ايتها الزوجة العزيزة بقلم هاجر نور الدين

لمحة نيوز

فيه.
لحد مسمع صوت ضحكها جاي من الأوضة التانية لسه هيدخل بس وقف بيسمع كلامها
بدور في التلفون
_ يابنتي أيوا بقولك الخطة نجحت هو مصدق أوي موضوع إني ملبوسة دا وكمان بصراحة هبدأ أبين قدامه إني بتعالج وهتتفق مع بابا وماما يجيبوا شيخ وكدا ويقول إن كل حاجة خلاص.
محمود حس أنه مغفل أوي في اللحظة دي بس كمل سماع بدور
بس عارفة حاسة إن مكانش ليه لازمة لكل دا وإني أستغل الفوبيا بتاعته لإن لما قعدت إتكلمت معاه النهاردا كنت حاسة إن إحنا مش محتاجين مقالب ولا قرصة ودن إحنا محتاجين نتكلم بس ونتفاهم ونرجع زي الأول بس أديه أهو المقلب علمني إن إحنا محتاجين إي.
فتح محمود الباب بغضب على طول وبدور اتخضت.
قفلت الموبايل وقالت بتساؤل وإبتسامة توتر
في إي يا محمود إنت كويس
محمود بحزن
كان ممكن أبقى كويس أكتر من كدا لو كنت ممسوسة فعلا يا بدور ولقيتك في حالة دلوقتي عن ما سمعت وإنك بتستخدمي ضعفي ضدي شكرا يا بدور حقيقي.
محمود لسه هيخرج برا الشقة راحت عليه بدور ومسكته من أيده وهي بتعيط
محمود إستنى إنت فهمت غلط والله مكنتش أقصد حوار نقطة ضعفك والكلام دا أنا بس كنت عايزة حياتنا تتعدل ونرجع مع بعض زي الأول عشان بحبك وعايزة علاقتنا تستمر مش آي حاجة تانية والله!
سابعا محمود ونزل يتمشى ودخل المسجد وصلى الفجر وفضل قاعد لحد م النهار ظهر أكتر
قعد في الكافيه وهو بيفتكر هيعمل إيه في العلاقة الفاشلة دي ومفيش تفاهم بينهم هما الإتنين.
محمود لنفسه
لسة بحبها أيوا ولكن حب إي اللي يخلي الواحد بالشكل دا وكل شوية في مشكلة
شكل بسبب اللي بيحبه
يمكن بالنسبة لآي حد تاني عادي يعني وهي كانت نيتها كويسة ولكن هعمل إي بالنية بتاعتها وأنا اتأذيت هي أكتر واحدة عارفة أنا اتأذيت إزاي وأنا صغير بسبب الموضوع دا.
مش مادة للهزار ولا للمحاولة للإصلاح أبدا مش مادة إنها تستخدم أوجاعي ضدي عشان تصلح علاقتنا زي ما بتقول!
كنت خلاص مقرر إني هنهي العلاقة دي لإني تعبت حتى محاولتها عشان تصلح اللي عملته كانت محاولة غبية زيها.
محمود وهو بيرد على التلفون بملل على حازم
تعالالي على الكافيه اللي بنقعد فيه دايما.
حازم وهو بيقعد قدامه 
يا جدع خضتنا عليك مش بترد ليه على موبايلك
محمود بزهول مصطنع
بجد خضتكم عليا يا حبايبي معلش.
حازم بعدم فهم
مالك يا محمود في إي بالظبط إنت مش شايف إنك مأڤور أوي!
محمود بغضب وانفعال 
هو إي دا اللي مأڤور يا صاحب عمري ياللي عارف أنا مريت ب إي في الموضوع دا بالنسبالك عادي إنت وأختك عشان محستوش باللي حسيت بيه لكن بالنسبالي مكانش عادي لو جيت أفكرك وأرجعلك أكتر حاجة بتوجعك وعندك فوبيا منها مش هتبقى حاجة بسيطة يا صاحبي!
حازم بتردد
بس إحنا كانت نيتنا خير وعشان ترجعوا لبعض ونصلح علاقتكم ببعض.
محمود وهو بيمسح على وشه
بص مفيش داعي للعتاب والكلام أنا خلاص مش هكمل في العلاقة اللي بتستنزفني دي وكفاية لحد كدا.
حازم بهدوء
يا محمود بطل العبط اللي بتقوله دا إنتوا بتحبوا بعض وحرام عليكم تبوظوا علاقتكم كدا في بدايتها!
محمود بإصرار
لأ يا حازم خلاص الموضوع بالنسبالي خلص متحاولش.
قبل محازم يرد كانت بدور
واقفة جنبه وبتتكلم بحزن
