للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

خلى بالك من طلبات الدكتور غالى خلى بالك منه أحسن مراته الاستاذه راجيه عبد الوهاب مديرة مدرسة
الحياه الخاصة للغات 
عيشيلك يومين هاف أنايس تايم يا أبتهاج بس أبقى خدى بالك منه دا الدكتور ناجى أيوب مدير مديرمستشفى حكومى قد الدنيا
لتتركهم وتعود الى علام الذى يشعر بالحرج من وقوفها بمنتصف المطعم وتتحدث بسوقيه لتلك الفتاه التى يبدوا عليها بوضوح من ملابسها أنها عاھره 
ليقف يضع الحساب ويمسك بيدها قائلا بعصبيه خلصتى فضايح يلا بينا 
لتقول كامليا يلا بينا أيه انا لسه متعشتش طب خلى الجرسون يلف لنا الباقى ديلفرى ناخده وأحنا مروحين ناكله فى الفيلا 
ليسحبها قائلا قولت يلا أحسنلك 
لتسير معه بتذمر وتحسر على ذالك العشاء التى لم تستكمله وتدعى على ذالك المدير بأن ينكشف ستره 
بذالك البيت الجبلى بعد منتصف الليل 
سمع ركن صوتها 
تقول بابا حبيبي أنت جبت هدية عيد ميلاد كامليا قرب 
ليصحو بعد أن كان غفى 
لينظر لها يجدها نائمه 
ليعلم أنها تهلوس بمنامها 
لينظر لها يتمنى أن يعرف سبب تلك الدمعه التى يراها لأول مره 
أما هى كانت فى سكرتها تتذكر ماضى بعيد وسعيد لطفله اليوم عيد ميلادها العاشر 
فلاش باك
وقفت كريمه طوال اليوم تقوم بأعداد قالب الجاتوه الخاص بأحتفال الليله 
كانتا تقفان جوارها هاتان الزهرتان البريتان 
كل منهن تساعدها بتزين هذا القالب فى أنتظار أن يأتى والداهن ليقوموا بالأحتفال 
أقتربت الساعه من التاسعه ميعاد عودة والداهن 
ليسمعن صوت أغلاق باب الشقه 
لتتركن الفتاتان والداتهن مسرعات الى استقبال والداهن 
لتذهبا اليه 
لتدخلان تحت جناحه تلك العصفورتان ليقبل خدهن قائلا متشرداتى الحلوين
أزيهم و فين كرمله 
لترد كامليا ببراءة طفله وهى تعدل تلك النظاره بوجهها كرمله فى المطبخ وأحنا كنا بنساعدها 
بس أيه يابابا الى فى العلبه دى 
ليرد منصور دا حاجه كرمله قالت لى أشتريهالها 
يلا تعالوا نروح نشوف كرمله بتعمل أيه فى المطبخ 
ليقف منصور وجواره أبنتاه ينظر الى كريمه بحب كبير 
لترفع رأسها قائله أنا خلصت التورته 
نتعشى الأول وبعد كده الأحتفال علشان بابا مش بياكل طول اليوم 
ليرد منصور مقدرش أكل من أيد حد غيرك يا كرمله 
لتبتسم له بعشق 
لتشد كشماء والداها لينحنى لها 
لتقول له بابا كرمله ضربتنى علقة مۏت الصبح بعد ما مشيت وانا قولت لها أنى هقولك 
لتنظر كشماء الى كريمه بتحدى طفله وتقول لها أهو أنا قولت له أهو شوفى هتضربينى تانى أزاى بقة بابا هيحوش عنى 
لينظر منصور لكريمه قائلا ضربتيها ليه 
لترد كريمه قدامك أهى أسألها 
لينظر لها قائلا عملتى أيه 
لتخجل كشماء وتصمت 
لترد كامليا أنا أقولك يا بابا الموتوسيكل بتاع الواد كريم كسرت المرايا بتاعته وكمان غزت العجل وكمان قطعت البطانه بتاعته وكمان قطعت الفرامل و 
ليضحك منصور عاليا يقول بس هو لسه فى حته فى الموتوسيكل سليمه 
لينظر لكشماء قائلا وأيه الى خلاكى عملتى كده 
لترد كشماء الواطى فى الطالعه والنازله بيعاكسنى وبيقولى يا شكمان
لينظر منصور لكريمه ضاحكا يقول هو الى غلطان 
أزاى يقولها كده 
لتبتسم كريمه قائله والله دلعك فيها هيفسدها دى مفيش ولد ولا بنت فى الحى الى ما بيشتكوا منها هى والتانيه العاميه دول مسامينهم الشريرتان وبيخافوا منهم مفيش حد بيقدر على طول أيد الكبيره ولا لسان الصغيره 
أنا طول ما أنا ماشيه فى الحى أهالى العيال بيتشكولى منهم ومش بعبرهم بس النهارده أم كريم جت لو مضربتش كشماء قدامها كانت هى هتضربها وممكن تاكلها قدامى فقولت ضربى أنا أرحم منها 
وبعدين يلا أنا جهزت العشا خلونا فيه يلا يا بنات خدوا الاطباق وانت يا عاميه خلى بالك أن طبق ينكسر هكسر عمرك عدى الخطوات وأنتى ماشيه 
ليقومن بوضع الاطباق
عالسفره ويجلسن مع والداهن يتناولون العشاء فى جو من المرح والسعاده الى أن أنتهوا وقاموا لم الأطباق الفارغه وأعادتها الى المطبخ 
لتأتى كريمه بذالك القالب المزين بأسم كشماء ووضع الشموع به للأحتفال بأتمامها العقد الأول من عمرها 
لتطفىء الشموع وسط فرحه كبيره وسعيده 
ليخرج من غرفة السفره منصور لثوانى ثم يعود حاملا تلك العلبه الكبيره 
ليقوم بفتحها ويخرج ما بها ويضعه على الطاوله
أمامهم قائلا دا الكمبيوتر الى كان نفسكم فيه 
أنا أشتريته لكم أنتم الأتنين علشان تنزلوا عليه ألعاب وكمان تذاكروا عليه 
الشهر الى فات كان عيد ميلاد كامليا التاسع ومجبتلهاش هديه كنت مأجلها أجيب لكم أنتم الأتنين هديه واحده 
لتسعدان تلك الصغيرتان كثيرا ويقتربان من والداهن ليضمهن بحنان 
عوده
رائها ركن
