اسكريبت بقلم لؤة إبراهيم 1
كُنت قاعدة وقتها في الليڤنج وتيتا نايمة وكُنت مستنياك علشان تتعشى معايا كالعادة..
دخات من باب البيت وجيت .
- انا تعبان.
- مالك يا آدم؟
- تعبان يا لؤه.
قرب وميل
ايدي طبطبت عليه كان قاعد جنبي على الكنبة بيعيط..
آدم عُمره ما عيط قُدام حد ابدًا
انا بس الي كُنت بشوفه في كُل حلاتُه..
هو المكان الوحيد الي كان بيكون
فيه على حقيقتُه دايمًا..
من وإحنا عيال وأنا بالنسبالي الوحيد..
ويشاء ربنا إن تيتا تتعب تعب شديد
وبدل ما كانت لينا ام وأب..
بقينا أيتام من كُل الإتجاهات..
وبعدها بشهور آدم يقرر يتجوز عمل كتب
كتاب بسيط و بقى على اسمه
ست غيري..
ميسكُنش معاها في شقته الي في وش شقتي انا وتيتا..
وأشترى شقة تانية قريبة من بيت أهل مراتُه وشُغله الجديد..
حمدت ربنا على إنه قرر القرار دي لإني مكُنتش قادرة أشوفهم سوا..
مكنتش قادرة أشوف حبيبي مع
ست تانية!
وفي مدة بسيطة كان بعد عني كُل البُعد
وأتلهى في الدُنيا..
وبدل ما كان بيجي يطمن عليا
بقى بيجيلي كُل أسبوع مرة..
وبعدها بقى مبيجيش!الموضوع إقتصر على
مسدچ بسيطة كُل فين وفين..
كُنت وقتها لسة متخرجة من الكُليه من
مُدة بسيطة وكُنا في أوخر ٢٠١٦..
وقررت يومها أسافر وأسيب مصر كُلها
وأسيب حُبي وأهرب..
من غير ما هو يعرف حتى مشيت ومش سايبة
ورايا غير مسدچ صغيرة بقوله فيها
قد إيه هو هيوحشني..
وقد إيه انا ممتنة ليه في حياتي لإنه
كان ليا أم وأب وحبيب..
إتمنيت ليه حياة سعيدة مع الست الي
إختارها وولاد كتير يكونه شبهُه..
كنت جهزت كُل الورق والباسبور وعلى
أول طيارة لـ كندة مشيت..
مشيت مش سايبة ورايا أي أثر؛ كأني كُنت مُجرد ذكريات..وكام صورة متعلقين
على حيطة بيتنا القديم..
وكانت كندة أول بلد أزورها من وسط
البلاد الي زورتها في الـ٨ سنين الي فاتو..
ودلوقتي وبعد ما بقيت لؤه صاحبة الـ٣٠ سنة.
رغم كوني هي هي نفس الست الدلوعة..
ورغم إن دلعك أثر على شخصيتي وفكري..
ورغم السنين الي فاتت والتغير الي حصل فيا..
ورغم برودة قلبي وعدم الأمان
انت لسة حبيبي؛ ومقدرتش انساك
كُنت غبية لما فكرت إن حُبك خرج من قلبي.
مسحت دموعي وخدت الرواية وخرجت
برة الأوضة جري..
الذكريات تعبتني؛ وحُبك كمان.
دخلت المطبخ وخرجت النسكافية
و اللبن من الأكياس..
كُنت محتاجة ماج نسكافية كبير أغرق فيه
مع كوكيز العبد، الي كُنت عايزة ارجع مصر
علشان أجربها..
وبعد ما خلصت قرأة شوية صفحات من
الرواية دخلت المطبخ أرجع الماج!
بصيت من شُباك المنور على الشقة الي
قُدامي الي كان منور!
ضربات قلبي إبتدت تزيد وتعلى!
مكنتُش بعمل حاجة وقتها غير
إني بردد إسمك..
خرجت بسرعة من باب شقتي وخرجت قدام
باب شقته القديمة الي بابها كان مردود بس!
فتحت الباب بشويش وأنا بتمنى يكون
مش جوا..
أو على الأقل يكون أجرها
انا مش مُستعدة أشوفه! مش مستعده
اوجهُه!
البيت كان زي ما هو كإني لسة ماشية
إمبارح..
كان في أغنية شغالة في الأوضة كُل لما
بقرب صوتها بيوضح ليا أكتر..
فتحت باب الأوضة وأنا ضربات قلبي
قربت توصل للسما.
كان نايم على السرير عيونة مغمضة
ووشُه شاحب ودبلان..
خاسس جدًا لدرجة ان شكُله كأنه حد تاني!
قربت منه وأنا بلمس وشه !
كان وحشني؛ كُنت هموت من شوقي ليه.
فتح عيونه بـ خضة بصلي لأكتر من عشر ثواني وهو بيقول بضحك..
- مش كُل شوية طيفك يجيلي بقى! الناس إفتكروني إتجننت.
- مبترديش ليه؟ اكيد هتفضلي ساكته زي كُل مرة.
- اختفي تاني بقا انا تعبت والله.
قال آخر جُملة وهو بيغمض عيونه تاني
حركت إيدي على ملامحُه..
ففتح عيونه تاني الى ابتدت تتملى دموع
وهو بيحرك دماغة بـ لا.
بصيت لعيونه وحركت ليه دماغي بـ معنى : أه.
- أنتِ هنا بجد؟
- انا هنا يحبيبي..
قام وهو بيسحبني يوقفني قُدامه
بيلمس وشي وبيعيط بس!
قرب وهو بيقولي في ودني بصوت خافت..
انتِ هنا بجد ازاي؟
انتِ كنتي فين وسيباني كُل دا؟
ازاي هونت عليكِ تفرقيني كُل دا؟
انتِ بجد؟
رفعت وشي ليه وانا وشي ماليه الدموع
بصلي وهو بيمسح دموعي ودموعه..
بيلمس شعري وملامحي يتأكد
إذا كُنت هنا بجد ولا لا..
وبعد ٨ سنين
مع آدم حبيبي!
سألني تاني وهو مش مستوعب إني
معاه بجد..
- انتِ هنا ازاي؟
-لؤه إبراهيم.
لو الإسكريبت عجبكُم قولولي في الكومنتس نكتُب بارت تو؟