قبل فرحي
واثق فيكي حتى لو الدنيا كلها قالت غير كده!
الكلمة دي كسرت حاجة جوايا
جريت ناحية الباب فجأة!
الراجل صرخ لو فتحتيه مش هنقدر نحميكي!
لكن أنا كنت خلاص قررت
فتحت الباب
وفجأة النور دخل المخزن كله والناس اللي بره كانت مع أبويا والشرطة!
الراجل الأسود اتجمد مكانه أول ما شافهم
أبويا جري عليا وضمّني إنتي كويسة؟ أنا خوفت أوي عليك!
بس قبل ما أرد الست هبة الحقيقية خرجت من الضلمة ووقفت قدام الكل!
الظباط بصوا لها بصدمة دي دي المفروض ميتة!
الراجل الأسود حاول يهرب بس اتقبض عليه فورًا.
وفي اللحظة دي كل الورق اتفتح، وكل الملفات اتلمت
والحقيقة بدأت تظهر قدام الكل
طلعت شبكة كبيرة بتزور هويات ناس ماتوا في حوادث قديمة وتزرعها في ناس تانية عشان تغطي جرائم وفساد.
وأنا كنت واحدة من الهوية البديلة اللي استخدموها
أبويا مسك إيدي وقال يعني انتي بنتي حتى لو اتلعب باسمك ألف مرة.
بس الست بصتلي وقالت بهدوء فيه حاجة لسه ما اتقالتش
كلنا سكتنا
الهوية اللي اتحطتلك كانت مرتبطة بشخص مهم جدًا ولسه ما ظهرش في القضية.
وفي اللحظة دي
موبايل أحد الضباط رن
وبص للكل وقال بصدمة الاسم اللي في الملف هو نفس اسم خطيبها اللي كان معاها يوم السجل المدني!
ساعتها الدنيا وقفت تاني
وأبويا بصلي يعني هو كان جزء من كل ده من الأول؟
وسكتنا كلنا
لأن الحقيقة اللي جاية كانت أخطر من أي حاجة فاتت
وخليت السؤال الوحيد هل هو كان ضحية زيي ولا السبب الحقيقي لكل اللي حصل؟ سكت المكان كله لحظة الاسم اللي طلع في تقرير الضابط كان كالصاعقة
اسم خطيبي.
بس قبل ما حد يتكلم الباب الحديدي في المخزن اتفتح تاني ودخل هو.
نفسه.
بس المرة دي مكنش نفس الشخص اللي كنت أعرفه
وشه كان هادي زيادة عن اللزوم، وعيونه فيها برود غريب.
أبويا اتجمد إنت إنت بتعمل إيه هنا؟!
قرب خطيبي مني خطوة وقال بهدوء أنا اللي قفلت الدائرة من الأول.
قلبي وقع.
يعني إيه؟!
رد وهو باصصلي أنا اللي قدمت اسمك في السجل المدني من ٣ سنين مش علشان أأذيكي علشان أحميكي.
الكل اتصدم.
الست اللي كانت بتقول إنها هبة الحقيقية صرخت كداب! إنت كنت جزء من الشبكة!
هنا ابتسم لأول مرة لا أنا كنت الضحية اللي اتجبرت يشتغل معاهم وبعد ما حاولت أهرب، اضطرّيت أغيّر هويتك إنتي بدل ما هم يخلصوا عليك إنتِ فعلًا.
سكت لحظة وبصلي بكسرة اللي حصل كان خطة عشان أدفنك قانونيًا وأخبيكي عنهم لأنك كنتي الشاهد الوحيد اللي ممكن يوقعهم كلهم.
دموعي نزلت بس إنت كسرتني خليتني أعيش كذبة وخليتني
قرب مني خطوة كان لازم تكرهيني لأن لو فضلتي عايشة حياتك الحقيقية كانوا هيقتلوك فعلاً.
في اللحظة دي الظباط أكدوا إن كل الأدلة بتثبت كلامه كان متورط في البداية، لكنه قلب على الشبكة بعد ما عرف إنك الهدف الحقيقي.
الراجل الأسود انهار لما عرف إن كل شيء اتكشف والشبكة كلها بدأت تتفكك.
بعد أيام
القضية اتقفلت رسميًا.
اسمك اتصحح في السجلات.
والطفل اللي كان مسجل باسمك طلع ابن الضحية الحقيقية وتمت رعايته في دار أمان.
لكن
أنتِ وخطيبك افترقتوا.
مش عشان خيانة لكن لأن الحقيقة كانت تقيلة أكتر من أي حب يقدر يستحملها.
آخر مشهد
إنتِ واقفة قدام البحر، ماسكة بطاقة هوية جديدة باسمك الحقيقي لأول مرة من سنين
وبيوصلك رسالة منه
مكنتش عايز أخسرك بس أنقذك كان أهم من وجودي في حياتك.
وترفعي عيونك للسماء وتقولي
أنا مش ضحية أنا اللي نجوت.