حذيفة وهاجر بقلم حبيبة المصري
قوليلي بحبك يا قرة عيني
يابني اتقل شوية يا حتى التقل زينة
الزينة دي اللي بتتعلق على الحيطة إنما التقل بيخف معاك أنت يا جميل
حذيفة
يا قلبه
أنا فاكرة أنك كنت تقيل و هادي أتجننت كدا أمتى
اتجننت لما بقيتي حلالي يا غزالي بعدين هو أنا متجوز عشان أتقل ولا أتدلع
ضحكت فلقيته بيصقف وبيقول مشاكسة
ألعب
وهنا ضحكت بصوت عالي وأنا مش متخيلة أني اتجوزت أخف راجل على القلب بجد مش معترف بالتقل قولتله تاني
اتقل يا حذيفة هيتقال عليك مدلوق عليا
ما يقولوا يا روحي هو أنا مدلوق على هدومهم ولا عليك وبعدين أنا عايز اتدلق يا ستي ولو كنت عايز أتقل كنت قعدت جنب أمي أحسن
الناس كلها ماشية تقول الإهتمام مبيتطليش إلا هو ماشي ياخد الإهتمام عافية بس بالله أحلى و أخف عافية على قلبي
حذيفة كان زميلي في الجامعة كان شاب محترم أوي و دايما قاعد لوحده أو مع الشباب أكاد أجزم أنه متكلمش مع ولا بنت في الكلية مع أنه كان لافت نظرهم بإحترامه
في آخر سنة جمعنا مشروع التخرج لبسنا في بعض عشان كل المجموعات اكتلمت ومفضلش غيرنا فا حطونا في مجموعة واحدة
لما كنا بنتقابل عشان المشروع كان بابا بيجي معايا و أتعرف على حذيفة و حبه أوي و أعتبره أبنه
بصراحة عمره ما رفع عينه فيا ولو بالغلط كان بيتعمد يبص للأرض أو للورق وكذلك أنا كنت بغض بصري عنه
خلص المشروع و أتسلم و نجحنا وأتخرجنا وبعدها مشوفتش
كنت دايما حاسة بملل و بفراغ لأني بصراحة أتعودت عليه وعلى نقاشاتنا اللي مش بتخلص في المشروع زي ما تقولوا بقى روتين
كنت بقيم الليل وأدعي أنه لو خير ليا ربنا يجعله من نصيبي ولو شر ليا ربنا يصرفه عن عقلي و يرزقني خيرا منه
عدت سنة وفي السنة دي أشتغلت في صيدلية بابا عشان أسلي نفسي و في نفس الوقت اتدرب لأني خريجة صيدلة
وفي يوم رجعت البيت لقيت بابا فرحان أوي و اول ما شافني قال
والله يا بنتي لو يعرف ازغرط كنت زغرطت
ضحكت و قولت وانا بقعد جنبه
قول يا حاج و أنا هشوف حد يزغرطلنا
حذيفة اللي كان شركك في مشروع التخرج متقدملك
هو أنا حسيت أن حد ضربني على راسي و حدف في وشي جردل مية ساقعة بمعنى أصح أتصدمت و وشي بقى أحمر ولا الطمطماية فا لقيت بابا بيغمزلي و بيقول بمرح
نقدر نقول الطماطم علامة الرضا
أتكسفت أكتر وجريت على أوضتي ومن حظي وقعت على وشي زي ما وقعت في حبه بالظبط وها أنا ذا قاعدة جمبه و دبلته في أيدي
هاجر ما تدلعيني شوية بدل الملل ده
أقولك ذوفا يعني
ذوفا! يعني يا مؤمنة بعد 26 سنة لامم نفسي عن بنات حواء و مقوقوع نفسي و غاضض بصري و مستني اللي تيجي تقولي يا بيبي و يا روحي يا قلبي تيجي أنت تقوليلي ذوفا!! يا خسارة الشوكولاتة اللي بتاكليها على حسي كل يوم أقول عليك أيه يا هاجر يا بنت أم هاجر
