!
ابتسم وقال بحب
سيبى الموضوع ده عليا أنا ومتشغليش بالك.
بيلا هزت رأسها وابتسمت إبتسامة جميلة ودخلت تجهز نفسها علشان تطلع مع نور.
فضل يبص لطيفها بحب كبير وده لأنه بيحبها من وقت ما كانوا أطفال بس للاسف هى طول العمر إللى فات مكانتش شايفه غير راكان وبس لكن رغم كده كان عنده يقين وإيمان قوى أنه هيجى يوم وتكون ليه واهو الفرصة جتله وقرر ينتهزها بشكل صح ويرجعلها حياتها إللى ضاعت ويعوضها عن كل إللى شافته وده لأنها تستاهل.
بعد مرور تسعة أشهر
راكان مسك شركة ابوه وحياته اتغيرت 180 بقااا شخص اقوى شخص مختلف شاب أى بنت تتمناه راجل قد المسئولية ملتزم بصلاته علاقته بربنا بقت قووى اووى بطل شرب اشتغل على نفسه وبقاا شاب رياضى بقاا راجل أعمال ناجح ولكن سعادته مش مكتملة من غير وجود
اما بخصوص بيلا ف هى خلصت رحلة علاجها فى لندن وقضت اجمل تسع شهور فى حياتها مع نور إللى حاول بكل جهده يرجعها احسن وقدر فى وقت صغير يخطف قلبها ويخليها تحبه واتخطبوا لبعض وقرروا يعملوا فرحهم اول ما ينزلوا مصر.
احد العمارات السكنية بالمعادى
كانت روفان واقفه قدام المراية وبطنها قدامها وبتكلم بنتها إللى مفاضلش غير أيام وتنور الدنيا.
مش شايفه انه كفاية كده
اتنهدت وقعدت على السرير وقالت بجمود
خلاص إيه
كفاية اختفاء لحد كده يا روفان ده أنت بقالك تسع شهور قاعدة فى البيت مش بتطلعى غير قليل اوووى وطول الوقت ماسكه صورته وبتكلمى الصورة او ترنى نص رنه عليه وترجعى تقفلى فونك تانى! هتفضلى لأمتى كده
عاوزنى اعمل إيه
تفهمى يا روفان تكلميه وتعاتبوا بعض متنسيش أنك على وش ولادة وهو لازم يعرف أنه خلاص هيبقا أب.
عنيها دمعت ولفت وشها الناحية التانية وقالت بوجع
مش قادره اسامحه يا اسيل مش قادرة.
أسيل قعدت قدامها وقالت بحنان
طيب مش يمكن أنت طول الشهور ديه وأنت ظلماه.
بس أنا شوفته بعيني.
مش دائما إللى بتشوفه العين بيكون الحقيقة يا روفى أوقات عنينا بتشوف حاجات غير الحقيقة ارجوك فكرى لأنه الولد قالب عليك الدنيا ومش بس كده ده منزل صورتك فى الجرايد وعلى السوشيال ميديا وعارض مكافأة لأى حد هيلاقيك ومظنش أنه لو هو فعلا مش بيحبك وكان بيخونك أنه يعمل كده.
روفان بصتله بتعب وسكتت.
اسيل قامت ومسكت شنطتها وقالت بهدوء
خلى بالك من نفسك وأنا ربع ساعة وهجيلك بس اجيب شوية خضار من عمو محمد من تحت.
ماشى بس متتاخريش.
تمام وأنت متفتحتيش لحد.
روفان هزت رأسها بهدوء وأسيل ابتسمت وسابتها وطلعت.
قامت ومسكت فونها إللى عليه خلفية صورة راكان وفتحت الانستا ورغم زعلها كانت مبسوطة بنجاحه وفخورة باللى هو وصله ولكن عقلها مشوش ومش عارفه تأخد قرار اتنهدت وقعدت على السرير وفضلت فاتحه الفون على رقمه.
فى الناحية التانية كان راكان رأكب العربية مع فريد ومنتظرين المرور والعربيات تتحرك وهو فاتح فونه على صورتها وبيحاول يخفى دموعه.
اتنهد وبص من الشباك لقه راجل مسن قاعد فى الشارع وباين عليه التعب والبرد افتكر لما أخدت منه الجاكيت وعطته للطفل الصغير والكلام إللى قلتهوله وقتها.
أخد نفس عميق ونزل من العربية وقلع جاكيته وراح قعد جنب الراجل وغطاه بيه وعطاه فلوس وحفظ عنوان المكان إللى قاعد فيه علشان يبعتله حد من الشغالين معاه يوديه دار مسنين ويتكفل بيه.
