حكاوي زين بقلم رحمة طارق 2

لمحة نيوز

الفظيعة دي يعني مكانتش لأ قولتها يا أخي! 
والله أنا من وجه نظري المتواضعة شايفة إنه لسه متعلق بيك. 
بصيت عليه من بعيد بحزن متعلق إية بس يا أسماء ده لو يطول يرميني من الشباك كان عملها. 
هتفضلي عبيطة كده لحد امتى ما هو لو إنت مش فارفة معاه ومش مهتم مش هيعاملك أصلا لا وحش ولا حلو لكن ده متعمد يبين إنه متضايق علشان تنكشيه ما تنكشيه يا رحمة. 
انكشه إية يا قليلة الأدب إنت منكتش أنا رجالة قبل كده.
أنكشه إزاي ده بس ياربي يا ساتر على بوز الرجالة طيب يارب بس يكلمني وأنا إن شاء الله هصلح غلطتي و.. اااه! 
حاسبي يا رحمة. 
مسك دراعي بسرعة بس كانت رجلي اتلوت خلاص فجاب أقرب كرسي وساعدني أقعد عليه.
إنت كويسة حركي رجلك كده 
حركتها بألم كويسة اه.. اه كويسة. 
بص حواليه فملقاش حد في القسم غيرنا فشاور بإيده. 
طيب خليك مكانك هاخدلك إذن علشان تروحي. 
حاولت أقف لا استنى بس يا زين.. اه .. استني. 
نفخ وقعدني تاني يا ستي اقعدي مكانك إنت غاوية تعصبيني وخلاص! اقعدي. 
متعاملنيش بالطريقة دي ماشي متتكلمش معايا أصلا.
حطيت وشي بين إيديا فجأة وانفجرت من العياط وأنا والله ما عارفة إزاي بس عيطت وليه فلقيته مرة واحدة قعد قدامي على رجليه وقال براحة
طيب خلاص.. خلاص اهدي أنا آسف. 
رفعت وشي فناولني منديله أنا مقصدش والله. 
إنت إنسان عصبي.
ومش أمور ودمي تقيل فعلا عندك حق. 
ضحكت فابتسم شوية وفجأة قام وقف بتوتر 
هاخدلك الإذن و.. وهوصلك ماشي هكلم عمي
واستأذنه أوصلك لو معندكيش مانع.
قعدنا أنا وهو طول الطريق ساكتين هاديين يبصله وأبصله ونرجع نبص قدامنا بسرعة كأننا مش مهتمين لحد ما قطع الصمت بسؤاله 
رجلك كويسة 
أيوة الحمدلله آسفة لو عطلتك ولغبطلك يومك.
متقوليش كده ألف سلامة عليك.
ابتسمت وكنا وصلنا عند البيت حاسب العربية وأنا اتسندت على الحيطان علشان اتكسفت اسند على دراعه تاني.
هتقدري تطلعي السلم 
متخافش رجلي مش وجعاني أوي كده. 
خلي بالك بس.
وقف عند أول السلم وأنا طلعت درجتين مبتسمة بس ابتسامتي اختفت لما سمعته قال فجأة بصوت مش طالع 
هو إنت سمعتي عني حاجة وحشة خوفتك مني 
لفيت بسرعة مكاني وبصتله وأنا ماسكة في السلم. 
إية! لا طبعا إزاي تقول كده 
أومال لية مرفوض ها لية 
خرج صوته بعصبية شديدة المرة دي فمسح وشه بإيده.
آسف.. آسف مع السلامة. 
استنى.
قعدت على أقرب سلمة ورايا وابتسمت بهدوء. 
أنا قعدت القعدة دي من شهور مع واحدة صاحبتي سألتني بنفس الطريقة نفس السؤال ف لو بتسأل لية زمان بالظروف القديمة بالأفكار القديمة بكل اللي كان جوايا هقولك زي ما قولتلها.. خفت خفت من التجربة خفت أظلمك معايا خفت معرفش أحبك خفت تقولي منك لله ياريتني ما شوفتك ولا عرفتك. 
قرب خطوة كنت قوليلي مكنتش هقولك كده كان عندنا قعدة تانية وتالتة كنت سبيني أحكيلك عني يمكن أعرف أطمنك كنت ساعتها هقولك إني فرحان إني جيتلك وإني طبعا عارف اسمك وعارف حاجات كتير عنك من زمان كنت هقولك إني بحب باباك وبعتبره زي والدي كنت هحكيلك
