للحب جنون كشماء بقلم سعاد محمد سلامه
يوم الكمين الى أتعملك أنت وعلام دا أنا الى حققت فى
القضيه بنفسى لو مش انا كشفت حقيقة المؤامره على العلتين كان زمان بينكم تار ومحدش كان هينجى منه
وكل دا بسبب الأتنين الى أتجوزتهم أنت وعلام واضح أنهم مسوينكم على الجانبين كنتم هتموتوا بسبب الأسلحله الى رموها فى بيت جبر الديب ووقعت فى أيد فكرى بالغلط وحب يعمل بها مصلحه بس عقلك أنت وعلام هو الى خرب مخططه الدنىء
رد ركن بسخريه شاكر أفضالك ودلوقتي عايز اخرج
ضحك راجى قائلا للأسف مش هينفع اليكسيا هنا وهى دلوقتى مع فكرى ومنعرفش هتعمل معاه أيه متنساش دى كانت صفقة كبيره لها وفشلها ممكن ينهى حياتها ولازم تدور على كبش فدا لها قدام الى أكبر منها ولو
خرجت دلوقتى وظهرت قدامهم ممكن يشكوا أنك كنت عارف بأن المواد الخام مدسوس فيها أسلحله
خلينا نشوف رد فعل أليكسيا مع فكرى وبعدها نتصرف
ليكمل بسخريه أليكسيا دى صعبانه عليا قوى نفسها فيك يا جدع أنا مش عارف أنت قاومتها أزاى البنيه جايلك ومعها أزازة شامبنيا نضيفه دى عرت نفسها قدامك ولا كأنك شايفها دانا الى
كنت بشوفكم من الكاميرات كنت خلاص هاجى لها وقولها تحت أمرك يا موزه بس أنت جيبت ضبط النفس دا منين دا نفسى قولت خلاص هتقع فى فخها بس أيه أتعاملت معاها صح
ليرد ركن دى واحده وقحه وسافله وأنا كنت متوقع منها كده
ليتذكر تلك الليله حين ذهبت اليه يالفندق
فلاش باك
ولكن كان هو واعى لكل خطواتها
ليخرج ذالك المنوم الذى وضعه سابقا بجيبه حين رأها من خلف باب غرفته
ليخرج هاتفها من حقيبتها ويقوم بالأتصال على أحد حراسها ليأتى ويأخذها من غرفته ويخرج منها
عاد من تذكره على صوت راجى الذى قال له أنا لازم أمشى بقى
أه قبل ما ممشى أبوك وجدك وعمك ومعاهم أيبو جم للمركز وحاولوا أنهم يتواصلوا معاك وأنا طمنتهم عليك وأنك ممنوع تقابل حد غير المحامى الخاص بك وأيبو حاول بس انا فهمته أنه دا فى مصلحتك وكمان قولت له أنى هخليك تكلمه وتطمنه ابقى أطلبه من الرقم الى أديته لك بس مطولش قصاده
ليومىء ركن رأسه له
لا يعلم ركن لما شعر بغصه بقلبه لثانى مره يحتاج أن يسمع أنها سألت عليه لكن هى لا تفعل
ليربت راجى على كتف ركن قائلا أنا بشكرك أنك ساعدتنا على الوقوف قدام أكبر عملية تهريب من داخل
و لداخل مصر وكمان وقعت كذا عميل هنا فى مصر بموافقتك على مساعدتنا من الأول
ليبتسم ركن قائلا دى بلدى يا غبى ولا ناسى أنى كان ممكن أكون سفير وأتكلم وأحكم بأسمها فى بلاد تانيه
أبتسم راجى قائلا على فكره سامى بيسلم عليك
رد ركن ضاحكا قوله مش عايز أعرفه تانى دا كل شويه كان ينط لى فى المصنع لحد ما كنت خلاص
ليضحك راجى قائلا الراجل كان مرسال بينا وبين أليكسيا الحق عليه بس ربنا أنتقاملك منه متخافش خاطب بنت صحفيه مفيش وراها غير الداخليه تهاجم فيها وجرسته قدام رؤسائه
أنا أيقنت أن السنجله جنتله أنا أهو جنتل زمانى
أبتسم ركن قائلا والأمن العام هيعمل أيه بالاسلحه دى
رد راجى طبعا حلال عالجيش المصرى دى رخيصه قدام تمن ډم شهدائنا
بس بصراحه يا صديقى انت كنت سبب قوى وفعال من
البدايه
أبتسم ركن يقول لو مش تعاون السفاره معايا وكمان الأمن العام من البدايه كان كل شىء فشل
أنا فاكر لما بعتولى من الأمن العام
فلاش باك
دخل ركن الى مكتب قائد الأمن العام المصرى
ليدخل شاب وخلفه راجى
تعرف ركن على راجى سريعا لصلة القرابه بينهم
ليدخل خلفهم رجل يبدوا كبير فى
الرتبه
ليقول له بترحيب أهلا بيك يار كن الدين
ليجلس ويقول لركن اتفضل أقعد
جلس ركن أمامه
ليقول القائد أعرفك بيا أنا اللواء عماد السماحى
ليرد ركن تشرفت بسيادتك خير أيه سبب أستدعائى لهنا
أبتسم القائد قائلا خير أنا سمعت أنك ناوى تشترى حصة الشريك المصرى الى مع ماتيوس فى مصنع البورسلين
رد ركن أيوا أنا تقريبا أتقفت مع زوجة الشريك المصرى وعلى الامضه عالعقود
رد القائد قائلا أحنا عارفين بكدا بس أنا لما سألت عنك فى السوق وكمان عرفت أن راجى يبقى أبن خالتك وهو كان من
أكفأ الضباط الى خدموا تحت أيدى أتشجعت أن أطلب منك الطلب ده وكمان تقدر تعتبره تحذير
رد ركن وايه هو الطلب ده
رد القائد أنك تساعدنا فى كشف مجموعه من العملاء لتجارة فى مصر
فى شبكه فى مصر شغاله والمصنع دا ستار ليهم
رد ركن بتفاجؤ مش فاهم قصدك يا ريت توضح أكتر
رد القائد الشريك المصرى فى المصنع مماتش بحاډث سير زى ما الأعلام بيقول
