للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه

لمحة نيوز

فى روياتى 
أنا جبت فى رواية تشابك الاقدار البطلتين كانوا محجبين وأنا 
بقول أنا محجبه على فكره ومش ضد الحجاب دا فرض على كل أنثى بلغت 
ومش معنى أنى قولت ان كشماء وكامليا مش محجبات أنى معاهم فى كدا بس دول شخصيات مش أكتر وانا مع رأى متحجبوش العقول قبل الرؤس لازم العقل يتحرر والرأس هى الى تتحجب 
بالنسبه لأراء او فتاوى دينيه ماليش فيه انا مش بدعى الدين فى كاتبات كتير بيزودوا فى الحته دى شويه علشان يبينوا أنهم واعظات 
انا مش واعظه انا بعرف الى يمشينى فى دنيتى وأى حاجه بحتاج اعرفها زياده بسأل بنت خالى دارسه شريعه أسلاميه من الأزهر ومدرسة لغه عربيه 
وبقول يا جماعه أسألوا شيوخ وسطيه بلاش الشيوخ الى بنشوفهم عالفضائيات الى مرائين دين 
انا سمعت بنفسى شيخ بيقول 
أن جماع الزوجين فى نهار رمضان مش حرام طالما كانوا ناسيين أما يفتكروا يدفعوا كفاره دا لو أفتكروا والشيخ دا
مشهور وعلى قناه كبيره 
دا غير الشيوخ الى بيتجوزوا ممثلات هما دول مش الممثلات دول المتبرجات الى بتقولوا لنا عليهم ولا أيه 
المهم فى كاتبات كويسين بيتكلموا فى الدين بشكل محترم ووسطى 
انا بكتب قصه عامه مش محتاجه أدخل الدين علشان يقولولى بارك الله فيكى وانا مش فاهمه 
ودى فيها كل العبر يعنى
لو مش عشرتها عن قرب كنت قولت ستنا الشيخه الواعظه وهى أسوء الخصال فيها
بالنسبه بقى لتوقاعتكم تفتكروا ركن خان كشماء مع أليكسيا ولا أيه الى حصل مش هقولكم
البارت
الجاى بعد بكره 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم 
رواية للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه 
الخامسه والعشرون 25
أنفض الجميع من على طاولة الأفطار 
ليقول أبراهيم الفهداوى تعالى معايا يا ركن عايزك 
وأنتم كل واحد ربنا يسهل طريقه 
دخل ركن خلف جده الى غرفته 
ليقول الجد قولى بقى عملت أيه فى سفرية أيطاليا 
ليسرد ركن له ما حدث وما أتفق عليه مع ماتيوس حول توريد بعض المواد الخام بأسعار مناسبه 
ليبتسم أبراهيم قائلا والتجار الى هنا هتعمل معاهم أيه 
رد ركن مش هعمل معاهم حاجه أنا مش محتاج أنى أفضل تحت رحمتهم طالما عندى البديل بخامات أفضل منهم وأسعار أقل أو حتى موازيه لهم ودا كان درس منى لهم أنهم يفكروا أنى معنديش البديل لهم وأقدر أستغنى عنهم فى أى وقت السوق مفتوح لهم ولغيرهم 
ليبتسم أبراهيم بفخر قائلا فعلا أنت كبير عيلة الفهداوى 
بس فى حاجه أنا حاسس بها مش عجبانى 
ليقول ركن وأيه هى 
رد أبراهيم كشماء حاسس
أنها من يوم ما رجعتوا من بيت الجبل وهى متغيره وحاسس أن فى بينكم جفى وبتحاولوا تخفوه قدام العيله
ليرد ركن متهيائلك أنا وكشماء الوضع بينا تمام وكمان مبسوطين 
بمنزل النمراوى 
دخلت تيسير الى غرفة أيه مبتسمه تقول بمرح صباح الخير على ست الستات 
لترد أيه صباح النور يا مرات عمى أيه الروقان دا كله عالصبح 
ضحكت تيسير قائله فرحانه علشانك أخيرا هتاخدى حقك فى بيت النمراوى 
لتقول أيه بمكر قصدك أيه يا مرات عمى 
ضحكت تيسير ترد قصدى على ملف المناقصة الى انتى السبب فى انهم يدخلوها لومش الملف ضاع وانتى كنتى عامله منه نسخه تانيه مكنش هيلحقوا يخلصوه فى كم ساعه بس حركه جامده منك 
لتقول ايه بلؤم حركة ايه انا مش فهماكى 
لتقول تيسير حركة الماضى الى عملتيها تانى بس باختلاف أنك طوعتيها لصالحك أنتى 
لتقول أيه بأستغراق ماضى ايه وصالحى أيه انا مش فاهمه انا كل الحكايه
انى ساعدت علام وسعد وهما بيخلصوا ملف المناقصة 
نظرت تيسير لخبث أيه باسمه فهى تعلم أنها من أعطتها بداية الخيط حين حكت لها عن ما حدث سابقا لكن يبدوا أن أيه لا تعلم أن تيسير قصدت قص الماضى عليها
همست تيسير لنفسها وماله يا بنت أحلام أرسمى ونفذى وأنا هستفيد لما الكل يقع فى بعضه وأنا بعيد وأيدى نضيفه
فى أحد مصانع الأسمنت 
فرح سعد كثيرا يقول العرض ده مع فوزنا بالمناقصه أكيد هنبقى نمره واحد فى السوق مش بس المصرى والعربى كمان بس قولى أزاى العرض ده جالك 
ردعلام أنا كنت على تواصل مع المسئولين فى الشركه دى من اكتر من تلات شهور بين صد ورد والنهارده بس جالى منهم الأيميل ده بالموافقه ومعاه عرض سفر لدبى لأتمام التعاقد مع الشركه
دى 
أبتسم سعد قائلا الشركه دى مسئوله عن بناء منتجعات فى أكتر من مكان فى المنطقه العربيه وكمان فى دول أسيويه دى صفقة العمر لو تمت 
