العشق الذي أحياني بقلم فاطمة محمد

لمحة نيوز

بعدين خد هنا سمير كان قايلي انه انت المفروض كنت تجوز حلا الكلام
ده مضبوط
يجوز ليلي بس هو مكنش بيحبها و طبعا رفض و بابا ساعتها اضايق جدا فمفضلش غيري قدامهم و طبعا عشان ليلي اكبر مني قالوا سيف هياخد حلا و طبعا حلا اصغر مني برضو و ساعتها كنت هرفض انا كمان بس بابا ساعتها اترجانيو قالي كفايه اخوك و مش عارف ايه و كام من ده فانا وافقت و قبل ما نتمم اي حاجه بابا اټوفي و كل الترتيبات اتلغت و بعديها عمتي حاولت كتير و بس انا ساعتها كنت بتهرب منها مش عاوز احرجها و اقولها اني مش عاوز بنتها اصلا حلا كانت مستهتره و دلوعه ماما و انا مليش خلق ليها بس طبعا عمتي لحد دلوقتي مصممه اني لازم اتجوز حلا متعرفش اني بقيت جوز الاتنين
ضړبته اسيا بقبضتها علي صدره ليضحك سيف بصوت عالي خلاص اسف اسف
اسيا بغيره ايوه كده اتعدل
نظر لها سيف بابتسامه و بعدها نهض من مكانه
اسيا رايح فين
سيف لازم انزل قبل ما ريهام تصحي متنسيش انه احنا عاوزين نعرف اخرهم ايه و نواجهم في الوقت المناسب
اسيا بتنهيده و امتي بقا الوقت ده هيجي انا قلقانه
سيف و هو يملس علي وجنتيها مش عاوزك تخافي طول منا معاكي
اسيا انا مش خاېفه بس قلقانه شويهو بعدين هما اغبيه ازاي متوقعوش انك حاطط كاميرات في اوضه المكتب
سيف بتسئاول انتي توقعتي
اسيا احمم لا
سيف طيب زي ما انتي متوقعتيش هما كمان متوقعوش و كويس اني حاطيتها
اليوم اللي ريهام خرجت فيه من اوضه المكتب بعد ما ركبت الكاميرا شفتها و هي خارجه و كانت بتتلفت حواليها و ساعتها شكيت فيها و شغلت اللاب عرفت انها حاطت كاميرا طبعا مبينتش اني عرفت حاجه و كملت كاني بشتغل
لا ده غير مكالمتها اللي براقبها و سمعت مكالمتها مع معتز عشان كده كنت عارف اللي هما هيعملوه و عارف انهم هيشكوكي فيا بس تعرفي بقا انا اخر حاجه توقعاتها انك انتي توجهيني اصلي عارفك مجنونه و هتصدقيهم و كنت مجهز نفسي لخڼاقه معاكي
لتضربه مره اخري في معدته وبعدها تحدتث بجديه
اسيا بتسئاول بس انا نفسي اعرف انت ليه كنت بتراقب مكالمتها
سيف اصل هي اكيد هتحاول تعمل اي حاجه تخرجك بيها من حياتي و كنت متوقع الحقيقه انها هتتفق مع معتز و شكي طلع في محلع
اسيا باعجاب بس انت دماغ
سيف بغرور مصطنع طبعا يا بنتي مش دكتور
اسيا طب يلا دكتور قبل ما مراتك تصحي و تشوفك عندي
سيف بس متقوليش مراتي بس
رجع باهر منزله و هو سعيدا فاخيرا اتتهه المكالمه التي انتظرها كثيرا و ابلغه والد أيه بموافقتها عليه ليدخل المنزل و علامات السعاده تبدو علي وجهه ليقترب من والدته التي وجدها تجلس مع اصدقائها و من ضمنهم سمر ووالدتها
باهر مسااااااء الخير عليكو كلكو
فيروز بتحذير باهررر
ليرفع باهر يديه باستسلام امام والدته
نهضت سمر و تقربت من باهر باهر اخبارك ايه وحشتني
باهر باقتضاب تمام
ثم نظر لوالدته بابا فين يا ماما
فيروز في اوضه المكتب عاوزه ليه
باهر بابتسامه اصلي هخطب عن إذنكو
ليتركهم في صدمتهم و يدخل المكتب لوالده الذي رحب كثيرا بزواج باهر من تلك الفتاه فوالده يختلف كثيرا عن والدته و دائما ما يريد مضايقه فيروز
عاصم طيب حددت معاد معاهم و لا لسه
باهر و هو يحك دقنه الصراحه اه قولتلهم علي اخر الاسبوع هنروح
عاصم و هو يخبط علي كتفيه تمام يا بطل و الف مبروك بس قولي العروسه حلوه
باهر هي حلو بس مش ابجمال اللي شدني ليها
عاصم باستغراب اومال ايه اللي شدك فيها بص يا بابا هي حاجه كده ملاك اول متشوفها تدخل قلبك علطول و علي فكره هي محجبه
نظر عاصم لابنه بفخر
ليكمل باهر حديثه بقلق
باهر هو في مشكله صغيره بس
عاصم ايه هي
باهر بصوت منخفض احممم مطلقه
عاصم علي صوتك يا باهر
باهر مطلقه بقولك
عاصم بص يا باهر مدام بتحبها و البنت مفيش عليها غبار يبفا اتكل علي الله
باهر و هو يحتضن والده ربنا يخليكي يا بابا بس ماما
عاصم ملكش دعوه بيها انا هتصرف معها متقلقش يا بطل
وصلت حلا باكرا عن الموعد التي اخبرته به عمته
سيف بترحيب وابتسامه مصطنعه اهلا حلا ازيك
حلا تمام يا سيفو و انت
سيف الحمد لله مقولتيش يعني انك جاي
حلا بسخريه ده علي اساس انه نجوي هانم متصلتش قالتلك مش عاليا يا سيفو قولي بقا فين اوضتي عاوزه انام
سيف براحه فهي بذلك ستتأجل مقابلتها بريهام و اسيا
سيف اطلعي اوضتك اللي علطول بتقعدي فيها
حلا اوكي باي محدش يصحيني ها
تنهد سيف بمجرد صعودها اما حلا فبمجرد ان دخلت الغرفه تغيرت ملامحها و اتجهت للحمام لتغير ملابسها
نزلت اسيا للاسفل فاستغربت هدوء المنزل فسئلت احد الخدم لتخبرها بان سيف بغرفته القديمه و ريهام
مازالت بغرفتها و الضيفه ايضا بغرفتها و فريده تلعب بالحديقه اؤمات لها اسيا و اتجهت ل سيف
اسيا بسخريه ايه ده قاعد لوحدك يعني اومال فين بنت عمتك تسليك بدل ما انت قاعد لوحدك
سيف بابتسامه لا دي حلا نامت
اسيا بغيره قولتلها انك اتجوزتني
سيف و هو يضع يديه بجيوبه بصراحه لسه هي مدتنيش فرصه اتكلم و طلعت اوضتها قالت هتنام
اسيا بخبث يعني هي لسه معرفتش
سيف لا لسه
اسيا طب حلو انا و انت هنقولها الصبح و طبعا لازم تقولها علي جوازك من ريهام مهو انت هتبرر وجودها في البيت ازاي
سيف و هو يحاوط وجها حبيبتي صدقيني ده ظرف مؤقت و هنطلق بعد ما تولد انا اتجوزتها بس عشان الولد يتكتب علي اسمي و صدقني كل حاجه هتتحل اول ما تولد ده وعد مني
اسيا بتسئاول طب هو انت ايه اللي جابك الاوضه هنا
سيف. عشان عارف انك هتيجي و التي ارتكبت
المحقق مع طارق قولتلي بقا المفتاح كان بيعمل معاك ايه
طارق بحزن علي صديقه حضرتك ده مش بيت معتز و بس ده انا و هو قاعدين فيه سوا
المحقق طب و ليه مش قاعد في بيته حضرتك والدته مريضه و طليقته تبقا بنت عمه و هي و والدها اصرو ان والدته تقعد معاهم و يهتمو بيها عارفين انه معتز مش هيعتني بيها هو معترضش فعشان كدا قاعدين انا و هو في بيت واحد
المحقق طب صاحبك كان ليه علاقات نسائيه
طارق كتير حضرتك
المحقق طب تفتكر مين اللي عمل فيه كده
طارق مش عارف والله ما عارف انا مش متخيل منظره اول مدخلت البيت و بعدين مش متخيل انه ممكن واحده تقدر ټموت واحد كده ده مدبوح حضرتك
