اسكريبت بقلم مارينا عبود حواديت راكان و ايميليا

لمحة نيوز

قصدك إيه
ابتسمت وقالت بهدوء
قصدي إن راكان عكس الصورة إللي أنت رسمهاله في دماغك خالص هو شخص جميل وحنين ولو فكرت تدي لنفسك فرصة وتقربي منه هتكتشفي دا بنفسك وهتعرفي أن كل الصفات إللي بتدوري عليها في شريك حياتك موجودة فيهوعلى فكرة هو بيعرف كويس يتولى المسئولية وقادر يعمل أجمل أسرة هو صحيح يبان عليه مجنون وطايش بس هو ولد شاطر جدا من طفولته وإللي متعرفيهوش أن راكان بيشتغل من سنين مع بابا بجانب أنه ليه شغله الخاص وعنده أحلام كتيرر نفسه يحققها وشغال عليها أنا مش بحاول أجمله في عينيك لأني أخته أنا بقولك الكلام دا لأني فعلا مش عاوزك تخسري راكان ويضيع من بين إيديك أنا بتمنى من قلبي تدي نفسك فرصة وحده على الأقل أنك تشوفيه بشكل تاني قربي منه اتكلمي معاه حاولي تغيري الصورة إللي في دماغك عنه علشان تقدري تشوفي الحلو إللي فيه.
أخدت نفس عميق وكملت
بصي أنا مش حابه اضغط عليك أنا بس عاوزك تفكري في كلامي وبما أنكم بتحاولوا بكل الطرق توقفوا الجوازة دي ومفيش ولا خطة بتنفع فجربوا تعملوا حاجة مختلفة وتتعرفوا على بعض بشكل جديد وصدقيني لو ربنا أراد تكونوا لبعض فمفيش ولا خطة هتنفع مهما حاولتوا أنتوا الإتنين علشان كده فكري في كلامي كويس يلاه أنا مضطره اسيبك دلوقت علشان عندي امتحان بكرة تصبحي على خير.
وأنت بخير.
سابتني وخرجت بس كلامها كان بيتردد في دماغي بقيت في حيره كبيره مبقتش عارفة أعمل إيه قلبي ضايع وعقلي مشتت في مليون سؤال وسيناريو مختلف اتنهدت تنهيدة طويلة مصحوبه بتعب وبصيت لسقف الأوضة فضلت طول الليل بفكر لحد ما تليفوني
رن رنه صغننه وقفل بسرعة استغربت! قمت سحبت الموبايل لقيت راكان! بس دا مكملش الرنه وقفل! معقوله يكون رن بالغلط أو يمكن يكون في حاجة حصلت لخالتي أو لحد من البيت قلقت وقررت أرجع ارن عليه رنيت عليه فقفل ورجع رن هو الولا دا لو كان بيلعب معايا في نص الليل أنا هسود عيشته ولله.
فتحت المكالمة وقلت بقلق
في إيه يا راكان قولي كلكم كويسين
اتنهد وقال بهدوء
متقلقيش أحنا كلنا بخير أنا بس رنيت أطمن عليك.
تطمن عليا أنا
قولتها بإستغراب فسكت لثواني وكمل بتوتر
بصراحة ميرا قالتلي أنك زعلانه وبتعيطي فأنا من وقت ما هي رجعت من عندكم وأنا بفكر اكلمك بس كنت خايف اضايقك علشان كده رنيت عليك ومقدرتش اكمل المكالمة لأني خوفت اصحيك واعملك قلق فأنا اسف لو ضايقتك في وقت متأخر زي دا.
إيه دا لحظة .. شلت الفون من على ودني وبصيت له بإستغراب! هو معقولة إللي بيتكلم دا راكان ابن خالتي إللي أنا اعرفه شيء غريب عجيب بس لطيف وجميل كمان.
هو أنت متأكد أنك فايق وصاحي وكدهولا أنت بتتكلم وأنت نايم ولا ليكون أنا إللي بحلم ولا حاجة ما هو أكيد في حاجة غلط ومش معقوله!
ضحك بصوت عالي وقال
إيه يابنتي كل دا أنت لازم تعملي من كل حاجة حوار كبير كده 
يعني حضرتك بتكلمني علشان تطمن عليا الساعة 2 بليل ومش عاوزني اتصدم ولا استغرب 
طيب سيبك من الهزار دلوقت وخلينا نتكلم بجد بس قبلها قوليلي أنا إللي صحيتك من النوم ولا أنت كنت سهرانه
ضحكت برقه
لا متقلقش أنا أصلا مش جايلي نوم.
اممم ودا بسببي مش كده يعني بسبب موضوع جوازنا إللي بيتم بسرعة وكده
بصراحة اه يعني
أنا خايفة حاسه نفسي مشتته ومش عارفة أخد قرار كل حاجة بتجري بسرعة أوي.
