من الفصل العشرون حتي الفصل الثاني والعشرون من رواية فرصة تانية بقلم مارينا عبود
ابتسم بسخرية ووقف قدامه
طيب يلاه يا حلو أدخل جهز نفسك علشان نطلع.
يووه قولتلك مش عاوز يا فريد هو بالعافيه.
قالها بغضب فأبتسم فريد وطلعله لبس وقال بهدوء
اه بالعافية ويلاه بقاا علشان منتأخرش.
نفخ بغضب ودخل يغير هدومه وقرر يطلع مع فريد احسن من قعدته فى البيت.
بعد وقت كان هو وفريد قاعدين فى الكافية وفريد مربع إيديه قدام صدره وقاعد بيبصله بضحك وسخرية
لا أنا مستحيل احب ولا بأمن بالحب اصلا وقلبي ده مش بتاع الكلام الفاضي وأكيد مستحيل يوم ما احب احب بنت من الريف فاكر يا روكي من قال الكلام ده ولا مش فاكر
أنت جايبني هناا علشان تهزر معايا!!
فريد اتقدم بجسمه وضم إيديه قدامه على التربيزة وقال بهدوء
أنت وقعت يا صاحبي وحبيتها ووشك الباهت والحزن إللى فى عنيك ده كله بسبب زعلك عليها.
اتنهد وبصله بغيظ
لا محبتهاش كل الموضوع أنها مشيت وهى زعلانه مني وأنا مكنتش اقصد الكلام إللى قولته انا ....
قاطعه بسخرية
ولااا ولااا أنت بتضحك على نفسك ولا بتضحك عليا!! روح وبص فى المراية وشوف حالتك بقت أزاى من وقت ما مشيت! كل الحزن ده وتقولي محبتهاش!! أنت كذاب.
راكان رجع بضهره لوراء وقال بوجع
مش عارف يا فريد بس مكنتش متخيل أنها ممكن تسيبني! من وقت ما مشيت واوضتي كأنها اتحولت لضلمه.
ابتسم وكمل بحزن
اتعودت اول ما اقوم الصبح انكشها ونتخانق بس علشان اشوفها وهى متعصبه حتى فى الوقت إللى الكل اتخلى عني وموقفوش جنبي هى فضلت معايا صدقني أنا مكنتش قاصد أزعلها ولا حتى كنت عاوزها تسيبني أنا مش قادر احدد مشاعرى نحيتها لأنى مش بفهم فى الكلام ده بس إللى اعرفه أنه وجودها مهم عندي زعلها بقاا بيفرق معايا اووي اتعودت على وجودها فى حياتي لما بتبقا قريبه مني بحس بأحساس حلو اووي ومش بحسه مع حد غيرها تفاصيلها الصغيرة بقت تهمني وتفرق معايا ضحكتها وملامحها مش بتفارقني ضحكتي وسعادتي إللى بتكون بس بوجودها مشاعر كتيررر اووي جوايا متلخبطة ومش لاقيلها مسمى بس إللى اعرفه أنه وجودها بيفرق معايا وعاوز اشوفها باى طريقه او اسمع صوتها.
فريد كان قاعد قدامه وبيسمعه باهتمام وابتسامة جميلة ظاهرة على وشه وفرحه جواه أنه واخيرا الجليد اتحرك وصاحبه قلبه حب الإنسانة الصح أخد نفس عميق وقال بهدوء
خلصت
راكان هز رأسة بهدوء بمعني اه.
فريد ابتسم وقال بهدوء
مشاعرك نحيتها هى حب أنت حبيتها! ولو مش مصدقني جرب تفضل الأسبوع ده من غيرها وهتشوف أزاى مش هتقدر صدقني نادرا لما الشخص بيلاقي حد يحبه ويكون شخص مناسب وأنت حبيت روفان يا راكان مش
صعب صدقني صعب اتغير صعب اووي.
أنا عارف أنه صعب بس هى لو شافت امل واحد فيك أنك ممكن تتغير وقتها مش هتسيبك وهتساعدك.
اتنهد وقال بتوتر
طيب هى هتسامحني! أنا خايفه تختار تفضل فى بلدها ومترجعش معايا وتقرر تنهي جوازنا.
متفكرش كتيرر المهم تأخد قرار وتعترف أنك بتحبها وصدقني لو قدرت تفهم مشاعرك هتعمل المستحيل علشان ترجعها وتكون معاك.
كان هيتكلم بس قاطعه صوت بيلا إللى اول ما شافته جريت واترمت فى حضنه
راكان اخيرا قدرت اوصلك! وحشتني اووي قلقتني عليك اووي.
