العشق الذي أحياني بقلم فاطمة محمد

لمحة نيوز

و نفسي نتجوز وتبقي معايا في مكان واحد انتي متعرفيش انا بحبك ازاي و اتعذبت ازاي السنين دي كلها و اتعذبت اكتر لما هرفت انك اتجوزتي و غيري لمسك انا بحبك و هفضل تحبك يا اسيا و عاوز نعوض كل اللي فات و نعيش كل لحظه في عمرنا مع بعض عاوزك علطول قدام عيني عاوز اسعدك عاوز اعوضك عن اللي شفتيه معايا و اللي عملته معاكي اقبلي يا اسيا اقبلي و صدقيني مش هخليكي ټندمي و صدقيني لو رفضتي هحترم قرارك و هنسحب من حياتك يا اسيا
لتنظر له اسيا و تظل صامته
ليقلق معتز من صمتها ساكته ليه يا اسيا ردي عليا ارجوكي انا علي اعصابي
لتنظر له اسيا و الابتسامه ترتسم علي وجهه
اسيا و انا موافقه يا معتز
يتبع
الفصل 5
عاد معتز منزله و هو يدندن بسعاده ف اسيا وافقت علي عرضه للزواج بها فكم هي حمقاء و ساذجه تلك اسيا فهو لم يكن يتوقع ان تعود له بتلك السرعه و لكنها خالفت جميع توقعاته لينتبه ل أيه التي تبكي باڼهيار و تتقدم ناحيته بسرعه
أية پبكاء و كلمات متقطعه معتز الحقني بسرعه مرات عمي اتصلت و بتقول ان عمي تعب و نقلوه المستشفي
معتز و هو يشعر بالقلق علي والده و متصلتيش قولتي ليه او ماما مكلمتنيش ليه
أيه كلمناك بس تليفونك كان مغلق يلا بسرعه ننزل
معتز و القلق ينهش قلبه يلا
في منزل اسيا
كانت بغرفتها شارده بالذي قامت به اليوم هل تسرعت بالموافقه علي معتز
لتنهر نفسها سريعا لا طبعا معتز بيحبني و انا كمان بحبه واكيد هيعوضني عن كل اللي عمله زمان
لتغمض عينيها و تزفر بضيق لا تعلم ما سبب ضيقها و لكنها غير سعيده ابدا و تشعر بثقل علي صدرها
لتفرض جسدها علي الفراش و تغمض عينيها حتي
تنام و بمجرد ان اغلقت عينيها جاء في مخيلتها سيف و في نوم عميق
ساميه پبكاء مش عارفع يا معتز لسه في العمليات
ايه و هي تخرج من احضانها خير يا مرات عمي ان شاء الله عمي هيبقا كويس انتي ادعيلو بس
ساميه يارب يا بنتي يارب
لتتجه ايه لوالدها ان شاء الله هيبقا كويس يا بابا
ليردف والدها بحزن ان شاء الله
معتز بتسئاول هو ايه اللي حصلوا بالضبط
ساميه احنا كنا قاعدين و مره واحده حط ايده علي قلبه و مكنش قادر ياخد نفسه و بعدين وقع من طوله انا خاېفه عليه اووي
معتز و هو يجلس و يضع راسه بين يديه و يردف في سره لا يا بابا متسبنيش عارف اني علطول بعاندك و بطاول عليك بس صدقني بحبك مفيش ابن مش بيحب ابوه خليكي جمبي ارجوك انا لسه محتاجك
ليغمض عينيه بتعب و حزن ظاهر
علي وجهه لتلاحظه ايه ارادت ان تقترب منه و تطمئنه علي والده و لكنه دائما يصدها لتجلس بجانب زوجه عمها و هي تتذكر ما فعله معها هقب زواجه بها
Flashback..... 
هبطت الطائره بهم ووصلت للمنزل الجديد برفقه معتز ليفتح الباب و يردف بسخريه
معتز ادخلي برجلك اليمين يا عروسه
لتنظر له أيه و هي تشعر بالتعاسه لا السعاده لتتنهد 
أيه بالم و انا مش موافقه يا بن عمي انا مش واحده من الشارع عاوز تقضي معاها يومين و تتسلي بيها و بعدين ترميها
لتشعر أيه بنغزات في قلبها و امتلئت عينيها بالدموع يعني الكلام ده
معتز يعني انتي هتقعدي هنا و هتبقي مسئوله عن نفسك و انا هاخد بيت لوحدي فهمتي يا لينظر لها من راسها لاسفل قدميها يا حلوه
أيه پصدمه انت عايز تقول انك هتسبني في البلد هنا لوحدي
معتز ايوه برافو عليكي اصل انا مش هبقا فاضيلك والله هيبقا ورايا حاجات اهم
أيه پغضب انت بتقول ايه يا معتز انا بنت عمك قبل ما كون مراتك يعني المفروض تبقي مسئول عني
معتز باستنكار مسئول عنك ايه و ابن عمك ايه بلاش الكلام ده بس و بعدين انتي خاص بقيتي شحطه و تعرفي تهتمي بنغسك و يلا بقا سلام يا قطه معطلكيش
ليخرج معتز من المنزل و يترك ايه بمفردها بالمنزل و بمكان لاتعرف به احد لتسقط كلمه الرجوله و الشهامه من قاموسه
و اعتمدت ايه علي نفسها و عملت باحد المحلات التجاريه و لم تراه طوال مده اقامتهم الا مرات قليله و كان حتي يحدثوا اهلهم و يطمئنوهم عليهم وجاء اليوم الذي اخبرها فيه انهم سيعودون الي القاهره ليسئلها ماذا كانت تخبر اهلهم عندما يتسئلون
عنه و هو غير متواجد معها لتخبره بانها كانت تخبرهم بانه في العمل و كذلك هو كان يخبرهم بانه في العمل
لا تنكر ايه ان معتز نزل من عينيها و لم تعد تحبه و لكنه مازال زوجها و قبل كل هذا فهو ابن عمها
Back..... 
