اخويا الي عنده فندق

لمحة نيوز

مش صدفة.
سكت لحظة، وبعدين كمل
الميزة الوحيدة إننا عرفنا مكانه تقريبًا جهاز الدخول قريب منك جدًا.
بصيتله بصدمة
يعني إيه قريب مني؟
رد وهو بيبص قدامه
يعني يا في البنك يا حد كان بيراقبك من برا.
ساعتها حسّيت إن الهوا اتقل فجأة.
كل الناس اللي بره البنك بقت في دماغي أي حد ممكن يكون هو.
وفجأة تليفوني رن.
رقم غريب.
بصيت لأخويا، وهو هز راسه مترديش
بس المرة دي الفضول غلبني.
رديت.
صوت هادي جدًا قال
مش مفروض تمشي بسرعة كده لسه الموضوع ماخلصش.
اتجمدت.
الصوت كان مألوف بشكل يخلّي جلدي يقشعر.
قبل ما أتكلم، الخط اتقفل.
أخويا بصلي فورًا
مين ده؟
قلت بصوت مكسور شوية
مش عارفة بس أكيد مش صدفة.
قررنا نرجع البيت بسرعة، ونبلغ الأمن السيبراني.
لكن أول ما وصلنا الشارع اللي فيه بيتنا
لقينا حاجة غريبة جدًا.
باب
الشقة مفتوح
مع إننا متأكدين إني قفلته الصبح.
أخويا نزل من العربية بسرعة، وقاللي
استني هنا.
بس أنا نزلت وراه.
قلبى كان بيخبط في صدري.
دخلنا الشقة
كل حاجة كانت في مكانها ماعدا حاجة واحدة
اللابتوب بتاعي كان مفتوح.
والشاشة عليه رسالة جديدة.
رسالة واحدة بس مكتوبة
إنتي قربتي توصلّي للحقيقة بس لسه مش عارفة مين أنا.
أخويا قفل اللابتوب فورًا وبصلي
ميار الموضوع بقى أخطر من مجرد اختراق.
سكت لحظة، وبعدين قال الجملة اللي قلبت الدنيا
في حد عارف كل خطوة إنتي بتعمليها من جوه حياتك.
وقتها بس
حسّيت إن الخوف الحقيقي ماكنش بره.
الخوف الحقيقي كان قريب جدًا مني طول الوقت سكتّ ودماغي واقفة.
جملة أخويا كانت بتتكرر جوايا
في حد عارف كل خطوة إنتي بتعمليها من جوه حياتك.
لفّيت بصيت حواليا في الشقة كأني بشوفها
لأول مرة.
كل حاجة عادية بس الإحساس مش عادي خالص.
أخويا قال بسرعة
اقفلي أي أجهزة دلوقتي. موبايلك، الواي فاي، أي حاجة.
وبالفعل، قفلت الموبايل.
وفي اللحظة دي
نور الشاشة اللي على اللابتوب رجع ينور لوحده.
من غير ما حد يلمسه.
ظهر على الشاشة سطر جديد
أنتي بتخافي بسرعة بس بتفكري متأخر.
بصيت لأخويا بصدمة.
هو قرب بسرعة وفصل الكهرباء عن اللابتوب نفسه.
لكن قبل ما الشاشة تطفي ظهر سطر تاني
أنا مش برا حياتك يا ميار أنا جواها.
في اللحظة دي، الباب اتخبط خبطة واحدة قوية.
بصينا لبعض.
مفيش صوت تاني.
أخويا مسك إيدي وقال
مفيش حد هيفتح.
لكن الخبطة اتكررت أهدى شوية، كأن اللي بره عارف إننا جوه.
صوت جاي من ورا الباب قال بهدوء
ميار افتحي. أنا عايز أساعدك، مش أأذيكي.
الصوت
المرة دي كان واضح أكتر.
صوت قريب جدًا
من الذاكرة.
مش غريب.
بس مستحيل.
أخويا همسلي
ما ترديش
بس أنا اتجمدت.
لأن الصوت ده
كان صوت شخص عمري ما كنت متوقعة أسمعه هنا.
شخص كان دايمًا قريب من كل تفاصيل حياتي
بس عمري ما شُكّيت فيه.
الباب اتفتح ببطء من غير ما حد يلمسه.
والهوا دخل الشقة فجأة.
واللي واقف على الباب قال بهدوء
أخيرًا فهمتي إن الموضوع مش مجرد فلوس ولا حسابات.
سكت لحظة، وبصلي مباشرة
أنا كنت مستنيكي توصلي لحد هنا.
أخويا اتحرك ناحيته بسرعة
إنت مين؟!
لكن الشخص رفع إيده بهدوء وقال
اسألها هي الأول هي عارفاني أكتر ما تتخيل.
لفيت بصيت له
وملامحه بدأت تترتب جوا دماغي ببطء مرعب
حد أعرفه.
حد كان بيظهر في الخلفية طول الوقت
بس عمري ما ركزت.
وفي اللحظة دي
قال جملة خلت الأرض تهز تحت رجلي
أنا اللي كنت براقب كل حاجة عشان أحميكي مش أدمرك.

سكت لحظة
وبعدين كمل
بس إنتي دلوقتي دخلتي في حاجة أكبر مننا كلنا ومش هتعرفي تخرجي منها لوحدك.

تم نسخ الرابط