بعدها عن حضنه وبصلها ببرود
وياتره بيلا هانم جايه ليه دلوقتي معقولة جايه تطمني عليا! اطمني يا ستي أنا كويس اوووي ممكن بقاا تمشي.
عنيها دمعت وبصتله بخوف
روكي أنا اسفه اسفه بجد أنا عارفه انك زعلان مني بس أنا.....
قاطعها وبصلها ببرود
بليز بلاش كلام أسفك ده مش مقبول أنا بسببك اتعرضت للاهانة قدام الكل! فى حال حضرتك كان بكلمة وحده منك كنت هتقدري تثبتي برائتي بس أنت سكتي وصدقتي ليلي وهونت عليك وأنا مبسامحش أى حد بهون عليه فى يوم.
بص لفريد وقال بهدوء
سلام يا فيرو وهفكر فى كلامك.
فريد ابتسم وراكان اتحرك علشان يمشي بس بيلا مسكت إيده وبصتله بدموع فأتنهد والتفت بصلها وبعد إيدها عنه وبصلها بكل برود وسابها وطلع من الكافيه ولأول مره ميتهزش قدام دموعها.
بيلا قعدت على الكرسي وفضلت تعيط وفريد قعد قصادها وفضل يهديها ويطمنها أنه راكان هيسامحها مع الوقت.
بعد وقت راكان رجع البيت ودخل اوضته وفضل يبص للاوضة وهو بيفتكر كل ذكره جمعتهم ويبتسم قرب ووقف قدام المراية وفضل يفكر فى كلام فريد غمض عنيه وكأنه بيتخيلها قدامه ثواني ورجع فتحهم وقال بهدوء
أنت بتحبها! ايوه أنت حبيتها يا راكان! مشاعرك ناحيتها ديه حب الحب إللى فضلت
ابتسم وحط إيده على قلبه وقال بحب وعنيه بتلمع
لازم تصالحها وترجعها لحياتك يا راكان لازم تثبتلها أنك بتحبها ومترجعش بيها لازم تفوق قبل فوات الأوان.
اتحرك من قدام المراية ولم حاجته وقرر يسافر لبيت جده علشان يحاول يرجعها ويطلب مساعدة جده نوح.
أسيوط صباحا
ممكن افهم ليه عملت فيا كده يا جدو.
إيه إللى عملتوا يا بنتي.
اتفقت مع جدي منير علشان تجوزني لراكان بحجة الوصية وكل موضوع الوصية ده طلع كذبه منكم! ليه يا جدي
ابتسم ومسك عصايته وقام وقف قدامها وقال بحنان
علشان مصلحتك يا عيون جدك أنت مكانش ينفع تفضلي طول العمر لوحدك وكان لازم تتجوزي وتشوفي حياتك.
ابتسمت بسخرية
وإيه رايك دلوقتي عجباك حياتي إللى ادمرت.
ابتسم وطبطب عليها وقال بحنان
لا ادمرت ولا حاجه مفيش بيت مش بيحصل فيه مشاكل وراكان ولد طيب ويوسف قالي إللى حصل معاه وقالى أنه مكانش قصده يزعلك وأنه بدأ يتغير علشانك.
ضحكت وقالت بسخرية
يتغير علشاني أنا!!! ليه أنا مين بالنسباله! أنا مجرد وقت مؤقت فى حياته يا جدى وانتهاء خلاص.
اتنهد وقال بثقة
أنا واثق أنك مهمة بالنسبالة وأنه هيجيلي علشان يصالحك ووقتها هتعرفي أنه أنت مهمة عنده وأنه مقدرش يعيش من غيرك بس قبل ما ياخدك من هناا هينال عقابه مني علشان زعلك وهوريه النجوم فى عز الضهر علشان يفكر يزعلك تانى.
ضحكت وقالت بمرح
جدو ديه مجرد احلام ده صدق ما لقيها وزمانه أخد اول طيارة ورجع لندن لنفس حياته المقرفه إللى كان عايش فيها.
قعد على الكرسي وضرب عصايته فى الارض وقال بهدوء
اممم ماشي لما نشوف كلامك ولا كلامي إللى هيتنفذ بس قوليلي الأول أنت حبيتيه
بلعت ريقها واتوترت
حبيت مين راكان!! لا طبعنا مستحيل! هو ده بنادم يتحب!