دا أتقتل نتيجة تصفيات بتعملها هو غدر عليهم تقريبا فكان جرائه القټل
رد ركن أنا مكنتش أعرف أنا أتعرض عليا ولقيت العرض مناسب ودا الى خلانى وافقت أشترى حصته من الورثه
رد القائد ما أحنا عارفين مدى نزاهة عيلة الفهداوى وأنها عيلة عصاميه من البدايه ودا كمان الى شجعنا
أنا عايزك تحاول تشترى باقى المصنع من الشريك الايطالى كمان
رد ركن ودا هيبقى أزاى
رد القائد دا الى هنتفق عليه دلوقتى
أحب أعرفك سامى السماحى دا ضابط فى الامن العام كان مزروع كحارس شخصى من مده فى داخل المصنع ده وكان قريب من الشريك المصرى وقدر يفدنا بمجموعه من المعلومات عن الشريك الأيطالى ماتيوس له بنت هى الى بتعقد أتفاقياته كلها وهو نفسه ميعرفش أن بنته على صله
بتجار هناك
هى بتشتغل معاهم من وراه ودا بسبب نزوه من نزواتها تعرفت على واحد من التجار دول وطبعا بسبب ميولها العڼيفه وحبها للسيطره أشتغلت معاهم من وراء ماتيوس وكان الشريك المصرى على
توافق معاها
سال ركن وأيه هى ميولها دى
رد ركن والمطلوب منى أيه دلوقتى
رد القائد أنا من الى عرفته عنك من راجى أنك شخصيه متحكمه فى نفسها وكمان مالكش فى الستات ودا النوع الى ممكن يلفت أنتباه واحده زى أليكسيا بتحب السيطره وأنها تكون مسيطره وشخصيه قويه زيك أكيد هتسعى للسيطره عليك
ومع رفضك لها هى هتقوى عندها الرغبه دى
ليقول ركن وانا موافق على طلبك وهساعدكم بس عايز الحمايه لكل عيلة الفهداوى
رد القائد أنت هتساعدنا وهتكون بعيد عن الشبهه لهم لأنك ببساطه هتكون متعرفش
الموردين هنا هيغلوا عليك السعر فهتلجأ لماتيوس عن طريق أليكسيا الى متأكد أنك هتثير چنونها برفضك لها ودا الى عايزينه
وكمان هتلاقى الى يساعدوك فى السفاره المصريه فى أيطاليا وكمان سامى هيكون قريب منك هو راجى دايما
رد ركن قائلا أنا موافق وأكيد مكسب ليا خدمة وطنى وكمان المصنع
أبتسم القائد قائلا وأنا متاكد أن ثقتى فى محلها وبتمنى لكم التوفيق فى المهمه
عودة
أبتسم راجى قائلا أنا لازم أمشى عايز حاجه قبل ما ممشى
رد ركن لأ بس يا ريت مطولش كدا وكمان أكيد فى خساير بسبب الضجه الى حصلت عايز أطلع ألمها شويه
أبتسم راجى قائلا حتى وأنت محپوس بتفكر فى البزنس أفصل شويه دى فرصه
أبتسم ركن الى أتعود على شىء بيبقى صعب تغيره
بتلك الفيلا المراقبه من قوات الامن العام
أمام الفيلا رأى سامى فكرى يخرج يبدوا عليه الذعر وبيده يخفيه داخل ملابسه
تعجب ولكن صوت دوى بالمكان من خلفه
حين خرجت خلفه أليكسيا المصابه بيدها وتقوم بأطلاق عليه هى ومن معها ليسقط فى الحال
لكن تدخلت قوات الأمن لتلقى القبض على هؤلاء
الخارجين
ليتم القبض على بعض العملاء أليكسيا
باليوم التالى بالقاهره
جلست كشماء تقول لكريمه أنا لازم أسافر أطمن على ركن مهما كان أبن خالى وأبو الى الغبى الى فى بطنى
ردت كريمه مبتسمه أنا أتصلت على جدك وقال دول مانعين أى حد يزوره أو يشوفه غير المحامى بس وبعدين أنتى ناسيه تحذير الدكتور ليكى بالحركه الكتير وأنتى خلاص قربتى تخلصى الشهر السادس وانا مش عايزه تولدى قبل ميعادك جدك بيطمنا أول بأول
ليرن هاتف كريمه
لتنظر أليه لتجد والداها
ردت سريعا لتسمع فرحة والداها
يقول ركن طلع النهارده براءه كان فخ عمله له واحد من التجار الى كنا بنشترى منهم المواد الخام
وأتكشف ملعوبه
أبتسمت كريمه قائله الحمدلله أن ربنا كشف الحقيقه بسرعه كده حمدلله على سلامته تتذكر ولا تنعاد
لتغلق الهاتف وتنظر الى كشماء قائله ركن طلع براءه أطمنى
أبتسمت كشماء تقول بجد
ردت كريمه بخبث بجد بس أيه سبب الفرحه الى على وشك دى
لترد كشماء بخذو مقولتلك أبن خالى وكمان أبو أبنى يرضيكى أبنى يطلع للحياة يلاقى
أبوه راجل عصابات بصحيح
ردت كريمه بخبث لا ميرضنيش
مر وقت وأقتربت كشماء من الولاده
بمنزل النمراوى
جلست رقيه مع ولديها ونسائهم وكذالك أيه وسعد وعلام
لتقول لهم أنا هروح أقعد شويه فى مصر عند بنات منصور بس متفكرووش انى مش راجعه
الى أمرت بيه يمشى فى غيابى زى ما أكون موجوده بالظبط
كبيرة الدار هنا هى نعمه
لتنظر الى نعمه قائله أنتى مسئوله قدامى أما أرجع
عن كل شىء فى غيابى
وأنتى يا تيسير مش عايزه أسمع أنك عملت مشكله مع حد
ردت تيسير بخذو حاضر يا حاجه رقيه
نظرت رقيه الى أيه قائله وأنتى يا أيه أيه أخبار ريات لسه السخنيه ملازماه أبقى خديه لدكتور تانى
