من الفصل العشرون حتي الفصل الثاني والعشرون من رواية فرصة تانية بقلم مارينا عبود
المحتويات
يا روفي تعبان اووي اول مره راكان يكون مهزوم بالشكل ده أنا من وقت ما جيت هناا وأنا مش قادر ارتاح من المشاكل! عمري فى حياتي ما اتخيلت أنه كل الناس إللى بحبهم وإللى بثق فيهم يتخلو عني بالشكل ده! عمري.
أخدت نفس عميق وضمته لحضنها وغطته كويس وفضلت جنبه لحد ما راح فى النوم دقايق واتحركت علشان تقوم بس هو شدد على حضنها وقال بنوم
قولتلك خليك جنبي متسبنيش.
ابتسمت وحطت رأسها على جبينه وكأنه نفس المشهد بيتعاد بس المرادي هى إللى جنبه وهو إللى محتاجلها.
القاهرة صباحا
روفان قامت من النوم واتصدمت اول ما شافته قاعد بيشرب ويبص للفون ويضحك بسخرية.
غمضت عنيها وحاولت تسيطر على غضبها وقربت شدت زجاجة المشروب منه وبصت للفون لقت بيلا بترن بصتله وقال بغضب
إيه إللى أنت بتهببه ده على الصبح
ضحك بسخرية ورفع الفون فى وشها
بصي مين بيرن عليا!! دلوقتي افتكرتني.
اتنهدت وقفلت الفون وقربت سندته وقالت بغيظ
طيب تعاال معايا يلاه.
يا بنتي سبيني فى حالي بقاا أنا اصلا تعبت منكم.
ماشي هنشوف الموضوع ده بعدين تعال معايا دلوقتي.
اتنهد وسند عليها وهى نومته على السرير وحطت إيدها على جبينه لقت جسمه سخن اووي اتنهدت بخوف ونزلت بسرعة على تحت طلبت من يوسف يطلب الدكتور وأخدت جيهان وطلعت فوق.
بعد وقت كانت قاعدة بتعمله كمادات بعد ما الدكتور فحصه وطلعله أدوية وطمنهم عليه.
راكان بدأ يفوق وأول ما شاف أهله قام مفزوع وكلهم وقفوا وبصوله بخوف
أنت كويس يابني
ابتسم بسخرية على كلمة ابني وبصلها ببرود
كويس يا جيهان هانم.
بص لروفان وكمل
روفي من فضلك قوليلهم ينزلوا تحت أنا مش عاوز اشوف حد هناا.
جيهان بصتله وقالت بحزن
بس يا راكان....
يوسف مسك إيدها وقال بهدوء
تعالي يا جيهان وخلينا نسيبهم لوحدهم ومتقلقيش روفان جنبه.
بصوله بحزن وهو بصلهم ببرود ولف وشه الناحية التانية لحد ما طلعوا شال الكمادات وقام بغضب دخل الحمام جهز نفسه وطلع علشان يمشي بس روفان وقفته
رايح على فين
بصلها بغضب
إيه إللى خلاك تطلبي من أهلى ييجوا هناا
اتنهدت
أنت كنت تعبان اوووى وعلشان كده اضطريت اطلب من والدك يطلب دكتور لأنى معرفش حد هناا.
غمض عنيه بغضب التفت علشان يمشي بس هى وقفت قدامه وقالت بغيظ
بقولك رايح على فين وأنت بالحالة ديه
اتنهد وقال ببرود
رايح اتنيل اطلع مع صحابي ممكن بقاا تتحرك من قدامي!
غمضت عنيها وحاولت تسيطر على غضبها وقالت
هو أنت مش بتحرم!!! تانى صحابك والسهر معاهم! يعني سيادتك مشوفتش إللى حصل امبارح من وراء السهر مع صحابك!
نفخ وقال بغيظ
روفي اوعي من قدامي علشان متأخرش.
اتحرك من قدامها علشان يمشي بس هى مسكت دراعه وقالت بغضب وبصوت غالي
أنا مش هسمحلك تمشي من هناا! مش بمزاجك أنا همنعك تطلع من هناا وكفايه لحد كده صحابك دول إللى مأخدتش منهم غير المصايب كفايه.
