كرامة العشق الصعيدي بقلم اسراء ابراهيم حصريآ علي موقع لمحة
المحتويات
أنا مش جاية أخد منك فهد ولا كنت بفكر حتى في ده انا واحدة ليا ظروف صعبة اضطرتني اوافق بجوازتي دي عشان كدة صدقيني انا متعمدة اهينك
بدور بعصبية فاكراني هيلة اياك ما كل اللي بيقربوا من حياة الرجالة المتجوزين بيجولوا اكده لحد ما يلاقوا نفسهم عجبهم الحال فيكملو بس أنا بجي بقولهالك من دلوقتي فهد ملكي أنا ملكي أنا وبس ومهما حصل مش هيبجى لحد غيري.
شهد بتنهيدة بدور أنا مكنتش جاية على أمل إني أخده منكرش اني كنت بحاول أقبل بنصيبي وبحاول أقنع نفسي إن ده قدري بس كلامك فوقني فوقني إني مش ممكن أكون سبب في خراب بيت مش ممكن أكون الست اللي تخرب حياة واحدة تانية
بدور بسخرية فاكراني هصدج حديتك الخايب ده عموما فهد مش محتاج واحدة زيك ولا هيفكر يبصلك لانه ببساطة اكده عاجز مبيخلفش وانا رضيت بيه اكده وعشان كدة هو خابر انه مديون ليا بعمره فعمره ما هيسيبني ويبصلك مهما عملتي يا حلوة
الكلام ده وقع زي السهم في صدر فهد اللي كان واقف عالباب وسامع كل كلمة داؤت بينهم وكلام بدور اللي فوقه اكتر ما وجعه كان حاسس كأن المكان ضاق بيه عاجز! إزاي تقدر تنطقها كده! وهي متخيلة إن ده السبب الوحيد اللي مخليه معاها
شهد بصدمة انتي كيف اكده كيف تجولي علي جوزك اكده فكرك هو لو رايد يتجوز تاني كان حد هيمنعه ولا فكرك انه مبيخلفش ده هيخليه مكسور ليكي طول الوجت تبجي غبية لو فاكرة اكده لانه راااجل ومفيش راجل بتلوي دراعه حرمة انتي غلطتي لما فكرتي انك ضامنة وجود فهد فالخلفة وبكرة تندمي
بدور بتوتر ملكيش صالح انا وهو حرين مع بعضينا وانا لو لمحتك بتجربي منه صدجيني هجتلك بيدي
شهد بثقة انا مبخافش منك علي فكرة ولا حديتك الخايب ده هيهزني بس إنتي صح في حاجة أنا لو فضلت هنا هكون سبب فراقكم وده مش أنا مش أنا اللي تدخل حياة حد وتاخده من اللي بيحبه عشان كده أول ما أهلي ينسوني همشي.
عند الجملة دي فهد حس بحاجة غريبة مش بس غضب لا
.............................
تاني يوم كانو كلهم قاعدين تحت عشان في ضيوف جايين يباركو ليهم فكانت شهد محرجة اوي لانها متعرفش حد من اللي موجودين و بتحاول تبان عادية غير بدور كانت متابعاها بغضب وكانت مشغولة بكل حركة لفهد لانه كان واقف جنب شهد اللي مستغربة وجوده جمبها
شهد كانت قاعدة على الكنبة بتحاول تبعد عن أي احتكاك بفهد عشان غصب بدور بس هو كان بيلفت الانتباه ليهم وكأنه متعمد زي لما طرحت شهد اتزحزحت شوية عن شعرها فمد إيده وعدلها بحركة تلقائية كأنها تخصه كأنها ملكه وده خلي شهد تتوتر اوي
فهد بغيرة غطي راسك كويس مش رايد شعرك يبان
الجملة دي نزلت زي الصاعقة على قلب بدور من إمتى هو مهتم لوحده بشهد بالشكل ده من إمتى وهو بيهتم بشهد أصلا
شهد رفعت عيونها لفهد و التوتر كان باين علي كل تعبيراتها بس مكنتش قادرة تتكلم فكانت بتكلم نفسها
هو ماله ليه بيعمل كده
قلبها كان بيرتعش مش بس من كلماته لكن من طريقة نظرته الطريقة اللي كانت مختلفة جدا.
اما فهد فمكملش عند النقطة دي بس ل قرر إنه يوترها أكتر ويدي بدور صفعة أوجع. فقعد جنب شهد بس المرة دي مش بس كزوج لكن كراجل بيحط حد للعبة كانت بتتلعب عليه قعد وحاوط شهد بايديه وهي كانت مصدومة وهي بتتحاشى نظراته اما بدور فكانت هتولع ومش قادرة تنطق عشان الضيوف
رقية بابتسامة يلا سا جماعة الوكل جاهز
شهد حمدت ربنا ان رقية انقذتها من الموقف فقامت بسرعة من جنب فهد وقعدت عالسفرة مع الموجودين كلهم بس اتفاجأت بفهد بيقعد جمبها فرفعت المعلقة علشان تاكل بسرعة وتتخلص من الموقف بس إيديها كانت بترتعش. وفهد لاحظ فخد المعلقة
وكل اللي قاعدين حوالين السفرة بصوا لبعض بدهشة حتى رقية ابتسمت وبصت لمنصور اللي كان فرحلن هو كمان وكل ده وشهد مش مستوعبة اللي بيحصل و اتلخبطت أكتر
شهد بتوتر
أنا شبعانة والله...
