شفت ابويا بقلم زيزي

لمحة نيوز

الرصاص فضل ورايا.
وبعدين
سكون.
عدّى يومين.
مافيش خبر رسمي
بس أنا كنت عارف.
قلبي كان عارف.
رجعت البيت
دخلت الجنينة
نفس المكان.
بس المرة دي مفيش نار.
في هدوء غريب.
لقيت ظرف صغير على الأرض
مش باسمي.
باسم واحد بس
حسن عبدالسلام
فتحتُه
وكان جواه ورقة واحدة.
خط إيده.
يوسف
لو بتقرا ده، يبقى أنا عملت الحاجة الصح
لأول مرة في حياتي.
أنا كنت أب فاشل
كسرتك بدل ما أحميك.
بس صدقني عمري ما كرهتك.
كل قسوة كانت خوف وكل غلطة كانت محاولة غبية إني أصلّح اللي بوظته بإيدي.
إنت مش زيي
ومتبقاش زيي.
خليك أحسن.
البيت اللي إنت اشتريته؟
مش انتصارك عليا
ده فرصتك تبدأ صح.
سامحني لو قدرت
ولو ماقدرتش حقك.
أبوك.
الورقة وقعت من إيدي
وقعدت
على الأرض.
بعيط لأول مرة من سنين.
مش عشان الوجع القديم
عشان الحقيقة.
إنه رغم كل حاجة
كان بيحبني.
بطريقته الغلط.
بعد شهور
القضية اتقفلت.
الناس اللي وراه اتقبض عليهم.
وكل حاجة رجعت هادية
بس أنا؟
ما رجعتش زي الأول.
وقفت قدام البيت
نفس الصورة اللي بعتها له.
بس المرة دي لوحدي.
بصيت للباب وقلت بهدوء
أنا سامحتك
بس متأخر شوية.
الهواء كان ساكن
بس حسيت كأنه سمعني.
وبدل ما أعيش في البيت لوحدي
فتحته.
حولته لمكان يساعد شباب زيي
اللي اتكسروا واتسابوا واتقالهم ملهمش قيمة.
كل واحد فيهم كان بيبدأ من جديد.
زيي.
النهاية؟
مش كل حكاية بتخلص بانتقام.
بعضها بيخلص بفهم.
وأقسى درس اتعلمته؟
إن اللي بيكسرنا
أوقات بيكون بيحاول يحمينا
بس
بالطريقة الغلط.
وإن القوة الحقيقية
مش إنك ترد الأذى
لكن إنك توقفه عندك.

تم نسخ الرابط