اتعصب وفقد السيطرة على نفسه وقال بدون وعى
أنت مين أنت علشان تقوليلي اروح ولا مروحش! أنت مييين! شكلك نسيتي نفسك يا روفان هانم ونسيتي احنا اتجوزنا ليه! فوقي وارجعي لعقلك واياك تنسي نفسك او تفكري أنك مراتي وتعيشي الدور بجد! أنت مجرد وقت مؤقت وكلها أيام وكل واحد هيروح لحاله ف ياريت تلزمي حدودك معايا مفهوم.
بصتله كتيررر والدموع اتجمعت فى عنيها وهو غمض عنيه بتعب ووجع واخد باله من الكلام إللى قاله ورجع بصلها بأسف وحزن وهى لفت وشها الناحية ودموعها نزلت.
مسح على وشه بتعب وقرب رفع إيده علشان يحطها على كتفها وهو متردد يتكلم بس مقدرش يواجه بعد الكلام إللى قاله وسابها ونزل وهو مضايق وبيلوم نفسه.
اول ما نزل بص لأهله بلوم وحزن كبير وسابهم وطلع وجيهان قررت تطلع تشوف روفان فتحت باب الأوضة واتصدمت اول ما شافتها بتلم هدومها وحاجتها قربت منها وقالت بخوف
حبيبتي إيه إللى حصل رايحه على فين
مسحت دموعها وبدأت تلم حاجاتها وهى بتحاول تسيطر على دموعها وقالت بحزن
هرجع لبيتي واهلى يا مرات خالو اظن لحد كده ووجودي مبقاش ليه لازمة.
طيب اهدي بس وقوليلي إيه إللى حصل وراكان قالك إيه
ابتسمت ومسحت دموعها
مفيش يا ماما كل الموضوع إنى مش هينفع اقعد فى مكان بيقلل من احترامي وابنك طول الوقت بيقلل من قيمتي وأنا مستحيل انزل من كرامتي علشان شخص مش حابب وجودي.
لا لا أنت فاهمه غلط راكان أكيد مش قصده صدقيني هو بيحبك اووي بس لما بيتعصب مش بيعرف يقول إيه علشان خاطري أهدي وبلاش تمشي علشان خاطري أنا.
ابتسمت وقالت بحزن
للاسف يا مرات خالو لازم امشي صدقيني لو ابنك فعلا بيحبني ف بعدي عنه هيفوقه ويرجعه لعقله ولو مش بيحبني ف عادي سبيه يعيش حياته زى ما هو حابب يلاه اشوف وشك على خير.
جيهان دموعها نزلت وأخدتها فى حضنها ودقايق ونزلت سلمت على خالها إللى حاول بكل الطرق يوقفها.
من الناحية التانية راكان فضل يلف بالعربية وهو مضايق من نفسه لأنه طلع كل غضبه وحزنه من أهله على روفان وهو ميقصدش يقولها كل إللى قاله اتنهد ومسح دموعه ولف العربية ورجع علشان يصالحها.
ومن هناا ننهي البارت على خروجها من بوابة البيت ورجوع راكان فى نفس اللحظة علشان يصالحها وتوقعاتكم هيلحقها ولا لا
نتقابل فى بارت بكره وهيكون بارت لطيف بشكل كبير اووي
ولأني كتبت البارت ده وأنا تعبانه ف طلب صغنن بس إللى يشوف البارت يكتبلي رأيه بصراحة فى البارت علشان تعبت فيه
رواية
فرصة_تانية
بقلمي
مارينا_عبود
دمتم بخير ومعادنا بكره الساعة 10 مساء
فرصة ثانية
البارت الثاني والعشرون
راكان فضل يلف بالعربية وهو مضايق من نفسه لأنه طلع كل غضبه وحزنه من أهله على روفان وهو ميقصدش يقولها كل إللى قاله اتنهد ومسح دموعه ولف العربية ورجع علشان يصالحها.
روفان طلعت وركبت العربية وطلبت من السواق يوصلها لمحطة
اول ما دخل لقه أهله قاعدين زعلانين و والدته بتعيط اتظاهر بالبرود قدامهم وطلع اوضته وهو بصوا لبعض بحزن.