تتنهد باسمه ليبتسم هو الأخر كم تمنى أن يعرف سر تلك الدمعه وأيضا تلك التنهيده والبسمه على وجهها لكن أستشف أنها تحلم بوالداها لنطقها أسمه أكثر من مره بهزيانها 
ليجث حراراتها بجدها عادت لأرتفاع طفيف 
ليقوم بأزالة تلك الأصقه ووضع أخرى غيرها يتمنى أن تنتهى تلك الليله لتفيق من هزايانها 
لم تستطع كامليا النوم بسبب قلقها على كشماء 
لتسلت نفسها من بين يديه وتأخذ هاتفها وتخرج خارج الغرفه 
وقفت تقوم بالأتصال بهاتف كشماء لا يرد وخارج التغطيه كذالك هاتف ركن لتظل قلقه 
لتسمع علام من خلفها يقول أيه الى مصحيك دلوقتى وبتكلمى مين فى التليفون الساعه عدت
واحده ونص 
لتنخض قائله بفزع خضيتنى 
ليرد علام بتكلمى مين دلوقتي 
لترد كامليا كنت بطلب تيليفون كشماء ومش بترد لاهى ولا ركن 
ليقول بأستفهام وبتطلبيهم ليه دلوقتى زمانهم نايمين دى قلة
ذوق منك 
لترد كامليا بضيق عارفه أنها قلة ذوق منى بس أنا عايزه أطمن على أختى 
ليقول علام وهى أختك فيها أيه 
لترد كامليا كشماء لدعها تعبان وهما راجعين المنيا الضهر ومن وقتها معرفش عنها حاجه حتى كرمله أتصلت عليا زى ما يكون قلبها حاسس وداريت عليها علشان مقلقهاش بس أنا قلقانه عليها 
ليقترب علام قائلا طالما مع ركن متقلقيش عليها تعالى نامى والصبح هتلاقيها هى الى بتتصل عليك تطمنك عليها 
لتعود كامليا معه الى الغرفه 
لينام علام على الفراس 
لتبتسم قائله أفهم من تحركشه بيا دلوقتي أنك صالحتنى بعد الى حصل فى المطعم 
ليرد علام بأختصار لأ 
لتقول له أمال بتتحركش بيا ليه بقى 
ليقوم برفع رأس كامليا ليرى أثار تلك الدمعه على وجنتها 
ليقوم بمسحها قائلا أنتى بتعيطى 
لتمسح كامليا وجنتها قائله لأ أكيد عينى تعبانه 
ليرد علام يمكن بس أيه سر الدمعه الى بتلمع فى عينك التانيه دى 
لتشعر كامليا بالأختناق لتقول له بصراحه الراجل الى كان واقف بيكلمك فى المطعم لما أتكلم عن بابا أنا أتأثرت وأفتكرته صحيح عمري ما
نسيته بس حسيت بحنين وشوق له 
لترد كامليا بابا كان عنده القلب من وهو صغير انا وكشماء كنا فى المدرسه ولما رجعنا لقينا ماما لوحدها فى الشقه وقافله أوضتها هى وبابا بالمفتاح وبعدها بشويه جه راجل كبير عرفنا بعدها أن جدنا علام وكان معاه عمى عاطف وأخدوا جثته ومشيوا وسابونا ولما سألنا ماما هما ليه خدوه وليه مكنش بيتحرك قالت لنا أبوكم كان بيسابق عمره بس محدش يقدر يطول أو 
لحد ما حضرتك شرفت ومن بعدك ركن وكرمله قررت أنا نرجع تانى هنا المنيا وأجبرتنا أننا نتجوزكم وألا هتتبرى مننا 
ليضحك علام قائلا أنا وركن الى أتجبرنا نتجوزكم 
لترد كامليا ليه بقى أن شاء الله أنت كنت تطول تتجوز من الدكتوره كامليا منصور أنت أخرك أم جناب منفوخه جيلان الى كانت بترقص على واحده ونص فى الحفله 
لينظر علام بخبث قائلا ومين الى خلاها
ترقص على واحده ونص مش أنتى السبب 
لترد كامليا بتتويه لأ طبعا مش أنا وبعدين أحنا مش ورانا سفر الصبح نام علشان تصحي فايق انا كبس عليا النوم تصبح على خير 
ليرد علام قائلا دلوقتى قلقلك على كشماء راح 
لترد كامليا هيكون جرى لها أيه دى زى القطط بسبع أرواح تصبح على خير يا مقطقط
فى ظهر اليوم التالى
وقف ركن بالمطبخ يقوم بتحضير الطعام 
ليبتسم قائلا على أخر الزمن ركن الدين الفهداوى يوقف فى المطبخ يحضر أكل 
لينهى ذالك الحساء ليأخذه 
ليتجه به الى غرفة النوم
صحوت كشماء تشعر بجفاف حلقها وتخدير بساقها 
لتنظر الى الغرفه 
لتتذكر أخر شىء هو نومها بالسياره بعد أن أخذت المصل 
لتنظر أمامها 
لترى ركن يدخل بيده صنيه
صغيره موضوع عليها طبق حساء 
ليقول ركن كويس أن صحيتى يلا حضرت لك شوربه لازم تشربيها علشان تاخدى الدوا بعدها 
لتضحك كشماء قائله بقى ركن الفهداوى يوقف فى المطبخ يحضر شوربه أيه الى جرى وبعدين أحنا فين ليا مرجعناش المنيا 
ليرد ركن دا بيت جبلى بتاعى باجى فيه أما بحب أفضى دماغى أو أكون عايز أخد قرار مهم 
لترد كشماء طيب وانت دلوقتي عايز تاخد قرار مهم ولا تفضى دماغك 
ليرد ركن لا دا ولا دا معرفش أيه الى خلانى فجأه غيرت الطريق وجبتك وجيت على هنا وبعدين بطلى أسئله وأتفضلى أشربى الشوربه دى علشان بعدها تاخدى الدوا 
لتاخذ منه الطبق وتمسك بالملعقه وتقول أنا ريقى ناشف لتبدأ بالتسميه ثم الشرب 
لتمسك
ذالك المنديل الموضوع أسفل الطبق وتبصق به ما بفمها 
لتقول له أيه دا 
ليرد ركن ببساطه دى شوربة سي فود 
لتقول له ومقلتليش غير السى فود دا أنا مش بحبه مفيش حاجه غيرها 
ليرد ركن للأسف لأ مبعرفش أحضر غيرها 
لتقول كشماء
خلاص هات الدوا أشربه اطعم منها 
ليبتسم
قائلا بخبث ليه ما أنتى شربتها أمبارح بالليل طبق أكبر من دا 