طيب من وقت ما روحتي بيته زعلك او ضايقك غير اليوم بتاع امبارح
اتنهدت
بصراحه لا هو كان بيعاملني بشكل كويس اووي
طيب بما أنك مش بتحبيه ليه خوفتي يسافر ويسيبك وليه زعلتي اووي منه لما قالك أنك وقت مؤقت امبارح وليه دافعتي عنه قدام كل الناس
بصتله وقالت بصدمة
جدو أنت مين قلك كل ده
جيهان ويوسف مش بيخبوا عني أى حاجه وأنا متابع اخبارك اول بأول منهم وعارف كل حاجه.
اتوترت
لا يا جدي أنا مش بحبه وبعد إذنك بقاا هطلع اذاكر
سأبته وطلعت وهو ضحك وقال بثقة
بتحبيه يا حفيدتيه وحبه باين فى عنيك وأنا واثق أنه هيجي.
روفان طلعت الأوضة وفضلت تفكر فى
لا لا لا انا مش بحب المغرور ده واصلا مش بيفرق معايا اذا كان هيجي ولا لا.
مسكت كتابها وفضلت تقراء بس غصب عنها فضلت تعيط اول ما افتكرته وقالت بوجع
حتى لو كنت بحبه هو مش بيحبني ولا عمره هيحبني.
حطت وشها فى البطانية وفضلت تعيط.
فيلا يوسف المالك
راكان نزل وهو شايل شنطته وجيهان اتصدمت اول ما شافته ووقفت قدامه وقالت بخوف
رايح على فين يا راكان أياك تفكر إنى ممكن اسمحلك ترجع لندن تانى.
اتنهد وقال بهدوء
أنا مسافر الصعيد يا ماما رايح اجيب مراتي وارجعها بيتها رايح ارجع البنت إللى وقفت معايا ومتخلتش عني فى الوقت إللى كلكم اتخليتوا عني فيه وصدقيني مش هرجع من هناك غير وهى معايا وعلاقتها احسن بكتيررر اووي بعد اذنك.
سابها وطلع وهى فضلت بصاله بصدمة ومش مصدقة أنه ابنها قرر يرجع روفان لحياته حطت إيدها على بؤقها وفضلت تضحك بصدمة.
راكان طلع العربية بعد ما طلب من امير. ابن عمه يرجع معاه لأنه مش هيعرف يوصل لوحده وامير فورا وافق وأخدها وراحوا محطة القطر اسرع من العربية وده بطلب من راكان.
بعد ساعات وصلوا محافظة أسيوط وراكان وصل قصر الساجي والجد نوح فرح اووي لما شافه واستقبله ودقايق وكان واقف قدام نوح وبيدور عليها يعنيه
إللى بتدور عليها نايمة فوق ورافضة تشوفك.
اتنهد وقال بحزن
يا جدي صدقني أنا مكنتش قصدي أزعلها.
نوح اتنهد وضرب عصايته فى الارض وقال بهدوء
بس حفيدتي جتلي معيطه بسببك وأنا قولتلك يا راكان أنه حفيدتي غلاوتها عندي بالدنيا كلها وزعلها عندي غالي اووي ولأنك حفيد الغالي أنا لحد دلوقتي بكلمك بكل أدب ومش عاوز اتعصب عليك وإلا كنت شوفت مني رد فعل مش كويسه خاالص إللى حصل ودلوقتي هسألك سؤال واحد أنت راجع تاخدها لأنك فعلا عاوز تبدأ معاها صفحة جديد وتدوأ فرصة جديد لعلاقتكم ولا أنت جاى بناء على طلب من أهلك.
ابتسم وقعد قدامه وقال بحب
لا يا جدي أنا جاى علشان اصالحها وندي علاقتنا فرصة تانيه جديده ونبدأ صح.
نوح حاول يخفى ابتسامته وقال بهدوء
قولى الحقيقة يا راكان أنت بتحب حفيدتي ولا لا
راكان اتوتر وهز رأسه بهدوء
بحبها يا جدي
نوح فرح وقال ببرود
طيب يا ولدي اطلع دلوقتي ارتاح فى أوضة الضيوف والصبح هجتمع بيكم أنت وروفان ونشوف حل لموضوعكم لكن دلوقتي انا مش هخليك تقابلها
راكان هز رأسه بالموافقة ونوح طلب من حد من الخدم يوصله لحد أوضة الضيوف.
بعد وقت روفان فتحت عنيها على صوت جاى من البلكونة برقت بخوف وحست أنه حرامي أخدت نفس عميق
نهاية البارت
رواية
فرصة_تانية
بقلمي
مارينا_عبود