دخل الأوضة وقفل الباب وقال بهدوء وهو بيدور فى الأوضة عليها
روفان روفي أنت فين
استغرب من عدم وجودها وطلع البلكونة ملقهاش اتنهد ودخل من البلكونة واتقدم كام خطوة علشان يطلع بس لاحظ أنه حاجتها مش موجوده حس أنها مشيت بس نفض الفكرة من دماغة وقرر ينزل يسأل عليها أهله.
نزل تحت ووقف قدامهم وقال ببرود
هى روفان فين
يوسف وجيهان بصوا لبعض بتوتر ومقدروش يتكلموا.
أخد نفس عميق وقال بهدوء مرعب عكس النار إللى جواه
أنا بسألكم روفان فين ملقتهاش فى الأوضة والنهاردة معندهاش جامعة ف لو طلعت وقالتلكم قولولى راحت فين علشان عاوزها فى موضوع مهم.
جيهان أخدت نفس وبصتله
روفان خلاص مشيت.
ابتسم بسخرية
مشيت أزاى يعني مش فاهم!!
اتعصبت
خلاص مشيت يا راكان رجعت بيت اهلها شوف أنت قولتلها إيه قبل ما تطلع خلاها تقرر تمشي وعموما أكيد الموضوع مش هيفرق اووى معاك من الأساس أنت بقالك شهر عاوز ده يحصل واهو حصل تقدر تشوف حياتك من دلوقتي ولو عاوز تسافر كمان تقدر تتفضل دلوقتي.
ضحك وبصلها بعدم فهم
ماما أنت بتهزرى معايا!! أنا بتكلم بجد روفان فين
يوسف بصله وقال بهدوء
كلام والدتك صح يابني هى لسه ماشيه من شويه حاولنا كتيررر اووى نوقفها أنا و والدتك بس هى رفضت تسمع مننا.
رجع كام خطوة لوراء وقال بصوت مخنوق
معقولة مقدرتوش تكلموني وتقولولي وأنا كنت هوقفها!!
نزلوا رأسهم ومقدروش يردوا عليه فبصلهم بغضب وحزن وطلع جري من البيت ركب عربيته وقرر يروح محطة القطار ويلحقها قبل ما تسافر اتحرك بالعربية وهو بيسوق زى المجنون وبيفتكر كل لحظة جمعتهم ووقت خطوبتهم وجوازهم والكلام إللى قاله ليها الصبح وبسببه قررت تسببه وتسافر.
من الناحية التانية روفان وصلت محطة القطر وركبت القطر وهى بتعيط وبتفكر فى كلامه وإيدها على السلسلة إللى هو جبهالها هدية دقايق والقطر اتحرك وأعلن عن مغادرة محافظة القاهرة والتحرك لمحافظة أسيوط حطت رأسها على الشباك وهى بتسترجع كل لحظة حلوه بينهم.
بعد وقت راكان وصل محطة القطر وفضل يدور عليها زى المجنون لحد ما تعب وفضل واقف تأيه والدموع فى عنيه فاق من شروده على صوت راجل مسن ملامحه هاديه حط إيده على كتفه وقال بحنان
قولي يابني بدور على إيه
اتنهد وقال بصوت مخنوق
القطر إللى طالع أسيوط.
الرجل ابتسم وقال بهدوء
هو طلع من شوية يابني للاسف اتأخرت اووي استناه لحد ما ييجي.
قعد على الكرسي وحط وشه بين كفوفه وقال بوجع
أنا فعلا اتأخرت اوووي وللاسف مش هيرجع بسهولة.
الراجل طبطب عليه وفضل يدعيله وسابه ومشي.
راكان قام ومسح دموعه ورجع البيت وهو زعلان ومهموم.
جيهان جريت عليه وقالت بحزن
هاا
بصلها بوجع وسابها وطلع اوضته بدون ولا كلمة.
