اسكريبت بقلم كنزي ابراهيم
بقولك اى انا مصدعه ومش طايقه نفسي ابعد عنى الله يخليك
اى الى حصل لده كله
ولا اى حاجه راح خطب بس
طب ماخلاص فداهيه يعنى
يابنى هو علبه عصير بقولك البنى ادم الى بحبه سابنى وراح خطب هى بسيطه اوى كده
اه بيسطه ياسلمى وتبقى عبي طه لو زعلتى ولا عيطتى عشانه قولتلك د..
قاطعت كلامه وانا بتنهد بملل
عارفه انك قولتلى يا يونس انه ده انسان ميستاهلنيش وانى استاهل احسن منه وانى ملكه على الارض وكل الكلام ده لو عندك حاجه جديده قولها مش عندك اتفضل روح وسبنى لوحدى
بصلها بحزن وشفقه على منظرها والدموع ماليه عنيها حس قد اى انه غبى وان هو السبب فى الى حصلها ده
وقف لثوانى وبعدين مشي
مبصتش عليه وحطت وشها بين ايديها وفضلت تعيط بحرقه وكسره بعد نص ساعه حست بحد جمبها رفعت وشها لقيته هو تانى
.. يابنى جيت تانى لى سبنى لوحدى قول..
سكتت لما شافه ايده ممدوده ببوكيه بس مفيهوش ورد
اى ده
ماتفتحى وتشوفى بنفسك
فتحت الحاجات المتغلفه الى جوه البوكيه لقيتهم كتب وفلحظه نسيت دموعها واتحولت لدموع فرحه وضحتها اترسمت تانى على وشها
انت اكيد بتهزر يايونس... لا بجد انت بتهزر صح
ابتسم ومردش
انا انا
اتصدم وبدل ماكان بيضحك ومبسوط لفرحتها وشه قلب
هو لعب عيال ولا اى وملكيش دعوه بمرتبى المهم انك مبسوطه وبتضحكى
انا بحبك اوى يا يونس انت احسن اخ ليا فى الدنيا
بغض النظر عن اخوكى دى بس عاوزك تبطلى عياط وتسلى نفسك فى الكام روايه على الكام كتاب دول لحد ماننزل معرض الكتاب الشهر الجاي واجيبلك غيرهم
ابتسمت وسكتبطمن اوى لما بلاقي يونس معايا بحس انه سندى بجد مش كلام رغم انه ابن خالى بس اكتر حد قريب ليا وبعتبره اخويا الى بجد
ها يلا نروح بقى عشان الجو سقع وانتى البرد مابيصدق عندك اصلا
ضحكت وروحنا سوى
روحت ورميت نفسي على السرير بتعب وافتكرت سيف والى عمله فيا وقد اى كنت بحبه وكان واعدنى انه هيتقدم اول مايخلص السنه دى ونزلت منى دمعه غصب عنى وبعدين افتكرت يونس فابتسمت وافتكرت الكتب وقومت بطاقه وشغف رصيتهم فى مكتبتى الصغيره اغلب الكتب الى فيها يونس الى جبهالى نمت وانا مبسوطه وتانى يوم خدت اول كتاب ونزلت قابلت يونس فى الشارع بالعربيه
اى رايحه الجامعه
اه هروح اركب اهو
طب تعالى اوصلك فطريقى
ركبت معاه ولمح الكتاب
عجبك! متنسيش لما تخلصيه تديهولى
حساه حلو اوى قرأت منه كام صفحه كده عجبنى وشدنى ليه اوى مش هياخد معايا يومين
زى مانتى طول عمرك شدانى ليكى
اتصدمت من كلمته بصتله بحرج وصدمه
اى.. قصدى انى بحب شغفك للقرايه ده وبيشدنى اقراء اكتر عشان انا برضو بحب القرايه وزى مانتى عارفه وكده
وبدأ بتحرك بالعرابيه ومتكلمش طول الطريق وصلنى وشكرته ونزلت كانو صحابى مستنينى دخلت معاهم الجامعه وقابلت سيف بصيتله بقرف ومشيت لقيته جاى ورايا
سلمى سلمى.. سلمى ارجوكى استنى
استنى اى ولى اصلا انت مين
للدرجاتى زعلانه منى
ههه زعلانه منك! يابنى انت دوسك على رجلى بالغلط يابنى ادم انت بعد حبسنين سبتنى وخطبت وجاى تقولى زعلانه لا مش زعلانه كده كويس
لفيت ومشيت للمدرج وانا حاسه اني مرتاحه على عكس مكنت فاكره خلصت محاضرات وقعدت فى جنينه الكليه لوحدى اقرأ فى الكتاب ولفت نظرى جمله عجبتنى جدا هناك بعض الأشياء القريبه لنا التى لا نهتم لها على الرغم أننا بدونها لاشيئ
كان نفسي اقول ان غياب سيف هو الى ينطبق عليه المقوله دى بس حسيت انى كويسه عادى منغيره يمكن زعلانه وحاسه انى مكسوره بس يمكن ده عشان خدعنى واتصدمت فيه..
كملت قرايه
خير ياماما فى اى اى الى حصل
صوت عياط وصلنى وهنا حسيت ان الدنيا والزمن وقف بيا
ياماما اى الى حصل متخوفنيش
بصوت منبوح من العياط قالتلى
يونس ابن خالك عمل حادثه وقاطع النفس خالص وخدوه على العمليات ولسه مخرجش
محستش بنفسي وانا دموعى نازله على وشي والدنيا بتلف بيا لمجرد انى تخيلت ان يونس مش موجود اتلاشيت شويه الدوخه الى مخلينى بخبط فى الناس ووصلت المستشفى أخيرا
اى الى حصل حد يفهمنى...يونس كويس
لقيت ماما بتعيط وخالو عينه مليانه دموع ومرات خالو منهاره وخالتو بتحاول تهديهم وهى بتعيط وعمر صاحب يونس واقف ومتأثر وعيونه مليانه دموع كررت سؤالى تانى والمره دى وانا بزعق ودموعى عماله تنزل على وشي منغير ماحس لحد ماعمر صاحبه رد عليا
كنت بكلمه فى الفون وقالى انه جاى على الشغل ومره واحده لقيت دوشه جامده لحد مالخط قطع قلقت جدا وروحت ادور عليه واتصل لحد مالقيت حد بيرد عليا بيقولى ان صاحب الفون ده عمل حادثه