اسكريبت بقلم أية حمام 4
المحتويات
لقيتني على السرير وهو جنبي كان ماسك إيدي جامد كإني ههرب!
ابتسمت باستهزاء وأنا بفكر لو قررت أهرب هروح فين أو عند مين غيره!
لفيت براسي وفضلت باصة عليه وأنا لسة مش مصدقة ولا مستوعبة إن دا غيث غيث ال ما كان ممكن أبدا أتخيل أو يخطر على بالي إنه يكذب عليا مش يخبي عليا حياته!
دقايق مرت في التفكير لحد ما إتنهدت وقررت أقوم وغالبا كان هو حس بيا ف فتح عيونه وقام بسرعة هو كمان
_رايحة فين
_متخافش يا غيث لو عايزة أهرب كنت سيبتك إمبارح بس دا مش معناه إني مسامحاك أو الكلام ال قولته ليا دا هيشفع لك عندي.. في النهاية أنت خدعتني
_بس أنا قولت لك إن كل دا كان غصب عني لو بإيدي مكنتش هسمح إن كل دا يحصل ويوصلنا لكدا.
_عارف يا غيث الزواج دا مشروع غايته وهدفه الوصول ل مرحلة السكن والراحة يعني أنا المفروض أكون سكنك وملجأك وراحتك.. وبالمثل أنت كمان بالنسبة لي تكون كدا.
يعني المفروض متخبيش عني أي حاجة.
_بس أنت غلط فيه حاجات خصوصية بيكون من الطبيعي جدا إن الطرفين يخبوها عن بعض.
_خصوصية.. مش حياتية ولها علاقة بينا!
حبيبي ال أنت خبيته دا كانت أحداث المفروض أكون عارفاها من قبل جوازنا
تعال نعكس الأدوار كدا لو كنت أنا ال خبيت عنك جانب في حياتي وجيت أنت إكتشفته بالصدفة بعد مرور سنين كان هيكون رد فعلك إيه
ماردش عليا كان باصص لي وهو ساكت بس أوقات كان بينزل راسه وأوقات كان بيفضل باصص لي.
زفرت بضيق ورجعت أتكلم تاني قبل ما أسحب إيدي منه وأسيبه وأقوم
_مجمل كل دا إنك غلطان يا غيث ولازم تكون عارف ومقتنع ب دا أنا حاليا دوري في حياتك إني الزوجة
عن إذنك بقا هقوم آخد دش وبعدها هجهز لك الفطار.
سحبت إيدي وقومت لكن رجعت أقعد تاني لما حسيت إني دايخة أوي وهو لف بسرعة وجه قعد قدامي وإتكلم بلهفة
_أنت كويسة
_كويسة أنا بس دايخة شوية.
_طب أقعدي لحد ما أجيب لك حاجة تاكليها أو عصير تشربيه متتحركيش.
وهنروح نكشف علشان نتطمن إحنا مروحناش إمبارح ومينفعش نهمل علشان أي سبب تمام
خلص كلامه وقام خرج يعمل ال قاله وأنا سندت بضهري على شباك السرير وحطيت إيدي على بطني وأنا برفع راسي لفوق وبناجي ربنا يعمل ال فيه الخير.
_جهزتي
_أيوا.
_طب يلا علشان منتأخرش...
كنت خلاص بحط آخر دبوس في الخمار وهو دخل يشوفني خلصت ولا لسة
من وقت الصبح وأنا كل شوية أحس إني دايخة ومش عايزة آكل زي عادة الفترة ال فاتت بالظبط أو يمكن أكتر ودا خلاه يقول لي أكلم الدكتورة أعرفها إننا هنروح لها النهاردة وعملت زي ما قال لي فعلا وكلمتها عرفتها.
خلصت ونزلنا وروحنا وطول الطريق ساكتين لحد ما وصلنا ودخلنا لما جه دوري.
_بتاخدي العلاج مظبوط يا آية صح
_أيوا كام يوم بس ال لخبطت فيهم لكن علطول باخده في مواعيده مظبوط.
_كويس جدا إتفضلي على السرير..
_قولتي إنك بقالك فترة بتحسي بدوخة ونفسيتك تجاه الأكل متغيرة
_فعلا من حوالي ٣ أسابيع كدا أو شهر.
_تمام يا آية.
خلصت كشف وراحت قعدت على الكرسي تاني ف عدلت هدومي وروحت قعدت قصادها وأنا ببص له بخوف ف مسك إيدي يطمني قبل ما يسألها
_هي كويسة
_متقلقش حضرتك كل دا طبيعي في الفترة دي.
_فترة إيه
_أنت حامل يا آية حامل في خمسة أسابيع.