حكايتي وهقربك مني بس إنت مدتنيش الفرصة قفلت الباب في وشي قبل المحاولة حتى! 
ما أنا جبانة أو كنت جبانة أنا خفت أقرب خطوة ف لية أقولك وتطمني لما ممكن أهرب أسهل وأرتاح من كل ده. 
غمض عينيه بزعل فكملت بخجل بس.. بس لو بتسأل دلوقتي أنا عندي إجابة مختلفة. 
إجابة مختلفة! 
لو يعني قولتلي تاني ليه رفضتي هقولك بسبب استخارة بسبب القضاء والقدر بسبب أفكار غلط بسبب ظروف غلط بس حاجات غير مفهومة جوايا اتحكمت فيا فعمتني أشوف الدنيا صح وأقيم حياتي وعلى الرغم كده ده رفض أنا ممتنة له لأنه كان نجاة بالنسبالي كان لازم أرفضلك أمبارح علشان ألاقي نفسي النهاردة كان لازم كل اللي حصل يحصل لإنه مقدر يحصل كان لازم أعيش تجربة صعبة توجعني علشان أفوق نفسي يمكن.. يمكن لو كنت وافقت عليك كنت إنت اللي تسبيني يمكن كنت آذيك أنا لدرجة إنك تندم على اليوم اللي فكرت فيه تيجي وتحاول تبني حياة يمكن حاجات كتير وحشة حصلت فقضا أخف من قضا يا زين ولعله خير.
مسحت الدموع عن وشي وأنا لسه محتفظه بابتسامتي فابتسم وعيونه لمعت ونظرته اختلف وفي لحظة قرب خطوة كمان وقال بصوته الحلو 
هلت الأنوار والبشاير يا فندم هلت يا ست الحلوين.
الحب جميل وأهو دق على بابي.
الحب جميل وأهو نصيبي جالي. 
الحب جميل وميجيش إلا بدعوة اليقين لرب العالمين. 
أيوة.. أيوة دعيت كتير ما أنا برضو بنت وخلاص بحب.
إية أخرج ها أخرج يا أسماء 
شدت دراعي يخ ربيتك تعالي هتفضحينا. 
ابتسمت بتوتر طيب خلاص خلاص إية شكلي حلو فستاني حلو جزمتي
حلوة 
إنت كلك حلوة وترتيني معاك اهدي بقى لما ينادوك. 
وقفت قدام باب الصالون وقبل ما أدخل اتنفست بقوة وحمدت ربنا على فضله ونعمته عليا مين كان يصدق إن كان حاجة تتعاد تاني بس بنفس راضية وقلب سعيد.
مين كان يصدق إني ألاقي نفسي
مين كان يصدق إن قلبي يرجعلي
مين كان يصدق إني أحب وتتكتب ليا بداية جديدة.
إزيك 
ينفع تمشي
كتمت ضحكتي ومثلت الجدية إية متوتر 
جدا ينفع تمشي لا مينفعش إنت في بيتك خلاص هقوم أنا السلام عليكم. 
قام وقف فوقفت استنى.. استنى بس ده أنا عندي حل. 
الحقيني بيه. 
اخرج وامشي علطول وأنا هخرج أقولهم كل شيء قسمة ونصيب وهيبقى الرفض مني وساعتها محدش هيكلمك.
الله! دي فكرة عظيمة بس ..
بس إية 
أهلك ممكن يضايقوك لو إنت رفضتي. 
لا متخافش عليا أنا هتصرف. 
قعد مكانه فجأة فكتمت ضحكتي.
الله! قعدت لية 
أصل مش معقول يعني تتنكدي بسببي. 
ملكش دعوة بيا امشي إنت. 
حط رجل على رجل ببرود وقال 
آسف أنا راجل شهم وميخصلنيش كده. 
ضحكت ففلتت ضحكته وقعدت قصاده. 
أنا قعدت القعدة دي واتكلمت كده 
كل واحد وشخصيته يا سكر المهم قوليلي إية الفستان الجميل ده
حلو بجد 
رائع تشيليه بقى في الجهاز علشان مش هنخرج بيه برا البيت تاني. 
نعم! ده جديد! متهزرش يا زين. 
مبهزرش يا حلو أنا راجل د مي حامي ومقبلش إن مراتي تلبس فستان يحليها أكتر ما هي حلوة.. آسف. 
ابتسمت بيأس أعمل فيك إية ها أرفضك تاني
ابتسم بثقة والله لو أنا وإنت
قولنا لا وربنا رايد يكون لينا نصيب هيكون لينا نصيب بإذن الله. 
رحمة_طارق
حكاوي_زين

تم نسخ الرابط