أنقذت بنتي

لمحة نيوز

حاجة.
وفجأة فكرة ضربت في دماغي.
بسرعة مسكت الإبرة اللي كانت في الترابيزة جنبنا من أدوات الطوارئ وجرحت إيدي جرح خفيف.
الدم نزل.
وقبل ما أي حد يستوعب
جريت ناحية الجهاز اللي بيطلع الإنذار، ولمست السلك المكشوف بإيدي!
إيزابيلااا! أليخاندرو صرخ.
شرارة كهربا قوية ضربت المكان!
النور قطع.
الأجهزة اتلغبطت.
والإنذار وقف فجأة.
في ثواني حصلت
فوضى.
الرجالة اتشتتوا.
وأليخاندرو استغل اللحظة وضرب أقرب واحد وسحب سلاحه.
يلااا!
شدني ودخلنا أوضة كاميلا.
كانت على السرير تعبانة، بس عايشة.
حضنتها وأنا بعيط أنا هنا يا حبيبتي أنا هنا
أليخاندرو قفل الباب بسرعة، وكلم حد في الموبايل دلوقتي!
بعد أقل من دقيقة
صوت عربيات شرطة ملّى المكان.
مدير الفندق حاول يهرب
بس اتقبض عليه هو والرجالة.

بعد ساعات
كاميلا حالتها استقرت.
والدكاترة أكدوا إنها هتبقى كويسة.
أنا كنت قاعدة جنبها ماسكة إيديها.
وأليخاندرو واقف قدامي.
بصلي وقال بهدوء
خلصت بس الحقيقة لسه.
بصيت له أنا مش عايزة غير بنتي.
ابتسم ابتسامة خفيفة
وهتاخديها بس لازم تعرفي.
سكت لحظة وبعدين قال
إنتي فعلاً من عيلة كبيرة واللي حصل زمان كان صراع على ثروة وتقنية نادرة مرتبطة
بتركيبة دم معينة
دمي همست.
هز راسه بس مش علشان تستخدم علشان تتحمي.
اتلخبطت إزاي؟
قرب خطوة وقال
أنا كنت صديق لوالدك ووعدته قبل ما يموت إني أحميكي.
اتجمدت بابا كان عايش؟!
لحد آخر لحظة وكان بيدوّر عليكي.
دموعي نزلت تاني.
بعد شهور
بدأت حياة جديدة.
مش كأم هاربة
لكن كواحدة قوية.
أنا وكاميلا بقينا في مكان آمن.
وأليخاندرو؟
كان موجود بس
المرة دي مش كرجل غامض.
لكن كحارس ووعد قديم اتنفذ.

تم نسخ الرابط