أنقذت بنتي

لمحة نيوز

ده؟!
صوتي طلع مخنوق.
قرب خطوة وقال
دي إنتي.
مستحيل أنا اتولدت هنا!
بصلي بتركيز وقال
لا إنتي اتجيتي هنا.
الدنيا لفت بيا.
إيه؟!
كمل بصوت ثابت
اسمك الحقيقي مش إيزابيلا نافارو.
قلبي وقع.
أمال إيه؟!
سكت لحظة وكأنه بيختار كلماته بعناية.
إيزابيلا إنتي بنت لعيلة من أقوى العائلات في أوروبا
اتجمدت وأنا سامعة.
وعيلتك اختفت في ظروف غامضة من سنين.
وإنتي كنتي الناجية الوحيدة.
رجعت خطوة لورا
إنت بتقول إيه؟! أنا أهلي ماتوا وأنا صغيرة!
هز راسه
دي القصة اللي اتقالتلك علشان يحموكي.
سكت وبعدين قال الجملة اللي قلبت كل حاجة
وفي ناس هي اللي دمرت عيلتك زمان وعرفت إنك لسه عايشة.
الهواء بقى تقيل.
ودلوقتي رجعوا.
صوتي كان بيرتعش عايزين مني إيه؟!
قرب أكتر عيونه فيها جدية مخيفة
مش عايزين منك حاجة
سكت لحظة
هم عايزين يتأكدوا إنك تختفي للأبد رجعت خطوة لورا وقلبي بيدق بعنف.
يعني إيه يختفوا عليا؟! أنا معنديش أي علاقة بكل ده!
أليخاندرو بصلي بنظرة ثابتة وقال الغلط مش فيكي الغلط إنك عايشة.
الجملة خلت الدم يتجمد في عروقي.
أنا عايزة أمشي بنتي لوحدها!
لف بسرعة وقال متتحركيش!
صوته كان حاد لأول مرة.
وفي نفس اللحظة
دوووووش!
صوت زجاج بيتكسر من الدور اللي فوق.
اتجمدت مكاني.
أليخاندرو مد إيده بسرعة وطفى النور، وقال بصوت واطي هما وصلوا أسرع من المتوقع
مين؟! همست بخوف.
رد وهو بيمسك إيدي وبيشدني وراه اللي قولتلك عليهم.
نزلنا بسرعة على ممر جانبي ضلمة، وهو بيتحرك كأنه حافظ المكان حفظ.

