اسكريبت بقلم أية حمام 2
إيه تعامله كدا وتخليه طول الوقت حاسس بالذنب وإنه السبب في كدا
ملوش ذنب دا أمر الله وكان لازم يحصل
طب ليه هي مش زي حضرتك ومش فاهمة كدا
هي خايفة
"بصيت له بعدم فهم وقبل ما أسأله سمعت صوت العربية ف قومت بسرعة وطلعت شقتي خلعت الإسدال وسخنت الأكل على ما طلع اتغدينا وكان فيه متابعة النهاردة ف سبقني على تحت وأنا كنت لسة بلبس خلصت وخرجت لكن لقيت مامته كانت خارجة من شقتها ف فضلت واقفة أتابعهم
أنت خارج
أيوا رايح أشوف الدكتور هيقول باقي في عمري كام علشان ترتاحي مني ورغبتك تتحقق
"غمضت عيني بألم من كلامه وفوقت على صوته وهو بينده عليا ونزلت "
ما تيجي نتمشى شوية
"كنا لسة نازلين من عند الدكتور وكنت مبسوطة شوية لإن الحمدلله حالته كانت أحسن من المرة ال فاتت مسكت في دراعه واتمشينا وسألته
تفتكر أول بيبي لنا هيكون بنت ولا ولد
أنت عايزة إيه
مش عارفة بس جوايا رغبة إنها تكون بنت في نفس الوقت خايفة تيجي بنت وتاخد هي كل الحب والدلع وأبقا أنا مركونة على الرف
مركونة على الرف عيب يا حبيبتي متقوليش كدا أنت هتتركني على جنب مش على رف
والله
مش بقول الحقيقة!
ماشي يا غيث إبقا اشبع بيها وأنا أصلا أول بيبي هيكون ولد إن شاء الله ووقتها أنت ال هتتركن على جنب
بهزر معاك أنا مقدرش أبعدك عني أينعم حبي لأولادنا هيكون كبير وملوش حدود بس دا علشان هيكونوا منك
ربنا يبارك في عمرك ويديمك لنا يا حبيبي
"فاتت الأيام وباباه أقنعه إنه يوافق على السفر علشان دا أفضل له ولحياتنا وفعلا وافق بعد الزن الكتير وإتحدد ميعاد سفره
والنهاردة كنت بجهز الشنط ف سمعنا صوت جرس الباب خرج يفتح وأنا وقفت على باب الأوضة أشوف مين ف
أنت هتسافر صحيح
أيوا علشان ترتاحي مني
أنت شايف كدا
أنت شايفة غير كدا
طب أنا مش عايزاك تسافر
ليه مش دايما بتقوليلي إن نفسك ربنا يخلصك مني مش دايما شايفاني السيء في رواية الماضي مش طول الوقت مش بتبصي في وشي علشان كارهاني أهي الفرصة جت لك أهي وهترتاحي مني وأوعدك إني مش هرجع هنا خالص
غيث أنت مش فاهم حاجة
مش فاهم حاجة هو فيه أكتر من كدا حاجة مش فاهمها يا شيخة دا أنا محدش اتقهر ولا اتوجع زيي بيقولوا إن جيش الإنسان الوحيد هي أمه وهي الوحيدة ال بتدافع عنه ومستعدة تضحي بروحها علشانه لكن أنت معاك كان العكس تماما
أنا كنت بعمل كدا غصب عني كنت خايفة أخسرك أنت كمان زيه فكنت بحاول أبعدك عني علشان متعلقش بيك أكتر!
دا مبرر بس عارفة أنت فعلا خسرتيني!
