اسكريبت بقلم لؤة إبراهيم 1

لمحة نيوز

- بتحبي راجل متجوز انتِ اتجننتي؟

غمضت عيوني وأنا بحاول أبعد صدى
صوتها من ودني..

خرجت من المطار وركبت أول تاكسي قابلني
إبتسمت وفتحت الشباك وأنا باخد نفس
طويل..

قد إيه مصر وحشتني!

عُمري ما كُنت متخيلة إنها هتوحشني،
ولا كُنت متخيلة إني ممكن ارجع تاني حتى..

يوم ما مشيت من هنا كان ساعتها الحُب 
موقعني على جدور رقبتي كسرني نُصين..

كُنت ساعتها عايزة اصرُخ في العالم كُله 
على خسارتي ليك، بس انا كُنت جبانة..

أخترت إني أهرب من كُل دا بدل ما أعيش بتعذب وأنا شيفاك مع غيري!

وصلنا شوارع وسط البلد الي لفيتها
وأنا وياك شِبر شِبر..

حاسبت التاكسي ونزلت قُدام العُمارة
وواللهِ مكُنتش قادرة اداري شوقي أكتر!

وحشتني ووحشني أيامي معاك!
 الي كان اول خطواتي للعالم..
للأسف وحشني..

فتحت باب البيت الي كان مليان تُراب
واساسُه كُله ملفون بقُماش أبيض..

قفلت

باب الشقة و دخلت أوضتي  
وانا بفتح شُنطي علشان أخرج هدوم ليا..

دخلت خدت شاور وغيرت هدومي 
علشان أروق البيت بحاجة مُريحة..

بصيت على نفسي في المرايا
جسمى الي بقى مثالي ويجنن!

ملامحي الي بقت متحددة أكتر بعد
ما خسرت نُص وزني..

ضحكت وانا بفتكرك دايمًا وانت بتقولي
مش عايزك تخسي أبدًا يا لؤه..

وإني اجمل بطاية في حياتك!

كُنت بتقول كلام غريب بيدخل
على قلبي يدوخني!

لميت شعري ديل حُصان وخرجت من الأوضة
شغلت مزيكا هادية جدًا وبدأت افتح
شبابيك البيت كُله..

ولأكتر ٣ ساعات كُنت آخيراً خلصت..

أو خِلصت..

دخلت وقفت قُدام دولابي الي
بقى مترتب بهدومي الجديد..

خرجت جلابية بيتي لونها أحمر كانت 
تجنن على لون بشرتي الى لون الشوكولاته..

فتحت دُرج التسريحة القديمة بتاعتي
وأنا بخرج خُلخال قديم كُنت جايبهولي!

كُنت وقته  في إعدادي لسة وكانت اول 
هدية

تجيبهالي بعد ما إكتشفت
إن أنا بحب الخلاخيل..

وقتها قُلتلك إني بحبك أنت أكتر من
آي حاجة في الدُنيا دي..

وانت طبعت وقتها بوسة على خدي 
ووعدتني إنك هتتجوزني في يوم..

ومش هكون لحد غيرك أبدًا..

دخلت خدت شاور لتاني مرة ولبست
هدومي والخُلخال في رجلي الشمال..

طلبت غدا من برة لأن مكنش عندي طاقة 
خالص أقف في المطبخ..

دا غير إن البيت لسة محتاج خزين لأنه كان مقفول لأكتر من ٨ سنين!

دخلت أوضة المكتبه الي كُنا بنقضي سوا
فيها أغلب الوقت..

عيني لمعت اول ما وقعت على آخر كتاب
كُنت جابهولي لـ gift

كان كتاب لـ محمد طارق بعنوان
" باريس لا تعرف الحُب"

طلعته وقررت إني هقرأه
مكُنتش عايزة انساك..

أو من كُتر غُلبي مكُنتش عارفة أنساك!

حُبك كان أول حُب ادوقة!
كُنت أول حاجة في كُل حاجة..

بصيت على صورنا الي ماليه الأوضة قعدت في الأرض وأنا بدقق في كُل صورة..

ودموعي

بتنزل على خدي بشويش..

أه لو تعرف وحشتني قد إيه!
يا ترى انتَ فين دلوقتي يا آدم؟

مكنتش بس حبيبي وصاحب طفولتي
وإبن خالتي الي كبرت لقيتُه ليا أب وأم..

من يوم ما أهلنا ماتو وفضلت في حُضن
تيتا وانا شيفاك الراجل بتاعي..

مكنش ليا غيرك كُنت حُبي الأول!

بس انا معرفش أنا كُنت إيه عندك؟
حُبي في قلبك كان مُجرد حُب طفولي!

لسة فاكرة أول مرة قررت تشتغل وجمعت بفلوسك وجبتلي أنسيال دهب عليه إسمك..

كُنت بتحاول دايمًا تثبت إني ليك انت بس
وكُنت بتسيب أثرك  في كُل حاجة دايمًا..

وأول ما ابتديت أكبر وبقيت بتخاف عليا
حتى من نفسك وبتحميني منها..

ويوم ما قررت تسيبني عايشة مع تيتا وتروح تقعد في الشقة التانية لمُجرد إنك خايف عليا..

ويوم ما وقعت في الحُب!
وسبت كُل العالم وجيت حكيت ليا.

سبت الناس كُلها وجيت لأكتر ست بتحبك
في العالم تحكيلها عن حُبك..

ويوم خطوبتك الي كانت

بنسبالي يوم موتي!

مش عارفة إزاي كُنت غبي ومش شايف حُبي
ليك الي كان بينقط من عيوني؟

ويوم ما العالم كُله كان ضدك وملقيتش
غير حبي وغرقت جواه..

تم نسخ الرابط