خمس سنين وانا مش بنام بقلم نور محمد

لمحة نيوز

آثار ضرب.
قدامه نفس الراجل الغامض
اللي قال بهدوء مراتك بدأت توصل ولازم نخلص قبل ما توصل للخط الكبير.
أحمد بصله بخوف أنا ماليش دعوة! أنا كنت عايش حياتي معاها!
الراجل قرب منه وقال كلنا كنا عايشين لحد ما هي فتحت الصندوق الغلط.
رجعت أنا للبيت
وقفت قدام المراية.
بصيت لنفسي.
ست بسيطة كانت فاكرة إن الحرب رزق وصبر.
دلوقتي بقيت في نص لعبة أكبر مني.
بس المرادي
مش ههرب.
أخدت نفس عميق
وكتبت رقم في الموبايل.
رقم واحد بس
رقم هيفتح باب الحقيقة.
وبصوت واطي قلت
لو أحمد بريء يبقى أنا داخلة على وحش تاني خالص.
وفجأة
الموبايل رن تاني.
نفس الرقم الغريب.
بس المرة دي
الرسالة كانت مختلفة
قربتي شيماء الموبايل وقع من إيدي تاني بس المرة دي ما اتحركتش.
قربتي شيماء.
الكلمة كانت كأنها مفتاح بيتقفل عليا من كل الجهات.
بس الغريب إني فجأة بقيت هادية.
هدوء اللي قرر يخلص اللعبة للنهاية.
اتفتحت باب الشقة بهدوء.
دخلت
ولقيت أحمد واقف في الصالة.
مفيش دم مفيش ضرب مفيش خطف.
بس عينه كانت مرهقة وفيها حاجة واحدة استسلام.
بصلي وقال بصوت مبحوح أنا آسف
سكت.
كمل أنا ما خطفتش الولاد أنا اتخدعت زيك بالظبط.
قربت منه خطوة مين؟
قبل ما يرد
النور في الصالة قطع.
ضلمة كاملة.
وفي الضلمة دي سمعنا صوت تصفيق بطيء.
واحد اتنين تلاتة.
وصوت راجل جه
من زاوية الأوضة برافو لعبتوا دور الزوجين المثاليين لحد آخر لحظة.
النور رجع فجأة.
وظهر هو.
نفس الراجل اللي كان أحمد بيتعامل معاه.
بس المرة دي الحقيقة اتكشفت.
فتح ملف في إيده وقال أحمد مش بريء زي ما انتي فاكرة وهو مش متورط غصب عنه.
بصيت لأحمد
عينه وقعت في الأرض.
الراجل كمل هو اللي بدأ وهو اللي كان بيبيع كل خطوة ليكي بس لما انتي قلبتي اللعبة ضده خاف يخسرك.
سكت لحظة
وبعدين قال الجملة اللي كسرت كل حاجة ولادك معانا بس مش علشان نأذيهم علشان نضمن سكوتكم الاتنين.
بصيت لأحمد المرة دي ما كانش فيه كذب ولا تمثيل.
كان فيه حقيقة واحدة بس الخيانة كانت من البداية
بس مش لوحده.
كانوا الاتنين في اللعبة كل واحد ضد التاني وأنا كنت الضحية اللي بتدفع الثمن.
سحبت نفس عميق
وقلت بهدوء مرعب تمام.
الراجل ابتسم تمام إيه؟
رديت تمام إن اللعبة خلصت.
وفي اللحظة دي
باب الشقة اتكسر.
شرطة.
صوت المأمور الكل في إيدينا!
اتضح إن الرقم اللي رن عليا كان متراقب وإن كل مكالمات التهديد اتحولت لأدلة.
بعد ساعات
الراجل اتحبس.
أحمد انهار واعترف بكل حاجة بشراكته، بضغطه،.
بس ولادي
رجعوا.
في المشهد الأخير
كنت قاعدة في أوضة هادية.
ولادي نايمين جنبي.
وأحمد في السجن.
مش بطلة منتصرة ومش مكسورة.
أنا بس واحدة اتعلمت الحقيقة متأخر
بس في الآخر لقتها.

ومسحت دمعة واحدة بس وقلت
الدنيا ما بترحمش بس أنا بقيت أقوى منها.
النهاية.

تم نسخ الرابط