خرج الطبيب من غرفه العمليات ليسرعوا اليه بلهفه
ساميه پخوف طمني يا دكتور
معتز بابا عامل ايه دلوقتي يا دكتور
الدكتور بحزن انا اسف يا جماعه بس هو جاتله سكته قلبيه و مقدرناش نعمله حاجه البقاء لله
ساميه پصدمه انت بتقول ايه يا دكتور حسن ماټ لا مستحيل
ايه پبكاء اهدي يا مرات عمي متعمليش كده ارجوكي انتي كده بتعذبيه
اما معتز فاغمض عينيه بالم لا يصدق بان والده قد فارق الحياه
في صباح يوم جديد
استيقظ سيف من نومه و نظر بجانبه ليجد تلك الفتاه ما زالت بجانبه
سيف بصوت متحشرج ريهام ريهام
ريهام و هي تفتح عينيها و تحدتث برقه حبيبي صباح الخير
سيف بصرامه قومي البسي و انزلي يلا
لتعتدل ريهام بنومتها ليه هو احنا مش هننزل مع بعض
لينظر لها سيف باستنكار ننزل مع بعض لا طبعا ليقترب منها و يمسد علي وجهها ريهام انتي مش حبيبتي و لا مراتي و مش هتبقي و ياريت تفهمي الكلام ده كويس
ريهام و هي تبتلع غصه بحلقها اومال اللي حصل امبارح ده كان ايه
سيف بتأفف انا مضربتكيش علي ايدك انتي اللي كنتي عاوزه كدا و انا نفذت
لتنظر له ريهام و تمثل الحزن بس يا سيف انا بحبك فليه منتجوزش
سيف بسخريه و قالينا انه والده ټوفي
لتحزن اسيا ماشي يا دكتور مفيش مشكله
ليستأذن منها محمد و يغادر
اما اسيا امسكت هاتفها و حادثت معتز و لكنه لم يرد عليها
لتقرر انها سوف تذهب للعزاء في المساء
ذهبت اسيا لمنزل معتز حتي تعازيه في والده لتجد الرجال يجلسون في ناحيه و النساء في جانب اخر لتدخل في الناحيه المخصصه للنساء و تقوم بتعزيه والدته فهي قد رآت صورتها من قبل مع معتز و لكن ساميه لم تعرفها و لكم أيه قد تعرفت عليها فهي قد رائتها من قبل برفقه معتز بالجامعه
و بعد مرور بعض الوقت استأذنت اسيا و ذهبت ناحيه الرجال و قامت بتعزيه معتز
طارق بهمس ل رامي
هي مش دي اسيا
رامي و هو ينظر اليها اها هي
طارق دي احلوت علي الاخر و الله الواد معتز ده محظوظ
رامي بخبث هو دايما محظوظ بس شكله المرادي مش هتضبط معاه
طارق تقصد ايه
ليراها راكي و هي تغادر ليخبر طارق بانه سخن سېجاره بالخارج
ليؤما له طارق و خرج رامي وراء اسيا
رامي اسيا اسيا
لتلتفت له اسيا التي كادت تركب سيارتها ايوه
رامي و هو يذكرها بنفسه انا رامي اكيد كش فكراني بس انا صاحب معتز
اسيا بتذكر اها فكراك طبعا
رتمي و هو يمثل الضيق الحقيقه مش عارف اققولك ايه بس اظن انك لازم تعرفي اصل انا عندي اخوات بنات و محبش اني اشيل ذنبك و تتردلي في اخواتي
اسيا و هي تعفد حاجبيها انا مش فاهمه حاجه حضرتك تقصد ايه
رامي بخبث الحقيقه انا كنت هجيلك واحكيلك علي حاجه
اسيا بصرامه من غير لف و دوران يا رامي قول اللي عاوز تقولوله
رامي بحزن مصتنع اول حاجه انتي لازم تعرفي ان معتز متجوز
اسيا پصدمه انت بتقول ايه معتز اتجوز امتي
رامي متجوز من زمان اوي من ايام السفريه اللي جاتلو لامريكا كان شرط من ابوه عشان يسفروا انه لازم يجوز بنت عمه و معتز ساعتها وافق بسهوله و لاقاها فرصه و فعلا اتجوزها و سافر معاها ده غير انه عاوز يضحك عليكي يا اسيا و يجوزك و ياخد اللي وراكي و اللي قدامك بمعني اصح يعني طمعان فيكي
اسيا پصدمه و هي لا تستوعب هذا الحديث لا لا انت اكيد كداب معتز ميعملش كده
رامي ليه مش عمالها فيكي اولاني و اختار السفر زمان و سابك انا الحقيقه مش قادر اصدق انك وثقتي فيه و صدقتيه بسهوله كدا تاني انتي لازم تفوقي يا اسيا و الا هتلاقي نفسك علي الحديده بسببه وعشان تبقي
عارفه انا كنت عارف انك مش هتصدقيني عشان كده جبتلك الدليل
ليخرج من جيبه كارت ميموري
رامي الكارت ده عليه تسجيل صغنن كده ياريت تسمعيه عشان تعرفي انه بيضحك عليكي و عاوز ينهبك
و كاد يغادر ليلتفت لها مره اخري و هو يقول
رامي اه نسيت اققولك معتز عمره مكان مخلص ليكي و كان علطول يعرف بنات و انتي عارفه الباقي اكيد
ليتركها و يغادر و علي وجهه ابتسامه خبيثه
اما سيف فكان بمنزله يشغل نفسه بالعمل لا يريد التفكير بها فهو بعد ما حدث بينهم بالسياره قرر انه لن يعد يفكر بها و سيخرجها من تفكيره و لذلك قام بالتقرب من تلك المدعوه ريهام و لكنها لازالت ټقتحم تفكيره لينهض من مكانه و يكسر ما تطوله يديه فهو غاضب من نفسه و من اسيا و من كل شئ و اكتر ما يؤلمه انه قام بخيانه اسيا و لكنها لا تعد خېانه بالنسبه لها فهو لا شئ بالنسبه لها و لكنه يشعر بانه خاڼها فهي حبيبه قلبه و عقله اراد اخراجها من حياته و تفكيره و لكنه لا يستطيع فهو يعشقها حد النخاع و الان عليه ان يتصرف مع تلك المدعوه ريهام فهو لن يقترب مره ثانيه من امراه غيرها
دخلت أيه غرفه معتز فهي علمت من والدته بانه بغرفته لتقترب منه و تتنهد بتعب و تجلس بجانبه و تظل صامته بعض الوقت تتذكر ما فعله معها حتي تستجمع شجاعتها و قوتها و تطلب منه ما تريده و قالت بعدها دون ان تنظر له
أيه معتز
ليلتفت لها معتز نعم يا أيه
أيه طلقني يا معتز
نظر لها معتز بعض الوقت و اغمض عينيه و قال انتي طالق يا أيه
لتزفر أيه براحه و كأن حمل انزاح من علي قلبها
اما معتز فخرج من غرفته بل من المنزل نفسه فهو يريد استنشاق بعض الهواء
عادت اسيا و علامات الصدمه تبدو علي وجهه لتصعد لغرفتها و تقوم باخراج الكارت الذي اعطاها ايه رامي لتستمع اليه لتضعه بهاتفها و تبحث عن التسجيل حتي وجظته و قامت بفتحه و استمعت الي معتز و هو يردف
معتز بغرور مش قولتلكو مش انا اللي اتنسي اهي كلها كام خطوه و هتبقا خاتم في صباعي و كل العز اللي هي بقت فيه ده هشاركها فيه
رامي بغل تفتكر هتوافق عليك
معتز هتشوف بنفسك لما اجي اعزمك علي فرحنا قريبا
لتجز اسيا علي اسنانها پغضب و تقوم بتكسير هاتفها و هي تتوعد لمعتز فهي لن تسامحه ابدا علي ما بدر منه في حقها و ظلت تسبه و تتوعد له بغل
Part 6