وانت هتسافر أمتى 
رد علام هسافر بكره وهقعد هناك حوالى أسبوع كده كنت بفكر أخد كامليا معايا بس مش هبقى فاضى خليها مره تانيه 
ضحك سعد قائلا خليها بعد ما نفوز بالمناقصه وخدها وسافروا أسبوع تانى فى اى مكان تعويض لشهر العسل الى خلص فى أسبوع ونكون فوقنا من المعمعه الى أحنا فيها بقى 
مساء
وقفت شيماء أمام المرأه تشعر أنها ليست سوى أنثى جميله لكن بلا روح أجل بلا روح 
هى تعيش عڈاب قلبها يرى من عشق يقع بهوى أخرى 
ظنت أنه سهل أقصائها من حياته لكن يبدوا بوضوح أنه يهواها 
تذكرت أمس مساء حين كانت تسير بحديقة البيت
فلاش باك
مساء
دخلت كشماء البيت لتقترب شيماء منها قائله بسخريه أيه ده أنتى كنت فين من أمبارح مشفتكيش ركن يعرف أنك كنتى من أمبارح بره البيت وكمان بايته عند أهلك 
لترد كشماء لأ ميعرفش البركه فيكى بقى أما يجى بكره تقولى له أهو تكسبى نقطه تقربك منه 
لتقول شيماء بأرتباك قصدك أيه 
ضحكت كشماء قائله أنتى مش هدفك أنى أظهر قدام ركن أنى مش من مقام أكون مراته وأن الوحيده الجديره بالمقام ده هى شيماء على الفهداوى بنت عمه الى بتفهمه من نظرة عنيه 
قالت شيماء بأرتباك أنتى بتخرفى تقولى أيه مش فهماكى 
ضحكت كشماء مره أخرى قائله 
لأ فهمانى كويس وأنا كمان فهماكى كويس وشايفه بعيني مراقبتك لجناحى أنا وركن دا غير أنى سمعت كلام أيبو ليكى يوم صباحيتى أنا وركن لما حاولتى تنتحرى علشان تلفتى نظر ركن ليكى 
بس أحب أوعيكى 
حتى لو نجحتى وأنا وركن
أنفصالنا زى ما أنت
وأمك عايزين أنا عندى يقين أن ركن عمره ما هيفكر فيكى عارفه ليه لأني سألته بنفسي وقالى أنك مش أكتر من أخته ومش قادر يشوفك غير كده 
فنصيحه منى قدامك فرصه بلاش تضيعيها جلال 
واضح أنه بيحبك بس أنا عندى أحساس أنك زى أمك بتطمع فى الى مش لها 
لتكمل بسخريه انتى بنت عم جوزى يعنى زى أخته وليكى عليا النصيحه أه نسيت كمان بنت خالى 
عن أذنك بقى أنتى عارفه ان ركن هيبقى فى مصر الليله وأكيد على بكره هيكون هنا فى المنيا لازم أروح أنام علشان أبقى صاحيه فايقه فى أستقباله 
ليله سعيده 
عوده 
شعرت بقلبها يكاد يقف من شدة كرهها لتلك المتشرده أصابت فى حديثها ركن بيعشقها هى
وعمر مافكر فيا أبدا 
أتحمل خطړ الطريق لاول مره وجه بسرعه ليها و معملهاش قبل كده علشانى 
بارك لى كأنى أخته نظرات عيناه لتلك المتشرده تفضح ما بقلبه 
فكرت وفكرت عقلها وقلبها يتحدان على فكره واحده أن تلك المتشرده تتلاعب وتريد السيطره
على قلب ركن كما سيطرت على قلب جدها سابقا 
أستقبل أبراهيم الفهداوى ومعه ولديه وحفديه 
كل من 
جبر الديب ومعه أخيه فكرى وولده فادى وأيضا صاحب الطلب جلال 
جلسوا جميعا بغرفة الضيوف المطله على حديقة المنزل بباب زجاجى 
تنحنح جبر قائلا أنا مش هلاقي لجلال أبنى عروسه أفضل ولا أجمل من شيماء لو تفضلت يا حاج أبراهيم بالموافقه أنا يشرفنى أنها تكون نوارة بيتى 
أبتسم أبراهيم قائلا شيماء دى زى جميله بنتك وأنا يشرفنى نسبك يا جبر وكنت أتمنى لو كنت قدمت طلبك شويه كنا أحتفلنا بشيماء وجلال مع جميله وأيبو بس كل شىء بأوان 
أبتسم جلال قائلا متشكر يا
جدى ملحوقه أن شاء الله يبقى الزفاف مع بعض 
تبسم أبراهيم الفهداوى قائلا خلونا نقرى الفاتحه 
لترفع الأيادى لقراءة الفاتحه 
لينتهوا من قراءة الفاتحه 
ليقول أبراهيم الفهداوى الخطوبه مع الشبكه أن شاء الله زى النهارده بعد أسبوع
ليرد جلال باسما نلبس الشبكه عند الصايغ ومش لازم حفله نخليها للفرح بأذن الله 
ليبتسم الجاج ابراهيم بموافقه 
ليظلوا يتحدثوا بود بينهم لبعض الوقت
لكن عين خبيثه رأت من تجلس على أحد المقاعد بالحديقه وبيدها هاتفها التى تضعه على أذنها تتحدث به باسمه 
كم تمنى أن يختطفها الأن هى بنظره جوهره يتمنى أن يظفر بها
عين عاشق يكابر العشق كانت عيناه وتفكيره بها لمن تضحك له غيره يتمنى ضحكتها له فقط نسى مع من يجلس يتحدثون وهو بوادى هائم بتلك العنيده يتمنى أن ياخدها الأن ويرحل عن الأرض ويسبح بها فى بحرا بعيد عن الجميع يهيم بها عشقا 

بالخارج 
فتحت
كشماء هاتفها ترد 
ياه من زمان متصلتش عليا أيه لسه الحقد فى قلبك ليا 
ليضحك قائلا وحشتنى المتشرده الكبيره ومعانا المتشرده الصغيره كمان عالخط 
أزيكم يا متشردات أتجوزتم أخيرا ها عقلتوا ولا لسه 
ضحكن لتقول كامليا أزيك يا حاقد عامل أيه مفيش موزه كده قدامك عايزين نكبر نخله ونجيب