يوسف وقف وقال بهدوء
سبيه لوحده هو مش هيعرف قيمتها ولا حقيقة مشاعره غير لما تبعد عنه ويحس بغيابها سبيه الكام يوم دول لوحده لحد ما يفوق لنفسه وأنا هكلم عمي نوح واقوله كل حاجه حصلت علشان محدش يتكلم مع روفان هناك.
بصتله بحيره وتعب وقعدت على الكرسي وهو مش عارفه تساعد ابنها.
يوسف كلم نوح وحكاله إللى حصل وطلب منه يستقبل روفان وميبلغش حد فى البيت باللى حصل.
راكان دخل الأوضة وقعد جنب السرير وانهار تماما ولأول مره يعيط وينهار بالشكل ده.
كان بيبص لأرجاء الأوضة وبيفتكر كل ذكرى جمعتهم وغصب عنه يبتسم لما يفتكر جنانها وإللى كانت بتعمله فيه.
مسك فونه وحاول يكلمها بس هى قفلت فونها خاالص.
قام ووقف قدام صورتها إللى متعلقة على الحيطة وقال بوجع
احنا من وقت ما اتجوزنا وأحنا بنتخانق! ومن وقت ما شوفتك وأنا بطلب منك تبعدي عني ومفكرتيش تمشي وطول الوقت كنت بتعاندي معايا! ليه المرادي أخدتي على كلامي ومشيتي! ليه عملتي كده بعد ما اتعلقت بيك! ليه اخترتي تمشي فى أكتر وقت أنا محتاجلك فيه أنا دلوقتي فى أشد الحاجة ليك أنت عارفه كويس إني لما بتعصب واضايق بقول إي كلام وأكيد مكنتش أقصد أقولك الكلام ده صدقيني.
قعد على الأريكة وهو بيفكر فيها.
أسيوط
روفان وصلت بلدها واتفاجئت لما شافت جدها فى استقبالها عنيها دمعت واترمت فى حضنه وفضلت تعيط
وحشتني اووي يا جدو.
ابتسم وأخدها فى حضنه
وأنت كمان يا قلب جدك يلاه تعالي معايا.
طلعت من حضنه وابتسمت وهو حضنها وأخدها ورجع البيت وطلب منها تطلع ترتاح وعطاء تحذير لكل إللى فى البيت محدش يضايقها او يكلمها فى حاجه ويسبوها ترتاح.
روفان طلعت الأوضة وغيرت هدومها وفضلت تعيط وهى ماسكة البلورة إللى هو جبهالها هدية وبتفكر فيه لحد ما نامت.
فيلا يوسف المالك
جيهان فتحت أوضة راكان لقت نور الأوضة مطفئ اتنهدت وفتحت النور لقته قاعد على الارض وضامم نفسه زى الأطفال اتنهدت بوجع على حالته وقربت قعدت جنبه وقالت بحزن
قوم يا حبيبي علشان تتعشاء معانا يلاه.
اتنهد وقال بصوت مخنوق من العياط وبدون ما يرفع وشه ليها
انزلى يا ماما أنا مش عاوز اتعشاء.
مسحت دموعها وقالت بحزن
طيب علشان خاطري أنت مأكلتش حاجه من الصبح.
ماما قولتلك مش عاوز ومن فضلك انزلى دلوقتي وسبيني لوحدي لو سمحت.
عيونها دمعت ومقدرتش تشوفه بالحالة ديه وسابته ونزلت.
مرت ساعات وهو بنفس الحالة لحد ما نام وجيهان قررت تكلم فريد صديقة المقرب وطلبت منه يجيله ويحاول يطلعه من الحالة إللى هو فيها.
تانى يوم
راكان قام على ضوء الشمس الساقط عليه رفع وشه وقال بضيق
روفان أقفلي البلكونة.
اممممم ديه شكلها روفان أخدت عقلك على الأخر.
راكان فرك فى عنيه وبص حوليه واتفاجأ بنفسه نايم بنفس وضع امبارح وفريد قاعد قدامه اتنهد وبصله بأستغراب
أنت جيت
خالتو كلمتني وقالتلي إللى حصل وانا أكيد مش هسيبك فى الحالة ديه.
قام وبصله بضيق
لا ياريت تسيبني فى حالي علشان مش عاوز اكلم حد.
فريد
متابعة القراءة