لترد كشماء أنا شربت
شوربة سى فود كداب دا أنا مش بحب ألأكل النى ولا السى فود ده 
ليقول ركن بخبث بس أنتى شاربه منها 
أمبارح بالليل طبق
لتقول له مستحيل وحتى لو كان يبقى مكنتش فى وعيي
ليضحك قائلا طيب يلا قومى خدى شاور وأنا هشوف أى حاجه تانيه تاكليها علشان الدوا متخدوهوش عالريق 
لتبعد الغطاء وتنزل من الفراش لتقول له بمزح مش كنت جيبت التعبان الى مۏته وعملت عليه شوربه أحسن من السى فود ده بدل دلوقتى من مراته هتلاقيه مقتول وهتعرف أن انت الى قټلته وتجيب أصدقائها هنا ويلدعوك أنتقاما لقټلك لجوزها 
ليضحك قائلا وأيه عرفك ان التعبان كان ذكر مش أنثى 
لترد كشماء من لدعته أصل الأنثى بتبقى رقيقه فى لدعها أنما الذكر بيبقى غبى 
ليقول ركن وحضرتك خبيره ولا عرفتى دا منين 
لترد كشماء من قناة ناشونال جيوغرافيك أصل كرمله بتحبها وبنسمعها أجبارى 
فى المساء 
جلست كشماء ممدة الساقين على تلك الأريكه الموضوعه بشرفة غرفة النوم 
لترى أضواء البلده البعيده 
لتجد ركن يأتى لها بكوبا من العصير ويعطيه لها 
لتأخذه منه بمزح قائله أيه كرم الأخلاق ده الظهر غدا
ومن شويه عشا وكمان عصير دلوقتى 
لتنظر أمامها قائله الى يشوف نور البيوت من هنا يحس كأن النور مزروع فى الأرض المكان هنا يحسيسك بالخۏف 
ليقول لها ليه 
تفتكروا أيه أيه أخر طمعها ومين الى هيساعدها فى أقصاء كامليا
وكريمه هتعمل أيه فى كامليا أما تعرف أن كشماء لدعها تعبان وهى مداريه عليها 
الاحداث هتبدأ تقلب عالمتشردتين
البارت الجاى بعد بكره الساعه واحده بالليل
وبالنسبه للبارت الى كان نزل أمبارح دا كان ناقص ومسحته بسرعه 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم 
العشرون 
بعد أنتهاء العشاء 
ترك علام كامليا وأخذ معه سعد ونمر وعاطف الى غرفة المكتب
لتأخذ كريمه كامليا الى غرفتها 
لتقول كريمه عجيبه يعنى المره دى رجعتى وعلام مفيش عنده أى أصابه 
لتضحك كامليا قائله ظلمانى ياكرمله طول عمرك دا انا ملاك بجناحين 
لترد كريمه ملاك وبجناحين 
دا أنتى هولاكو جنبك ملاك بس مش مهم أنا شايفه علام شكله مقموص منك كده عملتى أيه 
لتضحك كامليا قائله والله ما عملت حاجه هو الى قفوش وعامل زعلان ليه بقى علشان قابلت البت أبتهاج فى المطعم الى كنا بنتعشى فيه بالصدفه ووقفت أتكلم معاها 
بس دا حجه مش اكتر بيدارى غيرته من الواد الحليوه الى باس أيدى فى المطعم 
لتقول كريمه ومين دا كمان 
لترد كامليا دا ابن واحد بيشغل باين معاهم فى الأسمنت أسمه رفقى القاضى بس الوله أيه يا كرمله طلقه حاجه كده تقفيل تايوانى على أبوه مش زى المقطقط عسل 
لتقول كريمه أخفى من وشي روحى صالحى المقطقط بتاعك وسيبنى أنام بس متعرفيش المتخلفه التانيه تليفونها خارج التغطيه ليه 
لتتوتر كامليا ولكن تخفى ذالك قائله مش يمكن هى وراجل العصاپات أتخطفوا 
لتقول كريمه غورى يا دبش 
لتقول كامليا وانتى من أهل الخير يا كرمله احلام سعيده 
لتغادر كامليا غرفة كريمه 
لتذهب الى غرفتها لم تجد علام 
لتنزل لأسفل لتبحث عنه 
لتدخل الى المكتب وتجدهم يجلسون مقابل بعضهم يتناقشون 
لتقول بمزح أيه أجتماع الأمم المتحده ده ناويتوا تغتالوا أنهى دوله انتم على ساعتين مجتمعين مع بعض 
ليضحك عماها 
ليقول عاطف قولى لهم يرحمونى أنا وعمك نمر
أحنا كبرنا يا بنتي ومش حمل مرمطه 
لينتفض نمر قائلا أتكلم عن نفسك انا لسه شباب بس دا ميمنعش أنهم يرحمونا 
لتضحك كامليا وتشير لهم ليقتربوا منها 
لتقول لهم بمزح أيه رأيكم بما أنى أنا وكشماء شركاء معاهم أننا نرفدهم وبالذات علام 
ليقول نمر بمزح موافق طبعا على خيرة الله
بصوا بقى يا شباب بصفتى واحده من ملاك عيلة النمراوى فأحنا قررنا قرار واجمعنا عليه أحنا التلاته 
وهو أننا نرفدكم 
ليقف علام ينظر لها قائلا ومين أنتم التلاته 
لترد بثقه أنا وعمامى نمر وعاطف وهما ورايا أهم أسألوهم 
لتنظر خلفها لا تجد عماها 
لتنظر لعلام قائله هما راحوا فين كانوا هنا أكيد راحوا يمضوا على قرار فصلكم وزمانهم راجعين 
ليقول علام لها تعرفى انا هعد لغاية خمسه
لو شوفتك فى الأوضه هنا هعقلك مكان النجفه 
ليضحك سعد 
لتنظر الى علام وأنت متخافش هسيب باب الأوضه مفتوح لحد الساعه واحده أن مجتش
لتغادر دون نظر اليه 
لترى عميها يجلسون على مقاعد خلفها 
لتقول لهم بعتونى للمقطقط ماكنش العشم أنا قررت أتنحى عن منصبى وأنا فى كامل قوايا العقليه 
ليضحكوا على حديثها المازح 
لتخرج 
لتراها أيه وتيسير اللتان كانتا يتهمسان 
لتقول تيسير لأيه شايفه أنتى تقدرى تدخلى عليهم المكتب وهما مجتمعين فيه 