المحقق علي العموم احنا رفعنا البصمات و بنسئل الجيران اذا كان شافو حد داخل او خارج انهارده
Part 14
في صباح يوم جديد
اسيا برقه سيف
سيف بصوت متحشرج عيونه
اتسعت ابتسامه اسيا مش هتصحي
سيف بتسئاول هي الساعه بقت كام
اسيا الساعه ٨
سيف امممم متسبيني نايم شويه و اكسبي فيا ثواب
اسيا بضحك مفيش نوم و يلا بقا
في نفس الوقت استيقظت حلا من نومها و ارتدت ملابسها سريعا و نزلت لايقاظ سيف و ذهبت باتجاه غرفتها ليلفت انتباها صوت ضحكه انثويه في حد يدخل اوضه حد كده انتي مجنونه
حلا و هي تنظر ل اسيا و اقتربت منها تصدقي حاجه مش غريبه عليكي كنت المفروض اتوقع منك اي حاجه و يا تري بقا مبسوطه معاه و لا اكون جاوبتك علي سؤالك انا مبسوطه اوووي مع سيف اكثر مما تتصوري
حلا پغضب عروسه اي و عريس اي و مبسوطه اي انتو مجانين و بعدين مش انا و انت المفروض كنا نجوز يا سيف اي اللي حصل
اسيا و هي تزم شفتيها و اتجوزني ايه هتعترضي
حلا و هي تقترب منها و عينيها تطلق شرار هو انتي خطافه رجاله مش كفايه سمير خديه من ليلي
سيف بنقاطعه لها و هو يجذبها من ذراعيها حلا خلاص كده قفلي كلام قولتلك اسيا مراتي و انا مسمحش لبني ادم يغلط فيها انتي سمعه
جزت علي اسنانها پغضب و خرجت
من الغرفه و دفعت الباب من خلفها پعنف مره اخري
و بمجرد ان خرجت تنهدت اسيا براحه و كادت تبتعد عن سيف ايه رايحه فين مش كنتي لسه متشعلقه في ذراعي
اسيا اها عشان تعرف انك ملكي و انها متملكش اي حق فيك
حلا بقولك اتجوزها
نجوي انتي بتقولي ايه سيف لو كان عمل كده كان قالي بس ده مجابليش سيره
حلا بسخريه و هيجبلك سيره ازاي ها هيقولك معلش يا عمتي عاوز اعزمك علي فرحي من مرات اخويا اللي خطفت اخويا من بنتك و لا يقولك معلش انا اتجوزت واحده غير بنتك
نجوي كله منك و من غباءك انتي و اختك انتو الاتنين اغبي من بعض طالعين لابوكو
حلا پغضب
هو ده وقته انتي دلوقتي تشوفيلي حل مش بنت عبد السلام اللي تكوش علي كله احنا لازم نتصرف كل اللي هي فيه ده بتاعنا احنا و بتاع عيلتنا اتصرفي يا ماما
نجوي بتفكير طيب اقفلي دلوقتي و انا هفكر هنعمل ايه في المصېبه دي
حلا بتهكم مصېبه و مش اي مصېبه مش كفايه عليها سمير لا كفايه لفت علي سيف اه يا ڼاري منها
نجوي اهدي يا حلا كدا كدا انا نازله انا و اختك الاسبوع الجاي
حلا اسبوع جاي ايه انتي تتصرفي و تنزلي قبل كدا
نجوي طيب طيب اقفلي
اغلقت مع ابنتها الهاتف لتجد ليلي امامها
ليلي بتسئاول في ايه حلا قالتلك ايه نرفزك كده
نجوي سيف اتجوز
رفعت ليلي حاجبيها باستغراب طب و
حلا مضايقه ليه و اوعي تقوليلي انها بتحبه حلا مبتحبش غير نفسها و عمرها محبت سيف
نجوي مهو المشكله الاكبر في اللي اتجوزها و ده اللي مجنن اختك اصل انتي مش هتصدقي اتجوز مين
ليلي بسخريه اتجوز مين يعني
نجوي اسيا مرات سمير
ليلي پغضب بتقولي مين
نجوي و هي تضغط علي حروف اسمها اسيا يا ليلي اللي خطفت منك سمير زمان
ضيقت عينيها بغل و صاحت بانفعال و ڠضب ماما احنا لازم ننزل في اسرع وقت البني ادمه دي طولت اوي في حياتنا و حان الوقت بقا اللي تخرج من حياتنا و سيف هيتجوز حلا
في منزل حسين والد ايه
كانت ساميه تبكي بحرقه علي ولدها التي فارق الحياه باپشع الطرق فطارق قام بابلاغهم بمقتله و علمزا انه مازال يتم التحقيق في هذه الحريمه لا احد يعلم من قټله و لماذا قټله كل ما يعلمونه انه باپشع الطرق 
اما ايه فكانت دموعها تنهمر عليه لا تنكر بانها لم تعد تحبه و لكنه بالنهايه ابن عمها حسن الذي كانت تعشقه فهو من كان يصبرها علي معتز دائما حمدت الله انه ټوفي قبل ان يري هذا اليوم و يري ابنه چثه هامده لتستمع لصوت هاتفها لتجده رقم غير مدون فتجاهلته و اغلقت هاتفها
اما في الجهه الاخري
كان القلق ينهش قلب باهر عليها فهو علم بوفاه ابن عمها من والدها عندما حدثه ليطمئن عليها ليزداد غضبه و يشغل بالغيره الشديده غهو يعلم بان معتز كان زوج ايه السابق
باهر بتوعد هتنسيه يا ايه وعد مني هخليكي تنسيه و متفكريش فيه
اما ريهام كانت بغرفتها تبكي بشده تريد ان تعرف ماذا حدث مع معتز و لا تعلم كيف تفكر فتفكيرها مشتت للغايه و خائفه ان تتصل عليه و ما اثار الړعب في قلبها هو انه لم يهاتفها و يلومها علي ما فعلته معه ليزداد بكائها و نشعر بنغزات في قلبها
ريهام لنفسها غبيه غبيه ايه اللي وداكي عندو البيت ما انتي شوفتي نظراته ليكي لما قابلك اول مره
ساعدني مش عارفه اعمل ايه
ثم سمعت طرقات خفيفه علي الباب لتمسح دموعها سريعا
ريهام اتفضل
سيف بنظرات شك مالك يا ريهام مطلعتيش من اوضتك من امبارح
ريهام و هي تبتلع ريقها مفيش يا سيف تعبانه بس شويه و مش قادره انزل
سيف اها بلاش تنزلي كدا كدا اسيا كمان مش نازله و انا نازل و م هتاخر عليكو و اتمني لما ارجع الاقيكي اتحسنتي
ريهام ان شاء الله
شعر سيف بوجود شئ ما بها ليرفع حاجبيه باستغراب و يغادر الغرفه و امسك هاتفه و اجري مكالمه
سيف محسن مكالمات ريهام الاخيره تتبعتلي
محسن حاضر يا فندم
ليغلق معه و بعدها خرج من المنزل و يصل للمستشفي
ليجد مكالمات ريهام قد وصلت له ليفتحتها و يستمع لها قبل ان ينزل من السياره
و بعد ان سمعها ثار الشكوك حولها فهو سمعها تتفق مع معتز بانها ستذهب لمنزله فهل حدث بينهم شئ ما فجز علي اسنانه پغضب و قام بتحريك السياره مره اخري و هو يتوعد لهم
نزلت حلا من غرفتها لتجد غرام نجلس برفقه فريده يشاهدون التلفاز
لتنزر لها بغل و اقتربت منها و جلست بجانبها و كادت تتحدث فقاطعتها اسيا
اسيا لو فتحتي بوقك بكلمه هتلاقيني برضو عليكي بعشره
فنظرت لها سامعه يا حلوه
حلا بسخريه لا خۏفت انا كده و المفروض اققولك سمعا و طاعه و لا ايه متنسيش نفسك يا اسيا انتي كنتي ايه و بفضل سمير بقيتي ايه
اسيا بتهكم كنت ايه 
انا كنت دكتوره يا حبيبتي و جوازي من سمير مغيرش حاجه من مهنتي الدور و الباقي عليكي انتي اوعي تكوني فاكره اني معرفش انك كنتي مدمنه و لولا سمير اللي شافلك مصحه كويسه و اتعالجتي من القرف اللي كنت بتشربيه كان زمانك لسه مدمنه و لا نسيتي خليني ساكته احسن يا حلا عشان الكلام اللي عندي مش هيعجبك
كادت ترد حلا عليها ليلفت انتباها ريهام التي كانت تنزل السلالام بتوتر و خوف لتتفحصها بنظرات غامضه لم تفهما اسيا و بعدها اردفت بسخريه
