في اليوم الي ابني مات فيه بقلم زيزي
غلط ممكن تخليني أختفي زي ابني.
كلمت صحفي
واحد معروف إنه بيفضح قضايا كبيرة.
قابلته وحكيتله كل حاجة
الفيديو التسجيل اسم الدكتورة شركة الأدوية
بصلي بصدمة إنتي عارفة إن ده ممكن يقلب بلد؟
قلت بهدوء يقلبها.
في خلال أسبوع
القصة انفجرت.
عناوين في كل مكان
فضيحة طبية
شبكة فساد داخل
أم تكتشف حقيقة مقتل ابنها بعد 6 سنوات
الدكتورة إيمان حاولت تهرب
بس اتقبض عليها في المطار.
الشركة اتقفلت
وتم التحقيق مع كل المتورطين.
وفي جلسة المحكمة الأخيرة
أنا كنت واقفة نفس المكان
بس الإحساس مختلف.
المرة دي
أنا مش الضحية.
أنا السبب في كشفهم.
القاضي نطق بالحكم
إعدام
سجن قيادات الشركة
تثبيت أحكام باقي المتورطين
وأنا خارجة من المحكمة
الصحافة حواليا
الميكروفونات في وشي
تحبي تقولي إيه بعد كل ده؟
وقفت خدت نفس
وقلت
ابني ما ماتش مرتين
المرة الأولى كانت جريمة
والتانية كانت لما صدقت إني السبب.
سكت شوية وبعدين كملت
المرة دي رجع
بعد سنة
فتحت مركز صغير باسمه
مركز آدم لدعم الأمهات
أي أم مكسورة
أي واحدة شايلة ذنب مش بتاعها
تلاقي مكان وصوت وحقيقة.
وفي يوم
وأنا قاعدة لوحدي
طلعت صورة آدم
ابتسمت
ولأول مرة
الدموع ما كانتش وجع.
كانت راحة.
رفعت عيني للسما
وقلت بهدوء
نام يا حبيبي
أنا خلّصت.
ونسمة هوا
بس المرة دي
كانت نهاية حكاية
وبداية حياة.