يمكن صحته مجتش عالدكتور ده
لترظ أيه التائه بسبب تلك الحمى الملازمه
لتقول لعلام يلا أنا خلاص قولت الكلمتين الى عندى خلينا نمشى علشان ألحق أوصل قبل المسا
بالقاهره
فى مساء اليوم التالى على العشاء جلس
أبراهيم الفهداوى الذى أصبح مرافق لهن فى الأيام الأخيره وكذالك رقيه وكريمه
جلست كشماء معهم تلعب بطبق طعامها تشعر ببعض الألم الطفيف لكن دارت على من حولها
ليقول لها الجد مبتاكليش ليه يا حبيبتى
ردت كشماء ماليش نفس كنت أكلت كتير عالغدا
انا
هقوم أستريح
دخلت كشماء الى الغرفه تقاوم ذالك الألم
ظل أبراهيم وكريمه ورقيه يتحدثون معا لوقت ثم خلدوا للنوم
بالفيلا الخاصه به بالقاهره
نام ركن من كثرة تعبه بالعمل فهو أنهك نفسه بالعمل حتى لا يفكر فى تلك العنيده
لكن قلبه أشتاق أليها
ولكن أستيقظ فجأة يشعر بقبضه بقلبه لا يعرف سببها
ليلا متأخرا
دخلت كامليا الى الغرفه عائده من المشفى بعد قضاء ورديتها
لتجد كشماء تنام على فراشها والفراش الخاص بها تنام عليه جدتها
لتتنهد بتعب وتقوم بتغير ملابسها لتنام
ذهبت الى فراش كشماء
تميل تهمس لكشماء قائله خدى لك جنب يا كشماء خلينى أنام جنبك عالسرير
لترد كشماء نامى على سريرك أنا مالى وابعدى عنى الساعه دى
لتقول كامليا جدتك نايمه على سريرى ومالك الساعه دى
لتتزحزح كشماء قليلا تقول مش عارفه مالى حاسه بۏجع كده
لتستصغر كامليا المكان قائله زحزحى كمان شويه
لم ترد عليها كشماء
لتنام جواراها على
الفراش تقول متتحركيش كتير المكان صغير ولو أتحركتى هقع على الارض
لتقول كشماء
نامى احسنلك بدل ما أقوم أبرك فوقك أفعصك مش فايقه لغباوتك
لتنام كامليا بدون كلام لكثرة
تعبها بالمشفى
لتجد يد كشماء تضربها بقوه كبيره لتفيق فزعه تقول
أيدك تقيله يا غبيه أيه دا كله علشان نمت جنبك انا هطلع أنام عالكنبه بره واسيبلك السرير أشبعى بيه
لتقول كشماء پتألم ألحقينى يا غبيه باين انى بولد
لتنتفض كامليا من على الفراش قائله ايه بتولدى هو مش لسه لك أسبوع
لترد پتألم ألحقينى يا حيوانه مش قادره خلاص ولدينى
لترد كامليا أ أ أيه اولدك انا دكتورة صحه عامه مش دكتورة ولاده
لتقول كشماء والله ياحيوانه ان ماخلصتينى من الۏجع ده لقوم أرميكى من البلكونه
لترد كامليا أتهدى انت قادره أما اروح اصحى كرمله تتصرف انا ماليش فى ده
كشماء من شعرها تقول لها بقوه ولدينى يا خلاص مش قادره وتصرخ
لتصحو على صوتها جدتهم فزعه تتجه أليها
وتدخل كريمه عليهن فزعه هى الاخرى وكذالك جدهم
لتقول كريمه بفزع فى ايه
لتقف كامليا بعد أن خلصت شعرها من بين يد كشماء قائله الهانم بتولد وعايزانى أولدها
ليقول أبراهيم هتصل على السواق يجى ياخدها للمستشفى
لتقول كريمه مش هنلحق دى بتولد خلاص
لتقول رقيه لكامليا برجفه هو انتى مش دكتوره ما توليدها
لترد كامليا يا اخوانا انا مش دكتوره ولاده
لتقول كريمه وانت فى المحروقه المستشفى الى بتشتغلى فيها مفيش مره جاتلكم حاله ولاده الطوارئ
لترد كامليا جت كتير بس مش انا الى اتعاملت معاها
لتصرخ كشماء بقوه
لتقول رقيه أنا هساعدك يا حبيبتى انا ولدت نسوان قبل كده يلا شكلها خلاص بتولد مش هنلحق نروح بها المستشفى فعلا
يلا ساعدونى أطلع بره يا أبراهيم
لتقول كشماء پألم شديد لأ يا جدو متسبنيش كل الۏجع ده السبب فيه حفيدك الغبى
ليرد الجد مبتسما فعلا هو غبى وابوه
غبى وأبو ابوه كمان غبى
لترد كشماء لأ يا جدو متقولش على نفسك كده أنت طيب وانا بحبك أنما حفيدك وأبوه هما الى أغبيه
لتضحك كامليا قائله أنتى فى ايه ولا فى أيه أولدى خلصينا
لتصرخ كشماء بقوه
ليخرج الجد خارج الغرفه ويغلق الباب ويقف جواره يدعو
لها
لتتوتر كريمه قائله لكامليا ساعدينا
لتقول كامليا طيب هروح اجيب شنطة العده من المطبخ واجى
لتقول كريمه عدة ايه يا غبيه الى هتجبيها من المطبخ
لترد كامليا هجيب ميه سخنه وكمان مقص
لتقول كريمه يا غبيه انتى مش عندك أدوات الدكتور روحى عقميها واتصلى على اى دكتورة نسا فى المحروقه الى بتشتغلى فيها تقول لينا نعمل ايه بسرعه
لتتلفت كامليا حولها
لتقول كريمه بتلفى حوالين نفسك كده ليه يا غبية
لتقول كامليا بطلى تقولى لى يا غبيه دى أحسن وبعدين بدور عالمحروق التليفون مش لقياه يظهر ضاع
لتصرخ كشماء من الألم
لتقول كريمه أنجزى يا حيوانه شوفى المحروق التليفون هتلاقيه فى شنطتك
لتقول كامليا أيوا صح فى شنطتى طول عمرك زكيه يا كرمله