طيب أنت مش عاوزني أنا شخصيا ولا أنت خايفة أننا مننفعش أو ميحصلش بينا تفاهم
خايفة مننفعش مننجحش منعرفش نتفاهم أنا بحس أننا مختلفين أوي عن بعض مفيش بينا أي تفاهم.
طيب ما تيجي نحاول نجرب مش يمكن ننفع مش يمكن في النهاية ننجح أحنا اصلا منعرفش حاجة عن بعض أنت متخيلة أنا كل إللي طالبه منك بس نحاول ولو لمرة أحنا كل خططنا فشلت ودلوقت بقينا في أمر واقع ف ليه منحاولش أحنا ممكن ناخدها خطوة خطوة.
إزاي
يعني تعالي في البداية نكون صحاب نقرب من بعض نعرف بعض أكتر نعمل لغة تفاهم بينا فكري في كلامي.
غمضت عنيا واتنهدت تنهيدة طويلة فتحت عنيا وقلت بهدوء
أنا موافقة.
اصلي فيها أننا نحاول مش يمكن فعلا ننفع مش يمكن نطلع مناسبين إزاي ممكن نحكم على علاقة بالفشل وأحنا اصلا مجربناش نعرف أي حاجة عن بعض إيه المشكلة أننا نجرب أننا نحاول أننا نقرب ولو خطوة لقدام.
يوم جديد فجر شديد بيحمل معاه شعاع الأمل صوت العصافير زي لحن جميل كنت واقفه بروي الزرع بتاعي في البلكونة وعلى وشي إبتسامة جميلة إمبارح كان أول مرة انام الفجر ويكون ليلي مليان بالحكايات معرفش إزاي الوقت سرقنا وفضلنا بنتكلم للفجر من غير ما نحس! خلصت وكنت هدخل لكن رجعت وقفت لما لمحته قاعد تحت العمارة بيحط أكل للقطط!! سندت إيدي تحت دقني وفضلت بتأمله بشكل غريب! أنا دلوقت عرفت ليه قطط الشارع بتحبه ودايما بتجري عليه رفع رأسه بالصدفة فشافني فضل بيبصلي وعلى وشه إبتسامة حلوه اتكسفت ودخلت جوه بسرعة هو أنا إيه إللي
بيحصلي وإيه المشاعر الحلوه إللي أنا حساها دلوقت دي
يخرابي! ميرا أنا هموت من الخوف.
يابنتي اثبت بقى! صدقيني كل حاجة هتبقى تمام أنت بس خليك هادية.
بس أنا متوتره أوي وخايفة أقع بالكعب العالي دا! 
قولتها وأنا ماسكه الفستان وعلى تكه وهعيط أنا ولله صغيره على الجواز معرفش ليه أهلي بيعملوا كده سمعت صوته بيقول بحنان 
متخفيش وهات إيدك أنا جنبك.
التفت وبصيت له وقفت شارده في جماله يخرابي إيه الحلاوة والجمال دا!! الولا قمر يخرب بيته! كان واقف ماددلي إيده وبيبصلي بحنان والأيد التانيه ماسك بوكيه ورد تحفة زي عيونه إللي بتلمع زي النجوم.
بصيت له بتوتر فابتسم وشاورلي برأسه علشان احط إيدي في إيده أخدت نفس عميق وحطيت إيدي في إيده فابتسم وأخدني وخرج حسيت الوقت عدى بسرعة الخطوبة التجهيزات الفرح لحظة.. دا أنا بقيت في شقته بجد!! كنت واقفه ببص للشقة بإنبهار.
معلش بقى الشقة ممكن تكون مش قد كده بس..
قاطعته بإنبهار
بالعكس دي جميلة أوي زي ما كنت بتمنى بالظبط!! 
ابتسم وقال يهدوء
طيب أتمنى ترتاحي فيها إللي هناك دي هتكون أوضتك واللي قصادها هتكون أوضتي لو احتجت أي حاجة خبطي عليا في أي وقت.
هزيت رأسي بتفهم وسيبته ودخلت الأوضة يخرابي إيه الجمال دا! إزاي الشقة كل تصميمها على ذوقي كده وكأني أنا إللي مختاره فيها كل حاجة! شيء غريب! بس جميل جميل أوي وتحفة كمان.
طمنيني نمت كويس إمبارح 
كنا قاعدين تاني يوم بنفطر مع بعض فسألني بترقب ابتسمت وقلت بمرح
اه نمت كويس كويس أوي كمان.
ابتسم بخفة وقال
طيب دا شيء جميل أوي يعني
إللي أعرفه عنك أنك مبتعرفيش تنامي أو ترتاحي في
تم نسخ الرابط