معلش يا حازم سيبنا شوية مع بعض.
بدور وهي بتقعد وتسمح دموعها
محمود أنا فعلا بحبك وفعلا يشهد عليا ربنا عمري ما فكرت أوجعك بل بالعكس أنا مبحبش في حياتي غيرك ومش عايزة غيرك بس أنا عقلي جابني أعمل كدا عشان علاقتنا تتصلح ومعرفش إزاي دا كله حصل والله ما كان قصدي!
محمود وهو بيتنهد بتعب وهو شايف دموعها
كنت قاصدة أو مش قاصدة بقى يا بدور خلاص اللي حصل حصل ومش هينفع نكمل مع بعض.
سكتت ثوان وبعدين رجعت نظرها وإيديها على بطنها وهي بتقول
حتى لو قولتلك تدي علاقتنا فرصة تانية عشان خاطر إبننا!
محمود بصدمة
إي
يعني إي
بدور بهدوء
أنا حامل في الإسبوع التاني يا محمود وعشان كدا عملت كل دا عشان علاقتنا تتصلح ببعض لإن لازم نكمل بشكل سليم ومفيهوش مشاكل عشان خاطر إبننا اللي جاي.
في الوقت ده كان محتار ومتردد وخائف ياخد قرار هو مش عاوز يزعل حد منه ولا يزعل من حد هو نفسه بس يعيش بهدوء بدور مسكت أيده بدموع
عشان خاطري يا محمود خلي لعلاقتنا فرصة تانية أكيد إبننا يستاهل ينشأ بين عيلة متفاهمة ودافية وبيحبوا بعض صح
محمود وهو بيبص على أيده إللي اتحطت على بطنها 
يعني خلاص عرفتي غلطك ومفيش حاجة من الحركات دي هتحصل تاني
بدور وهي بتحرك راسها وبتضحك
خلاص إحنا كبرنا وهنبقى مسئولين عن طفل وأباء متفاهمين وعاقلين.
محمود بسعادة
إن شاء الله خير يا بدور.
مشوا من المكان وهما مبسوطين وفرحانين جدا دخل محمود الكافيه بقرار وخرج بقرار تاني خالص مع هدية مميزة ربنا ادهاله
بعد مرور سنتين
_ يعني
إنت مش هتحترمي نفسك يعني يا بدور
بدور وهي بتحدفه ببرونة سليم
والله ما حد مش محترم هنا غيرك إنت إي يا أخي بقولك إبنك مطفحني الخل فيها إي لما تسهر إنت معاه مرة
محمود بضيق وهو بيمسح مناخيره بغل ومش عاوز يمد أيده عليها
إنت مصحياني من نومي بعد ساعتين بس عشان أسهر مع الواد طب أنا واحد شغلي الساعة 7 الصبح هسهر معاه لحد 8 وأروح الشغل متأخر ومطبق كمان يعني ولا إنت عايزة إي
بدور بزعيق
أنا ماليش دعوم باللي بتقوله دا دا إبنك إنت كمان وأنا تعبت وعايزة أنام زيك شوية.
قربت منها ومسكت دماغها بين كفوفي وأنا بحاول مخبطهاش في الحيطة وأفرتكها وقولت وأنا بجز على سناني 
يابنتي متخلينيش أتغابى عليك أنا ماسك نفسي عنك بالعافية!
سليم عيط وقتها وسيبتها عشان تروحله وباب الشقة خبط روحت ناحيته عشان أفتحه ولقيت حازم وكان مبتسم وبيقول
جيت آخدك نصلي الفجر مع بعض.
إبتسمت إبتسامة واسعة وقولت وأنا بدخله الشقة
ياحبيبي جيت في وقتك تعالى.
حازم بعدم فهم
في حاجة ولا إي أختي عاملة مكرونة بالبشاميل
محمود بضحك وهو بياخد قدام بدور وسليم
أجمل يا حبيبي أجمل هاتي سليم كدا يا بدور ثواني.
محمود ادهم سليم لحازم إللي واقف مش فاهم حاجة
هتسهر مع سليم النهاردا بس وأهو إبن أختك يعني مش غريب وأوعدك أخده منك لما أرجع من الشغل أو لما بدور تصحى يعني أيهما أقرب.
سبناه ودخلنا وبدوره قفلت الأوضة بالمفتاح علشان تحطه قدام الأمر الواقع
معلش بقى يا حبيبي الخال والد وأنا سايبة الببرونة والبامبرز برا يلا تصبح على خير يا قلب أختك.

إتكلم حازم بشبه عياط 
هي وصلت للبامبرز كمان!
فعلا خيرا تعمل شرا تلقى.

تم نسخ الرابط