حلا بسخريه و مين دي كمان
نظرت ريهام تجاه
ذلك الصوت الساخر
ريهام ااانا اانا
اسيا دي ريهام مرات سيف برضو و حامل في ابنه يا حلا
حلا بشماته و عينين مذهوله مراته هو اتجوز اتنين و يا تري انتي الاولي و لا التانيه يا اسيا
اسيا لا الاولي يا حبيبتي
لتصدح ضحكه عاليه من حلا اظاهر انك مش ماليه عينه عشان كده عط بره
اسيا باستنكار عط انتي متاكده انك كنتي في امريكا و بعدين انا الاولي اه بس دي اتجوزها عشان كانت حاما في ابنه و لازم ابنه يكتب علي اسمه
حلا بسخريه الله الله كل ده حصل و ماما معندهاش خبر ماشي يا سيف
ثم نظرت ل ريهام و انتي مالك ساكته كده ليه القطه كلت لسانك
في نفس الوقت كانت ريهام تشعر بالدوران فلاخظت اسيا حالتها فاسرعت اليها و ساندتها و طلبت من الخادمه احضار كوب عصير لها
اسيا بتسئاول انتي كويسه
ريهام بنظرات زائغه اها انا هطلع اريح بس شويه عشان تعبانه مش قادره
لتنادي اسيا علي الخادمه لتجلب لها حقيبه الكشف الخاصه بها
اسيا لا استني اققسلك الضغط
و بالفعل كما توقعت اسيا حيث كان ضغط ريهام منخفض للغايه
فاكدت عليها ان تشرب كوب العصير و بعدها طلبت من الخادمه ان تساعدها لتصعدها لغرفتها
حلا بسخريه اللي يشوفك و انتي بتساعديها ميقولش ضراير ابدا
اسيا بتأفف الله ما طولك يا روح حلا ابعدي عني الساعه دي انتي فاهمه
و كانت اسيا تصعد مع ريهام السلالام لتسمع صوت سيف الغاضب من خلفهم
سيف ريهااااااام
التفتت له ريهام پخوف و اسيا تساندها
و اقترب منها ووقف امامها و حلا تراقب كل ذلك و اسيا لا تعلك لما سيف غاضب و غير مجري خطتهم فهل سيكشف الامر الان
سيف كنتي بتعملي ايه قي شقه معتز يا ريهام
ريهام بتلعثم اانا انا
سيف انطقي
ريهام پبكاء شديد انا معملتش حاجه والله معملت حاجه
سيف و هو يجذبها من ذراعيها لا عملتي يا ريهام انا و اسيا عارفين كل حاجه من الاول بس توصل انك ټخونيني و تروحيلو شقته لا يا ريهام
ريهام پبكاء محصلش حاجه صدقني والله محصل حاجه هو هوو حاول بس انا مسمحتش ليه يقربلي و ضړبته بالمزهريه و طلعت اجري والله هو ده اللي حصل
سيف پغضب لا والله و انا بقا العبيط اللي هصدق التخاريف دي مش كده
اسيا و هي تشعر بالشفقه تجاه ريهريهام
سيف اهدء لو سمحت متنساش انها حامل
سيف پغضب و هي مفتكرتش انها حانل ليه و هي بتعمل مؤامرات مع الحقېر ده ها ليه مفتكرتش
اسيا طيب خلاص عشان خاطري و بعدين هي قالتلك اللي حصل
كاد سيف يتحدث ليقاطعهم صوت الباب الذي قامت الخادمه بفتحه لتجد امامها عناصر من الشرطه الذين قاموا باقټحام المنزل
احد عناصر الشرطه فين المدعوه ريهام عبد المجيد
نظر سيف لها و بعدها هبط للشرطي خير يا فندم انا جوزها ممكن اعرف عاوزينها ليه
الشرطي متهمه بجريمه قتل المجني عليه معتز الجمال
ريهام پخوف و هستيريا لا لا انا ضړبته بالمزهريه بس مش معقول الضربه موتته كده لا لا
سيف باستفسار ممكن اعرف ماټ ازاي
الشرطي صاحب المجني عليه لقاه مدبوح و غرقان في دمه في بيته و لما رفعنا البصمات اتضحت انها تخص الدكتوره ريهام
ريهام پصدمه مدبوح انا مدبحتوش والله ما دبحته مش انا انا برئيه صدقوني سيف سيف الحقني
ليامر الشرطي رجاله ليمسكون بها و بالفعل اخذوها معهم لتبدء التحقيقات و يتعرف عليها الشهود
Part 15
خرجت ريهام من مكتب المحقق بعد ان تم الامر بحپسها اربعه ايام علي ذمه التحقيق فاحد جيران معتز تعرف عليها و اعترف بانها من رآها تخرج مهروله من منزل معتز و لكن ما زالت النيابه تنتظر نتيجه الطب الشرعي
ريهام پبكاء ل سيف الذي وقف امام مكتب المحقق ينتظر خروجها سيف الحقني ارجوك انا والله مقتلتوش مش انا صدقني
سيف بس كل الادله ضدك يا ريهام
ريهام والله ما انا صدقني مش انا وحياه ابني مش انا
العسكري
كفايه كده هو اصلا ممنوع يلا اتحركي
ثم تحركت معه و هي تبكي علي حالها و علي ما توصلت اليه
اما سيف فتنهد بضيق و مسح بيده علي وجهه فهو يشعر تجاهها بالشفقه
جلست اسيا تفرك يديها بتوتر فهي لا تعلم من قتل معتز و لماذا و لكنها تشعر بالشفقه تجاهه و تجاه ريهام فهي لا تصدق بانها من الممكن ان تفعل هذا فهي لا تحب ريهام و لكن ريهام ليست قاتله لتقتل معتز و بتلك الطريقه البشعه ثم فاقت من شرودها علي صوت حلا الساخر
حلا بسخريه لا يعني بصراحه ماشاء الله علي النسب رايح يتجوز واحده قتاله قټله لا و كمان اتجوزها عشان حملت منه و
قاطعتها اسيا پغضب اخرسي يا حلا مش عاوزه اسمع صوتك و بعدين هو ده وقت كلامك ده
حلا بعيون تطلق شرار و لو مخرستش يعني هتعملي و بعدين هو انتي اللي تقوليلي اتكلم و لا
اسيا ايوه انا اللي هقولك تكلمي و
لا لا
ثم اقتربت منها و اردفت بهمس
اسيا بجانب اذنيها بصوت خاڤت انا عارفه كويس انك كنتي حامل يا حلا يعني انتي مش احسن من ريهام و الصراحه عاوزه اشوف مين الحلو اللي هيدبس فيكي ده معلش حد داعي عليه دعوه يعني هياخد واحده كانت مدمنه و كانت حامل من غير جواز و الله اعلم ايه تاني متخبي
حلا پغضب و بتشنج اخرسي يا وس انا اشرف من عشره زيك و الكلام ده مش صحيح فاهمه
اسيا و هي تزم شفتيها الكلام ده تضحكي بيه علي سيف لكن عليا لا انا بجد مش عارفه ازاي نجوي هانم مش عارفه عاميلك دي لحد دلوقتي
اقتربت منها حلا و جذبت اسيا من خصلات شعرها عارفه يا اسيا لو نطقتي بكلمه و ربي اډفنك في مكانك سامعه انا امۏتك بايديا دول و اډفنك و محدش هيعرف حاجه مش واحده زيك اللي تهددني انا
وضعت اسيا يديها علي قبضه يديها التي تجذبها من شعرها و قامت بتحرير خصلات شعرها بصعوبه و بعدها قامت بصفعها علي وجهه
اسيا پغضب القلم ده عشان متفكريش ترفعي ايدك عليا تاني يا حلا انتي فاهمه
حلا و هي تجز علي اسنانها و وضعت يديها علي وجهه تتلمس مكان الصفعه مش هنسالك القلم ده يا اسيا و هتدفعي تمنه غالي اووي اووي يا بنت عبد السلام
ثم تركتها و صعدت غرفتها و اغلقت الباب خلفها و وضعت يديها علي راسها
حلا پهستيريا اهدي يا
حلا اهدي انتي كويسه اهدي مفيش حاجه حصلت خدي نفس
ثم جلست علي السرير و ظلت تهز قدميها بسرعه فائقه ليمر بعض الذكريات امام عينيها
Flashback.... 