لا وكمان سمعتى أصوات ضحكهم الى كانت واصله لهنا البت دى مش سهله ومعاها الحاجه رقيه سنداها خليكى كده لحد ما هى هتبقى الكبيره هنا 
بحبة مياصه ودلع وضحك عالدقون أنا زمان قبلت بكدا مجبوره بسبب عدم خلفتى للولد أنما انتى معاكى الولد الى يشد ضهرك 
انا هروح أنام تصبحى على خير 
لتشعر أيه
بمعنى همس تيسير لها لتقرر الأستفاده من تلك الخطوه 
فى بيت الجبل 
بعد وقت 
تفكر هل أستسلامها لركن بهذه الطريقه بأى سبب هى واعيه بكامل أدراكها لم يستغل فرصه أتت له 
تشعر بشعور جميل ليس كالسابق حين كانت تتضايق
من لمسه لها 
لتقول وهو أيه الى كان لازم
يحصل من أول ليله 
ليرد بمراوغه الى حصل دلوقتى 
لتقول بخجل على فكره أنتمراوغ 
لتأخذه من يده وتشرب منها القليل 
لتشعر بالأرتباك من نظره لها 
لتنتهى من الشرب 
لتقول له أهو أنت الى شدتنى مترجعش بقى تقول أنى صخره 
ليضحك 
لتقول كشماء بتضحك على أيه 
ليرد ركن مش عارف تعرفى أنى كنت قليل أما بضحك قبل كده من يوم ما أتجوزتك أتغيرت 
لتبتسم قائله اهو أستفادت حاجه من جوازك منى بقيت بتضحك بدل تكشيرة راجل العصاپات الى دايما مرسومه على وشك
فى صباح اليوم التالى 
لتمسك بزجاجة البرفان وتقوم برشها عليه قائله 
بقالك يومين تصالحينى بالليل وتخاصمنى بالنهار 
ليخفى بسمته ويسير بالغرفه وهو ينحيها عنه 
لترفع زجاجة البرفان قائله والله ياعلام أن مصالحتنى لأبخ البرفان فى عنيك تانى أعميك وابقى شوف بقى مين الى هيسحبك 
لينحيها جانبا ويخرج خارج الغرفه بصمت يتركها 
لتقف تحدث نفسها قلبك أسود يا مقطقط دا كله علشان كلمت أبتهاج فى المطعم تقولى بعد كده معدتش هعزمك على أى مطعم محترم مره تكبى الشاى سخن على جيلان وتوقفى فى المطعم كأنك فى سوق
وهنا تقفى مع واحده واضح جدا من لبسها وطريقتها فى الكلام أنها فتاة ليل لأ وتسيحى بأسم الدكتور ومراته غبى أصله ميعرفش الدكتور دا كان مستقصدنى وأنا فى المستشفى وبيعاملنى إزاى دا لو جوز امى كان هيعاملنى برحمه عنه يلا ربنا يفضحه 
أما أتصل للدعها تعبان وبقالى يومين معرفش عنها حاجه لتكون ماټت وركن رمى جثتها لديابة الجبل والله يبقى كتر خيره وفر مصاريف الجنازه 
لتسمع رساله الهاتف خارج التغطيه 
كانت ستتصل على ركن لكن سمعت
من تقول أنتى خلاص الربع الى كان فاضل طار وجنازة مين الى بتتكلمى عنها 
لتفزع كامليا وتنظر
خلفها قائله بفزع كرمله أنت دخلتى هنا أزاى 
لترد كريمه بسخريه من الباب يا عنيا ولا هكون نزلتلك من السقف 
لتقول كامليا والله تعمليها بس مش عيب عليكى يا كرمله تدخلى عليا الأوضه بدون أستئذان أفرضى انا والمقطقط كنا فى موقف محرج مبتنكسفيش أنتى 
لتنظر كريمه لها قائله وهو فى موقف محرج أكتر من أشوفك أنا بنحرج أقول أنك بنتى أصلا 
والمقطقط أيه ما
قاعد عالسفره تحت هيفطر أنا لما ملقتكيش معاه قولت أطلع أشوفك منزلتيش تسممى ليه غريبه أنت مبتقوليش عالأكل لأ أبدا وكمان بالذات أنهم عاملين ليكى الفطير المشلتت الى طلبتيه منهم أمبارخ 
بس قولى لى كنتى بتطلبى مين عالصبح ومردش عليكى 
لترد كامليا بتعلثم
ها بطلب مين ولا حد دا أنا كنت بلعب فى التليفون اما انزل أكل الفطير قبل ما يبرد 
لتنظر كريمه لها بقوه قائله بحزم قولت كنت بتكلمى مين متتهربيش منى انا حفظاكى صم 
لترتبك كامليا ولا ترد 
لتقول كريمه ردى بقولك كنتى عايزه تكلمى مين ومردش عليكى والمتخلفه أختك بتصل عليها من أول أمبارح مش بترد عليا ليه أكيد أنتى عارفه السبب ردى أحسنلك ولا وحشك علقزمان متفكريش كبرتى عليا دا أنا أفعصك 
لترد كامليا پخوف ما انا عارفه دا أنتى قويه وجبروت بصراحه البت كشماء فى تعبان لدعها من رجلها بس التعبان أستشهد بعدها 
لتقول كريمه برجفه انتى بتقولى أيه والتعبان الى لدعها طلع لها منين
لتسرد كامليا ما قالته لها كشماء سابقا 
لتنظر
كريمه لها بغيظ وتشد شعرها قائله ومقولتليش ليه أنا كان قلبى حاسس من عدم ردها على تليفونى اليومين الى فاتوا لتترك شعرها 
أوعى من وشى كده خلينى أروح بيت أبويا يمكن يكون يعرف عنها حاجه يطمنى عليها 
لتقول كامليا وهى تمسك شعرها بتعجب مازح أيه ده أنتى طلعتى بتحبى البت كشماء وبتخافى عليها كمان طب وانا ماليش نصيب فى الحب ده ولا أنا بنت البطه السوده 
لتنظر كريمه لها پغضب أطمن عالمتخلفه التانيه الى معرفش ايه أخرة عنادها وهعرفك أنتى بنت مين 
لتقول كامليا پخوف مش عايزه أعرف انا راضيه أنى أكون لقيطه 
ببيت الجبل 
ليقول ركن صباح الخير قربنا عالضهر وأنتى لسه نايمه 
لتتمطىء
كشماء بذراعيها مبتسمه 
بالمنيا 
بمنزل الفهداوى 
دخلت
كريمه بتلهوج تسأل عن والداها لتقول لها الخادمه أنه بعرفة السفره 