لتقول كريمه أنجزى انت هتوقفى تلكى يلا أتصلى عليها بسرعه
كانت كشماء مع كل لحظة ألم
تسب ركن وكان الجد بالخارج يأمن على ماتقول
لتقول وهى بلحظة ألم بكرهك يا ركن
الهى يجذبوه هو وأبوه لڼار جهنم أنا لازم أجيبله أعدام
ليرد الجد من خلف الباب أيوه يا حبيبتي وأنا هبقى شاهد معاكى
ليبتسم الجد قائلا بصوت خفيض معلش يا ركن أكيد ربنا بيفرفط فى ذنوبك بس تستاهل
لتقول كشماء أنا بحبك قوى يا جدو
ليرد الجد وانا كمان
بحبك قوى يا روح جدك
لتبسم كامليا وتقوم بالأتصال على أحدى الطبيبات زملائها لتقوم بتوجيههن على ولادتها عبر الهاتف
الى أن سمعوا صوت بكاء ذالك الصغير الذى خرج للحياه
ليبتسموا لتقف كامليا
مذهوله
وتبتسم كشماء بوهن لتغيب عن الوعى
لتقول كريمه پخوف مالها
تنظر كامليا الى الطفل الذى بين يد جدتها تلفه بلفه بيضاء وتقول
الله يحرقك يا مقطقط مش كنت حملت منك قبل ما أطلقك كان زمانى هيبقى عندى مقطقط تانى ألعب بيه زى البت كشماء ماجالها رجل عصابات صغنن
بالخارج ركع الجد شكرا لله بعد ان سمع صوت الطفل لكن صړاخ وكلام كشماء توقف ليقف قائلا كشماء
كشماء عامله أيه
لترد كامليا أطمن يا جدو لسه عايشه بس تقريبا كده دخلت غيبوبه
لتقوم كريمه بزغدها بجانبها قائله فوقيها وبعدها أنزلى هاتى الادويه الى الدكتوره قالت عليها
لتقول كامليا بتذمر وانا مالى أختارى حاجه من الأتنين يا فوقها يا انزل اجيب الادويه
ليقول الجد فوقيها يا حبيبتي وهاتلى اسماء الادويه وانا هتصل عالسواق يروح يجبها
ليكمل باستئذان أدخل
لترد رقيه خليك محترم يا أبراهيم تدخل أيه خليك عندك
ليقول برجاء طب هاتى الواد اما أكبرله واشوفه
لترد رقيه التى تحمل الطفل اما أمه تفوق وتشوفه أبقة أجيبه لك
قف الجد جوار فراش كامليا التى نقلوا كشماء عليه لتلوث الفراش الاخر بدماء المخاض
لينظر الى ذالك الصغير التى تحمله كشماء بفرحه مبتسمه وسعيده به رغم أنها كانت تتمنى وجود ركن جوارها لكن فرحتها بطفلها أنستها كل شىء
ليبتسم الجد قائلا هاتيه يا كشماء اما اكبر له
لتعطيه له بود لكن أخذته
من يدها رقيه قائله تاخده تكبر له وترجعه بسرعه
ليمد يديه يأخذ منها الطفل قائلا جرى ايه يا رقيه دا ابن حفيدى أنا
لترد رقيه وأبن حفيدتى انا كمان يا أبراهيم
ليقوم ابراهيم والتكبير له ونطق الشهادتين بإذنه
لتمد رقيه يديها لتاخذ منه الطفل مش كبرت ونطقت له الشهاده خلاص هاته بقى
ليزيح أبراهيم يديه بالطفل بعيدا عنها يقول دا فهداوى مش نمراوى يعنى ليا فيه أكتر منك
لتنظر له رقيه قائله يعنى مش هتدينى الولد يا أبراهيم
رد أبراهيم لأ يا رقيه
لتقول رقيه بتوعد أبراهيم
ليردابراهيم بنفس الطريقه رقيه
لتقف بالمنتصف كريمه وتأخذ الطفل قائله هاته يا بابا انا الي هاخده
ليقوم ابراهيم باعطائه لها على مضض
كانت كامليا تجلس جوار كشماء على الفراش تبتسمان على نقار جديهم حول من يحمل الطفل
لتقوم كريمه بأعطاء الطفل لكشماء الواهنه لتحمله بين يديها
لتقول كامليا احنا لغاية دلوقتى مخترناش اسم للولد
تبسم أبراهيم قائلا انا الى هسميه
لترد رقيه لأ أنا
لترد كريمه كل واحد يقول اسم ونشوف
ليرد ابراهيم ورقيه بنفس الوقت
رباح
لتنظر لهم كريمه مبتسمه
ليقول أبراهيم مبتسم وهو ينظر الى رقيه بأمتنان
رباح
دا أسم أبونا
كان نفسى أسمى ركن رباح بس سلطان سبق وكتبه بأسم ركن الدين
لترد كامليا بس دا أسم قديم
لترد كشماء بالعكس أنا شيفاه أسم جميل جدا
ليبتسم الجد بشكر
لتقول كريمه مبارك الفهد الصغير يا بابا
ليرد أبراهيم
قصدك مبارك
رباح ركن الدين سلطان أبراهيم رباح الفهداوى
بعد مرور عده أيام
بالمنيا بيبت النمراوى
صاعقه رجت الجميع
ذالك الصغير ريان مصاپ باللوكيميا
بغرفة
سعد وأيه
دخل سعد عليها
نظر لها مټألما للغايه يقول دلوقتي بتبكى كانت فين دموعك دى وأنتى كنت بتخططى وترتبى أنه يبقى الأول عالعيله مش تابع زى أبوه لغيره
نظرت أيه له وهى تبكى تقول الى يسمعك يقول أنك
شمتان كأنه مش أبنك
رد سعد بتعجب هشمت فى أبنى بس أنا عذرك ما الى تدعى الحمل والأجهاض بالكذب لازم تفكيرها يخليها تقول كده
نظرت أيه
مصعوقه تقول أنت تقصد أيه
رد سعد أنا
لتقول بتعلثم أنتى بتخرف تقول أيه
رد سعد أنتى مكنتيش حامل الدكتوره الى روحت لها بعد ما خرجتى من عندها بيومين أكدت ليا أنك مش حامل لأنك مركبه وسيله لمنع الحمل
