حماتي عارفه اني مبخلقش

لمحة نيوز

قال جملة خلت الدم يجري في عروقي ببطء ده أخويا.
اتجمدت أكتر. أخو أخوك؟! طب نايم هنا ليه؟! وبالشكل ده ليه؟!
قرب خطوة وقال بهدوء مرعب أخويا بقاله 5 سنين في غيبوبة
حسيت الأرض بتلف بيا. وغيبوبة إيه اللي تخليه في سريرنا ليلة الدخلة؟! إنتو مجانين؟!
قبل ما يرد الباب اتفتح فجأة.
ودخلت حماتي الحاجة كريمة.
لكن مش بنفس الابتسامة اللي كنت شايفاها قبل كده وشها كان جامد وعينيها فيها حاجة تقبض القلب.
قفلت الباب وراها وقالت خلاص بقى شافت اللي لازم تشوفه.
لفيت لهم وأنا بصرخ حد يفهمني إيه اللي بيحصل هنا؟!
بصتلي نظرة طويلة وبعدين قالت إنتي اتجوزتي أحمد عشان سبب واحد مش عشان حب ولا جواز عادي.
قلبي وقع
قصدك إيه؟!
أحمد سحب نفس عميق وقال إحنا عارفين إنك مابتخلفيش وده كان المطلوب.
رجعت خطوة ورا مطلوب؟! مطلوب ليه؟!
حماتي قربت مني وقالت بصوت واطي كأنه سر عشان اللي هيحصل محدش يعرفه غيرنا.
بصيت لأخو أحمد الممدد ولاحظت حاجة خلت جسمي يقشعر
إيده كانت مربوطة بأنبوبة والأنبوبة رايحة لجهاز شغال بصوت واطي
وجنب السرير كان في ملف طبي كبير عليه اسمه وصورة أشعة
قلت بصوت مرتعش إنتو بتعملوا فيه إيه؟!
أحمد قال بنحافظ عليه لحد ما يرجع.
يرجع إيه؟! ده في غيبوبة!
هنا حماتي ابتسمت ابتسامة مرعبة مش لوحده اللي هيرجع
قلبي وقف قصدك إيه؟!
سكتوا لحظة
وبعدين أحمد قال إنتي هنا عشان تساعدينا نجيب له وريث.
شهقت إيه؟
!!!
حماتي قالت بهدوء العيلة دي ليها اسم وثروة وأخو أحمد هو الكبير وكل حاجة باسمه ولو مات من غير وريث كل ده هيضيع.
بصيت لهم بصدمة وإيه دخلي أنا؟!
أحمد رد إنتي مالكيش رحم شغال يعني مفيش حمل يعني مفيش فضايح ولا ارتباط ولا حد يشك.
مخي وقف إنتو إنتو ناويين تعملوا إيه؟!
حماتي قالت الكلمة اللي كسرت كل حاجة جوايا هنخليكي أداة لعملية هترجع أخوه وتدي للعيلة وريث.
رجعت لورا لحد ما خبطت في الحيطة إنتو مجانين ده حرام ده إجرام!!
لكن أحمد قرب أكتر وصوته بقى أخطر إنتي خلاص بقيتي مراتي ومش هتخرجي من هنا غير لما كل حاجة تتم.
وفي اللحظة دي
سمعت صوت خفيف
جاي من السرير.
لفيت ببطء
وبصيت لأخو أحمد
وقتها
شفت
حاجة خلت صرختي تخرج لوحدها
صباعه اتحرك صرخت وأنا راجعة لورا إيده اتحركت! إيده اتحركت!!
أحمد جري ناحيته بسرعة، وحماتي قربت كمان لكن الغريب؟
ولا واحد فيهم اتفاجئ!
أحمد بص على الأجهزة حوالينه وقال بهدوء دي استجابة عصبية بتحصل ساعات.
لكن أنا قلبي كان بيقولي حاجة تانية.
قربت خطوة غصب عني وبصيت في وشه.
وشه شاحب بس مش ميت.
فيه نفس فيه حياة!
همست هو سامعنا؟
حماتي ردت بسرعة لأ متشغليش بالك.
بس وأنا مركزة حسيت بحاجة غريبة
رموشه اتهزت.
رجعت أبص لأحمد إنت كداب هو حاسس بينا!
أحمد اتعصب قولتلك اهدي!
لكن قبل ما يكمل
جفون أخوه اتحركت ببطء.
التلاتة سكتنا.
لحظة واتنين وتلاتة
وفجأة
عينه اتفتحت نص فتحة.

صرخت حماتي يا نهار أبيض!!
أحمد اتجمد مكانه مستحيل
تم نسخ الرابط