كانت بمنزلها تجلس علي الفراش تبكي بحرقه فحبيبها لا يريد هذا الطفل و لكنها تريده بشده و لا تريد الاستغناء عنه فهو قطعه منه لذلك لا تتستطيع التخلي عنه لتستمع لصوت هاتفها الذي رن فنظرت للهاتف لتجده هو
حلا بلهفه الو انت فين كل ده انت وحشتني اووي ارجوك ارجعلي و خلينا نربي ابننا سوا عشان خاطري لو بتحبني ارجعلي
........................
حلا بفرحه و بكاء و هي تنهض من مكانها بجد يعني انت موافق انا مش مصدقه نفسي هنتجوز انهارده انا مش مصدقه نفسي انا بحبك اووي
...................
حلا و هي تمسح دموعها لا لا خلاص مش هعيط و هتعالج صدقني انت هتساعدني انا عارفه
..................
حلا ماشي بس متتأخرش عليا انا مستنياك
Back....... 
حلا بصړيخ اطلع من دماغي بقااا ااااااعاااااا 
و بعدها ظلت تضحك بصوت عالي بفرحه
في منزل أيه
باهر البقاء لله يا ايه
اؤمات له أيه و زالت لا تنظر له
ليرتسم الحزن بعيون باهر فهو يريد منها ان ترفع عينيها فكم اشتاق لتلك العيون التي اسرته منذ ان رآهم
ثم تجرء و مد يديه و حاول ان يرفع ذقنها بيديه
كده
باهر بتبرير مفيش داعي لانفعالك ده انا بس بحاول اتواصل معاكي بس انتي مش مدياني فرصه
أيه بتهكم تتواصل معايا و انت شايف انه ده وقته انا ابن عمي لسه مټوفي و حضرتك جاي تتغزل و تحسس
باهر پصدمه احسس انتي بتسمي اللي انا عملته ده اني بحسس
خجلت أيه مما اردفت به منذ قليل لا تعلم كيف خرجت تلك الكلمه منها و لكنه السبب فهي لا تحب ان يتجرء احد عليها
أيه انا اسفه مش قصدي بس انا بجد مضايقه
باهر و هو يجز علي اسنانه و يشعر بالغيره من معتز فمن الواضح انها لازالت تحبه فلا يوجد تبرير اخر لكل ما تفعله و لكنه لن ييأس فقد وعد نفسه بانه سيجعلها ملكه و سيجعلها تنسي معتز و لاتفكر به ابدا سيجعلها تفكر به هو وحده دون شريك ثم حاول التحكم بغضبه و نظر اليها
باهر ماشي يا أيه انا حبيت اققوم بالواجب
و انا كده عملت اللي عليا بعد إذنك
ثم غادر من امامها و سلم علي والديها و استأذن منهم
اما أيه فبعد ان خرج ظلت تتآفف پغضب من نفسها و من باهر لا تعلم و لكنها تشعر بانها تسرعت بالموافقه عليه لتتنهد بحيره و بعدها خرجت و دخلت غرفه ساميه لتطمئن عليها
في غرفه سيف و اسيا
اسيا سيف ان حاسه انه ريهام مظلومه و بعدين معندهاش الدافع اللي يخليها تقتله بالطريقه دي اللي قټله مغلول منه او بينتقم منه في حاجه مش مفهومه
سيف بتفكير فعلا معاكي حق في حلقه مفقوده و اللي اعمل كده فيه حاجه بينه و بين معتز
اسيا طب و ريهام قالت في التحقيق السبب اللي خلاها تروح هناك
سيف ايوه بس لسه مستنين نتيجه الطبيب الشرعي ده اللي هيحدد معتز ماټ امتي بالضبط لانهم قدرو يحددو وقت وجود ريهام في الشقه من الجار اللي شافها لانه كان راجع الشغل و هو بيرجع كل يوم في نفس الوقت
اسيا طب كويس اووي
سيف بايماءه فعلا و حتي كمان الكلام اللي هي قالتلو مضبوط لانهم فعلا لقوا الفاظه
مكسوره و في اثر ضربه علي دماغه بس مش شديده يعني ممكن تعملو اغماء بسيط
اسيا ربنا يستر
سيف بتنهيده من غير ما تقولي يا اسيا انا ناوي اعمل كدا و حتي لو كانت كش حامل غي ابني كنت هقف جمبها
ثم اقتربت منه اسيا و و ظلت تمسد علي شعره بحنان
طرقت الخادمه باب غرفه حلا و لكنها لم تجد رد لتقوم بفتح الباب فوجدت حلا تجلس علي الارض تضم ركبتيها الي صدرها و شارده لتحمحم الخادمه
نظرت حلا للخادمه پغضب انتي ازاي تدخلي هنا يا من غير ما اققولك هاا انطقي ثم اقتربت منها و قامت بصفعها و ظلت تصرخ عليها فجذب صوتها كلا من سيف و اسيا
حلا پغضب دي تطرد حالا
اسيا برفعه حاجب فهي تلاحظ ان تصرفت حلا غريبه و انفعاليه
اسيا للخادمه انتي ايه اللي دخلك اوضتها
الخادمه پبكاء و تلعثم. نجوي هانم بتتصل عليها مش بترد
فاتصلت علي تليفون البيت و قالتلي ابلغ الهانم ترد علي موبايلها و لما خبطت محدش رد فقلقت قولت اشوف الهانم
سيف خلاص يا نعيمه حقك عليا اتفضلي انتي
اؤمات له نعيمه و خرجت من الغرفه ثم نظر پغضب لتلك الغاضبه امامه في ايه يا حلا ها في ايه مالك مش مضبوطه ليه
حلا بصړيخ انا اللي مش مضبوطه و لا انت اللي مشغل عندك شويه بهايم
ثم نظرت ل اسيا و لا تكوني انتي اللي مشغلاهم ما هما بهايم زيك
سيف پغضب انتي زودتيها اووي يا حلا اللي بتكلميها دي تبقا مراتي انتي فاهمه يعني احترامها من احترامي فاهمه
سيف اعتذريلها و حالا يلا
حلا بتهكم و هي تتجه لتاخد مفاتيح سيارتها و الموبايل الخاص بها
حلا بتحلم مش انا اللي اعتذر لوحده زي دي
و كادت تغادر ليمسكها سيف من يديها الواحده دي مراتي انتي فاهمه
دفعته حلا بوه و لكنه لم يتأثر و لكنه استغرب قدرتها علي دفعه بتلك الطريقه
اسيا و هي تحاول تهدئه الموقف سيف خلاص سيبها
استمع سيف ل اسيا و ترك ذراعها
فغادرت حلا من امامهم مسرعه بعد ان رمقتهم پغضب
اما سيف فظل ينظر في اثرها يفكر في شيئا ما و لم يستمع لكلمات اسيا التي كانت تردف بها لتهدئته فعينيه كانت تطلق شرار
في سياره حلا
حلا پغضب بقولك مد ايده عليا عشان خاطر الزباله اللي متجوزها
نجوي پغضب نعم!