لها حفيد صغنن تلعب بيه وأبوك بقى يلعب بديله براحته وهى مشغوله مع حفيدها 
ضحك قائلا أنتم السبب فى وقف حالى فاكرين لما كنا فى المدرسه أثبت بنت بمجرد ما تعرف أنى أعرفكم تهرب بجلدها ما أنتم كنت مسجلين خطړ فى المدرسه يلا ربنا أنتقم لى منكم واتجوزتم أتنين أيه هيخلصوا منكم ذنبى 
لترد كشماء ذنب أيه يا أبو ذنب أنت تطول أنك تكون أننا نعرفك دا أنت لقيط ونخله خدتك تربيك صدقه بس قولى أزاى نخله ورغوه والواد جلطه 
ضحك قائلا أسكتوا مش رغوه نجحت فى الثانويه 
لترد كامليا بأستغراب بجد من أول مره كده دى معجزه وجابت مجموع قد أيه 
ليرد حاقد ما دا الى الكل مستغرب ليه تلاقيها ركزت فى الغش مظبوط وجابت مجموع واحد وستين فى الميه 
لتقول كشماء پصدمه دى معجزه عملتها أزاى وهتدخل بالمجموع دا أيه 
ضحك حاقد يقول عايزه تدخل معهد السينما وتبقى مخرجه أفلام وثائقيه وتشتغل على قناة ناشينونال جيوغرافيك 
لتضحكان معا 
لتقول كامليا هو دا نتيجة قعدتها كتير مع كرمله بس مش مهم المهم نخله عملت أيه 
رد حاقد نخله لما عرفت ان رغوه نجحت من أول مره أتحزمت ورقصت 
لتضحكان وتقول كشماء وأبوك عمل أيه 
رد حاقد أبويا طبل لنخله على واحده ونص والواد جلطه مسك لهم الصاجات وانا لمېت النقطه 
لتضحكان
لتقول كامليا طول عمرك مادى خسيس هتقسم معايا فى النقطه ولا أبلغ عنك انك تاجر ممنوعات 
ليضحك حاقد قائلا لأ بلغى عنى انا نفسى أدخل القسم دا هما سيجارتين ملفوفين لأى مخبر فى القسم وهيدينى سير القسم كله 
بس بقولكم أيه فكوكم من الهزار انتم واحشنى بجد مش هتيجوا القاهره قريب 
لترد كامليا معتقدش بس هبقى أتصل عليك وقولك 
لتقول كشماء وانا كمان 
ليضحك حاقد قائلا
انتى بالذات وحشانى كتير وكمان سمعت أن فى تعبان أستشهد من وراكى 
لتضحك قائله هى كرمله بلغتك أنا مش عارفه كرمله دى أنت بتعمل لها أيه دى بتحبك وتثق فيك كأنك أبنها ثقه فى غير محلها مع واحد طفس ودخل حياتنا بالغلط بسبب امه نخله 
ضحك
حاقد هستنى منكم تتصلوا عليا بلاش بخل
أبقوا رنوا عليا وانا الى هتصل 
لتضحكان قائلتان سلام يا حاقد
لتكمل كامليا سلام بقى علشان أحنا بقينا بنات متجوزه وأجوازنا بيغيروا علينا و بيقولوا لنا بلاش تكلموا رجاله متعرفهمش ومش قد مستواكم 
ليقول حاقد ضاحكا بتعقيب قصدك انى مش قد المستوى وماله سلام يا متشرداتى 
فى نفس الوقت 
فى بيت النمراوى
دخل علام الغرفه ليسمع كامليا تنهى الأتصال 
ليقول كنت بتكلمى مين 
ردت باسمه دى كشماء أنت هنا من أمتى 
لتقول كامليا بدلال وكنت فين من الصبح لحد دلوقتى الساعه بقت عشره 
لترد بزغر قصدك أنى مفجوعه 
ضحك علام قائلا لأ أبدا دا انا الى مبفوتش أكله تعدى من قدامى وياريت باين عليكى عالعموم اعملى حسابك معايا مش هتخسر كتير أكلتك أهو أكسب فيكى ثواب 
لتضحك كامليا دا انا الى هكسب فيك ثواب أطعام مقطقط على ما تاخد شاور هكون جيبته 
بعد دقائق خرج علام من الحمام 
ينظر امامه ليرى تلك الطاوله الموضوع عليها الطعام 
لينظر لكامليا
بتعجب قائلا انا قولت عشا خفيف مش مخيف زى ده أنا عايز انام انا مطبق من أمبارح منمتش ساعتين 
اقتربت كامليا قائله الحق عليا عايزه أغذيك وايه الى مطير النوم من عينك بتفكر فى أيه 
ليرد مازحا بفكر أتجوز عليكى واحده كده تفك نحسى معاكى 
لتضحك قائله وماله وانا وقتها أخليك تترحم على شبابك الى ضاع هدر متنساش أنى دكتوره وعندى خبره فى الكيماوى 
ليضحك قائلا عارف وكمان فاكر حړق جسمى بأيه معرفش لغاية دلوقتي بس مش مهم انا جعان وهاكل وامرى لله 
ليجلس أمام الطاوله جاذبا أياها لتجلس على ساقه ليضع قطعه من الطعام بفمها قائلا بمزح لازم أطمن الاول أن مش هتسمم بعدين 
لتمضغ قطعة الطعام باسمه تقول مش يمكن انا أخدت مضاد السم 
فى بيت الفهداوى 
فاق ركن من نظره وتفكيره بتلك الجالسه بالحديقه حين قال له جده خليك أنت وأيبو مع الضيوف لحد الباب يا ركن 
ليقف ويذهب خلفهم هو وأيبو 
نظر فادى الى كشماء وأماء برأسه لها لكنها لم تعيره أى أهتمام كأنها لم تراه
عاد ركن وأيبو ليجدا كشماء مازالت جالسه 
ليبتسم أيبو قائلا أنثى الفهد منوره
لتضحك قائله هو جلال لسه جوه بيعمل أيه 
ليقول ايبو جلال جوه مع شيماء علشان يديها هدية الصنيه 
لتقول بعدم فهم أيه هدية الصنيه دى 
ليرد أيبو مازحا وهو ينظر الى ركن قائلا هو انت مدتش لكشماء هدية الصنيه ليلة قراية فتحتكم 