لتذهب أليها 
دخلت لتجد الجميع على الطاوله عدا ركن وكشماء 
لتقول بأندفاع بابا كشماء فين 
ليقف أبراهيم
قائلا معرفش هى أكيد مع ركن 
ليه ومالك خاېفه كده ليه 
لترد كريمه كشماء فى تعبان لدعها أول أمبارح وتسرد لهم ما قالته لها كامليا وأنا بحاول أتصل عليها هى وركن مش بيردوا على تليفوناتهم متعرفش مكانهم فين 
ليقف على وأنعام وكذالك أيبو بخضه 
ليقول على وهو يحاول تطمينها متقلقيش أكيد لو جرالها حاجه سيئه كنا عرفنا الخبر الرضى مش بيستنى كتير ركن بعت رساله أول أمبارح أنه هيروح بيت الجبل وأكيد أخدها معاه وهناك مفيش إى شبكه أتصال 
لتقول كريمه خلينا نروح نشوفهم هناك علشان خاطرى يا على 
ليرد أبراهيم وأنا هاجى معاكم ومتقليقش ياكريمه طالما كشماء مع ركن أطمنى 
ليقول أيبو خلونى أنا أجى معاكم أسوق لكم العربيه هستناكم عند الجراچ 
ليتجهوا للخروج 
لكن رن هاتف كريمه 
لتفتحه لتجد المتصل هى كشماء 
لترد سريعا بلهفة قلب كشماء أنتى فين أنتى كويسه 
لترد كشماء أنا فى الطريق للبيت
لتنظر كشماء الى ركن
قائله فاصل قدمنا قد أيه ونوصل 
ليرد ساعه بالكتير 
لتوجه كشماء حديثها لكريمه قائله قدمنا ساعه ونوصل 
لتقول كريمه وأنتى عامله أيه مقصوفة الرقبه عارفه من أول أمبارح ومقالتليش الأ من شويه وأنتى كمان أما تجى هتشوفى هعمل فيكى أيه بس أطمن عليكى الأول 
لتبتسم كشماء بۏجع قائله أطمنى هيكون فيا أيه لتقول وهى تنظر الى ركن لدعنى تعبان غبى ميعرفش أنى أنثى الفهد 
لتكمل كشماء أنا لقيت أكتر من أتصال منك ومن كامليا ودا الى خلانى أطلبك أطمنى أنا بخير ومموتش لسا عندى عمر أعيشه وهعيشه زى ما أنا عايزه ياماما 
لتستغرب كريمه من قولها لكلمة ماما فتلك الكلمه لا تقولها الأ أن كان هناك ما يضايقها
لتقول كريمه أنا هنا عندكم فى البيت مستنياكى توصلى بالسلامه 
لتغلق كشماء الهاتف 
لينظر ركن لها قائلا سمعتك بتقولى لعمتى كريمه يا ماما مش غريبه دى
لترد كشماء لأ مش غريبه هى مش ماما وبعدين أنا حاسه بصداع فا هحاول أنام لحد ما نوصل 
ليمد ركن يده الى جبهة كشماء
ليجث حراراتها 
لتعود برأسها للخلف تستند على مسند الرأس الخاص بالمقعد قائله أنا كويسه شكرا 
ليضع يده على جبهتها قائلا معندكيش أى سخونه أكيد دا ضيق من قفل شبابيك العربيه تحبى أفتحهملك 
لترد وهى تغمض عيناها براحتك مش فارقه كتير 
وقفت كريمه تشعر بقلق بسبب قول كشماء لكلمة ماما تشعر أن الوقت لا يمر 
لترى دخول كامليا عليهم قائله بمزح ها الجنازه أمتى أنا لابسه بنطلون أسود أهو 
لتزغر لها كريمه بغيظ وغليل ووعيد ولا ترد عليها 
ليقول أيبو جنازة مين 
لترد كامليا مش البت كشماء لدعها تعبان أكيد جنازة المفقود الى ماټ فى عز شبابه التعبان ماټ مسمۏم
من ډم كشماء 
ليضحك الجميع الأ كريمه التى عقلها سارح بتلك التى نادتها بماما فى نهاية حديثها
مر الوقت ببطىء شديد
وصل ركن بسيارته الى داخل المنزل 
لينزل من السياره 
لتفيق قائله هتعمل أيه 
ليرد ركن هشيلك أدخلك جوه 
لتبتعد عن يديه قائله لأ شكرا أنا هقدر أمشى على رجلى متخافش دى قرصه بسيطه بس أوعى أنت من قدامى خلينى أنزل 
ليتنحى جانبا 
لتنزل كشماء من السياره وتنزل لتشعر پألم بساقها المصابه ولكن تحملته فهو بالنسبه لألم المهانه التى تشعر بها قليل
ليقول ركن تمام براحتك هجيب الدوا من العربيه وأرجع 
لتسير كشماء وهى تعرج الى أن دخلت الى داخل المنزل 
لتقول كشماء شكرا على نصحيتك يا مرات خالى 
لتنظر كشماء الى شيماء قائله مفيش سلامتك 
لترد شيماء لأ أزاى ألف سلامة عليكي 
لتقول
كشماء شكرا عن أذنكم مش قادره أقف على رجلى ماما فين 
لترد نجلاء فى أوضة الضيوف مع الحاج أبراهيم وعلى وأيبو وكامليا وكمان حماتك 
لتتركهم وتدخل الى غرفة الضيوف 
لتنظر الى كريمه قائله أطمنتى مش قولت لك دى بسبع أرواح أنا هروح بقى علشان أنا كنتجايه أطمن عليها لما أتصلت عليا وقالت أنها فى الطريق 
تعالى معايا يا كشماء أغيرلك على رجلك وأشوف الچرح قبل ما ممشى من هنا 
لتقول كريمه خدونى معاكم 
لتذهبن معا بعد أن أطمئن الجميع على كشماء 
ليقول ركن أنا عندى شغل هروح مع عمى على
المصنع محتاج شوية معلومات مهمه عن المواد الخام الى لازمنا يلا يا عمى 
صعدت كامليا وكشماء وكريمه معا الى غرفة كشماء 
لتقول كريمه بقلق ليه متصلتيش عليا وقولتى لى أن التعبان لدعك 
لترد كشماء صدقنى يا كرمله اللدغه مش خطيره وكمان يظهر كامليا طلعت بتفهم وبعتت أسم المصل صحيح وأخدته وبقيت كويسه قدامك أهو 