انا كنت رايح للدكتوره أسألها عن سبب سوء حالتك النفسيه بعد الأجهاض فى الاول مكنتش عايزه تقولى الحقيقه بس لما قولت لها أعرضك على طبيب نفسى قالت لى أنى أنا طبيبك مفهمتش
وضحت لى وقالت أنك عندك أكتئاب من بعدى عنك وكمان أن فى واحده تانيه بتلف عليا علشان كده أدعيتى الحمل والأجهاض علشان مبعدش عنك
وكمان الملف
الى أخدتيه من المكتب وخفتيه بس الخدامه كانت مراقباكى وسرقته وأديته لفادى وأخدت المقابل وأنتى سكتى لها علشان متفضحش أنك انتى الى أخدتيه من البدايه
طمعك النهارده في أيه طعمك يكون فى ربما يلطف بريان
كان نفسك دايما يكون الأول روحى لربنا وقولى له أشفيه هو لازم يكون الأول
قال سعد هذا وخرج تاركها لضميرها الذى بلحظه أنجرف وراء أطماع الدنيا
فالطمع الأن برحمة الله
ذهب سعد لغرفة ريان
نظر ألى النائم بمهده حزن قلبه كثيرا فهو لا يستحق أن يتحمل ذالك العقاپ بدلا عن غيره ولكنها أرادة الله
جلس يلوم نفسه لما صمت ولم يشهر الحقيقه بوقتها ربما كان العقاپ أخف من الأن
بكى بدموع موجعه
ليدخل علام الى الغرفه
ليرى سعد يجلس على الأرض يكفى وجهه بفراش الصغير
رفع رأسه ليرى تلك الدموع التى ټغرق وجهه
رد سعد پبكاء دا ذنب سكوتى وكمان ذنب طلاقك أنت وكامليا بسبب أيه
رد علام دا مش ذنب دا أبتلاء من ربنا ولازم نتحمله خلينا نبدأ وناخد بالأسباب أنت لما قولت لى أستشارت دكتور متخصص وقال أنه طفل وممكن يشفى من المړض دا مع الوقت بس لازمه نقى عظام خلينا نشوف مين من العيله الى عنده توافق معاه وأكيد مش هيتأخر عنه
أبتسم سعد پألم يقول بأمل يعنى ربنا ممكن يشفيه
رد علام خلى أملك دايما بالخير وربنا أكيد رحيم
ليضم سعد علام بقوه كانه يستمد منه الامل بنجاة طفله
بعد مرور وقت
وضعت كشماء صغيرها بعد أن أرضعته على الفراش
لتنام جواره
تنظر أليه قائله كأنها تحدث رجلا يفهم حديثها
بص بقى أنا هتفاهم معاك بالعقل وهنتفق أنت
طالع نسخه طبق الأصل من أبوك البارد راجل العصاپات
بيقولوا الأبن بيطلع شبه أكتر حد بتحبه يا أكتر حد بتكرهه
وأنا بكره أبوك وعلشان كده أنت طلعت شبهه
لينظر لها الطفل ويبتسم كأنه يفهمها
لتكمل قائله حتى شعرك زى شعره ونازل على عنيك
انا كان نفسي فى بنت أموره شبهى بس بشعرك ده
كنت هقصه لها مش هعمل زى كرمله وأغصبها تربيه عارف يا راجل العصاپات يا صغنن انا مره قصيت شعرى كرمله أدتنى علقة مۏت
بس كان نفسي فى بنوته بس للأسف ربنا بلانى براجل عصابات تانى تقولش لعنه مش هعرف أتخلص منه
أنت تعبتنى كتير وأنت
لسه جوه فى بطنى وكمان فى ولادتك أرحمنى بقى
دلوقتى أنا حميتك وغيرتلك ورضعتك أنت تبقى شاطر وتسيبنى أنام ساعتين أنت من ساعة ما أتولدت
مفيش حد فى البيت ده بيعرف ينام بسببك
ليبتسم الطفل ويمرح لتنظر له ضاحكه
تقول أنا عارفه أنك بارد ومتغطرس زى أبوك
يلا أنا هنام أشوفك بعد ساعتين بس اياك تبكى هحرمك ومش هرضعك للمره السته وتلاتين أنا نشفت بسببك
وكل شويه كرمله تقولى رضعى الفهد الصغير أنتى مجوعه الفهد الصغير متعرفش أنى نشفت بسبب الفهد الصغير
أبوك البارد المتغطرس الحقېر كان بيقول عليا تقيله يجى يشوفني دلوقتى خسيت النص فى شهرين من يوم الليله السوده الى ولدتك فيها
بيقولوا الستات بتتخن بعد الولاده وانا حاله شاذه خسيت بعد الولاده وكل دا بسببك عارف
لو صحتني من النوم
أنا هفطمك ومش هتصعب عليا وخلى كرمله بقى ترضعك ميه بسكر أو كولا بدون صوده
لتنام جوار طفلها ولكن لسوء الحظ
رن جرس الباب
لتنهض بضيق وتنظر لطفلها
تقول أنا عارفه حظى أنا هعمل جرس الباب دا صامت بعد كده وخلى الى عالباب يرن لحد ما يخبط راسه فى الحيط
أما اروح أشوف مين يمكن تطلع خالتك جت من المستشفى أهو تقعد بيك وأنام أنا شويه أستعدادا لوردية الليل معاك
ليضحك الطفل
لتبتسم وتقول أنت بتضحك بدل ما تقوم أنت تفتح الباب والله أنك بارد صحيح زى أبوك
اما أروح أفتح اشوف مين
لتخرج من الغرفه وتتجه الى الباب لتفتحه لتفاجىء بمن أتى
لينظر بتعجب قائلا الغريب دا يبقى جوزك وأبن خالك ولا نسيتى
لترد كشماء لأ انت الى نسيت أنك طليقى وبالنسبه لخالى دى مش واثقه منها
ليقول ركن لو عايزه تحافظى على حياة خالد القاضى تنسى كلمه خطيبى دى وألا هبقى راجل عصابات بصحيح وأقتله
لتقول كشماء متقدرش وأنا حره
والمهم جاى عايز أيه
ليرد ركن قائلا بغيظ من حديثها جاى أسئلك ليه مش بتروحى المدرسه