كان رامي يقف امام المرآه يهندم ملابسه و الابتسامه لا تفارق شفتيه ليرفع يديه و يضبط خصلات شعره فهو يستعد للخروج لقضاء ليلته في احد الملاهي الليليه ليسمع صوت طرقات علي الباب ليعقد حاجبيه باستغراب و يتجه ناحيه الباب ليجد امامه اسيا
رامي پصدمه أسيا
أسيا بصرامه عاوزه اكلم معاك ضروري
رامي باستفسار انتي لسه مش مصدقاني يا اسيا طب هو انتي مسمعتيش التسجيل اللي ادتهولك و
لا ايه
أسيا بنفاذ صبر لا سمعته يا رامي و مصدقاك بس عاوزه اسمع كل اللي عندك اكيد في حاجات اكيد مقولتهاش
رامي بايماءه اكيد طبعا بس الصراحه محبتش اققولك كل اللي عندي مكنتيش هتستحملي تسمعي و تعرفي اللي معتز عمله فيكي
اسيا و ادينا اهو جيتلك و عاوزه اعرف منك كل حاجه بالتفصيل الممل يا رامي
رامي بخبث طب اتفضلي واقفه علي الباب ليه انا مش بعض والله
اسيا برفعه حاجب انا في عربيتي تحت متتأخرش
رامي بغيظ ماشي هكمل لبس بسرعه و هحصلك
لتغادر اسيا من امامه و تركب سيارتها و تنتظره حتي رآته و هو يخرج من باب العماره
ليفتح الباب و يركب بجوارها
رامي بمرح الا قوليلي يا اسيا انتي عرفتي بيتي ازاي
اسيا بسخريه اللي يسئل ميتهوش المهم خلينا في موضوعنا
رامي بايماءه بصي هو انا يعتبر حكيتلك كل حاجه ما عدا حاجه واحده بس
لتبتلع اسيا ريقها و هي تردف ايه هي
رامي بتفحص يريد ان يري وقع كلاماته عليها انتي كنتي رهان بالنسبه لمعتز
اسيا و هي تغمض عينيها بالم و تجز علي اسنانها وضح اكتر يا رامي انا مش فهمه حاجه
رامي بتوضيح الحقيقه انه احنا اول ماشفناكي عجبتي رامي و ساعتها حاول يكلم معاكي بس انتي صدتيه
لتتذكر اسيا ما يتحدث عنه فأومات براسها له
اسيا كمل و بعدين
رامي بعدين معتز جه و انا و طترق اتريقنا عليه عشان صدتيه و ساعتها اتراهنا عليكي و انه هيخليكي تحبيه و هتبقي زي الخاتم في صباعه
لتجز اسيا علي اسنانها پغضب من نفسها لتسئل نفسها اكانت ساذجه لتلك الدرجه و كان حبها لمعتز يعمي حقيقته عنها
اسيا بصرامه
الرهان كان علي ايه
ليحمحم رامي باحراج عربيتي و عربيته
لتعض اسيا علي شفتيها پغضب شديد
اسيا ايه تاني عندك
رامي بصراحه معتز ايام الجامعه كان بيخونك و
كل يوم مع واحده و بياخدهم البيت عندي
لترتسم ابتسامه سخريه علي وجهها و بنت عمه اللي اتجوزها تعرف عنها ايه
رامي بصراحه أيه محترمه جدا و متدينه و مكنتش عجبه معتز عشان كده و لما اتجوزها و سافر بيها كان مقضيها برضو اكتر من كده معرفش
اسيا و عرفت منين انه كان مقضيها
رامي بسماجه كان بيبعتلنا صوره و هو هناك و اصلا ارتبط ببنت عايشه هناك و كانوا عايشين مع بعض بس البنت كانت اصلها مصري
لتتنهد اسيا و تنظر لرامي باشمئزاز خلصت اللي عندك
رامي بتفكير اه كدا حكتلك كل اللي اعرفه 
اسيا بصرامه طيب اتفضل انزل بقا
رامي باحراج خلاص كده مش هتعوزي اي حاجه مني
اسيا بسخريه لامتشكره انا هعرف اتصرف
لينزل رامي من السياره لتتحرك اسيا بسيارتها بمجرد ان نزل رامي
رامي بخبث اشرب بقا يا معتز و خلينا نشوف اسيا هتعمل فيك ايه
وصلت اسيا بسيارتها امام منزل معتز لتظل جالسه بها بعض الوقت و بعدها حسمت قرارها و نزلت من السياره و صعدت للمنزل و طرقت الباب لتفتح لها أيه
اسيا بتفحص لايه لو سمحتي معتز موجود
أيه بنفي و بهدوء شديد لا مش موجود
اسيا بترقب انتي بنت عمه مش كده
أيه بايماءه ايوه اتفضلي مينفعش تفضلي واقفه علي الباب
لتستمع لها اسيا و تدخل معها المنزل
أسيا هو مفيش حد معاكي و لا ايه
أيه لا مرات عمي نايمه و انا ما صدقت انها نامت عشان كنت عاوزاها تريح نفسها شويه و معتز نزل من بدري
اسيا طب و مكلمتيهوش تطمني عليه ليه مش جوزك برضو و لا ايه
لترفع أيه عينيها و تنظر ل اسيا لا مش جوزي احنا اطلقنا امبارح
اسيا بسخريه كنت متوقعاها منه بس مكنتش متخيله انه يعملها بالسرعه دي بس طبعا مش عاوز اي عائق في سبيل تحقيق اهدافه
أيه بانعقاد حاجبيها انا مش فاهماكي ممكن توضحكي
اسيا و هي تقترب بوجهها من أيه انتي عارفه انا مين الاول و كنت ايه بالنسبه ل معتز
أيه بايماءه اكيد طبعا عارفاكي كنت بشوفوه في الجامعه معاكي
اسيا بصرامه طب كويس وفرتي عليا كتير
أيه انتي عاوزه ايه بالضبط
اسيا عاوزه اعرف ايه اللي حصل معاكي هناك و معتز عمل معاكي ايه يعني عاوزه اعرف كل حاجه يا ايه
ايه پحده بس ده شئ ميخصكيش يا دكتوره دي خصوصياتي انا و معتز
لتتنهد اسيا و تجلس علي الاريكه و تقول بهدوء بس انا عاوزه اعرف من حقي اعرف معتز ضحك عليا سنين و استغني عني في اشد وقت كنت محتاجاه فيه لولا عوض ربنا عليا مش عارفه كنت هكمل ازاي
لتنهض اسيا من مكانها و تقف بمواجهه ايه أيه انا و انتي كنا ضحيه لمعتز انا مش عاوزه اعمل فيه حاجه بس محتاجه افهم اللي حصل كله فارجوكي ريحيني و قوليلي كل حاجه من البدايه معتز اجوزك ليه و ازاي و عمل معاكي ايه هناك و رجعتو ليه كل حاجه لو سمحتي
أيه و الدموع بعينيها انا اسفه يا دكتوره بس مش هقدر
لتتنهد اسيا و تمسك حقيبتها
و تقوم باخراج الكارت الخاص بها
اسيا طيب ده الكارت بتاعي فيه رقم موبايلي و عنوان المستفي و ياريت بعد ما اعصابك تهدا تجيلي و انا هستني زيارتك
لتأخذ ايه منها الكارت و تنظر به
اسيا انا همشي دلوقتي و ياريت معتز ميعرفش حاجه عن زيارتي
لتؤما لها ايه و كادت تخرج تسيا لتجد في وجهها معتز
معتز و هو اشعت الشعر و ملابسه غير مهندمه اسيا بتعملي ايه هنا
اسيا و هي تغتصب ابتسامه جيت اطمن عليك بس ملقتكش بنت عمك قالتلي انك مش موجوده
لينظر معتز ل أيه انا كويس متقلقيش
لترفع اسيا يديها و تمسد علي ذراعيه انا همشي با عشان اتاخرت علي فريده و ابقي طمني عليك لو سمحت
معتز بايماءه حاضر مع السلامه
اسيا سلام
بمجرد ان اغلق الباب تحركت ايه من مكانها لتجد قبضه من حديد تمسك يديها
معتز بغل عارفه يا أيه لو طلعتي اكلمتي كلمه معاها او قولتلها علي موضوع جوازنا هعمل فيكي ايه