لتقول كامليا بقولكم أيه جو حوارات الأم وبنتها دا ماليش فيه أنا مأكلتش الفطير الصبح وخليته للغدا خلينى أشوف الچرح الى فى رجلك وامشى وأنتم براحتكم بقى 
لتقوم بكشف ساقها 
لتقوم كامليا بفحصه ووضع ضماد أخر 
لتقف مبتسمه قائله لأ الچرح مش كبير وكمان واضح أن كان فى أهتمام بتضميده بس بلاش تدوسى على رجلك كتير علشان ميرجعش يفتح تانى 
همشى انا بقى الفطير ينادينى 
باى يا كرمله أشوفك فى البيت بقى ولا ناويه تباتى هنا براحتك 
لتبتسم كريمه قائله لأ رجعالك أستنينى 
لتبتسم كامليا قائله ليه يا كرمله فى حاجه مهمه ولا أيه 
لترد كريمه بوعيد هتعرفى أما أرجع 
لتبتسم كامليا قائله ماهى قدامك زى القرد أهى أنا مكنتش عايزه أقلقك سماح بقى يا كرمله وهسيبلك حتة فطيره 
لتذهب وتتركهم كامليا 
لتنظر كريمه لكشماء قائله قولى لى مالك من ساعة ما كلمتنينى فى التليفون وأنا حاسه أن فى حاجه مضيقاكى 
لترد كشماء بمراوغه مفيش حاجه بس أنا لقيت أكتر من أتصال منك ليا فأتصلت عليكى 
لتنظر كريمه لها بتمعن قائله قولى لى مالك 
لترد كشماء مفيش حاجه بس انا تعبانه من قرصة التعبان وعايزه أنام 
هاخد العلاج دلوقتى وأكيد هحس براحه متقلقيش عليا 
بس يا ريت تسيبتى أنام لأن واضح أن طلوعى فى الشمس أثر عليا 
لتقول كريمه هسيبك النهارده بس هكون هنا بكره وأما أتصل عليكى فى أى وقت تردى عليا 
لتقول كشماء طيب سيبنى بقى أنام وبلاش تحقيق 
وياريت تقفلى البلكونه قبل ما تخرجى 
لتتجه كريمه تغلق البلكونه والستائر وتغادر الغرفه وهى تشعر أن هناك ما يضايق كشماء لكن لو
ضغطت عليها الأن لن تخبرها عليها الأنتظار الاهم أنها بخير 
مساءا 
بمنزل النمراوى شعرت كامليا پألم كبير فى بطنها 
لتقوم تذهب الى الحمام أكثر من مره 
لتراها تيسير 
لتقول لها بسؤال أيه مالك 
لترد كامليا بحسن نيه بطنى بتوجعنى قوى وحاسه أنى عايزه أرجع 
لتبتسم تيسير بخبث قائله ودا من أمتى 
لترد كامليا من الضهر أه مش قادره 
لتقف تذهب للحمام سريعا 
لتشك تيسير بشئ لتنادى على أحدى الخادمات وتطلب منها أن تأتى لها بشىء
بعد قليل دخلت تيسير الى غرفة كامليا تحمل كيسا صغير 
لتقول لها أنا بعت واحده من الخدمات وجابتلك الأختبار ده أعمليه وشوفى نتيجته علشان نفرح ليكى أنتى وعلام 
لتأخذ كامليا منها الكيس وهى تبتسم بخبث 
فى منزل الفهداوى 
لتبتعد عنه للخلف قائله أنا تعبانه وعايزه أستريح لوسمحت 
لتأتى بعلبة الأسعافات الأوليه 
وتجلس على الفراش 
لتحاول نزع ذالك الأصق من على ساقها 
لتنزعه پألم 
ليرى ركن أن الچرح
ليقول بتعصب قولتلك بلاش تمشى على رجلك أهو الحرج 
لتقول له
عادى 
لتأتى بمطهر 
ليأخذه من يدها قائلا خلينى أساعدك 
وقبل أن
تصل يده الى ساقها قالت له أبعد عنى 
بمنزل النمراوى 
جلس الجميع بأحد الغرف لتقول تيسير 
بخبث 
يظهر عيله هتكبر وهيجى لها فرد جديد 
لتقول رقيه ومين الفرد ده 
لترد تيسير أبن علام وكامليا 
ليشرق علام ويسعل بشده 
لتبتسم كامليا بخبث 
لتشير كريمه لعلام بالنفى وتشير على أن أيه هى الحامل 
ليبتسم علام بخبث 
لتقول كامليا وهى تدعى الخجل ليه تسبقى التأكيد يامرات عمى أنا عندى شك مش يقين 
لتبتسم رقيه بخبث هى الأخرى 
ليتمنى الجميع تأكيد الخبر باليقين 
بعد قليل 
دخل علام الى جناحهم 

لتبتسم له 
ليتجاهلها 
لينظر لها متعجبا 
بتتوحمى على أيه 
لترد بتاكيد على زيت خروع 
ليقول بأمتعاض لها وادا هتشربيه أزاى 
لترد كامليا ومين الى قالك أنى هشربه 
ليقول علام امال هتعملى بيه ايه 
لتقول كامليا هدهن بيه شعرى علشان يطول ويبقى زى
شعر البت كشماء كده 
بدل ما هو قصير وكاشش كده 
ليرد علام 
وهى جت على شعرك ما انتى كلك كاشه مفيش غير لسانك هو الى طويل 
لتنظر له پغضب وغيظ 
يتبع 
دومتم سالمين واحبائكم
الحاديه والعشرون 21
لتفتح بابها لتخرج وتغلقه خلفها 
وقفت بالشرفه تستنشق الهواء بشده تسحب أنفاسها كأنها الأخيره 
لتنظر امامها هناك أضويه تلف المكان لكن ما تراه هو الظلام الظلام فقط تشعر كأنها بممر ضيق يضيق 
ليذهب الى الشرفه 
ليراها تقف على ساقيها 
ليقول لها مش قولت حاولى متقفيش على رجلك كتير 
لتنخض منه ولا ترد 
لتشعر
بالأشمئزاز من قربه منها 
وتبتعد عنه وتتجه تجلس على أريكه بالشرفه 
قائله أتخنقت قولت

أطلع أشم هوا نضيف 
لترد كشماء عايزه هوا طبيعى مش صناعى او من مكيف 
لتبتعد قائله أنا محتاجه أكون لوحدى 
ليشعر أنها تريد البقاء وحدها 
ليستسلم لرغبتها ويدخل الى داخل الغرفه 
ليتمدد على الفراش متنهدا يزفر أنفاسه بقوه لينهض ويأتى بعلبة سجائره ويشعل أحداها يتنفسها بشعور سىء 
يعيد ما قاله صباحا لها هل هو السبب فى تلك الحاله لديها 
