ايتها الزوجة العزيزة بقلم هاجر نور الدين
المحتويات
وأصبر عليها تتعالج وكدا أنا أسف يا عمي أنا واحد أبوه وأمه تعبوا فيه.
أمجد بهدوء
خلاص مفيش مشكلة عايز تطلق يعني
محمود بحماس
أيوا بالظبط دا أنسب حل فكرت فيه برضوا.
أمجد بهدوء
تمام طلقها وأخرج من باب البيت وبعدها هنوصلك أنا وحازم للقبر متقلقش مش هنسيبك.
بصيت لحازم اللي كان ساكت وعامل نفسه من بنها وبعدين رجعت بصيت لحمايا وقولت بتساؤل وشيء من الخوف
قصدك إي يعني يا عمي
أمجد بهدوء مخيف
قصدي واضح يإما تقف جنب مراتك وتعيش معاها عمرك كله يإما تسيبها وتنهي علاقتكم ووقتها هخلص عليك بالمسدس بتاعي بدون تردد وأدفنك بإيدي لإن معندناش بنات تطلق تترمل آه عادي.
سكتت سكتت مش ضعف على فكرة بصيت لحازم وقولت بصوت هادي
_ على فكرة لو بصينالها من الناحية الإيجابية معاه حق يعني مين الندل اللي يسيب مراته تعاني لوحدها على فكرة أنا مش بجيب ورا بس هو أقنعني.
قرب حازم مني وقال بصوت واطي نسبيا وهو بيتتريق عليا
أيوا بس هو هددك مأقنعنكش!
محمود بخوف وحازم كان عادي خالص
لأ لأ هو بس حمايا حبيبي مبيعرفش يعبر حبيبي من كتر الشغل في الداخلية بقى وكدا إنت فاهم.
حازم هز رأسه وسكت علشان عارف إن محمود بيقول أي كلام في أي وقت
بدأنا بعدها نشغل قرآن في الشقة وبخور وحماتي مسحت الشقة بمياه وملح وعلى بالليل لقيتهم رايحين ناحية باب الشقة إتكلمت برعب
_ إي يا جماعة على فين إن شاء الله
أمجد
خلاص بقى يابني كل حاجة بقت هادية الحمدلله هنمشي دلوقتي عشان خصوصياتكم وهنيجي الصبح إن شاء الله.
محمود برفعة حاجب واندهاش
خصوصيتنا!
يا حبيبي!
درة
أيوا يا حبيبي أهم حاجة بس خلي القرآن شغال في الشقة متقفلهوش وكمان مش بنعرف ننام غير في بيتنا.
محمود بإستنكار
حماتي
أمجد
خلاص بقى لازم خصوصية مش هنفضل على طول كدا ربنا معاك في فترة بالليل دي بس هتعدي على خير طول ما القرآن شغال خلي إيمانك بربنا كبير.
محمود بتوتر وهو بيوقفهم
إنت تاني بتاع الخصوصية لأ إنتوا مش هتسيبوني لوحدي مع الكائن دا أكيد!
الكل بصلوا وكانوا عاوزين يمشوا أما محمود بص لحازم برجاء وخوف.
طيب إقعد إنت معانا بجد مش هقدر أقعد لوحدي إنت عارف اللي فيها!
حازم بتمثيل الكبرياء والكرامة
أسف مقدرش أقعد مع واحد دماغي إتفتحت بسببه.
محمود برفعة حاجب وتريقة
يا حبيبي!
أمجد
خلاص يا جماعة يلا بينا عشان الوقت اتأخر ويادوب نلحق نروح قبل الفجر.
محمود وهو بيشد فيهم
_ ياعمي لأ يا جماعة لأ متهزروش!
لحد ما في الأخر مشوا وقفل أمجد الباب وراهم ومحمود فضل 5 دقايق قدام الشقة خايف يدخل.
لحد ما فجأة زي ما بنشوف في أفلام الرعب عشان تكمل يعني النور قطع بالتالي بقى إي اللي حصل
أيوا القرآن اللي كان شغال في الراديو فصل طلع محمود التلفون بخوف وأيده بتترعش وكان حاسس لحد بيتحرك قدامه
فتح الكشاف ملقتش حد اطمن شوية ولسه بيتحرك حس حد بيتحرك معاه نفس الخطوة جنبه وحاسس بنفسه كمان بدأ الخوف يظهر عليه والرعب قرأ قرآن في سره وهو بيلف بالكشاف
لقى بدور جنبه وعيونها حمرا وشعرها نازل على وشها من الجانبين وبتضحك ولون أحمر ظاهر من بوقها.
محمود برعب وابتسامة مصطنعة
يا حبيبتي أنتي هنا وأنا هنا وبدأ يتكلم وصوته مليان بالخوف ده أنا كنت لسه هسالك تشربي إيه غير الدم.