ليرد ركن أنا مجهد وهطلع أستريح مش وقت الكلام الفارغ ده
ذهب ركن 
ليظل أيبو مع كشماء لتقول له أيه بقى هديه الصنيه دى 
ليرد أيبو دى يا ستى مبلغ مالى بيتحط فى ظرف ورقى شيك والعريس بيحطه للعروسه على صنية العصير يوم قراية الفاتحه وكل واحد ومقدرته حاحه
كده زى هديه بس بتبقى مبلغ مالى 
لتقول كشماء اه فهمت 
ليقول ايبو انتى مش هتطلعى لركن 
لترد كشماء لأ هو قال انه عايز يستريح وانا هعمله أيه ومش جايلى نوم دلوقتي 
ليقول ايبو ولا أنا هستنى جلال يطلع بعد شويه نلعب مع بعض دور تنس طاوله 
لتقول كشماء أيه رايك ألعب معاك دور على ما يطلع أهو أتسلى شويه 
ليقول ايبو بتعرفى تلعبى تنس طاوله 
لترد كشماء على قدى كده متنساش انى مدرسة ألعاب يعنى عندى خلفيه عن الألعاب دى 
على تلك الطاوله وقفت كشماء تلعب بالمقابل لايبو 
التى تعجب من أجادتها لتلك اللعبه حتى أنها فازت عليه أكثر من جيم متتالى 
ليضحك قائلا مش تقولى محترفه من الاول بدل ما أتغلب كدا بكل بساطه 
ضحكت قائله مش بيمدحش فى نفسه الا أبليس ومش لازم تبين للخصم قوتك من أولها خليه يتفاجىء بها
خرج جلال مبتسما من الغرفه ليذهب الى مكان وقوف أيبو مع كشماء 
ليقف جوار أيبو قائلا مستنتنيش ليه نلعب سوا أهو كنت أغلبك جيم قبل ما أروح 
نظر أيبو له بخبث قائلا أيه رأيك تلاعب كشماء جيم وأن كسبت بعدها هلاعبك أنا 
ليضحك جلال بثقه فى الفوز ويبدأ باللعب أمام كشماء التى غلبته
هو الأخر بسهوله 
ليقف هو الأخر متعجبا 
لتنظر لهم ضاحكه تقول أنا بقول أنكم تلعبوا مع بعض على الى غلبته أقل من التانى وانا بقى الحكم 
جاء الى جوارهم جدهم 
مبتسما ويضع يده على كتف كشماء قائلا فى أيه 
رد جلال كشماء غلبتنا أحنا الاتنين يا جدى 
ضحك الجد عاليا يقول وهو ينظر لها بفخر ومش
مكسوفين من
أنها غلبتكم وانتم رجاله كده 
لتضحك كشماء وتقول أيه رأيك يا جدو
هما يلعبوا وانا وانت نشجع 
ليبتسم الجد بحنان أنا معرفش اللعبه دى بتتلعب أزاى بس هقعد أتفرج عليهم وأنتى فهميني من الكسبان ومين الخسران 
ظلوا يلعبوا مع بعض لتنتهى النتيجه بالتعادل وكانوا سيلعبون جيم أخر لولا ذالك الواقف بشرفة غرفته نظراته لا تدل على خير يشير لكشماء بالصعود أليه 
ليقول الجد أنا تعبت وهطلع أنام يلا خدينى معاكى يا حفيدتى الغاليه 
لتذهب برفقته الى غرفته ثم ذهبت الى غرفتها 
لتدخل وتجد ركن بيده أحدى سجائره يشعلها 
وقف ينظر لها بنيران يقول الهانم أيه مقعدها لغاية دلوقتى تحت 
لترد ببرود عادى
هو المفروض أتحبس فى الأوضه من بدرى ولا أيه 
نظر ركن وهو يطفئ سيجارته بالمطفئه پغضب يقول مطلعتيش واريا ليه لما قولت أنى طالع أنام 
لترد كشماء والله انت قولت تعبان وعايز تستريح وأنا قولت أسيبك براحتك 
رد ركن بغيظ وكنتى بتعملى أيه تحت 
لترد
كشماء كنت قاعده مع جدو بتفرج على جلال وأيبو وهما بيلعبوا وبشرح لجدو اللعبه 
أقترب ركن من كشماء وأمسك يدها يجذبها اليه بقوه قائلا وفى ست محترمه تسيب جوزها يطلع ينام وتفضل علشان تتفرج على لعب الشباب 
لتنفض كشماء يده عنها قائله أنا محترمه أنا مكنتش قاعده بقل أدبى أو بتكلم كلام فاضى وفيها أيه لما أسيبك تطلع تنام ولا هديك الراضعه علشان تعرف تنام لتكمل بسخريه ولا هحكيلك حدوتة قبل النوم 
نظر ركن بتعصب 
ليجذبها أليه التى تنطق بما يعصبه أكثر فى 
لينظر ركن ليه مش مراتى 
ردت كشماء كان غلطه وأنتهت 
لتنظر كشماء له ضاحكه بسخريه وهى تبتعد عنه قائله واهم مفيش حد عاقل بيقع فى نفس الغلطه أكتر من مره 
لتبتعد عنه وتذهب الى دولاب الملابس تأتى بزى أخر لها لكنه حاصرها بين يديه وخلفها الدولاب 
ردت كشماء مش عايزه حاجه غير أنك تبعد عنى أنا بشمئز من نفسى ومن قربك منى 
لتدفعه كشماء 
ليبتعد قليلا 
لترمى الثياب التى كانت بيدها أرضا وتتركه بالغرفه ينظر الى صفعها باب الحمام خلفها بقوه 
يشعر بڼار قلبه تكاد شدتها ټحرق ذالك الباب المغلق بينه وبينها 
فى بيت النمراوى 
أنتهى علام وكامليا من العشاء 
لينهض جاذبا معه كامليا قائلا أنا محتاج أنام دلوقتى أنتى حطيتى فى الأكل منوم 
لتضحك قائله مره سم ومره منوم أيه أرسى على حاجه واحده 
لينام على الفراش جاذبا
كامليا قائلا أنا مسافر بكره دبى وهغيب أسبوع 
رد علام ضاحكا انا نفسى معرفتش أنى هسافر الا من كام ساعه مره
تانيه أبقى أخدك معايا 
لتنهض قائله بجد هروح دبى معاك 
نظر علام لها مبتسما بجد 