هو اټجنن و لا ايه ازاي يجرء و يمد ايده عليكي 
ليلي بتسئاول مين اللي مد ايده عليها سيف
اؤمات لها نجوي
ثم اخذت ليلي الهاتف من علي اذنيها انتي ازاي يا بني ادمه تسمحيلو يمد ايده عليكي هو نسي نفسه و لا ايه
حلا ده بقا حيوان و لوكل و كله طبعا بسبب الوس اللي متجوزها انتي لازم تنزلي في اسرع وقت انتي سامعه
ليلي بتوعد من غير متقولي يومين و هتلاقينا عندك
سافرت حلا بالسياره الي الاسكندريه و نزلت من السياره و ظلت تستنشق هواء البحر و اغمضت عينيها لتتذكر اسوء يوم بحياتها
Flashback... 
بعد ان اغلقت حلا معه دخلت الحمام و تحممت بماء دافئ و بعدها خرجت و اختارت ما سوف ترتديه بعنايه و حاولت مداره اثر الادمان بادوات التجميل و وقفت امام المرآه تتطلع علي نفسها و تتأكد من مظهرها و بدات تلمس علي
بطنها فكم تشتاق حتي تحمل هذا الطفل بيت يديهاو ظلت تنتظر حبيبها و لكنه تأخر فظلت تهاتفه و لكنه لم يرد عليها فقلقت عليه كثيرا و اخذت الافكار تاتي مخيلتها ليزداد قلقها و بدا الخۏف ينهش قلبها لتزيد دقات قلبها عندما سمعت الباب يفتح فنهضت من مكانها بفرحه
فوجدت امامها بعض الرجال
حلا پخوف انتو مين
فاقترب منها احدهم و هو ينظر لها بوقاحه
لم يرد عليها و هو يتفحصها مش حرام الجمال ده يحصل فيه كده بس يلا تستهلي عشان مبتسمعيش الكلام
ارادت ان تتحدث و لكن صوتها لم يخرج فهي تريد ان تعرف من هم و لماذا فعلوا بها ذلك و لكنه اكمل
اه صحيح اللي حصل بينا ده بيني و بينك اوعي تعرفيه لحبيب القلب كدا كدا الرجاله دول رجالتي يعني مش هيكلموا و لا اققولك قوليلو كده كده انتي مش فارقه معاه
ثم انتبهوا لصوت الباب الذي فتح فنظرت بعينها لتجده امامها ثم اقترب منها ارادت ان ترتمي باحضانه لينقذها و ينقذ ابنه و لكنه صدمها
!!
بصراحه اه اصل هي حلوه اووي
و تتاكل و بعدين انت فارق معاك ايه مش عملنا اللي انت عايزه و العيل نزل
ماشي يا سيدي انا مش هكلم بس عشان هي زي ما انت ما قولت مش فارقه معايا اهم حاجه ان العيل نزل
ماشي انا همشي بقا و لتغمض عينيها پقهر
لا لا متعيطيش بتقطعيلي قلبي و بعدين انتي من امتي حساسه كده يا بت ده انتي ضاړبه الدنيا باللي فيها متقوليش انك بټعيطي علي العيل ده
لم ترد عليه ليصفعها علي وجهها پغضب لما اكلمك تردي عليا
حلا بصعوبه و بدموع بكرهك يا معتز و هتدفع تمن اللي عملته ده غالي اووووي
لتصدح صوت ضحكاته العاليه و قام من امامها
معتز و انا هستني اليوم اللي هدفعيني فيه التمن سلام يا بيبي
Part 16
تنهدت حلا بمراره عندما تذكرت كيف خسړت أبنها قبل أن تراه و تحمله بين يديها فكم تمنت أن تحمله بين يديها و تستنشق ريحته كانت علي أتم الأستعداد لتخلي عن كل شئ مقابل ان تحظي به فكم كانت تعشق معتز و لكنه لم يقدر عشقها و حبها له و قسي عليها كما لم يقسو عليها احد من قبل تتذكر كيف كانت حالتها عندما استيقظت لتجد نفسها في أحد المشافي و كيف أخبروها بأنها خسړت جنينها لتظل تصرخ پهستيريا و تنادي علي معتز پجنون
ثم تنهدت براحه عندما تذكرت ما فعلته و اتسعت ابتسامتها قولتلك هندمك يا معتز بس انت مصدقتنيش
و بعدها اتجهت لسيارتها و صعدت بها و قامت بتشغيل الاغاني و قامت برفع الصوت و ظلت تدندن مع الاغاني
اما سيف فكان يجلس بالمنزل قلق عليها للغايه فهي تأخرت كثيرا
أسيا أهدا يا سيف في ايه مالك و بعدين هي مش صغيره
سيف مش صغيره بس المفروض انها في مسئوليتي و قعده عندي يعني انا المسئول عنها
أسيا باستنكار مسئول عنها!
تم اكملت في سرها متقلقش هتلاقيها زي القرده دلوقتي داخله بتتنط
اما سيف فظل يهاتفها و لكنها لم ترد عليه ثم سمع صوت سيارتها بالخارج ليتنهد براحه و بعدها دخلت المنزل لتجد أسيا و سيف يرمقونها بنظرات لم تفهمها
حلا بسخريه لا متقلوش انكو قلقتو عليا و قعدين كل ده مستنين اجي
اسيا بسخريه تخيلي!