فرحانة جدا حاسة
بس مصدومة جدا برضه.
وصدمتي مضاعفة خايفة أقول ليه يحصل كدا دلوقتي ليه بعد ما بقالنا خمس سنين صابرين يحصل في الوقت دا.. خايفة أقول الأسئلة دي أبقا بعترض على ربنا بس أنا حقيقي بقيت مشتتة أكتر بقيت في موقف معرفش المفروض هاخد القرار ال كنت بفكر فيه إزاي.
دوشة عالية بقت في دماغي وكإني روحت بعيد عنه هو والدكتورة وبقيت في عالم مليان بأفكار متناقضة وأصوات عالية داخلة في بعضها وكلهم أقوى مني!
فوقت من شرودي على إيده ال كانت بتهزني ف بصيت له دموع عينه واضحة أوي وفرحته برضه واضحة أكتر حركت وشي ناحية الدكتورة أسمعها وهي بتديني الروشتة وبتقول تعليماتها
_زي ما قولت لك قبل كدا أنت حالتك كانت بس محتاجة تنتظمي في العلاج ال بيتكتب ليك ويكون عندك صبر ويقين في ربنا وأهو الحمدلله ربنا بيراضيكي واستجاب ليك.
ودلوقتي بقا هنمشي خطة علاج جديدة وهتهتمي بنفسك وصحتك أكتر خاصة في الفترة الأولى لحد ما الجنين يثبت.
مبارك ليك مرة تانية.
حاولت أرسم ابتسامة وأخدت منها الروشتة وقومت أنا وهو وخرجنا كان ماسك إيدي جامد أنا حاسة بيه وبفرحته ويمكن أنا فرحتي زي فرحته وأكتر بس أنا غصب عني مش قادرة أظهر فرحتي دي!
_ممكن منتكلمش في أي شيء غير لما نروح
كنا لسة راكبين العربية ويادوب حط حزام الأمان ولف لي وكان لسة هيتكلم لكني قاطعته إتنهد بيأس ورجع بص قدامه وبدأ يسوق لحد ما وصلنا العمارة طلعنا وأول ما دخلنا الشقة حطيت الشنطة وقعدت على أقرب كنبة وأنا بفك الخمار وبرميه وبحاول أهدى.
_أنت كويسة يا آية مالك
أنت مش فرحانة
كنت حطيت
_لاء مش كويسة يا غيث مش كويسة خالص الخبر ال فضلنا سنين مستنيينه جاي يتحقق في وقت غلط أو وقت صعب وقت المفروض أنا بفكر فيه إني عايزة ننفصل وقت أنا مش قادرة أغفر لك ال عملته وخداعك ليا.
المفروض كان زماني أنا وأنت دلوقتي بنعيط من فرحتنا إنه ربنا الحمدلله أكرمنا وجبر قلبنا لكن أنا دلوقتي بعيط من حالة التشتت ال صابتني من بعد ما هي قالت إني حامل.
مسحت دموعي وأخدت نفس قبل ما أكمل كلامي
_أنا كنت حاسة إني حامل كنت حاسة إن تعبي دا بسبب كدا ولما آخر مرة قولت لك حاسة إن المرة دي الدكتورة هتقول لنا خبر كويس كنت حاسة بكدا كنت بفكر هنحتفل إزاي لو كنت حامل فعلا كنت بفكر شكل فرحتنا هيكون عامل إزاي كنت بفكر في حاجات كتير كلها حلوة
لكن في يوم واحد إحساسي بقيت عايزة أكذبه بقيت عايزة أكون بتوهم!
أنا معرفش المفروض أعمل إيه دلوقتي وآخد قرار إزاي معرفش معرفش غير إني تعبانة..
_حقك عليا عارف إني غلطان وعارف إن صعب إنك تسامحيني بس أنا قولت لك إنه كان غصب عني وماكنتش قادر أحكي شيء زي دا.
_والعمل..
_تديني فرصة من جديد علشان حبنا علشان ال في بطنك بلاش تظلميه يا آية بسببي بلاش ييجي الدنيا يلقانا بعاد عن بعض مش كنا بنحلم وبنوعد بعض إنه لو جه هنعمل كل شيء علشان مش يعاني أبدا وإننا هنكون حريصين جدا إنه يكون بخير!
بلاش نضيع كل دا.
_بس أنا طول الوقت هبقا خايفة تكون بتخدعني أو بتكذب عليا ومخبي عليا حاجة!
_مش هيحصل أنا قولت لك إمبارح إني
أنا مروحتش ل أبويا ولا لهم وفضلت معاك
متابعة القراءة