لتقول له انا نفسى أروح دبى علشان حاجه واحده 
ايه هى الحاجه دى هكذا قال 
ردت كامليا نفس اروح أشوف الاستديوهات الى بيتصور فيها الافلام الهنديه هناك 
يمكن اقابل 
شاروخان ولا سلمان خان ولا سيدارت مالهوترا وجون ابراهام 
نظر علام متعجبا انتى كل الى تعرفيهم رجاله مفيش نجمات 
ردت كامليا لا أعرف ديبكا بادكون وكمان أشواريا راى وكاجول وسونام كابور وكاترينا كيف و
ليقول علام مقاطعا بس انتى بتشتغلى معاهم ولا أيه أنا مش عارف السينما الهنديه دى فيها بيجذب الناس لها 
لترد كامليا فيها الأبهار البصرى بسبب الأستعراضات الراقصه وكمان فيها مشاعر مش أبهار بالتكنولوجيا خالى من المشاعر الى الناس زهقت منها زى افلام هوليود 
بقولك ايه يا مقطقط انا عايزه سارى هندى من هناك هتلاقى أشكال وأذواق متنوعه كفايه الى سديت نفسى عليه يوم حفله غرفة الصناعه 
لترن ضحكته قائلا عايزه تروحى حفله محترمه بسارى هندى هى حفله تنكريه 
لترد كامليا والله كان السارى أشيك من الفستان أبو ترتر الى جيبته ليا يومها خليت البت كشماء اتريقت عليا 
قائلا هجيبلك سارى هندى أحمر غيره 
من دبى بس ممنوع تلبسيه لحد غيرى و بطلى رغى وسينى أنام أنا هلكان وكمان عايز أبقى فايق الصبح تصبحى على خير
لتتنهد بسعاده وهى بين يديه تسمع دقات قلبه 
بعد مرور أسبوع 
بيبت الفهداوى صباحا 
دخلت كشماء الى المطبخ ترمى الصباح على العاملات ليبتسمن وهن يردون عليها 
لتجلس على أحد المقاعد الموجوده بالمطبخ وهن يعملن حولها وهى تتجاذب الحديث معهن بتألف
اتى بعلبة سجائره من على تلك الطاوله المجاوره
بالفراش 
ليشعلها وهو مازال بالفراش يشعر كأن قلبه ېحترق كتلك السېجاره من بعدها عنه لهذا الدرجه فى الأيام الأخيره 
تنهد مشټعلا بڼار تكوى قلبه خائڤ
أن يخسرها مره أخرى 
لينهض من على الفراش متجها الى الحمام 
ليخرج بعد قليل 
يجد ملابس له موضوعه على أريكه بالغرفه أخذها وقام بأرتدائها وجذب هاتفه وسجائره وولاعته 
وهبط الى الأسفل 
وقفت أمامه أحدى الخادمات تقول الحاج أبراهيم فى الجنينه وقالى أطلع لساعتك اقولك تروح له عايزك 
ليرد ركن تمام روحى شوفى شغلك 
ذهب الى مكان تواجد جده بالحديقه 
ليجلس جواره قائلا صباح الخير يا جدى الشغاله قالت أنك عايزنى خير 
نظر له الجد قائلا مش خير يا ركن أيه الى بينك وبين كشماء أنا حاسس أنها مش هى نفس الى كانت بتضحك وضحكتها دايما منوره وشها حاسس أنها مطفيه وأنت كمان واضح عليك العبوس دايما مش الابتسامه الى كانت فى على وشك فى أول جوازكم أنا ملاحظ من أول ما رجعتم من بيت الجبل وسألتك قبل كده قولتلى مفيش بس مع الوقت الأمر بيزيد 
ليرد ركن مفيش يا جدى صدقنى هما أختلاف فى طباع
مش أكتر وبكره هنتعود عليه 
كان أبراهيم سيرد ولكن رأى لهوجة الخادمه وهى تسير وكادت أن تقع بالقرب منه 
ليقول
لها فى أيه مالك بتجرى كده ليه 
لتقول مفيش حاجه 
ليقول ركن جدى بيقولك فى أيه بتجرى ليه تردى عليه مش تقولى مفيش حاجه أيه الى حصل 
لترد الخادمه بتعلثم أصل الست كشماء الست نجلاء وقعت على أيدها اللبن المغلى ڠصب عنها وأنا رايحه الصيدليه أشترى
لها شاش فازلين 
أنتفض ركن سريعا يجرى الى الداخل ليذهب الى المطبخ قائلا بلهفه فين الست كشماء 
لترد أحدى الخادمات هى طلعت جناحها 
ليتركهم ويذهب الى جناحه 
ليدخل متلهفا ينظر أليها بلهفه قائلا كشماء أيه الى جرالك 
لترد پتألم متخافش دا حړق بسيط ودهنته بمرهم حريق وبدأ الۏجع يخف 
ليقول لها ورينى أيدك 
لتقول پتألم قولت لك أنه حړق بسيط مفيش داعى للتمثيل ده 
ليجذب يدها ويزيح كم بلوزتها ليرى حړق كبير بساعدها وفقاعات جلديه كثيره به وعليها ماده بيضاء زادت من بشاعة منظر يدها 
ليقول تعالى نروح المستشفى أو لدكتور يشوف أيدك 
لتبعد كشماء يده عن يدها قائله مالوش لازمه مش حړق خطېر دلوقتى الشغاله هتجيب شاش الفازلين وأحطه عليها وهتبرد الحړق ومع الوقت هيخف مالوش لازمه حوار المستشفى أو الدكتور
ليقول ركن مستسلما أمام عنادها طيب تمام هى مرات عمى الى وقعت عليكى اللبن 
لترد كشماء بحسن نيه أيوا وأعتقد كمان كانت قاصده مش زى ما قالت بدون قصد بس ميهمنيش 
ليرد ركن قائلا بس أنا يهمنى 
ليذهب ويتركها بالغرفه 
لتذهب خلفه 
لتجده يدخل الى غرفة السفره 
يقول بتعصب ليه كبيتى اللبن على أيد كشماء يا مرات عمى 
