جوزي ساب موبايله

لمحة نيوز

بس عينه مليانة تعب.
قرب مني وقال
كنت عايز أحميكي بس الموضوع كبر.
دموعي نزلت أخيرًا
بس مش ضعف.
ارتياح.
كنت ممكن تثق فيا
ابتسم بحزن
كنت هتخافي عليا وتبوّظي كل حاجة.
ضحكت وسط دموعي
يمكن.

بعد شهور
القضية اتقفلت.
الشبكة اتفككت بالكامل.
تامر وصفاء اتحكم عليهم.
وكل الفلوس رجعت.
أما مريم
وقفت قدامي في آخر يوم في المحكمة.
أنا غلطت بس حاولت أصلّح.
بصّيت لها طويل
وقلت
اللي
بينا انتهى بس أنا مش شايلة منك.
وسبتها ومشيت.
بعد سنة
كنت واقفة في نفس المكان
مكتب الهندسة نفس المراية
بس مش نفس البنت.
الدبلة مش موجودة.
الخوف اختفى.
والثقة رجعت أقوى.
بابا دخل
عليا وقال
جاهزة لمشروع الساحل؟
ابتسمت وقلت
جاهزة بس بشروطي أنا المرة دي.
ضحك وقال
وأنا واثق فيكي.
بصّيت لنفسي في المراية
ولأول مرة من زمان
حسيت إني كسبت.
مش علشان هما خسروا
لكن
علشان أنا ما خسرتش نفسي.
النهاية.

تم نسخ الرابط