اسكريبت بقلم كنزي ابراهيم

لمحة نيوز

على المستشفى لقيته... لقيته غرقان فى دمه وقاطع النفس وبيعملوله صدمات كهربا وخده للعمليات
خلص كلامه وانهار فى العياط وانا حاسه انه مع اخر كلمه قالها انا محستش بالدنيا واغمى عليا والمره دى اصحى الاقيه جمبى.... ايوه يونس.. طب والله هو مش هتوه عنه مهما حصل فيه بصيت حواليا لقيتنى فى سرير المستشفى ومعلقينلى محاليل فى ايدى ودماغى متعوره وماسك الاكسجين فى وشي شيلته وبسرعه بصيت لقيته على السرير الى جمبى دموعى نزلت بحرقه وفضلت اعيط بشهيق جامد وبصوت عالى وانا شيفاه نايم واجهزه كتير اوى عليه ووشه كله متعور ودراعه مكسور وحالته صاعبه فضلت اعيط لحد مانمت بس صحيت المره دى وملقتهوش جمبى لقيت ماما معايا 
حمدالله على السلامة يانور عينى.. كده تخضينى ياسلمى 
فضلت تعيط طبطبت عليها واتعدلت وانا حاطه ايدى على دماغى وحاسه بصداع جااامد اوى 
انا بخير متقلقيش بس اى الى حصل 
مفيش ياكبد امك لما عمر حكالك الى حصل ليونس مره واحده طبيتى ساكته ودماغك اتخبطت فى الحديده بتاعه الكرسي ولقيناكى بتنزفى ياكبدى حطوكى فى العنايه لحد ماتفوقى عشان خافوا يكون جالك بعد الشر ارتجاج فى المخ ولا حاجه.. بس الحمد لله انك بخير 
طب و
يونس ياماما 
سكتت شويه وقالت
ادعيله يابنتى مفقش من ساعه ماخرج من العمليات
طب عاوزه اروح اطمن عليه 
استنى يابنتى لبكره تكونى شديتى حيلك شويه بدل ماتقعى مننا تانى
وبعد اصرار ومحايله قومت وبصيت عليه واول ماشوفته عينى دمعت وحسيت ان ضهرى اتكسر يمكن انا طول عمرى وحيده اه بس هو عمره محسسنى انى لوحدى كان دايما جمبى ومعايا واقرب ليا من حتى صحابى افتكرت خوفه عليا لما عرف انى بكلم سيف وافتكرت كل الكتب الى بيجبهالى لمجرد انه عارف انى بحب الكتب وبقرأهم pdf ومشاركته ليا حبى للشكولاته افتكرتله كل المواقف الى ملقتش حد يلحقنى فيها غيره عدى كام يوم والمستشفى مخليتش زيارات من الاهل والقرايب والصحاب اتنقل اوضه عاديه وبقينا ندخل نقعد معاه فى الاوضه بس لسه مفاقش وانا اتعودت كل يوم اخلص جامعه واروح على المستشفى اقعد معاه واقرأ الكتاب بصوت عالى كان عندى احساس انه بيسمعنى وحاسس بينا لحد مافمره وانا بقرأ الكتاب حسيت انه اتحرك سكت وفضلت باصه عليه لقيت انه متحركش فافتكرت انه بيتهيألى فكملت قرايه تانى بس حصل نفس الحاجه تانى وكان فعلا ايده اتحركت وهنا اتأكدت انه مش خيال او بتهيألي قومت وانا كلى امل ونهدت الدكتور وطبعا كله فرح
وحسينا ان اخيرا هيفوق
ها يدكتور هفوق قريب صح
ان شاءلله هو الحمد لله فى تقدم ملحوظ فى حالته وكويس ان وظايف جسمه متأثرتش كتير بالى حصل 
دكتور هو اتحرك انا متأكده ان شوفت ايده اتحركت 
طبيعي يبقى اتحرك حركات بسيطه بس ان شاءلله يفوق قريب ونطمن عليه
فضلنا كلنا معاه اليوم ده وتانى يوم مروحتش الجامعه وفضلت معاه برضو وابن عمى جه يزوره بحكم ان كان فى شغل بينهم قبل كده ويعرفه قابلته فى الكافتريا وانا بجيبلهم قهوه
ازيك ياوائل عامل اى تشرب قهوه 
بصلى بصه مفهمتهاش 
شكرا
فى حاجه ولا اى 
استغفر الله العظيم لا مفيش حاجه 
سيبته ومفهمتش ماله ده ولما طلعت اديتهم القهوه وهو بيبصلى نفس النظره الى مش عارفه احدد معناها لحد دلوقتي فاض بيا ومتحملتش اكتر من كده قومت بكل نرفزه وعصبيه
فى اى ياوائل ممكن تعرفنى اى النظرات دى وعملت اى اصلا عشان تبصلى كده 
فيه انى مش عارف مالك كده من ساعه مايونس تعب وانتى مبتسبيهوش لحظه وليل نهار قاعده معاه وحتى جامعتك بتأجزيها عشان خاطره قولى وعرفيا فى بينكوا اى
احترم نفسك انا مسمحلكش تكلمنى بالاسلوب ده انت مين اداك الحق اصلا تقولى كده 
لا يابنت عمى ده واجبى لما الاقى
حال مايل لازم ادخل واعدله
جردل ميا ساقع نزل على دماغى حاسه انى اتشليت فضلت واقفه بصدمه بحاول استوعب كلامه وماما تزعق فيه وتهزقه وانا مصدومه لحد ما لقتنى بكل اندفاع بديله بالقلم على وشه وسط زهول وصدمه من الكل حتى انا كنت مصدومه من الى عملته فسيبته ومشيت بره المستشفى نهائي روحت اقعد على النيل زى مابعمل كل مازعل واغضب من حد وزى مايونس معودنى.. يونس.. صحيح هل انا فعلا زى ماوائل قال هل انا فعلا مهتمه اوفر بس والله ده من خوفى عليه وحبى ومعزتى ليه فضلت قاعده افتكر كل المواقف الى بينا وازاى كان بيخاف عليا وبيقف قدام اى حد يزعلنى ياريتك كنت معايا يايونس ..
روحت البيت ومقدرتش اتكلم مع حد ودخلت انام وصحيت تانى يوم وانا واخده قرار على نفسي انى هتغير 
جهزت ونزلت الجامعه وبدأت اتعامل على ان يونس انتهى من حياتى دماغى فضلت توسوسلى اعدى عليهم وقاوكت نفسي ومرحتش بس حسيت انى مش مبسوطه فكرت اروح اقعد على النيل بس برضو رفضت اصل انا كده مش هنساه انا بتعلق بيه اكتر..بس انا قلقانه عليه ازاى يفوق وانا مبقاش اول واحده جمبه ..خلص اليوم وروحت نمت عشان مفكرش فيه وغدى تانى يوم زى اليوم الاول بس فى اليوم التالت ماما الى طلبتنى واروح
المستشفى اديهم حاجات ..على
تم نسخ الرابط