بعد كام ساعه

لمحة نيوز

اللحظة دي
سمعنا صوت عربيّات بتقف فجأة برا.
بكثرة.
باب البيت من بره اتخبط بقوة أكبر من الأول.
وفجأة
صوت ميكروفون افتحوا قوات خاصة.
هنا اتجمدت.
نفس اللحظة
الصوت اللي كنت مستنياه سيف!
في ثواني
البيت بقى ساحة فوضى منظمة.
إضاءة كشافات اقتحمت الصالة.
رجالة مدججين دخلوا بسرعة.
الصدام حصل في لحظة.
بس كان واضح إن اللي جوه مش مجرد أفراد.
دول ناس مدربين.
لكن صوت سيف كان
أعلى الملف فين؟!
بصيت له من آخر الصالة، ورفعت إيدي معايا!
ركض ناحيتي.
وأول ما وصل
مسك الفلاشة وبصلي بحدة كنتي هتفتحيها؟
هزيت راسي ماكنتش فاهمة الخطر كله.
سكت لحظة وبعدين قال كويس إنك ما فتحتيهاش كانوا هيحددوا مكانك في ثواني.
الصراع برا انتهى بسرعة.
واحد من المهاجمين اتقبض عليه.
والباقي هرب.
لكن الرسالة كانت واضحة هما مش هيسيبوا الموضوع.
بعد ساعة
البيت بقى آمن.
الهدوء
رجع بس مختلف.
سيف قعد قدامي، وحط الملف على الترابيزة.
وقال بصوت منخفض ياسين ما ماتش صدفة.
سكت.
قلبي اتجمد.
كمل كان مكشوف بس قرر يخلص القضية قبل ما يختفي وكتب كل حاجة باسمك عشان يحميك.
دموعي نزلت غصب عني.
يعني كان عارف؟
هز راسه كان عارف إنه مش هيخرج منها.
هنا قعدت جنب الحيطة، منهارة.
أنا مش بس أرملة
أنا بقيت مفتاح لسر أكبر منّي.
سيف وقف وقال من النهاردة حياتك تحت
حماية كاملة.
بصيت له والحقيقة؟
رد الحقيقة هتفتح ملف كبير وهيوقع ناس كتير.
سكت لحظة.
وبعدين قال الجملة الأخيرة وإنتي هتبقي الشاهدة الوحيدة.
بعد أيام
الخبر اتنشر.
أسماء كبيرة وقعت.
ملفات اتفتحت.
والبيت بقى عنوان لقضية هزت الكل.
لكن أنا
كنت قاعدة في نفس المكان.
بس مش نفس الإنسانة.
حطيت إيدي على بطني وبهمس
باباك ماكانش مجرد راجل كان بداية حكاية عدل.
والضلمة اللي كانت
حواليا
اتبدلت بنور.
بس مش نور راحة
نور بداية طريق جديد.

تم نسخ الرابط