فهد قرب منها أكتر بس المرة دي كان صوته أهدى
جربي بس واوعدك انك مش هتاكلي غير إيدي بعد كدة
شهد شهقت بصوت مكتوم وعيونها وسعت من الجملة دي... لان مفيهاش بس اهتمام دي فيها رسالة فيها شيء مختلف تماما عن اللي كانت متعودة عليه منه.
اما بدور فكانت بتحاول تفضل متماسكة بس جوه قلبها كل شيء كان بينهار
فهد!
صوتها طلع من غير ما تحس بس فهد تجاهلها تماما كأنها مش موجودة كأن وجودها ملهوش أي تأثير عليه.
وشهد حاولت تهرب من الإحراج وقامت بسرعة بس فهد سبقها ووقف جنبها وقال بصوت واضح قدام الكل
أنا رايح أوصل شهد
شهد اتجمدت وكأن قلبها وقع و بدور شهقت بصدمة وعينها كانت بتلمع بالغضب والغيرة اللي مش عارفة تخبيها أكتر من كده.
شهد بصت له بعينين متوسلة همست
مفيش داعي انا اقدر أروح لوحدي.
فهد ابتسم بثقة وكان مقرر انه يخلص المشهد بالطريقة اللي تسيب بصمته فقرب أكتر ومسك ايد شهد بهدوء وهمس بصوت عميق جدا صوت خلي كل حاجة جواها تنهار
أنا اللي أقرر يا شهد مش إنتي
وبهدوء شديد سحبها معاه وطلعو قدام الكل وسابو وراهم انفجار مكتوم في قلب بدور
.................................
شهد كانت ماشية ورا فهد بخطوات مرتبكة كل شيء جواها كان بيصرخ بأسئلة مالهاش إجابة. هو ليه بيتصرف كده ليه فجأة قرر إنه يكون الزوج اللي من وقت ما جت محسسهاش بيه
أخيرا قربت من باب اوضتهم ووقفت بس اتفاجئت لما فهد لف وبصلها عيونه كانت متسلطة عليها بقوة وقال بصوت اقرب للهمس وكأنه كان سامع افكارها
اللي حصل تحت مش لعبة مش تمثيل فاهمة
شهد رفعت عيونها ليه بصدمة
طب ليه ليه فجأة بتعمل كده واشمعني دلوقتي
لأني مش لعبة في إيد حد
شهد شهقت بصدمة وقلبها دق جامد وكأنها مش مستوعبة اللي بتسمعه ووقتها فهمت انه سمعها وسمع بدور وكلامها عنه ووقتها صعب عليها وفهمت النظرة اللي كانت دايما بتشوفها في عنيه بس محبتش توجعه اكتر بكلامها في الموضوع ده فقررت تغيره وهو فهم ده من ردها
شهد بتردد يعني ايه مش همشي
آه مش ماشية.
كلمته خرجت حاسمة مفيهاش أي مجال للنقاش.
شهد بارتباك
زهجت من إيه
فهد رفع إيده و مسح على طرف وشه شهد لمسته كانت دافية بطريقة غريبة خلت قلبها يدق
فهد بتلقائية زجهت من إنك تبجي هنا في حياتي في بيتي علي اسمي لكن ولا مرة حسيت إنك بتاعتي بجد.
شهقت شهد قلبها بقى بيدق بطريقة فظيعة مش عارفة ده خوف ولا حاجة تانية مش قادرة تسميها.
شهد بخجل فهد أنتانت تقصد ايه
قاطعها وهمس بثقة
بدور كانت بتلعب بيا فاكرة اني ورجة في إيديها وإنك مجرد دخيلة عليها وانها ضامنة وجودي وتمسكي بيها لاجل اني مبخلفشمتعرفش اني لو رايد اطلجها من زمان كنت عملتها بس انا كنت بجبل حديتها العفش لاجل خاطر اني اعيش عيشة والسلام ومكنتش خابر اني ممكن اعيش واحس كل اللي حسيته ناحيتم من وجت ما جيتي
أنا مش اللعبة بتاعتها ولا بتاعتك وأنا اللي هقرر مين هيفضل في حياتي ومين اللي هيمشي وإنتي مش ماشية فاهمة
شهد بصت له بعجز كل المشاعر اللي كانت مدفونة جواها فجأة طلعت على السطح مش عارفة ترد مش عارفة تنكر مش عارفة حتى تفهم نفسها.
بس قبل ما تقدر تقول أي حاجة صوت بدور جالهم من آخر الممر مليان غضب وغيرة
فهد!!
اللحظة اللي كانت بينهم اتكسرت بس في حاجة واحدة كانت واضحة الدنيا مش هترجع زي الأول أبدا ابتسم فهد ببرود لشهد اللي كانت متعلقة ببعض وسحبها وراه ودخلو اوضتهم وهو متجاهل بدور اللي نادت عليه وسابها بغيرتها اللي بتاكل قلبها
بعد يومين كانت بدور متجننة
فكانت شهد قاعدة على الكنبة
متابعة القراءة