محمود بص على الباب من وراه وجرى عليه بسرعة وهو خايف
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعرذ بالله من الشيطان
فضل قاعد في الشارع لحد م الكهربا رجعت وهو مش عارف هيرجع ولا يفضل مكانه
ولكن أكيد برضوا مش هيبات في الشارع وبعدين ساب الباب مفتوح أحسن العفريتة دي تروح تقت ل الناس وتجيبلنا مصيبة.
طلع وهو مشغل القرآن بصوت عالي على الموبايل بتاعه باب الشقة كان مقفول كان معاه مفتاح احتياطي فتح الباب وهو بيقرا قرآن مع الشيخ في التلفون.
دخل الشقة لقى كل حاجة طبيعية لسه هيقفله حسها واقفة وراه كان هيطلع يجري تاني بس حسها طبيعية.
دخلت واتاكدت إنها طبيعية مسرحية شعرها وعيونها حلوة
بدور
رايح فين تاني يا حبيبي وبعدين روحت فين أصلا وكنت سايب باب الشقة مفتوح عليا أنا قلقت ولقيته مفتوح دا ينفع يعني
محمود هز راسه ب لاء
بدور وهي بتمسكه من ايده
تعالى يلا يا حبيبي عشان تاكل حضرت أكل لنفسي ولازم تاكل معايا.
محمود وهو بيبعد ويصرخ بدور مش فاهمة حاجة
مالك يا محمود في إي مش على بعضك ليه كدا
محمود وهو بيبلع ريقها
لأ يا حبيبتي أنا كويس أهو.
روحنا بعدها للسفرة وكانت محضرة جبن وعصاير وخلافه قعدنا وهي بدأت تاكل وأنا بتفرج عليها بحذر شديد إستعداد لآي حاجة ممكن تحصل من المجنونة دي.
بدور وسط الأكل
هو إحنا إتخانقنا آخر مرة بسبب إي عشان مش فاكرة
الحقيقة إن السؤال دا خلى دماغي تروح لذكرى تنسيني آي رعب ممكن يحصل منها ويخليني عايز أقوم أفشفش دماغها دلوقتي.
رجعت فلاش باك قبل ما تسيب البيت وتروح عند أهلها كنا يومها قاعدين وهي بتتعامل معايا ببرود ك عادتها وكانت قاعدة بتتغدى وأنا كنت لسة راجع من الشغل.
محمود بتعب
عملتي أكل إي يا بدور أنا هموت من الجوع
إتكلمت بكل برود وهي بتاكل وبتتفرج على فيلم على
عملتلي نجريسكو وباكل فيها زي ما إنت شايف كدا.
محمود بهدوء
يعني إي عملتلي دي إنت برضوا معملتليش أكل
بدور بمنتهى البرود
ومش هعمل كل واحد يعمل لنفسه وإنت كبير كفاية عشان تشيل مسئولية نفسك وغسيلك لسة متغسلش صح إبقى إغسله وإنت قاعد بقى.
كنت حاسس إني بغلي من الغضب وإني هعمل جناية أنا وبدور مكناش كدا في الأول بالعكس كنا بنحب بعض جدا ولكن حصل فتور في الفترة الأخيرة بيننا.
بقت الحياة مع بعض صعبة ولا تطاق نهائي إتخانقنا وزعقنا قصاد بعض وفي الأخر قولت
بجد العلاقة دي مبقتش نافعة أنا مبقتش مستحمل نهائي العيشة بالشكل دا أنا إتجوزت عشان أرتاح مش عشان أتعب أكتر!
بدور
تمام مفيش مشكلة يبقى منعيشش مع بعض تاني.
خلصت كلامها وغابت شوية في الأوضة كانت غيرت هدومها وحضرت شنطة صغيرة وطلعت رايحة لباب الشقة إتكلمت بتساؤل وقومت بعد ما كنت قاعد بغضب على الكنبة
_ هو إنت رايحة فين
بدور
عند أهلي أنا كمان بصراحة مش هقدر أعيش كدا تاني.
محمود بإنفعال
إنت لو خرجتي وروحتي فعلا يبقى بتنهي علاقتنا يا بدور.
وقفت شوية وهي عطياه ضهرها وقفات الباب وراها ومشت
باك
بدور
_ إنت سرحت في إي
ولا حاجة يا بدور كنت بفتكر الخناقة إنت فاكرة كنت بتعامليني إزاي
بدور بعدم فهم
يعني إي بعاملك إزاي يا حبيبي أنا بحبك.
محمود بإبتسامة واحراج
أنا بقالي كتير أوي مسمعتش الكلمة دي.
بدور بضحكة خفيفة
ليه بس يا حبيبي هسمعهالك كل دقيقة بعد كدا عشان شكلك بتنسى كتير الفترة دي.
ضحك محمود ونسى كل حاجة والمشاكل وحالتها إللي فيها ورجع بالذكريات الجميلة لورا.
خلصوا السهرة ودخلوا يناموا وهو ناسي الحالة إللي بتجيلها.
بالليل على الساعة 2 قلق من النوم وصحى ملقاش
متابعة القراءة