يونس اسكريبت كامل بقلم ريم خالد

لمحة نيوز

وهو بيبصلي بتركيز قام جدو من جنبنا بعد ما حد نادى عليه وفضلنا أنا وهو بنبص علي النيل بشرود لحد ما هو قط عه بسؤاله 
جدو قالي أن نصيحتك ليا كان بسبب تجربة تشبه تجربتي دا حقيقي 
أخدت نفس عميق وأنا بقوله ايوه حقيقي أنا ساعه ما كنت بكلمك كنت عامله زي اللي بتبص لنفسها في المرايا وبتفوقها لأن في وقت التوهه اللي انا كنت فيها زيك محدش قالي اللي أنا قولتهولك وأخرتها كان وجع قلب 
رد بتلقائية سلامه قلبك !
بصتله بأحراج أستوعب اللي قاله وأتلفت حواليه وهو بيقولي 
أنا آسف متفهميش كلامي غلط أنا أقصد 
قاطعته وأنا بحاول اهدى توتره 
أهدى أنا فاهمه حصل خير 
أتنفس براحه وهو بيسند ضهره علي الكرسي ضحكت علي ريأكشنه وبصيت في موبايلي وكل شويه أخطف نظره ليه وأنا ببتسم تلقائي 
بعد مرور فتره قربت أنا وعمر من بعض فيها بسبب وجودنا المستمر في الكافيه مع جدو كان شاب لطيف وجان وأخدت عليه بسرعة من بساطته كنا قاعدين أنا وهو علي ترابيزه كل واحد فينا مشغول بحاجه علي دخله تيته وهي بتبص حواليها وجات بسرعة قعدت جنبنا 
ريم عمر هو عبدو فين !
بصينالها بأستفهام ورد عمر عليها 
بيشرف علي حاجه جوا في أي 
شدت كرسي بسرعه وهي بتقولنا 
بصوا مفيش غيركوا أعتمد عليه في الحوار اللي أنا عايزاه 
بصينا لبعض ورجعنا بصينالها تاني كملت كلامها 
عيد ميلاد عبدو آخر الشهر دا هو مش بيحب يحتفل بيه عشان مش بيبقي في حد حواليه بس دلوقتي الوضع أتغير هتساعدوني
نعمله عيد ميلاد 
بصتلها بحماس وأنا بهز رأسي ضحكت وهو بتحط أيديها علي الترابيزة ضحك عمر وهو بيحط أيده علي أيديها وأنا وراهم وقولنا في نفس واحد 
أتفقنا 
أتفقتوا علي أي !!
لفينا بخضه لجدو اللي كان بيبصلنا بترقب 
مفيش يا عبدو بنهزر 
أنتي ناوية تقت ليني بمساعدتهم ولا اي يا حياه !
ضحكنا علي ريأكشن وشه المخضوض بتصنع طبطبت تيته علي كتفه وهو بتقوله بحب 
لا ياخويا بعد الشر عنك 
باس جدو أيديها المحطوطه علي كتفه وأحنا مركزين معاهم لحد ما رفع جدو عينيه علينا وهو بيرفع أيديه في وشنا 
في أي أعوذ بالله 
بعدت عيني عنه وأنا بهز رأسي بيأس وبصله عمر بأستهزاء مسك جدو أيديها جامد وهو بيبصلنا بأستفزاز
حياه المتجوزين دي جميله بشكل !
بصيناله أنا وعمر بأستهزاء ضحك وهو بيلاعب حواجبه بأستفزاز 
قعدت جنب عمر وأنا بأخد نفسي وكان عمر بيقفل التلفون مع حد وهو بيقولي 
الحاجه جهزت !
متقلقش كل حاجه تمام كنت بتكلم مين !
دي تيته حياة بتقول أنها بتجهز هي وعبدو وساعه وجايين 
هي قالتله أنهم جايين علي هنا !
ضحك وهو بيقولي لأ قالتلته أن في فرح بنت واحده صحبتها عشان كدا هو مش راضي يروح معاها ومغلبها 
ضحكت بهدوء وأنا بفرك في دماغي لحد ما سمعته وهو بيصفر بأعجاب 
أي الحلاوه دي !
بصيتله بتحذير رفع أيديه بأستسلام وهو بيقولي 
أنا بحب أقول للجميل أنه جميل مش بعرف أكدب 
ضحكت وأنا بهز رأسي بصيت علي لبسه مكنش لسه جهز سألته بأستغراب 
أنت
لسه مغيرتش الناس علي وصول !