لتنظر نجلاء وهى تدعى البراءه مكنش قصدى والله انا كنت ماسكه البراد الى فيه اللبن فى أيدى ووقع منى ڠصب عنى وهى كانت جانبى ووقع منه جزء على أيديها بالغلط وتمثل البكاء وأتأسفت لها حتى أسأل الشغلات وأنا يعنى كنت مجرمه علشان أحرقها 
تعجبت كشماء من تمثيلها قائله لأ مش مجرمه بس أنا متأكده أنك قاصده تحرقينى علشان ما أدخلش المطبخ تانى وتفضلى مسيطره على كل الشغالات هنا انتى مش بتطيقى تشوفينى واقفه مع واحده من الشغالات خاېفه لاسحب المريسه من تحت أيدك وبتغلى منى 
ليقف سلطان قائلا كلمى مرات خالك بأحترام أيه بتغل منك دى هو مين الكبير هنا أنتى ولا هى 
لترد كشماء هى الكبيره بس دايما بتحاول قدام الشغالين الى فى البيت تبين أنى ضيفه مش أكتر وبتعاملنى قدامهم بأستعلاء وبسكت بس يوصل بها الأمر أنها عايزه تحرقنى مكنتش أتوقعها منها 
لتبكى بتمثيل نجلاء وهى تدعى الصدمه من حديث كشماء 
ليتعصب سلطان قائلا كدابه زى أبوكى وكل هدفك توقعى الكل هنا فى بعضه وميفضلش غيرك بس انا عارف أنك أكيد وارثه منه الغدر 
لترد كشماء پغضب بابا مش كداب ولا غدار ومش هسمح أن أى حد يقول عليه أى كلمه غلط فى حقه 
ليقترب سلطان قائلا هقول ورينى هتعملى أيه هتقلى أدبك عليا زى ما بتقليه على مرات خالك 
لترد كشماء أنا مش قليلة الادب ومتربيه أفضل من ناس كتير فى البيت ده 
ليرفع سلطان يده وكان سيصفعها 
لكن وقفت يده وهى تمسك بها بيدها المصابه 
لتنظر الى عينه بقوه قائله مش بنت منصور النمراوى الى أى حد يفكر يرفع ايده عليها صدقنى لومش عامله أحترام لجدى كان هيبقى ليا رد
تانى 
ليقول سلطان بضيق ردك كان هيبقى أيه هتردى ليا القلم تانى ما أنت وقحه وبنت منصور النمراوى هننتظر منك أيه 
لترد كشماء أنا فعلا وقحه بس مع الى بيقلل من قيمة أبويا الى لولاه كان زمانك مرمى فى السچن لحد النهارده 
رد سلطان متفاجىء واضح انك عارفه ورد الماضى 
لترد كشماء فعلا أنا عارفه ورد الماضى الى تهمت فيه بابا أنه كان السبب فى سجنك سنه وطوعت القصه على هواك مع أن طمعك كان هو السبب بابا نصحك وقالك رئيس العمال بيشتغل بأسمنت فاسد ومغشوش وأنت طنشت كل همك هو التوفير والمكسب الكبير فى بنى العمارات عايز تكبر وأسمك يكبر بعيد عن عيلة
الفهداوى ولما حسيت بالخطړ لجأت لبابا الى مضى رئيس العمال على الملف ده وهو شبه عند الرقاصه الى كنت انت هو بتروحوا لها سوا معاك ست كامله وعاقله ومع ذالك قدرت رقاصه توقعك فى شباكها ولو
مش جدى زمان منعك عنها وأتوقفلك وبعدها حكاية سجنك وضياع الملف الى ضاع من هنا من قلب بيت الفهداوى وتهمت ضياعه فى بابا وماهو محدش يعرف بيه غير بابا وقتها بس واهم أزاى الى طلع الملف هو فكرى الديب من الى أداه له أكيد مش بابا مفكرتش مين مش يمكن حد قريب منك مخادع هو الى أخده وعطاه لفكرى علشان يطلع هو الصديق الوفى ما هو وأنت وبابا وكمان عمى جبر كنتم أصدقاء بس بابا هو الوحيد الى طلع خاېن ودفع تمن خيانته بطرده هو وبناته وكريمه الى اتخيرت يا منصور يا ڠضب جدو عليها وأختارت منصور وبناتها ودا الى غاظك أكتر 
فوق يا خالى أنا كل عيلة الفهداوى متفرقش معايا وعمر ما حد قدر يهنى قد ما ما أتهانت هنا
فى البيت ده من أول نجلاء الى محسسانى أنى دخيله 
وكمان بنتها الى مفكره انى خطفت ركن منها وهى الاحق بيه 
لتنظر كشماء الى شيماء قائله ملهاش لازمه تمثلية خطوبتك من جلال 
لتنظر كشماء الى ركن قائله 
طلقنى يا ركن أنا بكرهك وبكره كل عيلة
الفهداوى 
وقف الجميع مصډوم من قول كشماء 
صامتين 
ليفيقوا على جذب ركن ليد كشماء بقوه لتسير خلفه تتألم من شده لها من يدها التى تؤلمها 
بمنزل النمراوى 
جوار السلم الداخلى للبيت 
وقفت كامليا تتدلل على كريمه وتطلب منها شىء
لترفض كريمه وتقول لها لأ وسيبينى أطلع ألبس علشان ألحق شبكة بنت خالك 
لتتركها كريمه وتصعد على السلم 
لتقرر كامليا اللحاق بها 
كانت بمنتصف السلم أيه تنزل لتأتى لها تلك الفكره الخبيثه قد تخسر شىء لكن ستكسب بالمقابل كل شىء 
صعدت كريمه بالأعلى 
بالمنتصف أيه 
وبالمقابل كامليا 
لتترك أيه نفسها تسقط
من على السلم حين أقتربت منها كامليا
لتصرخ وهى تتقلب على درجات السلم 
لتبقى على أخر درجه وتقول قبل أن تغيب عن الوعى كامليا هى الى وقعتنى من على السلم بقصد 
ليسمع سعد حديثها ليجن جنونه وهو ينظر الى ايه التى ټنزف ثم ينظر كامليا التى تقف تهز رأسها بالنفى 
البارت أهو طويل ومليان أحداث علشان محدش يقولى الأحداث واقفه