لتقول كشماء وهى تحمل الطفل
وتقوم بتغطية وجهه سريعا قبل أن ينظر أليه دا أبن الجيران ومامته سابته معايا وأتفضل
أمشى زمانها على وصول وميصحش حد يشوفك هنا معايا فى الشقه والباب مقفول علينا
لا يعلم لما لديه أمنية رؤيه وجه هذا الصغير ولايريد أن يبتعد عنها
لكن دخلت عليهم كامليا
تقول أول مره أدخل البيت ولاقى الفهد
لم تكمل جملتها عندما رأت كشماء تقف تحمل الصغير ومعها بالغرفه ركن
تعجبت لكن صمتت لثوانى ثم قالت أزيك يا ركن
رد ركن أنا كويس الحمد لله
لتقول كامليا واقف هنا ليه تعالى نقعد فى أوضة الضيوف أكيد متغدتش هحضر الغدا وزمان كرمله على وصول نتغدى مع بعض
ليقول ركن لأ متشكر أنا
كنت ماشى خليها مره تانيه
نظر الى كشماء التى تحمل الطفل ورأى تلك النظره بعيناها هى تخفى عنه شىء لما قامت بغطاء وجه الطفل دخل أليه شك أن الأوان أن يتأكد منه
ليخرج ركن من الغرفه وخلفه كامليا
لتدخل مره أخرى الى كشماء تجدها تجلس بالصغير على الفراش
لتقول كامليا بسؤال ركن كان هنا بيعمل أيه هو عرف أن رباح أبنه
ردت كشماء قائله معرفش ومش عايزه أعرف دا أبنى وهو أسم على ورق أنا مش عايزه أبنى يتربى فى وسط عيلة الفهداوى وحقد نجلاء وشيماء وكمان خالى سلطان
كفايه جدو بس هو الى يعرف بيه
بمنزل الفهداوى بالمنيا
خرجت جميله من الحمام تحمل ذالك الأختبار بيدها
كم سعدت أمنيتها ستتحقق لم تفكر فى مدى الضرر من تلك الفرحه التى ربما تؤدى بها للنهايه
دخلت أحدى الخادمات عليها تقول
ست جميله جلال بيه أخو حضرتك تحت
أبتسمت جميله قائله أنا نازله وراكى
دخلت مره أخرى الى الحمام ووضعت ذالك الاختبار على حوض غسل الوجه جوار العلبه الخاصه به
بعد دقائق
أستقبلت جميله جلال بود وترحاب
لتجلس معه بغرفة الضيوف
لتقول بعتاب بقالك أكتر من شهر مزورتنيش بتكلمنى عالتليفون بس تطمن عليا
رد باسما والله ڠصب عنى أنت عارفه أنى أتنقلت لمحكمه فى الفيوم وأوقات كتير ببات فى الفيوم
أبتسمت جميله قائله ربنا يوفقك بس قولى أخبارك أيه
رد جلال أنا كويس وعندى ليكى خبر يفرحك
ردت جميله بجد أيه هو
رد جلال أنا وأمنيه قررنا أننا نتجوز وتعيش معايا فى الفيوم
أبتسمت جميله قائله أحلى خبر ربنا يسعدكم
رد جلال يا رب أنا أكتشفت مع الوقت لما فكرت أن أنى كنت بحب أمنيه بس قربى من أيبو ووجود شيماء قدامى خلانى كنت موهوم بس الحمد لله أنا ربنا شال الوهم دا من دماغى فى الوقت المناسب
كان
جلال يتحدث مع جميله وهما غافلين عن تلك التى كانت أتيه لترحب بجلال وقد توصل الود القديم ويعود لخطبتها فهى تأكدت من أن ركن لم و لن يفكر بها أبدا هو عاشق لتلك التى يبقى فى القاهره دائما من أجل أن يكون قريب منها
كانت تريد بناء حياه جديده لها وكان الأفضل أمامها هو جلال تطمعت أن يكون مازال يهواها لكن هو الأخر أختار غيرها
هى خسړت حين تبطرت على حب جلال والأن تدفع ثمن ذالك التبطر هو
أصبح لغيرها
هزيمه قويه لفادى بالسوق
أصبح مطالب بألتزمات كثيره ومديونات عليه سده ولكن من أين
فبعد مقټل فكرى حجزت الشرطه على جميع أمواله عدا ذالك المصنع الوحيد الذى كان بأسم فادى وأملاك عمه جبر الخاصه به
هو بين كفى الرحا أما سداد مديونياته أو دخول السچن أو حتى القټل من أحدهم لكن من أين يسد تلك المديونيات
لتأتى أليه فكره خبيثه قد يستفيد منها ماليا ومزاجيا
مساء بغرفة أيبو وجميله
دخل أيبو الى الغرفه لم يجد جميله
لكن تفاجىء بوجود تلك العلبه الورقيه على حوض الوجهه ليرى ماذا تكون
تعجب كثيرا من وجودها ورأى ذالك الأختبار
ليقرأ ما هو موجود بأرشادات العلبه ثم ينظر الى ذالك الأختبار
ليذهل عقله كيف حدث ذالك بهذا الوقت
خرج من الحمام سريعا
ليجد جميله تدخل الى الغرفه مبتسمه
تقول أنا شوفت عربيتك بره جيت على هنا
ليقول بتعصب وهو يمسك ذالك الأختبار
دا أيه
أبتسمت جميله قائله دا أختبار حمل
رد أيبو وبيعمل أيه هنا
ردت جميله أنا الى جيبته علشان
قبل ان تكمل
ردت جميله بطلته من شهر ونص تقريبا
رد أيبو الى فى بطنك دا لازم ينزل وفورا
وضعت جميله يدها على بطنهت بحركه تلقائيه قائله لأ يا أيبو
أقترب أيبو قائلا أنا معنديش أستعداد أخسرك قصاده تقدرى تقولى لى
لو هو جه للحياه وخسرتك هقدر أحبه