لما ترغب أن تظل وحدها بعيدا عن داخل الغرفه فكر أن يذهب إليها يقول لها أن تنسي ما قاله ربما تسرع فى قوله ليتردد الى أن أخذ القرار 
ليذهب الى الشرفه مره أخرى 
أندهش حين رأها ناعسه تنام على أحدى جنبيها تضع يديها أسفل رأسها كوساده وتقوص سايقها على تلك الأريكه 
جلس على ساقيه أمامها ينظر أليها 
لينهض وينحنى يحملها لم يجد منها مقاومه يبدوا أنها ناعسه لا تدرى بشىء بسبب ذالك الدواء التى تناولته 
دخل بها الى الغرفه ليضعها على الفراش 
ليتسطح جوارها على الفراش نائما على ظهره يفكر كيف يجعلها تنسى ذالك الكلام الذى قاله صباحا 
ليأتى أليه فكره ربما ترضيها وتجعلها تنسى 
نامت كامليا على الفراش تشعر بالضيق تتقلب يمينا ويسارا 
كان علام يشعر بها ليخفى أبتسامته 
لتنهض كامليا من على الفراش وتذهب الى الحمام 
لتشعر بعودة ذالك المغص ببطنها مره أخرى 
لتخرج بعد وقت تمسك ببطنها قائله كل دا بسبب الفطير الى أكلته يعنى أنا كنت كلت قد أيه دا هما أتنين والتالته خدت تلتها وجنبهم شوية عسل وجبنه قديمه و قشطه حته صغيره متجيش ربع كيلو يظهر ان معدتى بقت رقيقه 
أكيد تيسير بصت لى فيه منها لله لأ وايه راحه تجبلى أختبار حمل كمان 
لتتذكر قبل قليل 
وقف علام مذهولا من ما قالت 
ليقول قصدك ايه بحامل بالتلقيح 
لترد كامليا ببساطه يعنى أنت وأنت نايم بتلقح جسمك عليا وأنا عندى الهورمونات عاليه فربنا كرمنى وبقيت حامل 
لينظر علام منذهلا يقول لا واضح أن الفيوزات عندك ضړبت عالأخر 
لتنظر له قائله خد بالك أنت بتغلط فى أم أبنك وبنتك كده 
ليقول لها وهما فين دول 
لتشير على بطنها قائله جوا هنا أنا حاسه انهم تؤام وهسميهم منصور ومنصوره 
ليقول بتعجب منصور ومنصوره دا انا الى هخليكى المكسوره أن مبعدتيش عنى الساعه دى 
لتقول كامليا وزيت الخروع مش هتجيبه عايز البت تنزل قرعه 
ليرد علام وهو يتجه الى الحمام ما أمها صلعه هتطلع
بشعر لمين 
لتغتاظ منه بشده 
عادت من تذكرها 
نظرت الى علام لتراه قد أستغرق فى النوم لتأتى أليها تلك الفكره الخبيثه التى ستفعلها به لتريقته
عليها ونعته لها بالصلعه 
لتذهب الى الحمام لتأتى بالغالى 
عادت بعد قليل بذالك الكريم 
لتقوم بوضع جزء كبير منه على شعر رأس علام وهو مستغرق بالنوم لا يشعر 
الى أن أنتهت 
لتأخذ ذالك الكريم وتذهب الى الحمام وتقف تغسل
يديها قائله والله دا نوع غالى بس مش خساره فى ابو صلعه 
فى الصباح 
وقفت تيسير خلف عاطف 
تقول بعتاب انت ليه مقولتليش انكم أتنازلتم عن ميراثكم فى حق بنات كريمه 
ليرد عاطف أفهمى كلامك يا تيسير دول بنات منصور اخويا 
لترد تيسير بارتباك قصدى منصور 
بس ليه مقولتليش قبل كده 
ليرد عاطف ودا يخصك فى أيه نصيب أبوهم حقهم وخدوه 
لترد تيسير أزاى ميخصنيش انت ناسى أننا كمان خلفنا بنات 
ليرد عاطف بعدم فهم قصدك أيه 
لتقول تيسير زى ما كتبتم نصيب منصور بأسم بناته 
تكتب أنت كمان نصيبك بأسم بناتك 
لينظر لها مذهولا يقول أنتى أكيد أتخبطى فى عقلك وتجننتى و بتخرفى عايزانى أكتب أملاكى لبناتك على حياة عينى عايزه بناتك يورثونى بالحيا 
لترتتبك تيسير
وتتعلثم قائله مش قصدى كده ربنا يطول فى عمرك
بس بقول دا أضمن ليهم من
الى هيحصل بعد كده 
أضمن من الى هيحصل بعد كده هكذا قال عاطف وأيه الى هيحصل بعد كده 
لترد تيسير ولاد نمر هما الى هيفوزا بكل حاجه 
ليرد عاطف قائلا بقطع بلاش تنبشى على طلاقك لتالت مره يا تيسير أنا كنت ماسك نفسى السنين دى كلها علشان بناتك 
ليتركها ويغادر الغرفه وهى تشعر بنيران مستعره فى قلبها فهو قام بټهديدها مباشرة بكلمه تنهى وجودها بهذا المنزل وتغادر عائلة النمراوى نهائى 
استيقظ ركن ليجد كشماء مازالت نائمه وجهها لوجههينظر الى ملامحها ليعود بنظره يرى يدها اليسرى ليرى ببنصرها خاتما زواجهم الذى ألبسهما لها ليلة عرسهمويرفع نظره ينظر الى وجهها 
يلوم نفسه لما تسرع وقال لها ما قاله بالأمس ولكن بنظره لم يفوت الأوان لتصحيح هذا الحديث الخاطئ الذى قاله لها 
وقفت أمام مرآتها تتبسم تتذكر ليلة أمس حين رأت ركن وكشماء بشرفة جناحهم لا تنكر چرح قلبها لرؤية ركن قريب من تلك المتشرده رأت تودده لها وبعدها هى عنه يبدوا بوضوح على كشماء أنها لا تريد قرب ركن منها رأتها تنام فى الشرفه أيضا بعد أن دخل 
تذكرت حديثها مع عمها سلطان منذ أيام حين ذهبت اليه تدلل عليه كعادتها 
لتقوم بسحبه فى الحديث معها الى أن أخبرها ماذا حدث بالماضى بينه وبين منصور النمراوى
تنهدت ببسمه وقررت البدء فى كيف ستقوم بالبدايه اليوم 
لتنظر أليه تجده بدأ فى الصحيان 
قائلا أنا مش فاكر حاجه أصلا وبعدين أبعدى عنى عندى شغل كتير ولازم أقوم مش فاضى لدلعك عالصبح 