أيه بتوجع اه انا مقولتلهاش حاجه هي يدوب سألت عليك و بعدين استأذنت
معتز و هو يحرر يديها انا بس بعرفك لو عرفت انه اسيا عرفت موضوع جوازنا هحملك المسئوليه فاهمه
أيه فاهمه يا بن عمي
سيف بغرفته يتجهز لدخول غرفه العمليات لاجراء احد العمليات ليجد الباب يطرق
سيف و هو يعطي ظهره للباب اتفضل
ليفتح الباب و يغلق و يجد من تقترب منه و تحتضنه من الخلف لينظر لها ليجدها ريهام
سيف بصرامه ايه ده اللي انتي بتعمليه ده
ريهام بدلال ايه يا حبيبي وحشتني
سيف و انتي موحشتنيش و انا مش حبيبك فاهمه اللي بينا ليله و خلصت و اصلا انا مخڼوق من نفسي مش عارف عملت كده ازاي
ريهام بضيق مصطنع اخس عليك يا سيف طب دي كانت احلي ليله في عمري
لينظر لها باشمئزاز و يقول ريهام لو
فضلتي كده كتير اعتبري نفسك مرفوضه فاهمه و اوعي بقا عشان ورايا عمليه
ليخرج سيف من المكتب لتدبدب هي بقدميها بغيظ برضو مش هسيبك يا سيف
لتخرج خلفه من المكتب لتراها اسيا و هي تخرج من غرفته
اسيا بصرامه تعالي ورايا
لتنظر لها ريهام بنفاذ صبر و تقلب عينيها بملل
لتدخل اسيا غرفتها و خلفها ريهام
اسيا پغضب ممكن اعرف يا دكتوره يا محترمه كنتي بتعملي ايه في اوضه دكتور سيف
ريهام بعمليه ابدا يا دكتور دكتور سيف عنده عمليه و كنت ډخله ابلغه ان المړيض دخل غرفه العمليات و لما دخلت ملقتش حد فخرجت تاني و حضرتك شوفتيني و انا خارجه و نادتيني
اسيا بضحكه سخريه طيب هحاول اصدقك و هنسي المره اللي شوفتك فيها في اوضته يا محترمه
لتقترب منها اسيا ليصبح وجهها مقابل لها لتقترب اكثر حتي اصبحت بجانب اذنيها
اسيا بهمس سيف و مكتب سيف خط احمر فاهمه
ريهام و هي تبتلع ريقها بتوتر دكتوره حضرتك فهماني غلط انا
لتشاور لها اسيا بيديها مش عاوزه اسمع حاجه انا قولتلك اللي عندي اتفضلي شوفي شغلك
ريهام بغل حاضر عن إذنك
لتخرج ريهام اما اسيا فجلست خلف مكتبها لا تعلم لما تشعر بالضيق كلما رآت ريهام مع سيف و شعرت بدمائها تغلي عندما رآتها تخرج من مكتبه و بعد تفكير عميق اقنعت نفسها بانها تتضايق من ريهام لانه مكان عمل و هم لا يحترمون ذلك فهي لا تنسي عندما رآتهم بالمكتب من قبل
بعد مرور شهرين
سيف يجلس بغرفته يرحب بصديقه باهر
سيف بابتسامه والله ليك وحشه يا اخ باهر
باهر بابتسامه مش انت اللي نزلت و قولت عدولي انا بقا فقدت فيك الامل عشان كده نزلت
سيف ماشي يا سيدي مقبوله منك المهم بقا قولي هتشتغل مع ابوك و لا هتعمل ايه
باهر و هو يحك دقنه و الله لسه مش عارف بس شكلي كدا هشتغل معاه اصله هيقعد يزن و انا عارفه مش هيسكت غير لما اوافق فلازمته ايه بقا ده كله المهم هسيبك انا بقا و هخلع و اشوفك بليل
سيف بايماءه ماشي يا صاحبي
ليغادر باهر من مكتب سيف و يذهب ناحيه المصعد و انتظر قليلا حتي فتح المصعد و كاد يدخل ليقف في مكانه بانبهار يتطلع لذلك الملاك صاحبه الوجه الملائكي و هي تخرج من المصعد
ليغلق المصعد و يظل هو يتابعها بعينيه حتي اختفت ليتجه مره اخري لمكتب سيف دون ان يطرق الباب
سيف باستغراب انت ايه اللي رجعك و دخلت كده ليه يا بني
باهر ملاك يا سيف ملاك
سيف و هو ينهض مالك يا باهر في ايه و مين دي اللي ملاك
باهر كنت رايح اركب الاسانسير و لسه بقول يا هادي و هدخل لقيتك بنت محجبه زي القمر بقولك ملاك
لينفخ سيف بغيظ كل ده عشان بنت مالك يا باهر اللي يشوف حالتك يقول مشفش بنات قبل كده
باهر انت مش مصدقني طب تعالي
سيف پحده اجي فين يا باهر
باهر المكتب اللي جمبك هي دخلته
لينظر له باستغراب و يخرج معه
ليطرق باهر الباب و يدخل برفقه سيف ليري ملاكه
تجلس امامه و لم ترفع وجها له
اسيا باستفسار في حاجه يا دكتور
ليحمحم سيف و هو ينظر لصديقه كنت عاوز اقولك اني حابب اتعشي انهارده مع فريده
اسيا بابتسامه ازكي مفيش مشكله
ليستغرب سيف ابتسامته تلك و يستاذن منها لترفع ايه عينيها و تقابل عيني باهر الذي اصبح اسير لعينيها
سيف بضيق يلا يا باهر اتحرك
باهر و هو يسير معه حاضر يلا
ليخرج من المكتب برفقه صديقه
اسيا مبسوطه اووي عشان جيتي يا ايه اينعم بعد فتره بس م مشكله المهم انك جيتي
أيه الحقيقه بعد ما مشيتي فكرت كتير و كنت عاوزه اجيلك بس مردتش عشان عارفه انه معتز ممكن يشوفني و لما عرفت من مرات عمي امبارح انه سافر امبارح الفجر مع صحابه يغير جو قولت اجيلك
اسيا نورتي يا ايه و انا جاهزه اسمعك
أيه بتنهيده انا هحكيلك عشان انا فعلا محتاجه اكلم و احكي مع حد و مفيش حد يسمعلي و في نفس الوقت متأكده انك مش هتأذي معتز
اسيا بتسئاول عرفتي منين اني مش هأذيه
أيه بيبان يا دكتور و بعدين انتي مش مؤذيه انتي بس مچروحه زي بالضبط و زي ما خرجت معتز من قلبي عاوزاكي انتي كمان تخرجيه من قلبك
اسيا بتنهيده احكي يا أيه قوليلي كل حاجه حصلت
اؤمات لها ايه و بدئت تقص عليها ما فعله معها معتز
اڼصدمت اسيا مما سمعته لم تكن تتخيل ان تصل به الحقاره لتلك الدرجه و يترك ابنه عمه ببلد غريبه بمفردها اين الشهامه و الرجوله لديه
لتنهمر دموع أيه و هي تقص عليها لتقترب منها اسيا و تقوم بتهدئتها بعض الشئ
أسيا خلاص بقا يا أيه ده حيوان ميستهلش دموعك
ايه انا مش بعيط عشانه انا قولتلك حبه خرج من قلبي انا بس صعبان عليا نفسي
اسيا بابتسامه طب خلاص بقا الوش الجميل
ده مش رايق عليه البكا
لتبتسم ايه من مدح اسيا بها
اسيا ايوه كده بقولك ايه
أيه ايه
اسيا ايه رائيك نبق صحاب انا معنديش صحاب و من الواضح ان انتي كمان معندكيش
أيه بابتسامه موافقه طبعا
لتبتسم لها اسيا و تقترب منها و تقوم باحتضانها
في المساء
كانت اسيا بغرفتها تتطلع لصوره والدها والدتها فوالدها ټوفي منذ ٣ سنوات تقريبا اما والدتها فتوفت منذ حوالي سنه و نصف لتتنهد بۏجع و هي تتذكر معامله والدها لها و تشتاق لحنان والدتها عليها ليفتح الباب و تدخل فريده
