حماتي عارفه اني مبخلقش

لمحة نيوز

مستحيل يقوم دلوقتي!
أنا بقيت ببص عليه مرعوبة
لأن عينه كانت باصة عليا أنا بس.
مش عليهم عليا أنا.
وبصوت مكسور طالع بالعافية سمعناه بيقول
هنا
اتصدمت هو عارف اسمي؟!
حماتي بصت لأحمد بقلق إنت قولتله حاجة قبل كده؟!
أحمد هز راسه لا عمره ما شافها!
لكن الراجل على السرير حاول يتحرك
جسمه كله بيترعش وصوته بيطلع بالعافية
اهربي
قلبي وقع إيه؟!
كررها أقوى شوية اهربي قبل ما
وفجأة
الأجهزة بدأت تصوت بشكل حاد!
أحمد جري يضغط على زرار لا! مش دلوقتي! ارجع نام!
حماتي بتصرخ حقنه! هات الحقنه بسرعة!
وقبل ما أفهم أي حاجة
أحمد طلع سرنجة من الدرج
وقرب من أخوه وغرزها في دراعه!
صرخت إنت بتعمل إيه؟!!
لكن في ثواني
جسمه سكن
وعينه
قفلت تاني
ورجع كأنه ميت.
السكوت ملأ الأوضة.
بصيت لهم وأنا بترعش هو قاللي اهربي ليه؟!
أحمد لفلي ببطء
والحنية اللي كنت شايفاها فيه اختفت تمامًا.
وقال عشان هو مش عايزنا نكمل.
حماتي كملت ببرود بس للأسف رأيه مش مهم.
حسيت إني محبوسة وسط كابوس.
لكن قبل ما أتكلم
لاحظت حاجة خطيرة جدًا
إيد أخوه كانت ماسكة طرف الملاية بقوة.
كأنه بيحاول يقوم تاني.
وبصيت ناحية الأجهزة
لقيت رقم الضغط بيرتفع بسرعة!
قلبي دق بعنف
وقتها بس فهمت
هو مش بس بيصحى
ده ممكن يقوم فعلاً.الرقم على الجهاز كان بيعلى 90 110 130
وأنا واقفة مش قادرة أتحرك عيني على إيده اللي بتشد الملاية كأنه بيقاوم حاجة جوه جسمه.
همست هو هيقوم.
أحمد لفلي بعصبية
مفيش حد هيقوم! كله تحت السيطرة!
لكن صوته كان فيه خوف أول مرة أشوفه كده.
فجأة
جسمه انتفض مرة واحدة!
الأجهزة صرخت بصوت عالي، وحماتي جريت ناحية الباب هات الدكتور! بسرعة!
بس قبل ما حد يتحرك
هو فتح عينه بالكامل.
المرة دي مش نص فتحة.
فتحها وبص حواليه بوعي.
وبعدين رفع إيده ببطء وشاور عليّ أنا.
هنا.
اتجمدت مكاني أنا هنا إنت سامعني؟!
أحمد حاول يقرب منه حسام إهدى
لكن فجأة
مسك دراع أحمد بعنف!
لدرجة إن أحمد صرخ آآه! سيب إيدي!
صوته خرج لأول مرة واضح، رغم التعب إوعى تقربلها.
الدنيا سكتت.
حماتي بصتله بذهول حسام! إنت فوقت؟! يا ضنايا!
بس هو ما بصّش لها.
كان مركز عليّ أنا بس.
أنا سمعت كل حاجة
قلبي وقع سمعت إيه؟!
بلع
ريقه بالعافية هما قتّلوني زمان.
اتسمرت إيه؟!
أحمد صرخ إخرس!
لكن حسام كمل، وصوته بيرتعش أنا كنت هكتب كل حاجة عن شغلهم عن الفلوس عن المصايب
حماتي بدأت تنهار كفاية! إسكته!
بس هو ضغط على دراع أحمد أكتر بس قبل ما أتكلم إدوني حاجة خلتني أدخل في الغيبوبة.
بصيت لأحمد وأنا مش مصدقة إنت عملت كده؟!
سكت
وسكوته كان أقوى من أي إجابة.
حسام كمل ولما فوقت دلوقتي فهمت خطتهم
صوته بقى أوضح أخطر عايزين يستخدموكي عشان يورّثوا كل حاجة باسمي وأنا عايش نص حي
رجعت لورا برعب لا لا أنا همشي من هنا!
جريت ناحية الباب
لكن حماتي كانت أسرع.
قفلت الباب بالمفتاح ووقفت قدامه.
وشها اتغير خالص
وبصتلي وقالت مفيش خروج.
قلبي دق بجنون إنتي
مجنونة!
ابتسمت ابتسامة تقطع القلب لأ أنا أم وبدافع عن مستقبل عيلتي.
وفجأة
طلعت من جيبها
تم نسخ الرابط