اسمعيني كويس من اللحظة دي، حياتك اتغيرت.
صوت خطوات تقيلة بدأ يقرّب.
وأصوات أجهزة غريبة كأنهم بيدوروا على حاجة.
هم معاهم أجهزة تتبع بيدوروا على بصمتك الحيوية.
بصمتي إيه؟! كنت على وشك أنهار.
وقف لحظة، وبصلي بتركيز دمك
قبل ما أفهم
صوت رصاصة مكتومة اخترق الصمت.
الحيطة جنبنا اتخرمت.
صرخت!
أليخاندرو شدني أكتر اجري!
جريّنا في ممر ضيق لحد ما وصلنا لباب حديدي.
فتحه بسرعة وطلعنا لجراج تحت الأرض.
في عربية سودا كانت مستنية.
فتح الباب ودفعني جوا اركبي!
وبنتي؟! لازم أروح لها!
بصلي بعصبية لو روحتي لها دلوقتي هتموتي وهتموت هي معاكي!
الكلام خبطني.
ركب بسرعة ودور العربية.
في نفس اللحظة
بوابة الجراج اتكسرت وظهر 3 رجالة لابسين أسود بالكامل.
وشهم متغطي.
ومصوبين سلاحهم علينا.
انبطحي! صرخ.
وطّى بالعربية بسرعة جنونية والرصاص بقى ينزل حوالينا.
قلبي كان هيقف.
خرجنا من الجراج بالعافية والعربية بتتزحلق في الشارع.
بعد دقايق من الهروب
الهدوء رجع تدريجي.
بس أنا؟ كنت بترعش بالكامل.
بصيت له وقلت بصوت مكسور إنت دخلتني في إيه؟!
سكت لحظة وبعدين قال
أنا بحاول أنقذك.
ده اسمه إنقاذ؟!
بصلي بسرعة وقال لو كنت سيبتك كانوا زمانهم عندك في المستشفى دلوقتي.
اتجمدت.
كاميلا
مسكت دراعه لازم نرجع لها!
هز راسه هنرجع بس مش كده.
وسكت لحظة
وبعدين قال أخطر حاجة لحد دلوقتي
في حد جوه المستشفى بيشتغل معاهم.
الصدمة كانت أقوى من أي حاجة قبلها.
يعني ممكن يكونوا قريبين منها دلوقتي؟!
بصلي بجدية علشان
كده لازم نسبقهم.
إزاي؟!
ابتسم ابتسامة خفيفة، فيها ثقة مخيفة
هنخدعهم العربية وقفت فجأة في شارع ضلمة بعيد عن المستشفى.
أليخاندرو طلع موبايل تاني غير اللي كان معاه واضح إنه مش عادي.
ضغط كذا زرار بسرعة وبعدين بصلي
قدامنا 10 دقايق بس.
10 دقايق لإيه؟! سألت وأنا مخضوضة.
قبل ما يوصلوا لكاميلا.
قلبي وقع.
إحنا بعيد!
قال بهدوء غريب مش هنرجع بالطريقة العادية.
فتح شنطة ورا وطلع هدوم تانية.
إلبسي دي بسرعة.
بصيت لقيتها زي لبس ممرضات.
إنت بتهزر؟!
ده الحل الوحيد.
كنت مرعوبة بس معنديش اختيار.
لبست بسرعة وهو كمان غير هدومه وبقى شكله واحد من طاقم المستشفى.
وبعدين
وقف قدامي، وبصلي بتركيز
من اللحظة دي مفيش خوف، مفهوم؟
هزّيت راسي وأنا مش مقتنعة أصلاً.
بعد دقايق
كنا جوه المستشفى.
بس من باب خلفي.
المكان هادي زيادة عن الطبيعي.
ليه هادي كده؟ همست.
رد وهو بيبص حوالينه علشان بدأوا يتحركوا.
كل خطوة كنت باخدها قلبي بيخبط أقوى.
لحد ما وصلنا عند أوضة كاميلا
وقتها
اتجمدت.
في ممر قدام الأوضة واقف شخص.
لابس لبس دكتور.
ضهره لينا.
بس أليخاندرو وقف فجأة وشدني وراه.
استني
في إيه؟! همست.
صوته بقى تقيل ده مش دكتور.
حسيت برعشة في جسمي.
إزاي؟!
قال بهدوء واقف بطريقة حراسة مش طبيعية.
في اللحظة دي
الشخص لف.
ووشه بان.
وأنا شهقت بصوت عالي
إنت؟!
كان
مدير الفندق.
نفس الشخص اللي رفض يديني سلفة ونفسه اللي كان بيتكلم معايا بكل برود.
بص ناحيتي وابتسم ابتسامة باردة.
كنتِ شاطرة إنك توصلي لهنا
يا إيزابيلا.
رجعت خطوة لورا إنت بتعمل إيه هنا؟!
ضحك بخفة شغلي.
أليخاندرو وقف قدامي كحاجز.
ابعد عنها.
مدير الفندق رفع إيده بهدوء
وفجأة
طلع اتنين رجالة من ورا، مسلحين.
متصعبهاش يا أليخاندرو إنت عارف إنك مش هتقدر تكسب.
قلبي كان هيقف.
بصيت على أوضة بنتي الباب مقفول.
كاميلا
مدير الفندق بصلي وقال
متقلقيش لسه عايشة.
سكت لحظة وبعدين كمل
بس مش لفترة طويلة لو ما سلّمتيش نفسك.
الهواء اتسحب من صدري.
أنا؟! عايزين مني إيه؟!
ابتسم وهو بيقرب خطوة
اللي جواكي أهم من أي حاجة تانية.
اتوترت أنا معنديش حاجة!
أليخاندرو قال بسرعة بلاش تكلمي!
بس كان فات.
مدير الفندق ضحك واضح إنها لسه متعرفش
وساعتها
بصلي نظرة غريبة، وقال
إنتي مش فاهمة إن دمك مفتاح كل حاجة؟
اتجمدت.
إيه؟!
وفجأة
صوت جهاز جوا الأوضة بدأ يرن بقوة.
إنذار!
صرخت كاميلا!!
مدير الفندق ابتسم ابتسامة شيطانية
يبدو إن الوقت خلصصوت الجهاز جوا الأوضة كان بيصرخ
إنذار متواصل.
كاميلااا! صرخت وأنا بحاول أجري ناحيتها.
بس أليخاندرو مسكني بقوة استني!
بنتي بتموت! صرخت فيه وأنا بعيط.
مدير الفندق ابتسم ببرود وقال قدامك اختيار واحد بس يا إيزابيلا
وقف لحظة وكل اللي حوالينا سكت.
تسلمي نفسك ونسيب البنت تعيش.
قلبي كان بيتكسر.
ولو رفضت؟
بصلي بنظرة قاسية هتخسريها قدام عينيكي.
الأرض كانت بتهتز تحت رجلي.
بصيت لأليخاندرو عيونه كانت مليانة غضب وعجز.
إوعى تعملي كده قالها بصوت واطي.
بس أنا
كنت خلاص خدت القرار.
مسحت دموعي ووقفت بثبات
لأول مرة.
خلاص أنا موافقة.
صرخ إيزابيلا لا!
بصيت له وقلت بهدوء موجوع دي بنتي.
مدير الفندق ابتسم اختيار حكيم.
قربت منهم ورفعت إيدي كأني بسلّم نفسي.
بس في اللحظة دي
افتكرت كلام أليخاندرو
دمك مفتاح كل
تم نسخ الرابط