فريده ماما عمو سيف
وصل يلا عشان نأكل سوا
أسيا بابتسامه حاضر يا حبيبتي يلا بينا
لتنزل اسيا 
كل هذا و اسيا تراقب افعاله مع ابنتها و لاحظت تجاهله لها لتردف
اسيا يلا نتعشا الاكل جاهز
ليجلسوا حول المائده و يبدئون بتناول الطعام و كانت اسيا تنظر ل سيف من حين الي آخر و لكنه يتجاهلها تماما و تركيزه مع ابنه اخيه
و ظل طوال الجلسه يتجاهلها و بعض مرور بعض الوقت نامت فريده بأحضان سيف
ليحملها
سيف و يصعد بها الي غرفتها و خلفه اسيا و بعد ان قاموا بوضع الصغيره بسريرها خرجوا من الغرفه
اسيا بتلعثم سيف هو انت لسه بتحبني
سيف بصرامه بتسئلي ليه
أسيا بتوتر و هي تقترب منه خلينا نجوز بس ده لو انت لسه بتحبني
ليضحك سيف بصوت عالي و يردف بسخريه
سيف هو انتي فاكرني لعبه و لا ايه يا اسيا شويه لا انت مچنون انا مستحيل افكر فيك انت اخو جوزي و شويه انت لسه بتخبني لو لسه خلينا نحوز
ليمسكها من ذراعيها انتي عاوزه ايه بالضبط
لتبتلع ريقها پخوف و تردف انا عاوزه نجوز يا سيف
لينزل سيف ذراعيه و يعقد حاجبيه و انا موافق بس عاوزك الاول تسمعي اللي عندي يمكن بعد ما تسمعيه تغير رائيك
اسيا انا مستخيل اغير رائي
سيف بسخريه متأكده
لتؤما له براسها و تقول بثقه متأكده
ليقترب وقت ف الان وقت الاڼتقام من معتز
اسيا بلامبالاه مصطنعه انا مليش دعوه باللي فات يا سيف انا ليا في اللي جاي و اي حاجه عملتها قبل اللحظه دي انا مليش دعوه
لينظر لها سيف بنظرات غامضه لم تفهم معناها
ثم اقترب منها و نظر بعينيها و هو يقول
سيف متأكده من كلامك ده
اسيا و هي ترفع عينيها لتتقابل عينيهم ايوه يا سيف متأكده بس انا عندي شرط
سيف بسخريه اسمه طلب مش شرط انا محدش يشترط عليا يا اسيا
اسيا بتنهيده اي كان يعني المهم انا مش عاوزه اشوف وش اللي اسمها ريهام دي تاني في المستشفي
سيف بتسئاول و المطلوب
اسيا تطرد طبعا
سيف اللي تشوفيه يا اسيا
اسيا بابتسامه مصطنعه شكرا يا سيف
سيف باستغراب بتشكريني علي ايه
اسيا و هي تقترب منه عشان وافقتني كنت فاكره انك ممكن تعترض
ليبتعد عنها سيف و هو يردف و اديني وافقتك يا اسيا بس بقا اللي انا مستغربه هو رد فعلك انتي علي اللي قولتهولك
اسيا بثبات ما انا قولتلك يا سيف اللي فات ميهمنيش انا ليا من اللحظه دي و بس
سيف بابتسامه لم تحدد اسيا اهي سخريه ام شئ
اخر ماشي يا اسيا انا همشي دلوقتي و لما اشوفك بكره نضبط كل حاجه للفرح
لتسرع اسيا لا لا انا مش عاوزه فرح احنا نعمل كتب كتاب و بس
سيف بتفحص متأكده
اسيا بايماءه ايوه انا اصلا مبحبش جو الافراح و الحفلات ده بمعني اصح بصدع
سيف خلاص اللي يريحك
ليتجه ناحيه الباب و يقول بابتسامه انا همشي بقا سلام
اسيا بابتسامه سلام
ليركب سيف سيارته و الابتسامه علي وجهه و بمجرد ان اختفي عن انظار اسيا تغيرت ملامح وجه و قام بفك ربطه عنقه پغضب
اما اسيا فبعد مغادرته اتجهت ناحيه الاريكه و جلست عليها و ابتسامه
خبيثه و ماكره ترتسم علي وجها فهي تريد الزواج من سيف لټنتقم من معتز فهي ستسرع الزواج من سيف قبل قدوم معتز من سفره لتفاجاءه و تصدمه بفعلتها تلك اما سيف فهي لن تنسي فعلته هو و تلك الوقحه و ستجعله يدفع ثمنها فهي لو كانت في ظروف اخري و اخبرها سيف بانه اقام علاقه مع اخري كانت سترفضه رفضا قاطع فهو في نظرها اصبح خائڼ و هي لا تحب الخائنين لذا لتنال من معتز اولا و بعدها ستتصرف مع سيف
ليقطع شرودها رنين هاتفها لتمسكه لتجده معتز
لتبتسم بشړ و هي تجيب عليه
أسيا الو ازيك يا معتز عامل ايه دلوقتي
معتز ببعض العصبيه ايه يا اسيا فينك عمال اتصل عليكي من بدري مش بتردي
اسيا بتمثيل سوري يا معتز بس سيف كان عندنا في البيت بيتعشا معايا انا و فريده
معتزه بغيظ و ده اللي يجيبه عندكو
اسيا جرا يا معتز سيف يبقا عم بنتي و كان بقالو كتير مشفهاش 
في صباح يوم جديد
وصلت اسيا المستشفي و كادت تدخل غرفتها لتتراجع و تطرق باب غرفه سيف
سيف اتفضل
اسيا بابتسامه صباح الخير
سيف بابتسامه جذابه جعلت دقات قلبها تتسارع صباح النور
لتجلس اسيا امامه تشرب قهوه معايا
لينظر لها هنشربيها هنا
اسيا بمرح اها هشربها هنا عندك اعتراض
سيف بمرح مماثل لا يا حاجه معنديش اعملي ما بدالك لو عاوزه المكتب كله اخرج و اسبهولك
لتنظر اسيا للغرفه بتفحص تصدق اول مره اخد بالي ذوقك حلو جدا
سيف متشكر يا ستي
لتتحرك اسيا من مكانها و تتجه ناحيه كرسيه و تقف امامه و ترفع سماعه هاتفه
ليعقد سيف حاجبيه باستغراب
سيف انتي بتعملي ايه
اسيا بغمزه هتعرف دلوقتي متستعجلش
اسيا بجديه ادي خبر لدكتوره ريهام انه دكتور سيف عاوزها بمكتبه
لتغلق الهاتف و تنظر لسيف الذي يبتسم هلي افعالها
اسيا بتذمر طفولي انت بتضحك علي ايه
سيف بضحك عليكي طبعا
اسيا ليه اركوز قدامك انا
سيف لا يا حلوه بس مكمش في داعي قهوه و تشرب معايا و مش عارف ايه جايه عشان موضوع ريهام قولي علطول مكنش له لازمه اللفه دي كلها
لتجز اسيا علي اسنانها و كادت ترد عليه ليطرق الباب و تدخل ريهام الغرفه و الابتسامه واسعه علي وجهها
و سرعان ما اختفت تلك البسمه بمجرد ان رآت اسيا بغرفته فهي ظنت انه قد حن اليها و لذلك طلبها
ريهام بجديه مصطنعه ايوه يا دكتور بلغوني ان حضرتك طلبتني
لتتحرك اسيا و تقف بجانب سيف و تهلق يديها علي ذراعيها انا اللي طلبتك مش سيف يا دكتوره
لتنظر ريهام بغيره واضحه ليد اسيا الموضوعه بذراع سيف اتفضلي حضرتك
اسيا بسخريه مع الاسف يا دكتور انا و سيف قررنا نستغني عن خدماتك في المستشفي
ريهام و هي لا تستوعب ما تسمعه يعني ايه حضرتك مش فاهمه
لترفع اسيا حاجبيها بسخريه و تزم شفتيها يعني حضرتك مرفوضه يا دكتوره
ريهام پغضب يعني ايه و ليه اصلا اظن اني شايفه شغلي علي اكمل وجه
لتنظر اسيا لسيف الذي يتابع الحديث و عينيه لا تفارقها و يراقب حركاتها و كرهها ل ريهام