و تخيلي بقا انه احنا غلطانين عشان قلقنا عليكي و لا و
الهانم داخله بتغني و لا علي بالها
قاطعها سيف باشاره من يديه و بعدها اقترب من حلا
سيف بهدوء كنتي فين يا حلا 
حلا بزهق بصراحه اتخنقت من البيت و من مراتك فخدت بعضي و اتمشيت شويه بالعربيه في مشكله و لا حاجه
ڠضبت
اسيا من طريقتها الوقحه و كادت ترد عليها لتنهرها ليسبقها سيف و صدمها عندما اردف بهدوء
سيف لا يا حلا مفيش مشكله احنا قلقنا عليكي بس
ثم حاوط وجهها بيديه أياكي تخرجي لوحدك كده و تتاخري للوقت ده ممكن
استغربت حلا كثيرا هدوءه فهي قد ظنت بأنه سيغضب عليها مثلما تفعل اسيا و لكنه خالف جميع توقعاتها
اما اسيا فحالها لم يختلف عن حلا لتقترب منهم و هي تنظر ليداه التي يحاوط بها وجه حلا
انتبه سيف ل اسيا و لنظراتها لها ليعلم انها ڠضبت من لمسه لحلا ف ابتعد عنها و اردف برفق
سيف اطلعي اوضتك دلوقتي و نامي عشان تنزلي تفطري معانا
اؤمات له حلا بتلقائيه و شعرت بدقات قلبها تتسارع ف سيف لم يعاملها بتلك الطريقه من قبل فوجدت نفسها تسرح بعينيه و توافقه بكل هدوء و بعدها صعدت ل غرفتها و قبل ان تدخل غرفتها التفتت له لتجده يبتسم لها
فبادلته ابتسامته باخري
أسيا ايه ده ما جبلكوا شجره و اتنين ليمون و لا اقولك اطلع ريح معاها شويه في الاوضه 
و بعدها غادرت من امامه و الڠضب يتملكها فدخلت الغرفه و اغلقت الباب پعنف
اغمض سيف عينيه و رفع حاجبه بمرح و ذهب خلفها و دخل الغرفه ليجدها تشتعل من الغيره و عينيها تطلق شرار
اقتربت منه اسيا و صاحت بإنفعال أنت إيه اللي جابك هنا ها انت مش هتنام هنا يلا اتفضل اطلع بره و اسيا بأن قدماها لم تعد تحملانها و شعرت بحراره جسدها
و سيف مين اللي بيكلمك الصبح كده
سيف ده المحامي بيقولي ان نتيجه الطب الشرعي هتظهر انهارده
اسيا بتوتر خير خير 
حلا بابتسامه صباح النور انا صحيت بدري وي ما انت قولتلي امبارح بس انت اللي صحيت متأخر
سيف بابتسامه لم تصل لعينيه حقك عليا يا ستي
بدء سيف في تناول طعامه اما حلا فظلت تراقبه اثناء تناول طعامه فكم كان يبدو جذابا و رائحه عطره التي سلبت عقلها
لاحظ سيف عدم تناولها فنظر لها فوجدها تتأمله فرفع حاجبه باستغراب
سيف مبتأكليش ليه 
حلا بنظرات وقحه و جرئه بتفرج عليه اصلك تفتح النفس اووي يا سيف
نظر لها سيف نظرات لم تستطع ان تحدد حلا ماهيتها و لكنه يكفي انه ينظر اليها فهذا ما تريده فهو من اقتحم
ليلتها امس و ظلت تحلم به
نهض سيف و هو يردف طيب انا همشي بقا عشان متأخرش باي
نهضت حلا خلفه استني
كان يتناول الفطار مع والدته و والده
بدء والده الحديث
عاصم أيه عامله ايه يا باهر
نظر باهر لوالده و بعدما نظر لوالدته التي كانت تنظر لهم بتسئاول
باهر باقتضاب الحمد لله
عاصم طب الحمد لله انا عاوز اتعرف عليها بصراحه نفسي اشوف اللي قدرت ټخطف قلب باهر
فيروز بشك انت بتكلموا عن إيه ممكن افهم
عاصم باستفزاز ما هو حضرتك لو مهتمه يا هانم كنتي عرفتي انه ابنك بيحب و عاوز يخطب
فيروز باستنكار يحب زي ما هو عايز و ينبسط كمان لو عايز بس في الاخر يتحوز اللي انا اختارهالو سامع يا باهر و البنت دي تنساعا لاني مش هسمح لها تدخل بيتي
باهر بلامبالاه و انا خلاص اخترت اللي انا عاوزها شريكه حياتي و المفروض حضرتك تتقبليها و بعدين انا اللي هتجوز مش حضرتك
فيروز بعند و انا قولت مقيش حواز من البنت دي
عاصم بمقاطعه بس الكلمه ليا يا فيروز و انا موافق علي اللي اختارها باهر
ضړبت فيروز علي الطاوله بيديها انتو بتتحدوني بقا انتو الاتنين
و نظرت لعاصم انت اللي مقويه مش كده عاوزه يبقا خايب و يتجوز واحده اي كلام عاوزه ينجح في اللي انت فشلت فيه زمان
عاصم پغضب اشد احترمي نفسك يا فيروز و انا هنا اللي كلمتي بتتنفذ لما اموت ابقي مشي كلمتك سامعه
جزت علي اسنانها بغيظ و بعدها نظرت لابنها بغل يكون في علمك يا انا يا البنت دي لو البنت دي دخلت البيت انا هسيبه فاهمين
عاصم و هو يجلس مره اخري يبقا البنت دي يا فيروز و انتي اللي قولتي
جلست أيه بجوار ساميه
أيه بحزن وبعدين بقا يا طنط انتي كده تتعبي زياده حرام عليكي نفسك
لم ترد ساميه فهي تلزم الصمت منذ ان علمت بوفاه ابنها فهي لا تفعل شئ سوا انها تبكي علي ابنها الذي قتل و هو في مقتبل عمره
ايه و هي تجلب الدواء حتي تتناوله ساميه طب بلاش الاكل اشربي دواكي عشان خاطري
و قربت الدواء من فمها لتبعد بوجها و ترفض تناوله فتنهدت أيه و نظرت لها بحزن علي حالتها و ما توصلت اليه
فخرجت من غرفتها فوجدت والدها يجلس فاقتربت منه
أيه لسه متأكدوش اذا كانت الدكتوره دي هي اللي قټلتو و لا لا
حسين لا لسه متأكدوش بس واحد من الجيران اتعرف عليها و لسه مستنين نتيجه الطب الشرعي هيحدد الوقت اللي ماټ فيه
تنهدت ايه و هي تفكر قي الايام القادمه
وقف سيف امام غرفه وكيل النيابه و برفقته المحامي
سيف بتوتر هما اتأخرو كده ليه
المحامي بهدوء متقلقش يا فندم ده شئ طبيعي
رفع سيف عينيه فوجد ريهام قادمه بصحبه العسكري
ريهام بلهفه سيف انا معلمتش حاجه انت مصدقني صح
اؤما لها سيف و قال بهدوء لطمانتها متقلقيش يا ريهام ان شاء الله خير
قام العسكري بسحبها لداخل غرفه وكيل النيابه ودخل برفقتها المحامي و انتظرهم سيف بالخارج ف نتيجه الطبيب الشرعي هي ما سيترتب عليها ما هو قادم
في مطار القاهره
وصلت نجوي برفقه ابنتها ليلي
نجوي وقفلنا تاكسي يا ليلي خلينا نروح نشوف الهانم اللي سيف اختار يجوزها و مرضتش يجوز بنتي
نظرت لها اياي و بعدها استقلت هي و نجوي احد التكاسي
ليلي بتوعد و في سرها جيالك يا اسيا مش هخليكي تتهني المره دي انا غلطت المره اللي فاتت لما سبتك تاخدي مني سمير بس المره دي لا مش هسيبك تأخدي سيف كمان و كل العز اللي انتي فيه هيبقا لينا احنا و بس و انتي هتخرجي من حياتنا و هنطردك طرده الكلاب و يا انا يا انتي يا اسيا اصل انا المره دي يا قاټل يا مقتول
اما نجوي فكانت تشعر بالڠضب تجاه سيف فهي مازالت تتذكر
