من الفصل الثاني حتي الرابع من رواية فرصة تانية بقلم مارينا عبود

لمحة نيوز

القاهرة بأسرع وقت ف استعجلوا فى موضوع الجواز وجيهان والدة راكان وعدت نوح جد روفان بأنها هتحط روفان فى عنيها ولو حصل أى حاجه هتوقف ضد ابنها علشانها.
وصلوا البيت وراكان طلع اوضته وهو مضايق وكلام روفان بيتردد فى ودانه فضل واقف فى البلكونة شارد فاق من شروده على صوت موبيله اتنهد وفتح المكالمة وأردف بتعب
ايوه يا بيلا.
طمني عملت إيه
اتحدد الفرح بعد أسبوع.
عااااا ومقدرتش توقفه أو ترفض.
اتنهد بحيره لأنه مش عارف يقول إيه! هو جاله فرصة يرفض والبنت رفضاه ف ليه أختار يكمل! علشان رفضها ولا علشان ينفذ وصية جده واهله ياخدوا نصيبهم من الميراث ويرجع تاني لحياته فى لندن كان عقله مشتت مش عارف قراره صح ولا غلط بس كل إللي يعرفه أنه أكتر حاجه هو بيكرها أنه بنت ترفضه اتنهد وأردف بتعب
لا يا بيلا معرفتش ومش عارف اعمل إيه المشكلة إنه لو صدر مني ولو غلطه صغيره فى حق البنت ديه الجوازة مش هتكمل وكده هتحصل مشكلة والميراث مش هيتوزع وبابا وعمامي حقهم هيروح مبقتش عارف اعمل إيه!
طيب اسمع إللي هقولك عليه ونفذه بالحرف.
قولي.
بص أنت تمثل على البنت ديه الحب وتحاول تاخد قلبها بكل الطرق لحد ما توافق وتتجوزوا وبعدها علطول خلى المحامي يوزع الميراث على اهلك وسيبها وتعال على هنا.
لا ولله طيب وافرض وقعت فى حبي بجد وقتها هعمل إيه
وحتي لو أنت مالك ومالها
بيلا أنا مش سئ لدرجة أنى اكسر قلب وحده ملهاش ذنب وامثل عليها الحب.
ابتسمت بسخرية وردت بدون وعي
لا أنت متعود على كده يا بيبي.
نعممم!
أخدت بالها من كلامها وحاولت تغير الموضوع
قصدي يعني أنه البنات كلها بتحبك ومعجبه بيك ف مجتش على ديه.
فرد جسمه
على السرير وافتكر ملامحها وكلامها معاه وابتسم بهيام
بس ديه مختلفة اووي يا بيلا مختلفة عن أى بنت عرفتها.
قصدك إيه
ضحك 
مقصديش حاجه يا حبي انسي المهم طمنيني عليك وحشتيني اووي.
ضحكت وفضلوا يتكلموا لحد ما نام.
والدته دخلت اطمنت عليه لقت تلفونه مفتوح برقم بيلا حركت رأسها بيأس وقفلت الفون وحطته على التربيزة وغطته وطفت نور الأوضة ورجعت اوضتها.
تاني يوم 
أمير وراكان كانوا ماشيين بالعربية وأمير وأخد راكان جولة علشان يعرفه على المحافظه والمكان ويعزمه على الغداء.
العربية وقفت بسبب الزحمة الشديده فى الطريق وراكان حط الهاند فري فى أذنه وشغل اغنية اجنبية وفضل يدندن معاها بس آتصدم اول ما شاف.....
نهاية البارت الثالث
رواية
فرصة_تانية 
بقلمي 
مارينا_عبود 
رأيكم مهم اووي 
فرصة تأنيه 
البارت الرابع 
تاني يوم 
أمير وراكان كانوا ماشيين بالعربية وأمير وأخد راكان جولة علشان يعرفه على المحافظه والمكان ويعزمه على الغداء.
العربية وقفت بسبب الزحمة الشديده فى الطريق وراكان حط الهاند فري فى أذنه وشغل اغنية اجنبية وفضل يدندن معاها بس آتصدم اول ما شاف روفان ماسكة ست كبيره وبتحاول تعدي الطريق.
بص لأمير وقال
أمير مش دي روفان ولا أنا غلطان
أمير بص عليها من شباك العربية ورجع بصله
اه هي روفان.
طيب مين إللي معاها ديه
أمير ابتسم
ديه أكيد ست كبيره محتاجه تعدي الطريق ومش عارفه وروفان بتساعدها اصلا هي معروفه بكده روفان عندها استعداد تخاطر بحياتها بس علشان تقدم المساعدة لحد محتاج.