اسيا بخبث هو من ناحيه انك شايفه شغلك علي اكمل وجه فدي حقيقه مقدرش انكرها و سيف يشهدلك بكده مش كده يا سيف
سيف و هو ينظر لريهام و يتجه لمكتبه و يجلس خلفه و يقول بصرامه دكتوره اظن سمعتي اللي دكتوره اسيا قالتهولك و ياريت تتفضلي عشان ورانا شغل
ريهام بترجي و هي تتجه لسيف سيف ارجوك انا محتاجه الشغل و
لتقاطعها اسيا و هي تمسكها من ذراعيها پغضب و توقفها حتي لا تصل لسيف اسمه دكتور سيف يا شاطره ياريت تعرفي حدودك و تخلي عندك شويه كرامه
ريهام پغضب و تحرر يديها من يد اسيا انا مبكلمكيش انتي انا بكلم سيف
كادت تتجه ناحيته لتتوقف مكانها پصدمه عندما سمع اسيا تقول و سيف هيبقا جوزي و انا و هو واحد
ريهام الكلام ده مضبوط يا سيف
سيف بتأفف ايوه مضبوط
ريهام پصدمه طب و انا يا سيف تفرق ايه هي عني
لتنظر ناحيه اسيا بغل و غيظ
لينهض سيف و يفتح باب المكتب ياتفضلي يا دكتوره انا قولنا اللي عندنا يلا
ريهام باستفزاز طبعا عاوزه تخلصي مني اكيد قالك علي اللي حصل بينا بس لازم وعرفي انه بكره يزهق منك و هيرجعلي
و هتشوفي يا اسيا
لتخرج من الغرفه پغضب
لم ترد عليها اسيا ليغلق سيف باب المكتب
اسيا سيف خلينا نجوز علي اخر الاسبوع ده لو سمحت
سيف بسرعه كده
اسيا اها انا و فريده محتاجينك جمبنا
سيف ماشي
وصلت اسيا المنزل لتجد أيه تجلس مع ابنتها و تلعب معها
اسيا بمرح يا مرحب يا مرحب أيه بنفسها عندنا
أيه بابتسامه ما انني مبتساليش فقولت اسال انا
تسيا بتبرير حقك عليا بس والله مشغوله اوي الفتره دي
لتنخفض لمستوي ابنتها و تقوم بحملها حبيبه مامي عامله ايه
فريده بحب الحمد لله هو فين سيف مجاش معاكي ليه
اسيا و هي تمسد علي شعرها مش هو كان معاكي امبارح و اتعشا معانا
فريده ايوه بس انا بحبه و عاوزه اشوفه علطول
اسيا بجد يا فريده يعني لو سيف عاش معانا هنا علطول انتي هتفرحي
فريده ايوه يا ماما
لتبتسم لها اسيا و تنادي علي الداده لتصعد مت ابنتها و بقت هي مع أيه
أيه باستفسار انتي ناويه علي ايه بالضبط
اسيا و هي تجلس بجانبها كل خير طبعا
أيه بضحك مش عارفه ليه مطمنالك انتي ناويه تعملي ايه و بعدين انتي فعلا هتجوزي معتز
اسيا اهاا هجوز بس مش معتز
أيه بتفكير اوعي تقولي سيف
اسيا هو بعينه
ايه ليه يا اسيا كده انتي كده بتستغليه
اسيا ببرود انا مش بستغله يا ايه هو اصلا بيحبني و اعترفلي بده
ايه كمان يعني انتي كده مش بتستغليه و بس انتي بتلعبي مشاعره
اسيا بتأفف لا يا أيه و بعدين انا اصلا محتاجه سيف جمبي و فريده كمان محتاجاه
أيه مش عارفه ليه مش مرتاحه للموضوع ده
اسيا لا اطمني انا عارفه انا بعمل ايه كويس
ايه اتمني و اتمني انك متندميش بعد كده
اسيا بسخريه لا لو علي الندم ف مش انا اللي هندم
في منزل سيف
كان يجلس بغرفته يقرء احد الكتب ليطرق الباب
سيف اتفضل
الخادمه في واحده تحت مصممه انها تقابل حضرتك
سيف و هو يعلم هويتها ماشي نازلها اتفضلي انني
لتذهب الخادمه و بعدها يخرج سيف من غرفته و نزل للاسفل و مثلما توقع فهي لم تكن الا ريهام
لتراه ريهام و تجري عليه و هي تبكي باڼهيار و كادت و لكن سيف منعها من احتضانه
ريهام بترجي سيف عشان انا خاطري متسبنيش انا بحبك بص مش عاوزه ارجع المستشفي هشتغل في اي حته تانيه بس خليني جمبك انا بحبك اووي
سيف بتنهيده ريهام احنا اتكلمنا في الموضوع ده انتي ليه مش عاوزه تفهمي
ريهام مينفعش يا سيف مينفعش تسبني
سيف لا ينفع يا ريهام صدقيني انا مش هعرف اسعدك و لا هينفع اتجوزك انا هتجوز اسيا
ريهام بعند لا يا سيف انا معايا اللي يخليك معايا علطول
سيف باستغراب ده اللي هو ازاي بقا
ريهام پخوف انا حامل 
ليصدم سيف مما قالته و يشد علي خصلات شعره پغضب انتي بتقولي ايه ازاي ده يحصل
ريهام اهو اللي حصل بقا و بعدين انا مغلطش لوحدي يا سيف و اوعي تقولي انزله عشان انا مش هنزله
سيف بتنهيده لا مش هقولك نزليه اطمني ده تبني و انا استحاله اموته او اسمحلك بكده
ليعطيها ظهره حني يفكر في حل بتلك المعضله و لم يري الابتسامه الخبيثه التي ارتسمت علي
وجها
ليلف بوجهه لها لتخفي ابتسامتها سريها بس لازم اتاكد الاول انك حامل و انه مني فاهمه يا ريهام
لتؤما له ريهام بموافقه
كان باهر يجلس في احد المقاهي يشرب قهوته و شارد بتلك الملاك التي راها فهو لم يهدء باله حتي سئل عنها و عرف عنها كل شئ و شعر پألم و نغزه بقلبه عندما علم بانها كانت متزوجه بابن عمها و سعد لطلاقها منه و لكن فكره زواجها من أخر تشعل نيران الغيره بقلبه ليتنهد بحيره لا يعلم ماذا عليه ان يفعل يعرف انه سيواجه المتاعب عند اخبار اهله برغبته بالزواج بها
و سبب هذه المتاعب سيكون بسبب زواجها السابق فوالدته انسانه متعجرفه متكبره و لكنه لن يسمح لهم بابعاده عن ملاكه فهو وقع في غرامها و اصبح اسير لعينيها و انتهي الامر لينهض من مكانه و ترك النقود علي الطاوله ليخبر والديه بقراره
ليصل الي منزله و يقوم بصف سيارته و ينزل منها و يدخل المنزل ليجد والدته تجلس برفقه اصدقائها ليتأفف و يصعد لغرفته لينتظر بها
و بعد مرور بعض الوقت غادر اصدقائها لتذهب الخادمه و اخبرته برحيلهم فهو اخبرها ان تخبره عندما يرحلوا
باهر ماما عاوز اكلمك في موضوع مهم
فيروز باهر انا مش فاضيه خالص لمواضيعك انا مصدعه و عاوزه اطلع اريح شويه
لتتحرك من امامه بس انا عاوز ضروري
فيروز بلا مبالاه بعدين يا باهر
باهر طيب انا حبيت اققولك اني هتجوز
لتنظر له و
الابتسامه تعلو وجهها خلاص نويت تجوز سمر
باهر سمر ايه بس يا ماما انا اخترت ملاك مش واحده هلاك
فيروز و تطلع مين بقا بنت حد اعرفه
باهر لا يا ماما
فيروز برفعه حاجب يبقي لا يا باهر طلبك مرفوض
باهر برفض انا اسف يا
ماما بس انا هتجوزها هي دي اللي قلبي اختارها ليتركها و يغادر و تظل
هي تتوعد لهذه الفتاه