ردت جميله أيوا هتحبه لأنه هيكون حته منى تفكرك دايما بيا وليه تفرض السوء مش يمكن يجى ويجيب لنا حياه تانيه معاه أنا متفائله أنا عايزاك زى ما كنت داعم ليا من الأول تفضل داعم ليا كمان دلوقتى أنا لسه جايه من عند الدكتوره وقالت لى أن ممكن أكمل حملى بصوره شبه طبيعيه مع وجود بعض المنغصات الى ممكن نسيطر عليها صحيح بصعوبه بس ليه متمشيش مع الأمل أنا عندى عشم فى ربنا كبير هو هينصفنا
لتبتسم وهى تضم يديها حوله قائله
بحبك يا أيبو
رد هامسا لها وأنا بعشقك يا جميلتى
بعد مرور عدة أيام
دخل ذالك الحارس الى مكتب ركن
قائلا صباح الخير يا ركن باشا جيبت لسيادتك المعلومات الى طلبتها
فى الملف ده
ليقول ركن قولى الى ملخص عن الى فيه
رد الحارس
الملخص أن فعلا فى ولد بأسم رباح ركن الدين الفهداوى وعمره حوالى شهرين وأيام والى ثبته فى الأوراق الرسميه هو الحاج أبراهيم الفهداوى جد سيادتك
وكمان فى حاجه أحنا مأخدناش بالنا منها من الاول
أن مدام كشماء كانت تعبت يوم طلاقكم قبل ما تطلع من المنيا وكانت دخلت لمستشفى هنا وفضلت فيها يومين وحتى لما خرجت مسافرتش للقاهره فورا فضلت هنا فى المنيا حوالى شهر تقريبا فى شقه كان الحاج أبراهيم هو الى مأجرها لهم ومحدش يعرف غيره ودايما كان بيزورهم فبها لحد ما مدام كشماء صحتها أتحسنت والدكتور سمح لها بالسفر بس بالراحه التامه
وكمان كانوا أتعرضت هى واختها لسرقه شنطهم وهما خارجين من المستشفى وكان فيها متعلقاتهم الشخصيه وأتعمل محضر بضياعها وقتها
وكمان لما روحت أسأل فى المدرسه الى بتشتغل فيها قالولى أنها فى أجازة وضع
أبتسم ركن قائلا تمام متشكر قوى بس عايزك تفضلوا زى ما أنتم عينكم عليها من بعيد ومش عايز حد يعرف عن المعلومات دى حاجه وأتفضل أنت
ليخرج الحارس
وكنت متأكد أن فى لغز وراء رسالة التليفون الى كانت جاتلى انا وعلام منكم دلوقتى كل شىء وضح
تذكر أيضا جده بتلك الفتره التى وضعت بها كشماء كان شبه مرافق لهن هنا
أبتسم قائلا حتى أنت يا جدى كنت معاها عليا
وشايف لهفتى علي كلمه من أنثى الفهد وماله
تذكر يوم أن رأها بالمطعم وقدمت له ذالك الحقېر خالد القاضى على أنه خطيبها هو لاحظ عليها زياده بالوزن لكن لم يضع ذالك الأمر برأسه كثيرا فغيرته كانت كافيه أن يسحقها وقتها
مسك تلك الشهاده ليقرأ محتواها
رباح ركن الدين سلطان أبراهيم الفهداوى
أسم الأم كشماء منصور علام النمراوى
تلك الورقه التى أعادت أليه الأمل فى أسترجاعها فلماذا أحتفظت بذالك الصغير بداخل أحشائها أن لم تكن تحبه رأى ربكتها منذ أيام حين أقترب منها وأيضا تغطيتها لوجه ذالك الصغير هى مازالت ټنتقم منه لتلك الكلمه الغبيه التى قالها لها يوما
لكن لا بأس
ليقول ركن بسعاده أما أشوف يا أنثى الفهد أخرتك أنتى الى هتجى لحد عندى
وقفت كريمه تحمل ذالك الصغير
بين يديها تدلله قائله حبيبى الفهد الصغير أمه المتخلفه زمانها جايه
مش عارفه هى وخالتك الغبيه قايله لهم متتأخروش بس هما مش بيسمعوا كلامى عالعموم
تعالى أغنيلك ولا أعملك راضعه صغيره وتشربها وتبقى شاطر وحبيب تيتا أوعى تقولى يا كرمله زيهم دول مش مؤدبين أنما أنت حبيبي ومؤدب
أمام أحد المولات
خرجتا كشماء وكامليا تحملان بعض الأغراض
لتفاجئا بتلك السيارة التى قطعت طريقهما ونزل منها أثنان فى ظرف ثوانى كان رذاذا على وجوههم جعلهن يغيبن عن الوعى ليحملهما هاتان الملثمان ويدخلن بالسياره الذى أنطلقت مسرعه
وسط أستغاثة فرد الأمن الذى
كان قريب منهم ليأخذ تلك الأغراض التى سقطت منهن ومنها حقائبهم الخاصه
البارت أهو قبل الأخير
البارت الجاى هيبقى الأخير مع الخاتمه أن شاء الله
بعد بكره
معلش أتاخرت بس النهارده عيد ميلاد أخويا أبيه سلامه
الى طبعا عارف أنى مش بقول أبيه دى الى لمصلحه عايزاها منه مظلومه يا أخوانا أنا مؤدبه وبحترم أخويا هو صحيح أصغر منى بس أنا مؤدبه وبفخمه أما أكون عايزه منه حاجه مش عايزه حاجه بقوله يا أغبى أخواتك
أدعوله بالخير ولكم بألف مثل
يتبع
دومتم سالمين وأحبائكم
الاخيره الخاتمه
وقفت كريمه تسير بذالك الصغير وتهدهده كى لا يبكى لتسمع رنين جرس الباب
لتذهب تفتح وهى تحمله تحدثه قائله دى
اكيد المتخلفه أمك ومعاها الغبيه خالتك مفيش مره ياخدوا معاهم مفتاح لازم ۏجع قلب تعالى يا حبيبي نفتح لهم الصايعين الى ميصدقوا ينزلوا الشارع ومش عايزين يرجعوا
فتحت كريمه وقبل أن تسبهن تلجم لسانها حين وجدت ركن هو من أمامها
أبتسم ركن لها ولكن سرعان ما نظرت عيناه الى ذالك الصغير التى تحمله
وجد أمامه صوره قديمه له ومستقبل يتمناه