بص علي لبسه وهو بيقولي ببرود 
جبت لبسي هغير هنا بس لما أخلص اللي في أيدي 
شديت الورقة اللي ماسكها وأنا بقوله 
طب قوم غير عشان تكون جاهز وانا هخلص الحاجات دي 
رد بهدوء في ناس عايز أكلمهم في التلفون عشان تأكيد المعاد هكلمهم وأقوم 
رديت ببساطه هكلمهم أنا قوم بقا 
كنت عماله بزق فيه وقف بأرهاق وهو بيفرد جسمه رفع صوباعه قدام وشي وهو بيقولي 
عارف لو نسيتي حد أنا هعمل فيكي أي !
حطيت أيدي في وسطي وأنا بقوله بعدم أهتمام 
هتعمل أي !
بصلي من فوق لتحت بأعجاب وهو بيقولي 
مش عارف بس الأكيد أني هعمل 
ضربته في كتفه جامد وأنا بقوله بتحذير 
ياريت تحترم نفسك عشان كلامك بدأ يأخد صيغه مش عجباني 
ضحك وهو ماشي وبيشوح بأيده بعدم أهتمام كنت ببص عليه لحد ما أختفي من قدام عيني قعدت مكاني تاني وبدأت أكلم الناس اللي هو كاتب أساميهم وأنا بأكد عليهم المعاد بعد ما خلصت سندت ضهري بتعب علي الكرسي وبصيت علي الورقة لمحت أسم معاذ من المعزومين 
هو دا كمان أتعزم بتاع اي ! 
قومت وقفت وانا بروح ناحيه المرايا وببص علي نفسي وبفتكر كلام عمر ضحك بكسوف وبدأت ألف حوالين نفسي وأنا مغمضه عيني خبطت في جسم جامد فتحت عيني بسرعه كان عمر قصادي بيبصلي بتسليه وهو ماسكني بعدت عنه بسرعه وأنا بقوله 
في أي !
رد بضحك في أي !
بصيت عليه كان لابس قميص أسود علي بنطلون أسود عليهم بليزر رصاصي بعدت عيني عنه وأنا بقوله 
أنا
كلمت الناس اللي قولتلي 
قاطعني وهو بيقولي مقولتيش رأيك في الشياكه 
رفعت أكتافي وأنا بقوله كويس مناسب 
كويس أي هو أنا بقولك شوفي حرارته كام !
ضحكت وأنا ببصله كان بيبصلي بغيظ أديته ضهري وأنا بقوله بأحراج 
شكلك حلو 
جري وقف قدامي وهو بيقولي بتسليه 
بجد 
هزيت رأسي وأنا ببص عليه عدل البليزر بتاعه بغرور وهو بيقولي 
الجامد مش مستني حد يقوله أنه جامد 
كنت لسه هرد ضحك وهو بيقولي بسرعه 
بس أنا بستني عادي 
أبتسمت عليه وأحنا بنبص في عيون بعض لحد ما حسينا بالباب بيتفتح وناس بدأت تدخل رحبنا بيهم ووقفنا جنب بعض بنستقلبهم نزل عمر لمستوايا وهو بيقولي 
تيته بتقولي أنهم خلاص علي وصول 
هزيت رأسي وأنا بقوله طيب أنا هروح أتأكد أن كل حاجه تمام 
مشيت كنت لسه هدخل جوا لمحت معاذ وهو داخل ونفس البنت ماسكه في أيده أتنهدت بعمق ووقعت عيني علي عمر وهو بيقابل الناس بابتسامه هاديه أبتسمت تلقائي وأنا ببصله 
كنا واقفين جنب الباب من ناحية وعمر واقف من الناحية التانية منتظرين دخول جدو عبد الرحمن وتيته حياه وأتفتح الباب وحصل صوت تصقيف عالي وأحنا بنغني الاغاني المشهوره لأعياد الميلاد أتخض جدو ورجع لورا وتيته مسكت من أيدي التورته وهي بتغني معانا وهو بيبص للمكان حواليه بصدمه بعد ما خلصنا بدأوا اللي موجودين يقربوا منه وكل واحد فيهم بيديله هديته 
كل سنه وأنت طيب يا عبدو 
بصلنا أنا وعمر وهو بيضحك بفرحه باينه في عينيه
قرب عمر حضنه وهو بيهزر معاه وهو بيقوله 
بس اي رأيك في المفاجاه !
ضحك
تم نسخ الرابط