في صباح يوم جديد
كان سيف يتجهز فهو سيجري عمليه بعد قليل ليطرق الباب
سيف اتفضل
الطارق بابتسامه سذجه ازي حضرتك عامل ايه
سيف و هو يلتفت له پغضب انت اټجننت يا رامي ايه اللي جايبك هنا يا بني ادم
Part 8
رامي بتبرير اصلي اتصلت عليك كتير و حضرتك مردتش
اقترب منه سيف و جذبه من ملابسه و صاح بانفعال و هو عشان مردتش تيجي هنا يا بني ادم انت غبي
رامي و هو يبتلع ريقه پخوف ما انا قولت لحضرتك انك مردتش و مكنتش عارف اوصلك
ليتركه سيف و يردف و اديك جيت اتفضل قول في ايه عاوز ايه
رامي و هو يحك دقنه بصراحه كنت محتاج قرشين بس سلف والله و هردهوملك تاني
سيف بنبره مخيفه سلف الظاهر انك اتخطيت حدودك يا رامي انا مش صاحبك احنا كان في بينا مصلحه و اظن ان اديتك اللي طلبته و زياده
رامي بترجي ارجوك انا محتاجهم ضروري و اوعدك هرجعهوملك تاني
ليزفر سيف بملل و يخرج دفتر شيكاته
سيف عاوز كام
رامي بابتسامه ٥٠ الف
كتب سيف الشيك و اعطاه لرامي و كاد يأخذه من يده ليردف بتحذير اخر مره اشوف وشك عشان لو شوفتك تاني مش هيحصل كويس فاهم يا رامي
رامي و هو يأخذ الشيك بلهفه انا متشكر جدا و فاهم طبعا عن إذنك انا بقا
رحل رامي من غرفه سيف و هو يتلفت حوله خوفا من ان تراه اسيا و تعلم علاقته ب سيف
جلس سيف علي مكتبه شاردا يتذكر ما حدث معه و كيف تعرف علي رامي و توصل اليه فهو منذ روئيته لمعتز من الوهله الاولي و هو يشك به فنظراته ل اسيا و توتر اسيا في وجوده اخبراه بذلك فارسل رجاله الذين علموا بالعلاقه التي كانت تجمع اسيا ب معتز اثناء الدراسه و اخبروه رجاله بانه لديه صديقان مقربان معه من ايام الدراسه و اخبروه بان رامي سيفيده اكثر بما يريد معرفته و تقابل مع رامي الذي اخذ منه مقابل مادي حتي يفضح له اسرار صديقه ف علم سيف وقتها بان معتز يريد استغلالها ليخبره بانه يريد ان يسجل له اعتراف بافعاله و مخططاته الدنيئه التي يرغب بتنفيذها و رحب رامي بتلك الفكره فهو يشعر بالغيره الشديده من معتز و لا يريد ان تنجح مخططاته ليرجع سيف بعدها المستشفي و يباشر عمله و...
Flashback....... 
خرجت اسيا من غرفه مكتبها باكرا تريد ان تستعد للعشا في المساء لتجد سيف في وجهها
سيف ببرود و حاجبيه منعقده باستغراب انتي رايحه فين
اسيا بصرامه اظن ان دي حاجه متخصكش
و كادت تتحرك من امامه ليمسكها من ذراعيه و هو يهمس
سيف بصرامه اسيا متنرفزنيش و تخرجيني عن شعوري فاهمه
اسيا پغضب و هي تدفع يديه اوع تلمسني تاني انت فاهم و لا لا و بعدين انت مش من حقك تسالني رايحه فين و جايه منين انت ملكش حكم عليا انا حره فاهم و كل اللي بيني و بينك هي فريده فريده و بس يا دكتور
لتغادر مسرعه من امامع ليغضب سيف و يضم قبضه يديه پغضب و يضرب الحائط امامه و يلحق بها و عينيه تطلق شرار
اما اسيا فكادت تركب سيارتها لتجد يد من خلفهة تغلق الباب مره اخري
لتنظر خلفها لتجده سيف لتتأفف بغيظ هو انت ايه مبتفهمش
سيف و هو يجذبها بالڠصب امشي قدامي بدل ما هوريكي وش انتي متحبيش انك تشوفيه
اسيا بعند تصدق رعبتني و ركبي بتخبط في بعض
ليجز علي اسنانه و يركبها سيارته بالڠضب و اتجهه للناحيه الاخري ليركب بجانبها
ليفرمل سيف السياره پغضب و يمسك يديها پغضب و يظل يضغط عليها و هو يتحدث پغضب انتي زودتيها اوي يا اسيا لو فاكره اني هسكتلك تبقي بتحلمي انا مش سمير يا اسيا انا سيف فاهمه
اسيا بسخريه استفزته ياريت كنت زي سمير بس مع الاسف سمير مفيش منه اتنين و مش عارفه الصراحه انت اخوه ازاي تخيل كدا ملاك و شيطان اخوات
لينظر لها سيف پغضب و يحرك السياره پغضب و ظل يسير بسرعه عاليه اما اسيا فكانت في حاله لا يرثي لها فهي تخاف من السرعه العاليه و لكن ڠضبها منه و كرامتها لم تسمح لها ان تحدثه و تخبره بان يبطئ من سرعته
و بعد مرور بعض الوقت وصل سيف امام المنزل
سيف ببرود انزلي
لتنظر له اسيا و كادت تتحدث پغضب ليقطعها سيف
باشاره من يديه
سيف بصرامه و يتكأ علي كل حرف قولتلك انزلي من العربيه مش عاوز اتغابي عليكي
لتتكا علي اسنانها بغيظ و تنزل من السياره دون ان تتفوه بحرف
و بمجرد نزولها تحرك سيف بالسياره مره اخري و اطلق غبار خلفه من شده سرعته
لتردف اسيا پغضب حيوان
اما سيف فظل يسير بسيارته و هو يشعر بالڠضب
من نفسه و من اسيا لما لا تشعر به لما تفضل ذلك الحقېر الذي يريد خداعها عنه
ليصف سيارته امام منزله و ظل جالسا بها بعض الوقت يفكر بالطريقه التي عليه ان يتعامل بها مع اسيا ليقرر ان يرجع اليها مره اخري و يعتذر منها عما بدر منه فهو من تمادي معها و لكنه تغضبه بعدم شعورها به و تجاهلها المستمر له
و ظل طوال الطريق يهدء نفسه و يفكر بالطريقه التي سيعتذر بها و كاد يدخل المنزل ليراها امامه ب سيارتها ليعقد حاجبيه باستغراب و يسير خلفها ف الفضول قټله لمعرفه الي اين هي ذاهبه و ظل خلفها ليراها وقفت بسيارتها امام احدي المطاعم و معتزبانتظارها و فتح لها باب سيارتها و ابتسامه واسعه علي وجهه اما هي فكانت الابتسامه تغزو شفتيها ليجز علي اسنانه پغضب و يضرب محرك السياره بانفعال و ڠضب شديد
سيف بمراره غبيه يا اسيا غبيه
ليخرج هاتفه و يجري اتصالا مع رامي
سيف رامي تنفذ بكره و تروح تحكيلها كل حاجه عن معتز فاهم و لا لا و مش مشكله تسجلو كفايه تقولها و تعرفها حقيقته
رامي بقاطعه لا موضوع التسجيل خلاص معتز جالي انهارده و وقعته في الكلام و اعترف انه طمعان فيها و انها زي الخاتم في صباعه
سيف طب كويس بكره تروحلها فاهم
رامي حاضر
راها تركب بجواره و يغادرو بالسياره ليظل خلفهم حتي قام معتز بتوصيلها للمنزل ليرتاح قلبه و يطمئن عليها و بعدها ذهب لبيته يريد ان يأخذ حمام دافئا ليدخل المنزل ليجده 
سيف و هو يبتعد عنها بعض الشئ ريهام انا تعيره اهتماما و تقضي وقتا مع اخر يستغل حبها له
Back........ 