ليبتسم وهو يقول رباح لكن وقف يخشى ان تنكر أو تخفى كريمه الطفل منه كما فعلت كشماء
لكن أبتسمت له كريمه وهى تتنحى من أمام الباب تقول أدخل يا ركن
دخل ركن عيناه لا تفارق ذالك الصغير كان على وشك أن يطلب من كريمه حمله لكن هى أعطته له قائله سمى قبل ما تشيله
سمى ركن سريعا وأخذه من يديها يحمله بحذر
ولكن الصغير تذمر قليلا
لتنظر له كريمه قائله جعان والمتخلفه أمه خرجت من بدرى وقولت لها متتأخرش علشانه بس أقول أيه هدخل أعمله راضعه يمكن يرضى يشربها أهى تسد جوعه على ما هى تجى
أدخل أقعد بيه فى الأوضه دى على ما أجى
أستمثل ركن
لطلبها
ليدخل يجلس بذالك الصغير على أحد المقاعد
ها وأنت مش هتعرفى على نفسك ولا أقولك أنا عارف أنت مين
أنت رباح ركن الدين الفهداوي
هديه من عند ربنا ليا وهقول هديه من الوحيده الى
قدرت تهد غرور ركن الدين الفهداوي وسلم لعشقها خلاص أنا مبقتش قادر على بعدها أكتر من كده بس هى عنيده وأنا قادر على عنادها أه ونسيت أقولك أنها متشرده
ضحكت كريمه التى دخلت عليه
لكن فجأه شعرت بنغزه بقلبها
لا تعرف سببها
لتعطى لركن تلك البيبرونه ليقوم بأعطائها للصغير
وللعجب أخذها من يده وبدأ فى ألتهامها
تعجبت كريمه قائله دى أول مره يرضى يرضع من بيبرونه أكيد جعان والمتخلفه أمه قايله لها متتأخرش بس معرفش أيه أخرها هى والغبيه التانيه دول كانوا نازلين يشتروا شوية طلبات
ابيتسم ركن بحنان لذالك الصغير لكن رن هاتفه
ليقوم بأعطاء الصغير الى كريمه ويخرج هاتفه
رد سريعا على المتصل عليه
ليقول بنهايه الكلام تمام أنا هكون عندك فورا
ليغلق هاتفه وينظر لكريمه قائلا أنا لازم أمشى دلوقتى
شعرت كريمه بوجود شىء
لتقول له خير
رد ركن خير بس فى أجتماع مهم ولازم أحضره فورا
ليميل يقبل الصغير ويخرج سريعا دون تحدث
لا تعرف كريمه سبب لتلك الغصه بقلبها
لكن نظرت للصغير تستمد من بسمته الراحه قليلا
بسياره ركن
تحدث بانزعاج قولى دا حصل أزاى وأزاى العربيه دى تاهت منكم
رد الأخر ياباشا الخطڤ حصل فى ثوانى حتى لما مشينا وراء العربيه الى أتخطفوا فيها دخلت جراچ كبير للسيارات على الطريق الصحراوى وعلى ما دخلنا وراهم كانت أتبدلت العربيات تقريبا والى مشينا وراها لما قطعنا عليها الطريق ملقناش فيها غير السواق بس وهو تحت أيدينا وبيقول أنه ميعرفش حاجه هو بدل مع الى كان سايقهاو ميعرفوش
رد ركن حاول تقرر السواق ده انا متأكد أنه على علم بالسواق التانى الى بيقول عليه ده لو كلامه صحيح
أغلق ركن الهاتف معه
ليقوم بأتصال
أخر
ليرد الأخر مازحا يقول أيه مش أخر مره أتقابلنا قولت لى مش عايز أعرفك تانى
رد ركن مش رايق لهزارك السخيف دلوقتى
مراتى واختها أتخطفوا ومحتاج مساعدتك
رد الأخر أنت مش طلقت لحقت تتجوز تانى أمتى ولا كان عندك الأحتياطى
رد ركن بطل سخافه بقولك ساعدينى هبعتلك لوكيشن مكان نتقابل فيه
رد الأخر وهو ينظر لمن تجلس أمامه والله أنا كنت مع الموزه بحاول أصالحها بس يظهر كده الخطوبه دى نحس والجوازه مش هتكمل عالعموم ساعه واكون عندك
وقف لتقول له الجالسه معه مين يا سامى الى كنت بتكلمه ده
رد سامى دا صديق ليا واقع فى مشكله ولازم أروحله
ردت الأخرى بفضول صحفيه وأيه حوار مراته وطليقته
رد سامى مفيش بيقول مراته أتخطفت ولازم أساعده
لتقف مبتسمه فهى وجدت ضالتها خدنى معاك ياسامى أهو خبر جديد أكتب عنه فى الجريده الى بشتغل فيها وقبل ما ترفض أعمل حسابك دى فرصتك علشان أصالحك
رد سامى وهو ينظر لها بتفكير تمام أتفضلى معايا بس
مش عايز مشاكل أو تسرع منك زى عادتك يا عفاف
أبتسمت له بنعومه تقول دا مش تسرع دا أسمه سبق صحفى
وصلت تلك السياره التى يوجد بها كشماء وكامليا
ليقوم الخاطفين بحملهن وأدخالهن الى تلك الفيلا
ليقوموا بوضعهن بسرداب الفيلا
ليقوم أحد الخاطفين
قائلا تمام يا
باشا البنتين هنا فى سرداب الفيلا
رد الأخر طيب أنا شويه كده وهكون عندك مش عايز حد يقرب منهم وطلباتهم تجاب بس أحذر منهم
وقف ركن و سامى وخطيبته الفضوليه مع الفريق الامنى الخاص بذالك المول ليشاهدوا سجلات كاميرات المراقبه الموضوعه
أمامه
التى لاتظهر أى وجه للخاطفين
أتى الحارس الذى قام بالأبلاغ وهو يحمل متعلقاتهن التى سقطت منهن قائلا دى الحاجات الى كانت معاهم وكمان شنطهم
قام ركن بسؤاله أنت مشوفتش وش أى حد منهم
رد الحارس لأ يا باشا كانوا لابسين طواقى