حديثه عندما اخبرها انه لا يفكر بالزواج بالوقت الحالي و يريد ان يضع تفكيره في عمله و مهنته و انه اذا اراد الزواج لن يجد افضل من ابنتها فظلت تسب و ټلعن اسيا
نجوي في سرها تلاقيها فضلت وراه و فضلت تغريه فيه لحد ما وقعته فيها خطافه الرجاله بس انا مش هخليهم يتهنوا بجوازتهم و زي ما اتجوزها هخليه يطلقها مهو مش واحده زي دي اللي يفضلوها علي بناتي انا بناتي برقبت عشره زيها
في غرفه حلا
و المزيد و اغمضت عينيها تتخيل نفسها معه
و لكن ما عكر تفكيرها هو صوره اسيا التي جائت بمخيلتها ف اسيا اصبحت العائق الوحيد لوصولها
ل سيف فكم اصبحت ترغب فيه الان
فنظرت لنفسها في المرآه مره اخري تتأكد من منظرها حتي تنزل للاسفل و تنتظر قدوم سيف حتي تستقبله
خرجت من غرفتها و اغلقت الباب و كادت تسير فاعاق سيرها شئ ما فنظرت للاسفل لتجدها فريده
فريده پخوف منها انا اسف يا طنط
نظرت لها حلا باشمئزاز و نزلت لمستواها و قالت
بسخريه انا مش طنط يا حبيبتي سامعه و اياكي اشوفك قدامي تاني انجري من قدامي يلا
خاڤت فريده من حلا و نظرت لها پخوف و فرت مسرعه من امامها
اما حلا فعدلت من ملابسها و شعرها مره اخري و نزلت للاسفل
فلم تجد احد فجلست امام التلفاز لتشاهده في نفس الوقت كانت اسيا بالمطبخ تعد الطعام فهي ارادت ان تعد الطعام بنفسها و بعد ان انتهت خرجت من المطبخ تبحث عن فريده و لكنها لم تجدها و انتبهت لتلك الجالسه تشاهد التلفاز لتتآفف و تذهب حتي تكمل البحث عن ابنتها
صعدت لغرفه فريده فوجدتها تنام علي الفراش و تبكي بشده
اقتربت اسيا پذعر مالك يا ديدا
فريده و هي خائفه ماما فريده پتخاف من طنط حلا هي زعقت فيا جامد و انا معملتلهاش حاجه انا ڠصب عني خبطت فيها
شعرت اسيا بالډماء تغلي بعروقها و ظلت تهدء ابنتها حتي غفت
فقامت بتغطيتها و نزلت للاسفل
نزلت اسيا لتجد حلا تشاهد التلفاز و هي تهز قدميها بدلال و فستانها يكشف الكثير من جسدها
اسيا پغضب حلا انتي زودتيها اوي فريده خط احمر انتي فاهمه
حلا بهدوء مستفز صوتك ميعلاش عاليا
اسيا پغضب و عيون تطلق شرار لا يا بت نجوي صوتي مش هيوطي و اعليه براحتي
بدات حلا تشعر بالڠضب و لكنها ارادت ان تهدء نفسها فابتسمت
اسيا باستغراب و هي تلاحظ تصرفاتها لا انتي مش طبيعيه انتي اكيد مجنونه مهو مفيش حد عاقل بيعمل الحركات دي انا استحاله اسمحلك تقعدي معانا اكتر من كده انا هكلم سيف يمشيكي من هنا و احمدي ربنا انه مخلفتيش لانك استحاله هتعرفي تكوني ام انتي سامعه
جزت حلة علي اسنانها و نهضت من مكانها پغضب هي لاتستطيع السيطره علي نفسها و كادت تهجم علي اسيا تريد ان ټقتلها و تتخلص منها لتمنعها ليلي و نجوي الذين جاءوا منذ قليل و فتحت لهم الخادمه و رآو الصراع بينهم
حلا پجنون و ڠضب سبوني عليها سبوني عليها اطلع روحها في ايدي بنت الكلب دي اوعوا
ظلت ليلي تمسك بها و كذلك نجوي الذين شعروا بانهم لا يستطيعون امساكها و السيطره علي ڠضبها فظلت تدفعهم تريد الوصول ل اسيا
اما اسيا فكانت تنظر لها باندهاش شديد و تأكدت بانها ليست طبيعيه
حل الصمت و السكون المكان عندما جاء صوت سيف من خلفهم و بصحبته ريهام
التفتت له حلا و حالتها قد تغيرت ١٨٠ درجه و ظلت تعدل خصلات شعرها و ملابسها و رفعت راسها له لتجد ريهام بجواره
اسيا و هي تقترب من ريهام و سيف
اسيا بتسئاول ايه اللي حصل و خرجت ازاي
يتبع.........
الفصل انتهي
الفصل 17
Part 17
سيف بانعقاد حاجبيه مش وقته يا أسيا بعدين
ثم إلتفت ل ريهام اطلعي ريحي في اوضتك دلوقتي
اؤمات له بهدوء و كادت تصعد فوجدت من تجذبها من ذراعيها فرفعت عينيها لتجدها تلك المرأه التي لم تعلم هويتها بعد
نجوي بصرامه و نظره حاده تطلع فين المجرمه دي علي أخر الزمن رايح تجوزلي واحده مجرمه رد سجون لا و كمان حامل
سيف پحده لو
سمحتي سبيها تطلع اوضتها و نكلم بعدين
ليلي بتهكم و لا بعدين و لا قبلين يا بن خالي الموضوع ده هيتحل و دلوقتي
فنظرت ل أسيا و ريهام بنظره اشمئزاز و اردفت بغل
اختياراتك بسم الله ماشاء الله عليها حاجه تشرف واحده كانت مرات اخوك و خطافه رجاله و التانيه رد سجون و متهمه في چريمه قتل
سيف پغضب محدش ليه يدخل في اي حاجه تخص حياتي دي حياتي انا و تخصني انا لوحدي سامعين 
صاحت نجوي بإنفعال لا يا أستاذ دي مش حياتك لوحدك دي سمعه عيله و انت حطتها في الأرض لما اتجوزت اتنين اۏسخ من بعض!!
ڠضبت أسيا من حديث نجوي والله الۏسخه دي تبقا بنتك أنتي مش أحنا يا هانم
قاطعه سيف پحده و جذبها من ذراعيها أسيا متدخليش و اطلعي اوضتك انتي و ريهام
ضيقت أسيا عينيها پغضب يعني ايه اطلع اوضتي انت مش سمعها بتغلط فينا ازاي
سيف بصرامه و حده أسيا لاخر مره اققولك اطلعي اوضتك
شعرت بالضيق منه بسبب تصرفه هذا لتتآفف پغضب و صعدت غرفتها تحت نظرات سيف
ثم الټفت ل ريهام و قال بنبره هادئه و أنتي يا ريهام
ابتلعت ريقها و صعدت غرفتها هي الأخري فلم يبقي سوي نجوي و بناتها و سيف
عقب صعود ريهام غرفتها ظهرت ملامح الانزعاج و الڠضب علي وجهه مره اخري عمتي مش مسمحولك تغلطي في اي واحده فيهم مفهوم احترامهم من أحترامي انا خليتهم يطلعوا عشان مينفعش اققولك كده قدامهم بس صدقيني لو اي كلمه اتقالت في حقهم بعد كده مش هسكت
نظر لثلاثتهم سامعين 
اقتربت حلا منه و ملست علي ذراعه أهدا يا سيف خلاص عشان خاطري مش بحب اشوفك مضايق إهدا بليز 
سحب
سيف ذراعه من تحت يديها ثم صتحت نجوي بإنزعاج أنا عاوزه اعرف الاتنين دول فيهم أيه زياده عن بنتي ها بقا أنا بنتي بنت الحسب و النسب تسيبها و تجوز دول ليه!!!
ليه يا بن سميه
جز سيف علي أسنانه و نظر لها انا قولت اللي عندي و لو فضلتلو علي الحال ده يبقا تسيبو البيت و تشوفلكو بيت تقعدو فيه
ثم تركهم و صعد لغرفته فوجد أسيا غاضبه و عينيها تطلق شرار فأسرعت ناحيته و أردفت بغيظ
اسيا كده يا سيف بكلمني بالطريقه دي قدامهم بتخليهم يشمتو فيا
سيف بتأفف أسيا افهمي لو كنت سبتك رديتي عليهم كنتي هضيعي حقك بس انا بالطريقه مخلتكيش غلطتي و طلعتهم هما الغلطانين في حقك
عم السكون و الصمت الغرفه بعض الوقت
سيف بنظره مترقبه لسه بتحبيه !