يعيني صعب عليا قرة عيني متصحر مشاعريا و عنده جفاف عاطفي
طب يا بيبي تخرج الزبالة دلوقتي ولا الصبح
هو كل اللي عمله أنه مسك المخدة وحدفني بيها في وشي وهو متغاظ
خلاص يا ذيفا خلاص والله هقولك يا عقلي و روحي و بيبي بس حاسب مناخيري هتتطبق
ساب المخدة وهو بيبصلي بشك وأنا ببصلة ببراءة شوية و لقيته بيضحك
فقولتله بهزار
بتضحك على أيه يا ذيفا
افتكرت يوم كتب كتابنا واللي عملتيه فيا يوميها
ضحكت وأنا بفكر اللي عملته فيه و بينا نرجع فلاش باك
خلص كتب الكتاب و بقيت مراته رسمي
المفروض أنه هيدخل دلوقتي يسلم عليا لا لا طلقوني منه اشوفه ازاي بس لا أنا بتكسف
للأسف مفيش مجال للتراجع ولا للهروب
دخل وهو مبتسم إبتسامة واسعة وترتني أكتر ما أنا متوترة أصلا لقيته بيقول
زي القمر اللهم بارك
أتكسفت أكتر و بقيت عايزة الأرض تنشق و تبلعه أكيد مش هتبلعني أنا أنا لسه كتكوتة على الإبتلاع
شهقت بصوت عالي وقولت بصدمة
أنت هتعمل أيه
عقد حواجبه بإستغراب و حقه بصراحة وقال
شهقت تالت وأنا بقول برفض
هو أنا لسة طلبت دا أنا لسه هقولك عايزك تقوليلي روحي و حبيبي و قرة عيني و حذيفي
شهقت لرابع مرة لا لقيته قال بغيظ
ما كفاية شهق يا هاجر حد قالك أني حلة ملوخية !
ضحكت غضب عني فا لقيته بيقول
ألعب
فوقت من شرودي عليه و هو بيقول بفضول
سرحانة ف أيه يا جوري
أنا ليا غيرك أسرح فيه برضو
أبتسملي
تعرفي أيه أحلى حاجة في الدنيا
أيه
الحب الحلال
بعد سنتين كنت ماشية جنبه على البحر وهو شايل بنتنا اللي عمرها دلوقتي سنة
كنت بلاعبها وهو شايلها خدتها منه وقولت
معلش يا ذيفا كل واحد يشيل بنته
لقيته ابتسم بخبث وقال
معاك حق كل واحد يشيل بنته وأنا هشيل بنتي
وقبل ما أتكلم لقيته شالني وأنا شايلة بنتنا و غمزلي وقال
أنت شايلة بنتك وأنا كمان شايل بنتي كدا بصرة يا حلو
حذيفة وهاجر
حبيبة المصري
هقولكم على سر خطير أنتم لو مش متابعين كاتبة فرهودة فايتكم كتير و يمكن تلاقي أسمك في حدوتة من اللي فاتوا أو من الجايين مين عارف
و ممكن برضو تقولي أسمك و أسم الشخصية التانية اللي انت عايزها و اعملك بيهم حدوتة
ده عشان انا كاتبة كتكوتة
وطبعا مستنية رأيكم في حدوتة انهاردة
الاسكريبت الثاني
عماد
نعم
بصيتله وأنا مضايقة و قولت بغيظ
نعم ! أسمها نعم يا قلب عماد مش نعم لوحدها كدا !
ضحك وقالي
مش المفروض أن الإهتمام مبيتطلبش
أنا بطلبه عادي يا عمدة يلا كلاكيت تاني مرة
ضحك مش مشكلة المهم أعمل اللي أنا عايزاه في الآخر
عماد
نعم يا قلبه
عماد عوض ربنا ليا على أيام كتيرة وحشة أيامي معاه ليها طعم تاني بحس معاه بأمان
فوقت من شرودي على صوته وهو بيقول