راكان بصلها وفضل متابعها لحد ما قدرت تعدي الست ديه وتوصلها الشارع
التاني وتطمن عليها ابتسم بحب ونزل من العربية ورحلها
أنت بتعملي إيه هنااا
التفت وبصتله بغيظ
أنت إيه إللي جابك هنااا
مفيش أمير بيفرجني على البلد والشوارع إنما حضرتك إيه إللي موقفك هناا
ابتسمت ببرود
ميخصكش وياريت متدخلش فى إللي ملكش فيه.
بصتله بغضب ومشيت من قدامه بس هو مسك إيدها ومنعها تمشي.
أخدت شهيق زفير وحاولت تسيطر على غضبها وبصتله
نعممم.
هو أنت أهلك معلمكيش الذوق والرد بأحترام أبدا.
بصتله بحده ورفعت سبابتها فى وشه
اسمعني يا بنادم أنت أول حاجه متجيبش سيرة أهلي على لسانك وثانيا ياريت متحاولش تبان الملاك البرئ قدامي مفهووووم
مشيت من قدامه وهي متعصبة وهو فضل واقف مصدوم من ردودها وطريقتها معاه فى الكلام اتنهد وقرر يرجع العربية بس لاحظ عربية بتقرب منها وهى مش واخده بالها... ناده عليها بس مسمعتوش جري أخدها وبعدها عن طريق العربيات وبصلها بغضب
إيه العناد ده! إيه ناويه تنتحري
زقته وقالت بغضب وانفعال
أنت مجنون إيه الهبل إللي أنت بتقوله ده
أمير وصل ووقف ما بينهم
فى إيه بس يا شباب إيه إللي حصل
أمير من فضلك خد ابن عمك المستفز ده من هنااا وياريت تطلب منه ميدخلش فى إللي ملهوش فيه! من فضلك.
راكان بعد أمير ووقف قدامها
لا محسساني إني ميت عليك! فوقي يا ماما واعرفي أنت بتكلمي مين كويس ومتنسيش إنه لو مبعدتكيش عن الطريق كان زمانك فى خبر كان يعني بدل ما تتعصبي وتقلي أدبك كان المفروض تشكريني.
أمير وقف ما بينهم وقال بهدوء
خلاص يا جماعة من فضلكم اهدوا الناس بتبص عليكم مش كده.
راكان زعق وقال بانفعال
يعني أنت مش شايف تصرفاتها وقلة ادبها.
هي مين ديه إللي قليلة آدب يا قليل
الذوق
أنت......
صرخ أمير فيهم بانفعال وقاطع حديثهم
بس خلاص منك ليها روفان أنت رايحه على فين
راجعه البيت.
طيب روحي اركبي معانا هنوصلك.
لا مفيش داعي جدي هيبعتلي العربية.
لا معلش مينفعش نسيبك لوحدك ف لو سمحت اتفضلي معانا.
بصت لراكان بشر وشاورت عليه من فوق لتحت
بس أنا مش عاوزه اركب مع البنادم ده.
بصلها بقرف
لا أنا إللي هموت واركب معاك.
روفان كانت هتتكلم بس أمير شاورلها تسكت
معلش حقك عليا أنا لو سمحت خلاص.
أمير أخد روفان وراكان وركبوا العربية ومشيوا وطول الطريق كان الصمت سيد المكان وراكان نظراته بس على روفان ومنزلش نظره من عليها لحد ما وصلوا البيت واطمنوا عليها أنها وصلت ورجعوا بيت جدهم.
راكان كان طالع على اوضته بس وقفه صوت والدته
راكان ابني
ابتسم وبصلها
عيوني يا قمر
ابتسمت ببراءة
بصراحة أنا كلمت جدك نوح وأخدت منه إذن إنك تاخد روفان وتروحوا تتعشوا بره النهاردة وحجزتلكم فى افضل مطعم هناا.
ابتسم ببرود
لا ولله! كل ده! ومين قالك يا أمي إني هوافق اروح مع المجنونة ديه أى مكان!
ابتسمت بحب
اولا يا روحي متقولش عليها مجنونة ثانيا البنت ديه هتكون مراتك بعد أسبوع يعني لازم تتعرفوا على بعض.
اتنهد
يا ماما أنا مش عاوز اتجوزها ولا حتى عاوز اتعرف عليها.
الاه مش أنت إللي طلبت إيدها بنفسك.
رفع ايديه وبصلها بغيظ
علشان نخلص من أم الورطة إللي جدي حطنا فيها!
طيب برضوا لازم تاخدها وتطلع النهاردة مش هسمع أعذار منك.
يا ماما بس......
بصتله برجاء وبراءة محببه لقلبه
علشان خاطري علشان خاطري.
ابتسم وباس جبينها
علشان خاطر عيونك بس هوافق.
حبيبي يلاه روح جهز نفسك بسرعة.
هز رأسه بيأس
وطلع يجهز نفسه وهى ابتسمت بفرحة وقالت
أنا عارفه إنك بتعمل كل ده غصب عنك بس أنا هقربكم من بعض وهثبتلك أنه روفان
تم نسخ الرابط