رفعت أسيا عينيها و ظلت تركز بعينيه ف اردفت
أسيا ابقي معنديش كرامه لو فضلت احبه بعد كل اللي عرفته عنه و بعدين انا اكتشفت اني مكنتش بحبه و بعدين انا لو كنت بحبه كان زماني زعلانه و ببكي عليه بس هو عادي مش فارق معايا زي ما انت شايف
شعر سيف بالراحه من تلك الاجابه و لكنه لم يرد ان يبين لها ذلك
اسيا بتذكر صحيح انا عاوزه ابقا اروح اعزي أيه انا مشفتهاش و لا كلمتها من وقت طويل و بعدين لازم اعزيها
سيف و هو ينهض تمام اعملي اللي انتي شيفاه
في الاسفل
حلا پغضب لوالدتها و اختها انتو ايه اللي جابكو دلوقتي بوظتولي كل حاجه بعملها
ليلي بسخريه و ايه بقا اللي حضرتك بتعمليه و احنا بوظناه ده انا شايفه خيبتك و بس
حلا بغيظ لا يا شاطره سيف خلاص بدء يميلي و بيحبني انا شفت انه بيحبني بس هو مش عاوز يقول دلوقتي انا عارفه و بعد خيبتي اللي بتكلمي عنها دي انتي اللي خبيتها قبلي مع سمير لكن انا مش خايبه و هتشوفي سيف بكره يجوزني
فنظرت لوالدتها ماما سيف بيحبني انتي مصدقاني صح
نجوي بابتسامه مقتضبه مصدقاكي يا حبيبتي يلا اطلعي انتي ريحي في اوضتك دلوقتي
حلا بسعاده حاضر
صعدت حلا غرفتها لتلتفت ليلي لوالدتها
حلا مش طبيعيه يا ماما تصرفاتها غريبه انا خاېفه تكون رجعت للزفت اللي كانت بتشمه 
نجوي هششش يخربيتك و بعدين اختك مفهاش حاجه مهي كويسه اهئ
ليلي باستنكار كويسه ايه يا ماما انتي مش شايفه بتقول ايه
نجوي سيبك من الكلام ده دلوقتي خلينا في المهم
ليلي طب تعالي نطلع الاوضه نكلم هناك احسن
اؤمات لها نجوي و تحركت معها و ابتسامه خبيثه تعتلي وجهها
في غرفه ريهام
خرجت من الحمام بعد ان تحممت و ارتدت ملابسها و ظلت تمسد علي بطنها و الابتسامه علي وجهها
ريهام الحمد لله يارب الف حمد و شكر ليك يارب
و بعدها ارتدت الحجاب و شرعت في الصلاه حتي تشكر و تحمد الله علي وقوفه بجانبها و اثبات برائتها
حلا و هي تدخل غرفه والدتها
حلا ماما فينك عماله بدور عليكو
نجوي منمتيش ليه
حلا مجاليش نوم قولت اجي اقعد معاكي
نجوي طب قربي و اقفلي الباب
فعلت حلا ما قالته نجوي و اقتربت من والدتها و ليلي
حلا بتسئاول بتكلمو في ايه
ليلي بنشوف حل عاوزين نخلص بسرعه من اللي اسمها اسيا و ريهام
نجوي الاهم عندي دلوقتي الولد اللي حامل فيه ريهام ميجيش لازم الولد ينزل
حلا و هي تفكر في شئ ما
حلا بخبث لقيتها
ليلي بتسئاول طب قولي هنعمل ايه
حلا دلوقتي
مين اللي ليه مصلحه ان ريهام متولدش من سيف
صمتت كلا من ليلي و نجوي و نظروا لبعضهم
فهمت ليلي ما تقصده اختها مفيش غير أسيا طبعا
حلا بمكر و شړ يبقا البيبي ېموت و الدواء اللي نزل بيه البيبي يتحط في اوضه أسيا
نجوي بشړ و طبعا سيف مش هيسكت لما يعرف انها قتلتله ابنه
حلا و في نفس الوقت اللي كان رابطه بريهام خلاص بح
ليلي و بكده يبقا ضربنا عصفورين بحجر
حلا بخبث بالضبط كده
كان سيف في غرفته يتحدث بالهاتف
سيف باقتضاب تمام و متنساش اللي قولتلك عليه
............
سيف تمام سلام
اغلق سيف الهاتف و هو يفكر في شئ ما
فخرج من غرفته فهو انهي عمله و لا يوجد عمليات اليوم لديه
في المنزل
وصل سيف و دخل غرفه نومه و خلع قميصه و نام علي فراشه ف اسيا بالخارج تقوم بزياره أيه
ليشعر سيف بيدين تتلمس ظهره
سيف بنوم أسيا انتي جيتي
لم يجد رد
و ظلت اليدين تضغطان علي ظهره بطريقه اثارته كثيرا
سيف أسيا
يا حلا بره اخر مره اشوفك غي الاوضه دي سمعه
حلا و هي تنهض و تقترب منه بدلال تحاول ان تثيره سيف انا بحبك و
اشار لها سيف حتي تصمت اطلعي يا حلا يلا
حلا
بتوضيح انت ايه مشكلتك بالضبط و بعدين أسيا بره و صدقني مش هتعرف حاجه
حلا لا انا لازم اخلص منكو خلاص انا مش هقدر اشوفكو معاه بعد كده انا اللي لازم ابقا معاه من هنا و رايح
لا يا أسيا مش قادره اكون معاه انا مش عيزاه
صاحت أيه بانفعال
أسيا انتي غبيه يا أيه باهر بيحبك
أيه بس انا مبحبوش مش طيقاه يا اسيا انا ندمانه عشان وافقت عليه
أسيا بانعقاد حاجبيها تصدقي ان انتي غبيه
أيه انا يا أسيا
أسيا پغضب ايوه انتي لما تلاقي حد بيحبك بالطريقه دي و متحبيهوش و تقدري حبه ده تبقي غبيه و غبيه بالقوي كمان انتي عايزاه يعاملك زي معتز عشان تحبيه هو ده اللي انتي عايزاه عايزاه يبهدل فيكي و يرممطك و ينام مع غيرك عشان تحبيه هو ده اللي انتي عايزاه
أيه بدموع انا مش عايزاه يحبني و لا عاوزه احبه انا عاوزه اعيش كده
أسيا و هي تشعر بالڠضب تجاها غبيه يا ايه و بكره ټندمي انتي لازم تعيشي حياتك و تديله فرصه ينسيكي معتز و بعدين عاوزه تحبيه ازاي و انتي مشفتيهوش غير كام مره تتعد علي الصوابع ها و بعدين الشاب ممتاز بجد خساره تضيعيه
صمتت أيه و لم ترد عليها
اسيا و هي تنهض حتي تغادر فكري يا أيه و صلي استخاره مره تانيه و ان واثقه ان باهر هيشيلك في عيونه
دخلت حلا المطبخ فوجدت الخدم يحضرون الغداء ظلت تتفحص ما يفعلونه و بعدها نادت احدهم التي تعلم انها تحب المال كثيرا و قد تبيع ابنائها من أجل المال
حنان تعالي عاوزاكي 
اسرعت
حنان تجاه حلا مسرعه و صعدت معها لغرفتها
حلا بغرور اقفلي الباب و قربي
فعلت حنان ما امرتها به حلا و اقتربت منها
نهضت حلا و اقتربت من الخزانه الخاصه بها و اخرجت زرمه من الاموال فابتلعت حنان ريقها لروئيه المال
حلا في حاجه عاوزاكي تنفذيها و لو نفذتيها هديكي قد دول مرتين
حنان بلهفه اؤمريني حضرتك
حلا بانتصار تمام
اخرجت علبه دواء من جيبها
الدواء ده يتحط منه في أكل ريهام و بعد ما تحطي منه في اكلها تطلعي تخبي الازازه في اوضه أسيا
حنان پخوف طب الدوا ده ايه سم
حلا پغضب ميخصكيش ده ايه انتي ليكي تنفذي و بس انتي سامعه
حنان بايماءه سامعه يا
تم نسخ الرابط