أه نسيت أعرفكم 
حاقد 
خطيب كامليا 
وخطيب كشماء 
المستقبلى حسب الموقف مع مين 
هو الضلع التالت للمتشردتين وأخوهم بالرضاعه بس الاستغلال بقى
الروايه فى الاجزاء الأخيرة ولسه معرفش هيبقى كام بارت فاضلين بس معتقدش هتعدى 30جزء 
البارت الجاى بعد بكره فى نفس الميعاد 
يتبع 
دومتم سالمين وأحبائكم 
السادسه والعشرون 26
بمنزل الفهداوى
صاعقه أصمت قلبه قبل أذنه لم تستطيع ساقيه تحملها ليجلس على مقعد خلفه 
ينظر الى سلطان بلوم ليذهب أليه أيبو سريعا يقول 
جدى مالك أنت كويس تحب أطلبلك دكتور 
رد الجد وهو ينظر الى سلطان لأ أنا كويس وبخير بخير جدا 
تبسمت نجلاء بخبث وأيضا شيماء التى تنظر لها لكن أخفيا بسمتهن 
حدث ما كانت تخشى منه ركن يعشق كشماء 
كشماء سترحل مره أخرى بعيدا عنه 
صعب عليها قلب ولدها الوحيد الذى أعلنت من يحبها أنها تكرهه أمام الجميع هى محقه فلا أحد يتحمل أن يبقى فى مكان شعر
فيه بالأهانه وأن كنت تحملت أهانه أكبر يوما من أجل ركن فغيرى ليست مثلى لتتحمل 
على شارد زوجته التى أحبها يوما لم تكن سوى أمرأه تريد السيطره فقط حتى ولو على حساب أن تقصى أو ټحرق من يقف أمام هدفها وكذالك أبنته الطامعه فى قلب ليس لها حائر بين كل هذا 
كشماء أعلنت
كرهها للجميع دون أستثناء لأحد هى محقه 
أيبو الذى يقف جوار جده مذهول من ماضى لم يكن يعرفه ومذهول أكثر من رد فعل كشماء الذى أنهى كل الطرق للعوده والبدء من جديد 
سلطان متضارب المشاعر بين الحقد والسعاده 
بالاعلى 
دخل ركن بكشماء التى تتألم من مسكة يده القويه ليدها المحروقه قاومت أن يتركها لكن تألمها جعلها تستسلم للسير خلفه 
دفعها بقوه لولا أنها
تمالكت لسقطت أرضا أغلق الباب خلفه پعنف كبير 
وقف ينظر لها بجمرات عيناه 
بينما كشماء نظرت ليدها لتجد بعض الفقعات التى بيدها قد جرحت تشعر پألم حارق للغايه
الصمت والأنفاس العاليه هو السائد لدقائق الى أن تحدث ركن قائلا أرتاحتى أما قولتى بكرهك وطلبتى الطلاق قدام العيله 
رفعت رأسها تنظر أليه قائله أيوا أرتحت ونفسى تنفذ طلبى بس واضح أنك كمان كنت عارف الورد بتاع الماضى محستش أنك أتفاجئت وأكيد يمكن موافقتك على جوازنا كان من ضمن مخطط أنك ټنتقم لأبوك من بنت
الى كان السبب فى سجنه أما تخليها تحت سيطرتك وتحكمك
نظر بتعجب قائلا مشمتفاجىء من تفكيرك لأن الى تقول
لجوزها قدام العيله كلها أنها بتكرهه أكيد لازم أتوقع منها أى شيء طالما بتلغى عقلها ما بتفكرش فى معنى كلامها 
لتقول كشماء خلاص طلقنى وأرتاح منى من عقلى الى مابيفكرش أنا كارهه كل حياتي هنا أنا أتجوزتك من البدايه بالڠصب وأنت عارف كده وأنت كمان كنت مڠصوب على جوازك منى خلينا ننهى الجوازه دى وكل واحد يروح لطريقه أنا كارهه وجودك فى حياتى من الأول 
نظر ركن مټألما يتمنى أن تصمت لكن هى تزيد فى أظهار كرهها كان سينطق تلك الكلمه التى تريدها
لكن 
رنين هاتفه ألجمها بلسانه 
ليخرج الهاتف من جيبه كان سيغلقه ولكن رد 
بتعجب 
خير من زمان مطلبتنيش 
ليرد الأخر خلينا نتقابل بعد ساعه 
ليقول ركن بعد ساعه هكون فى المصنع أستنانى 
أغلق هاتفه وأتجه الى الباب ليغادر 
لكن قالت كشماء رايح فين قبل ما ترد على طلبى 
نظر لها ركن قائلا أنتى بتقولى أنك پتكرهني وكمان أنى كنت بنتقم لسجن بابا بسبب أبوكى صح 
ردت بعناد أيوا أنت أكتر شخص فى حياتى بكرهه 
ليرد ركن ببرود يبقي خلى كرهك ينفعك وېحرق قلبك كمان وأنتقامى أنك هتفضلى على ذمتى وأنسى أنى أطلقك وكمان ممنوع تخرجى من البيت وممنوع تحتكى بأى حد من الى فى البيت ويا ريت تفضلى فى الأوضه متخرجيش منها 
لترد كشماء بغيظ ليه هو أنا محپوسه محدش يقدر يحبسنى 
ليرد ركن بتحدى أنا أقدر أحبسك وهتعرفى مين هو ركن الدين الفهداوى علشان تبقى تكرهينى على حق 
ليخرج صاڤعا الباب خلفه بقوه
وقف أمام الباب يلتقط أنفاسه العاليه كأنه كان بمارثون كلماتها كانت طعنات تتجه لقلبه قبل عقله
هى بالداخل جلست على أحد المقاعد تشعر پألم كبير ليس من حړق يدها ولكن حړق قلبها لكن لن تضعف ولن تجعل
غيرها يتحكم بها 
لتقرر أن تغادر هذا المنزل قبل أن يعود ركن
وقف ركن بسيارته أمام حراس البوابه قائلا بقوه الست كشماء ممنوع تخرج من البيت لا لوحدها ولا مع أى حد مفهوم أنتم المسئولين قدامى 
بعيادة تلك الطبيبه النسائيه الخاصه 
وقف سعد وجواره والده وعمه 
لتخرج الطبيبه بعد وقت 
أقترب سعد منها قائلا بتوجس آيه أخبرها أيه 