الراجل فضل يدعيله باجمل الدعوات بس هو قعد جنبه وقال بوجع
أنا هطلب منك بس طلب ادعيلي الاقى حبيبتى وربنا يجمعنى بيها وارجع اشوفها من تانى.
الراجل ابتسم وطبطب عليه بحنان وفضل يدعيله يلاقيها.
راكان ابتسم ورجع ركب العربية وبعد لقت وصلوا الشركة.
شركة راكان المالك
راكان
كان شارد كل تفكيره فيها وياتره هى فين وعايشه أزاى.
فريد قعد قدامه وقال بهدوء
بتفكر فيها مش كده
وحشتنى اوووى يا فريد اوووى.
انشاء لله هنلاقيها يا صاحبى صحيح بخصوص الرقم إللى بيرن عليك ده معرفتش مين.
للاسف مجهول ومش عارف اوصله بس عندى احساس كبير أنها هي قلبى بيقولى أنها هي.
فريد ابتسم وكان هيتكلم بس قاطعه دخول نور
مرحبا يا رفاق.
راكان وفريد ضحكوا وقاموا علشان يحضنوه بس راكان اول ما شاف بيلا داخله معاه وقف مكانه.
بيلا بصت لنور بتوتر وهو طمنها ومسك إيدها ووقف قدام راكان وقال بحب
مفيش أخ بيفضل زعلان من أخته العمر كله وأكيد مش هنعمل الفرح غير لما تتصالحوا وتسامحها لأنها حقيقي مكنتش تقصد ولا ليها ذنب فى كل إللى حصل.
بيلا بصتله بزعل كالأطفال وهو ابتسم وفتحلها دراعته وجريت حضنته وعيطت
أنا اسفه اسفه بجد.
طلعها من حضنه وقال بحنان
خلاص مش زعلان منك أهم حاجه تكونى بخير ومبسوطه.
بيلا ابتسمت وقالت بهدوء
يعنى هتحضر فرحى.
ابتسم وهز رأسه بهدوء
أكيد هحضر وهسلمك للولد المزعج ده بنفسى.
ضحكوا كلهم وحضنوا بعض بس هو حس بنغزة فى قلبه وقال لنفسه
كل حاجه اتصلحت يا روفان ما عادا قلبى! ولسه عندى امل أنك هترجعى وواثق أنك هترجعى.
فاق من شروده على صوت نور
طيب يا باشا احنا هنطلع دلوقتى وأنت خلص شغل واطلع علشان نتغداء سوا
طيب خليكم هناا.
بيلا بصتله وقالت بمرح
لا كمل أنت شغلك وأحنا هنستناك مع فريد بره.
خلاص اوك على راحتكم.
ابتسموا وسابوه وطلعوا وهو فضل واقف بيبص لطيفهم بشرود ثوانى وفونه رن التفت ودقات قلبه بقت عنيفه اوووى وظهرت على وشه ابتسامة جميلة مفتقدها بقاله كتيرر
روفى.
قرب من المكتب ومسك الفون ووو....
نهاية البارت القبل الأخير ونتقابل بكره فى بارت النهائية وحقيقي عاوزه اقولكم إنى مكتبتش حاجة بالجمال ده بقالى كتيررر ومش قادرة اوصفلكم فرحتى بالبارت ده وبارت بكرة وبليز كل إللى يشوف البارت ده يشارك برأية وإللى مش هيعرف يكتب كومنت يبعتلى مسج لطيف يشبه لقلبه بس المهم تقولولى رأيكم فى البارت لأنه حقيقي ضهرى وعنيا باظوا النهاردة بس كله يهون علشان نجاح الرواية ومسك الختام
رواية
فرصة_تانية
بقلمي
مارينا_عبود
دمتم بخير ونتقابل بكره
فرصة تانية
البارت الأخير
قال لنفسه
كل حاجه اتصلحت يا روفان ما عادا قلبى! ولسه عندى امل أنك هترجعى وواثق أنك هترجعى.
فاق من شروده على صوت نور
طيب يا باشا احنا هنطلع دلوقتى وأنت خلص شغل واطلع علشان نتغداء سوا
طيب خليكم هناا.
بيلا بصتله وقالت بمرح
لا كمل أنت شغلك وأحنا هنستناك مع فريد بره.
خلاص اوك على راحتكم.
ابتسموا وسابوا وطلعوا وهو فضل واقف بيبص لطيفهم بشرود ثوانى وفونه رن التفت ودقات قلبه بقت عنيفه اوووى وظهرت على وشه ابتسامة جميلة
روفى.
قرب من المكتب ومسك الفون وفتح المكالمة وقال بأشتياق
روفان....
عنيها دمعت أول ما سمعت صوته وحطت إيدها على بؤقها ومتكلمتش
متابعة القراءة