فاق سيف علي هذه الذكري فكم ندم في الصباح علي فعلته تلك و لكن ما رأه من اسيا لم يكن قليل ليطلق سيف شهيقا و يدلك مؤخره عنقه و بعدها اغمض عينيه مره اخري يتذكر كيف نجح مخططه و كيف جرحته اسيا و جرحت كرامته و كبرياءه كرجل
حيث لم يذهب رامي لاخبار اسيا بكل شئ فمۏت والد معتز اجل الخطه للمساء ليتصل ب سيف و يخبره ليخبره بان اسيا ستأتي في المساء للعزاء و عليه اخبارها في ذلك الوقت و اخبره ايضا ان يعطيها الكرت و لكن لا يخبرها بكل شئ و هي ستطلبه لتعرف منه ما يعرفه عن رامي و بالفعل حدث ما
ظنه سيف و لكنه لم يعلم بان اسيا ذهبت لمنزل رامي ف رامي لم يخبره خوفا منه
توقع سيف بانها ستترك معتز بعدما علمت حقيقته و تفتح قلبها له و لكنها جرحته عندما اخبرته بان يتزوجها فهو ليس بغبي حيث فهم مخططها بانها تريد الاڼتقام من معتز من خلاله
و لكنه لم يريد اخبارها و تأكد من شكوكه عندما اخبرته بانها تريد ان يتم الزواج سريعا و في نهايه الاسبوع فهو يعلم بان معتز سيرجع نهايه الاسبوع
اذا سينفذ لها ما تريد و يرد لها كرامتها امام ذلك الوغد و لكنه سيعاقبها علي استغلالها له بتلك الطريقه التي المت و وجعت قلبه بشده
ثم فتح عيناه و نفض تلك الذكريات الاليمه من عقله و حاول ان يلهي نفسه بالعمل ليطرق الباب
سيف اتفضل
لتدخل اسيا و تجلس امامه مسئلتش عليا انهارده قولت اسئل انا
ظل سيف ينظر بالورق امامه لا يريد ان يرفع عينيه فعينيه ستبوح بالكثير مما يخفيه لذلك تظاهر بالانشغال
سيف مشغول جدا يا اسيا و كنت هعدي عليكي بعد مخلص
لا تعلم لما شعرت بالضيق من معاملته تلك و خصوصا انه لم يرفع عينيه ز ينظر لها
اسيا هي تهم بالوقوف ماشي يا سيف شوف شغلك براحتك
ورحلت من امامه و دخلت مكتبها
اسيا لنفسها تستاهلي ايه اللي يوديكي مكتبه ها يقول عليكي ايه دلوقتي مدلوقه عليه
اووووووف بقا ماشي يا سيف انا مش هعبرك تاني و هتشوف
بعد مرور يومين
قام
سيف بتحضير كل شئ لعقد قرآنه علي اسيا
تنسي ايضا فعلته مع ريهام و لكن سريعا ما ارتسمت ابتسامه علي وجهها عندما تذكرت معتز عند معرفته بامر زواجها فهي ستراه غدا بالمستشفي و لكن لن تقابله بمفردها ستعرفه علي زوجها الجديد و ټحرق قلبه
ليطرق الباب و تدخل ايه و هي تحمل فريده علي ذراعيها
ايه بابتسامه مبروك يا جميل
اسيا مبروك علي ايه بس بلا نيله
أيه حرام عليكي يا اسيا ده سيف بيعشقك
لتنظر لها اسيا و تشرد قليلا
لتطرق ايه اصابعها امام عينيها ايه روحتي فين
اسيا معاكي اهو
ايه طب يلا خلصب بقا عريسك علي وصول
لتؤما لها و تنهي ما تفعله
في منزل ريهام
كانت الابتسامه مشرقه علي وجهها فسيف تاكد من حملها و علم انها تحمل طفله داخل احشائها و وعدها انه سيحل هذا الموضوع
ريهام بتوعد اوعدك يا اسيا اني قريبا جدا هبقي ريهام الدمنهوري و هيبقي زي زيك بالضبط في المستشفي و يا انا يا انتي
لتضحك بصوت
عالي و تمسد علي بطنها بفرحه
نزلت اسيا من الغرفه برفقه ايه التي كانت تحمل فريده علي ذراعيها
لينظر لها سيف بنظرات لم تفهمها اسيا و لكنها سريعا ما تجاهلتها لتجلس بجانبه
اما باهر فظل يتابع ايه بعينيه يريد ان تتقابل عينيهم مره اخري و لكنها لم ترفع وجهها و لم تنظر له و لو لمره واحده
سيف بصوت عالي باهررر
باهر ايوه
سيف بقالي ساعه بناديك يلا عشان الماذون هيبدء اقعد
ليجلس باهر بجانب سيف و يتم زواج سيف ب اسيا و لم تعلم اسيا بما ينتظرها هذه الليله
بعد ان غادر باهر برفقه ايه التي صمم علي ايصالها و لكنه رفضت متعلله بانها معها سيارتها فاضطر ان يركب بمفرده و يسير خلفها حتي يطمئن عليها
اما سيف و اسيا
ف اسيا كانت مع ابنتها حتي تنام و انتظرتها حتي نامت لتخرج من الغرفه و تتجه لغرفتها لتدخل الغرفه لتجد سيق يجلس علي الفراش بانتظارها
لتغلق الباب خلفها و تجاهلته و كادت تدخل الحمام لتجد قبضه يديه تمنعها
اسيا بدهشه في ايه يا سيف عاوزه ادخل الحمام
سيف بصرامه لا يا اسيا هنكلم الاول
اسيا بعند هنكلم بس لما اخرج من الحمام
لتحاول تحرير يديها ليشدد سيف عليها اكثر
و يقترب من اذنيها و يقول بهمس اتجوزتيني ليه يا اسيا
ليبتعد عنها ينتظر سماع جوابها لتنظر لعينيها و صاحت باستنكار اتجوزتك ليه هيكون ليه يا سيف قولتلك عشان بنتي و بعدين انت قولتلي انك بتحبني و ده كفايه عندي ممكن بقا تسبني ادخل الحمام
ليقترب سيف مره اخري و يقول بصوت فحيح طيب هقولك انا بقا انتي اتجوزتيني ليه
لتبتلع اسيا ريقها پخوف فنبرته قد اخافتها كثيرا
ليكمل سيف بنفس النبره عاوزه ټحرقي قلب حبيب القلب و ټنتقمي منه مش كده يا اسيا
ليبتعد عنها و ينظر لعينيها المصدومه انا مش مختوم علي قفايا يا اسيا و عارف كل حاجه من الاول
يتبع.............
الفصل 9
ليبتعد عنها و ينظر لعينيها المصدومه انا مش مختوم علي قفايا يا اسيا و عارف كل حاجه من الاول
ابتلعت اسيا ريقها پخوف و علامات الصدمه تبدو عليها حاولت ان تتحدث و لكنها لم تستطع
ليتجه سيف و يجلس علي الاريكه و عينيه لم تفارقها ليقول بمراره و الم
سيف اول مره شوفت فيها معتز كان قدام مكتبك و اكيد انتي فكره اليوم ده كويس ساعتها اللي خلاني شكيت نظراته ليكي و طريقه كلامه ده غير طبعا التوتر اللي حصلك و انتي حاولتي تخفيه بعدها بعت رجالتي
سألو عن معتز و عرفو عنه كل حاجه من ساعه ما تولد و جابولي كل حاجه عنه و من منها علاقته بزميلته اللي كانت فاكره انهم بيحبوا بعض حب عميق و قوي حب روايات مبقاش فيه منه كتير و اتقدملها كذا مره و ابوها رافضه عشان كان شايف انه صايع و لسه طالب و مينفعش لبنته
ليصمت سيف قليلا و يطلق شهيقا و يكمل حديثه مره اخري
سيف بس البنت دي بقا مكنتش تعرف انه بيخدعها و انه صايع زي ما ابوها قالها و كان كل يوم بېخونها و ينام مع واحده شكل لحد ما جه اليوم اللي ابوه عرض عليه يسافر يمارس مهنته بره
لتظهر ابتسامه ساخره علي وجهه و هو يردف و طبعا دي كانت فرصه بالنسباله
تم نسخ الرابط