ليقول سعد بترقب طيب والجنين 
لترد الطبيبه بأختصار للأسف الجنين مش موجود 
أنصدم سعد وأغلق عينه من الخبر السىء 
لتأتى مساعدة الطبيبه لو سمحتى يا دكتوره فى واحده من الستات بره شكلها تعبان قوى وشكلها
هتولد
لتتركه الطبيبه ولكن قبل تتركه قالت المدام تقدر تخرج عالمسا ولازم تخلص كيس الډم والمحلول وياريت الراحه التامه وتبعد أن أى شىء يعصبها الفتره دى علشان حالتها النفسيه متزيدش سوء
تنهد سعد بحرقه ليأتى من خلفه والده مربتا على كتفه قائلا ربنا يعوض عليك آيه أكيد هتبقى حالتها النفسيه سيئه لازم تكون قوى علشان تقدروا تعدوا الخساره دى 
بمنزل النمراوى 
جلست كامليا بغرفتها على الفراش تتذكر مذهوله ما قالته آيه هى كذبت لما كذبت هى رأت آيه تنزلق بأرادتها ولكن لما أتهمتها بتلك الچريمه النكراء 
تذكرت نظرة سعد لها الذى صدق حديث زوجته 
دخلت كريمه عليها الغرفه 
لتقول لها أيه الى مقعدك كده أنتى هتستسلمى لكدبها دافعى عن نفسك 
لترد كامليا أنا مش عارفه هى عملت كده ليه 
لترد كريمه عملت كده علشان نفسها أنك تمشى من
هنا هى زى تيسير وكمان أوهام أمها صنعتها فى خيالها أنها لازم تكون ست الكل والسيده الأولى للعائله 
لتقول كامليا وعلشان كده تضحى بجنينها بالسهوله دى 
لترد كريمه الطمع بيعمى القلب والعقل وآيه طماعه فى كل حاجه فى المال والسلطه وكنت متوقعه منها تعمل حاجه زى دى صحيح موصلش تفكيرى أنها ترمى نفسها من على السلم وهى حامل بس كنت عارفه أنها بتخطط أنها تبقى فى موقف ضحيه والكل يتجمع حواليها 
فوقى ودافعى عن نفسك وبعدين علام راجع المسا
فى المساء 
دخل علام الى المنزل عيناه تبحث عن كامليا بالمنزل لم يراها البيت به هدوء غريب وهذا ما أدهشه 
قابل أحدى الشغالات ليقوم بسؤالها البيت هادى كدا ليه فين جدتى وكمان فى الست كامليا
ردت الشغاله بأحترام الحاجه رقيه فى أوضتها والدكتوره كامليا فى أوضتة سيادتك 
تعجب أكثر أحتار لمن يذهب أولا 
شوقه لرؤية كامليا غلبه وقرر أن يذهب أليها لكن قبل أن يصعد أليها 
كان سعد يدخل
وهو يحمل آيه وخلفه والده وعمه ومعهم والدة آيه ومعها والداته أيضا 
أقترب منهم يقول بتوجس فى أيه آيه مالها 
صمت سعد 
لتقول والدة آيه أسأل مراتك بنتى أجهضت بسبب مراتك 
صدم علام من قولها 
نظر لسعد ليراه يخفض عيناه وصمت والدايه وعمه كان كفيل بتأكيد ما قالت والدة آيه 
تركهم سريعا وصعد الى كامليا 
دخل الى الغرفه ېصفع الباب ليجد كامليا تجلس على أحد المقاعد لا يبدوا عليها شىء 
تعجب من منظرها غير المبالى 
ليقول أيه الى
حصل 
لترد كامليا محصلش حاجه 
قال علام وأجهاض آيه والكلام الى سمعته أنك السبب 
ردت كامليا هتصدق الى هقوله ولا هتعمل زى سعد وأمك وتيسير وتصدق كڈب أيه 
نظر علام بتعجب من برود كامليا قائلا يعنى فى شهود كمان بس أتفضلى قولى دفاعك 
لتنهض كامليا من على المقعد تقول أنا ما أيه ولا جيت أنا كنت طالعه السلم وراء ماما كنت بطلب منها طلب وهى رفضت وسابيتنى وطلعت قولت أحصلها وأتحايل عليها بس أيه كانت نازله عالسلم ووقت ما منها شوفتها وهى بتسيب نفسها علشان تقع من على السلم 
ليقول علام وآيه هتعمل كده ليه وهى حامل وأكيد
عارفه أنها فى حركه زى دى ممكن تخسر جنينها 
لترد كامليا معرفش بس آيه من قبل ما نتجوز ومن أول يوم جينا هنا فيه وهى كانت دايما معاملتها لينا بأستعلاء كأننا دخلاء عليكم وزاد لما خطبتني وحتى لما رجعنا من سهل حشېش قالت لى أنها عارفه أنى أنا وانت مش أزواج وقعدت تقولى كلام فارغ وأنا راوغتها وأكدت لها أننا أزواج طبعيين حتى قالت على كيس الډم الى كان فى التلاجه أيه خبيثه حاولت أنها تبين أنها صاحبة قلب طيب بيحب الجميع بس هى عكس كده تماما وأنا أتأكدت النهارده الى تستغنى عن حته منها علشان أنها تبين الى قدامها أسوء أنواع البشر تكون أيه غير حقيره 
ترك علام
الغرفه دون رد وخرج
بغرفة سعد دخل علام قائلا كامليا بيتقول أنها مش السبب وأن آيه هى الى سابت نفسها توقع عالسلم 
لتبكى آيه بحرقه أنا الى سيبت نفسى أقع ليه عايزه أموت جنينى ولا ممكن أموت أنا كمان فى حركه زى دى 
دخلت الحاجه رقيه الى الغرفه تقول كل ده نصيب وكان هيحصل أنا واثقه أن كامليا عمرها ما تعمل كده بس الموضوع خلاص خلص وأنتهى وربنا يعوض على سعد وأيه وكل واحد يروح أوضته وأنتى يا أحلام أطمنى على بنتك وروحى لجوزك العيان 
لتقول
تم نسخ الرابط