لتقول كامليا بغيظ ووراك أيه بقى عالصبح كده 
ليرد علام عندى لقاء تلفزيونى هنا فى المنيا 
لتقول بتوجس لقاء أيه 
ليرد بتأكيد لقاء تلفزيونى 
لينزل من على الفراش ويتركها ليذهب الى ليتضايق بشده وڠضب كبير ويقول بصوت يرج المكان 
كامليا 
رفع يده على رأسه كان يود أن يجد شىء يشد به 
ليعود مره أخرى الى الحمام والبحث بأحد الأدرج عن مقصده ليجده 
ليمسك ماكينه حلاقه الشعر ويقوم بأزالة المتبقى من شعره الذى ينظر له بتحسر 
ذهبت كامليا الى غرفة كريمه 
لتجد كريمه أنتهت من ارتداء ملابسها 
لتستغرب كريمه وجودها بغرفتها 
لتقول له أيه الى دخلك أوضتى عالصبح 
لترد كامليا صباح الخير يا كرمله ايه العبايه الحلوه الى لبساها دى مش ملاحظه ان من يوم ما جينا هنا المنيا ولبسك أتغير أشترتى العبايات الحلوه الى بتلبسيها دى منين 
لترد كريمه على أعتبار أنى كنت متشرده فى لبسى زيك أنت والمتخلفه التانيه نفس طريقة لبسى ردى عليا وبلاش تتويه عملتى أيه وجايه تستخبى هنا 
لترد كامليا بتعلثم ولا حاجه معملتش حاجه خالص انا لقيتك وحشانى قولت أجى أشوفك عامله أيه 
لتقترب كريمه منها قائله وحشتك مسافة كم ساعه وهكون عامله طول ما أنتى والمتخلفه التانيه بعيد عنى مرتاحه ها أقرى عملتى أيه فى علام 
لترد كامليا بصراحه يا كرمله أنا أنا أنا 
لتقول كريمه أنتى أيه عملتى مصېبة أيه 
لترد كامليا بتعجل بصراحه علام أمبارح قولت له أنى بتوحم على زيت خروع أستخسره فيا غير أنه أتريق عليا وقالى يا صلعه قومت أنتقمت منه 
لتقول كريمه بترقب وانتقمتى منه أزاى 
لترد كامليا حطيت له فى شعره مزيل شعر بس والله دا نوع نضيف وغالى يا كرمله دا حتى مستورد يعنى شغل على نضيف 
لتنظر كريمه لها بأنبهار قائله لأ كتر خيرك والله 
لتقترب كريمه منها قائله عارفه انا لو مكانه أقتلك وأخلص من غبائك 
لتتألم كامليا من يد كريمه الى أن أبتعدت عنها 
لتقول كامليا ما
أنت كمان السبب أشمعنا البت كشماء شعرها طويل زيك وانا لأ وكمان بت فريعه وانا سنقوره أكيد أنتى السبب فى كده حد قالك خلفينا وراء بعض أهى هى خدت الخير كله وأنا ملقتش حاجه مش كنتى تريحى لك ست سبع سنين بعدها وبعدين تخلفينى يمكن كنت أبقى موظوظه زيها 
لتقول كريمه وهى تضحك وهخبيكى فين أرجعى بطنى تانى 
لتقول كريمه معدش ينفع يا روح أمك أنا خارجه
وسيبالك الاوضه كان
فين عقلك قبل ما تعملى عملتك السوده دى 
لتبعدها كريمه عنها 
لتقول كامليا مكنش العشم يا كرمله بتبعينى دا المتوقع منك برضوا 
لتخرج كريمه من الغرفه وتتركها 
لتقف كامليا حائره لبعض الوقت لتأتى اليها فكره 
لتقول أزاى مفكرتش فيها من الأول أكيد علام بېخاف منها 
لتذهب الى غرفة جدتها 
دخلت الى غرفة جدتها
وجدتها تختم الصلاه 
لتبتسم قائله 
حرما يا تيتا صباح الخير 
لترد رقيه جمعا انشاءالله صباح الوردوالياسمين
وقبل أن تكمل رقيه حديثها 
كان يدخل علام عليهن غاضبا بشده 
لتقف كامليا خلف جدتها تحتمى بها تهمس قائله كدا يا كرمله سلمتينى له تسليم أهالى الله يرحمك يا كامليا يلا البت كشماء هى الى هتمتع بالميراث كله 
كانت عين علام ثاقبه وحاده على كامليا التى تقف خلف رقيه 
لتنظر له رقيه بذهول قائله علام فين شعرك أيه الى خلاك تعمل فيه كده 
ليرد على جدته موضه قولت أجربها 
لتضحك رقيه قائله موضة أيه دى دا أنت
كنت بشعرك أحلى من كده يا حبيبى علعموم براحتك 
كنت جاى عايزنى فى حاجه 
ليتمالك علام غضبه قليلا قائلا وهو ينظر الى كامليا لأ كنت جاى أصبح عليكى وأخد كامليا عايزها فى حاجه مهمه 
لتبتسم رقيه 
لتقول كامليا وأيه هى الحاجه المهمه دى قولها قدام تيتا 
لينظر لها پحده قائلا دا موضوع خاص مينفعشي تيتا تعرفه 
لتبتسم رقيه بخبث قائله روحى مع جوزك يا كامليا شوفيه عايزك ليه 
لتقول كامليا ها انا هروح أشوف الفطور جهز ولا لسه 
لتتجه كامليا الى الباب 
ليخرج خلفها سريعا علام 
ليجدها تهرول بالصعود الى اعلى 
ليلحقها قبل أن تغلق باب الجناح
الخاص بهم عليها ويضع ساقه يمنع غلقه 
لتترك كامليا الباب وتبتعد 
ليدخل علام خلفها 
لتنظر الى رأسه وتخفى بسمتها بصعوبه 
ليغلق الباب بقوه كبيره 
وقف خلف الباب ينظر لها دون تحدث 
لتنظر له وهى تخفى بسمتها 
ليقول بقوه عجبك قوى منظر شعرى 
لتبتسم قائله بكهن وهو فين ده أيه الى خلاك تعمل كده دا شعرك كان أحلى حاجه فيك كنت خد رأيي قبل ما تعمل كده 
ليترك يدها بعد أن دفعها عنه 
ليخرج ويترك الغرفة غاضبا 
كادت كامليا ان تسقط من دفعه لها ولكن تمالكت نفسها قائله دلع أيه الى شوفته 
بس الحمد لله أنكتبلى
تم نسخ الرابط