أنا آسفة بس علشان خاطري بلاش تسيب هنا أنا أها كنت قاسية معاك ووحشة بس كنت طول الوقت موجود ف متطمنة عليك لكن هتبعد قلبي هيفضل موجوع وقلقان عليك
وأنا قلبي بقاله أكتر من 20 سنة موجوع بسببك عن إذنك هدخل ألبس علشان منتأخرش
غيث أنت كويس
لاء
طب أقعد إشرب ماية واحكي لي حاسس بإيه
مش قادر
"مكنتش فاهمة أي حاجة غير إن فيه شعور بالخوف عليه مسيطر عليا وقبل ما أتكلم تاني قاطعني صوت موبايله برقم باباه رد عليه ولاحظت ملامحه ال إتغيرت ومسك إيدي وخرج بيا بسرعة شاور لتاكسي وطلب منه يتحرك بسرعة بكلمه لكنه مش بيرد قلقي بدأ يزيد وبدأت أتوتر من كل ال بيحصل وصلنا البيت تاني ودخلنا بسرعة شقة باباه وأنا لازلت مش فاهمة أي حاجة "
إيه ال حصل
بعد ما نزلت من عندك وهي
"دخل لها بسرعة ودخلنا وراه كانت نايمة وباصة لفوق وفي إيدها صورة له قرب منها قعد جنبها وحاول يلمسها برغم الرعشة ال في إيده بصت له واتكلمت بدموع
أنا آسفة سامحني
أنت كويسة
أنا غلطانة بدل ما أحافظ عليك وأعوضك وتعوضني خسرتك ضيعت العمر في تفكير غلط أنت مكانش ليك ذنب في أي حاجة أنا ال مكنتش مركزة معاكم ونسيت إنكم أطفال بس والله كان غصب عني حقك عليا في كل مرة كسرتك فيها أو قولت لك حاجة تزعلك سامحني يا ابني
متفكريش في حاجة دلوقتي غير إنك تكوني كويسة وهنعوض كل حاجة
"كنت واقفة بتابع كلامهم والدموع في عيني بصت لي واتكلمت هي كمان بدموع
خلي بالك عليه حطيه في عينك وعوضيه وسامحيني أنت كمان
"مكنتش عارفة أرد عليها حاسة إنها بتودعنا وأول مرة أتحط في الموقف دا ف هزيت لها راسي ورجعت وجهت له كلامها تاني
قل لي إنك سامحتني يا غيث
مسامحك والله بس بلاش الكلام دا
"بعد ما قال كدا ابتسمت بخفة ودقيقة وكانت فارقتنا حطيت إيدي على وشي بصدمة ومكنتش مستوعبة إنما هو قرب عليها وبدأ يحركها وهو بينده باسمها لحد ما إتأكد إنها مبقاش فيها روح حط راسه على صدرها وبدأ يبكي زي الطفل عيطت عليه وقربت حاولت أبعده عنها لكنه كان ماسك فيها جامد "
مالك أنا كام مرة أقول لك إن مينفعش لما أنده لك متردش عليا
أنا مخاصمك يا ماما
في إيه يا آية صوتكم عالي ليه
إسأل الأستاذ ال بنده عليه ومش بيرد وفي الآخر بيقول مخاصمني
في إيه يا مالك زعلان ليه يا حبيبي
كنت عايز أروح أذاكر مع صاحبي وماما موافقتش
موافقتش ليه مش علشان قولت لك
خلاص يا آية إدخلي أنت دلوقتي
"سيبتهم ودخلت أوضتي وهو فضل معاه "
إيه يا سيدي بقا المفروض تكون فاهم ماما
يا بابا هي محسساني إنها مش واثقة فيا وإني هبص لأخت صاحبي!
لاء يا حبيبي مش دا قصدها بس فعلا مينفعش تروح هناك تقضي وقت طويل وهم مش هيكونوا آخدين راحتهم لكن هو ييجي وتقعدوا في الشقة ال تحت براحتكم علشان منضايقش الناس في خصوصيتهم فاهمني
فاهمك
يعني مش زعلان
لاء
طب تعالى نصالح ماما
"كنت قاعدة على السرير متضايقة بسمع إن سن المراهقة أصعب مرحلة لكن أول مرة أعيشه!
مش قولنا إن العصبية والصوت العالي غلط
بيكون غصب عني يا غيث أنا بخاف عليه وهو مش فاهم كدا
لاء هو فاهم بس في نفس الوقت عايز
يحس بنفسه إنه كبر ومش صغير علشان تتحكمي فيه
"اتنهدت بضيق ف مسك إيدي واتكلم بهدوء
أنا مقدر الحمل ال عليك بس أنت قوية يا آية دا محدش خلاني أقدر أعدي ال حصل زمان غيرك مش هنسى أنك وقفتي معايا كتير وخلتيني أتخطى وأقف على رجلي من تاني علشان كدا هفضل شايلك فوق راسي وجوا عيوني طول العمر
وهو أنا عملت إيه يعني أكتر من ال كان لازم أعمله
عملتي كتير والله ربنا يقدرني وأعوضك وأخليك أسعد إنسانة في الدنيا
"بعد وفاة مامته حالته سائت جدا وتعب أكتر كنت بحاول أخرجه من الحالة ال كان فيها بكل قوتي ويمكن ال تعبني وقتها إني عرفت إني حامل وقتها بقيت بينه وبين ال في بطني لكن الحمدلله ربنا قوانا وقدرنا نتخطى كل ال حصل وهو حالته بقت أفضل وربنا رزقنا بأجمل هدية نستنا الدنيا وال فيها وبنحاول نربيه كويس ونخليه ذرية صالحة
ولو جينا للحق ف أنا برغم التعب والجهد ال ببذله
تمت
آية حمام