اسكريبت بقلم مارينا عبود حواديت راكان و ايميليا

لمحة نيوز

رغم تعبها حاسه إني بأكل فراشات 
متخفش عليا أنا كويسة.
أنت مش كويسة مش كويسة خالص.
قالها بزعل فأبتسمت  فقت على صوته وهو بيكلم الدكتورة بصيت له فابتسم وطمني بنظرات عيونه خرج وبعد شوية رجع تاني وفي إيده كيس مليان ادوية قعد قدامي على الكرسي وقال بحنان 
يلا كده قومي زي الشطار خدي ادويتك وهسيبك تنامي براحتك.
بصيت له وقلت بصوت تعبان 
مش قادرة صدقني مش قادرة أقوم.
ابتسم وقال بحب
مش مشكلة أنا هساعدك تقومي.
قعد جنبي على السرير حط دراعه تحت رأسي وقمني بحنان مكنتش قادرة احافظ على توازني بسبب الدوخة كان بيجيب الدواء رفعت رأسي وبصيت له فضلت بتأمله بحب! أنا واقعه في حب حنيته إللي كل مرة مبتفشلش تخطف قلبي دايما ميرا كانت تقولي عنه أنه حنين ومفيش وصف لحنيته بس مكنتش بقتنع بكلامها يمكن لأني أنا وهو دايما بنتجادل بس دلوقت بقيت أنا إللي عاجزة عن وصف حنيته ولله.
عيونه جت فعيوني فابتسم وقال بمشاكسه
تعرفي أن دي أول مرة أشوف حد تعبان بالحلاوة والطعامة دي! قمر ياخواتي. 
غصب عني ضحكت وقلت
أنت بتستغل الموقف يعني
ضحك وعطاني البرشامه وقال بمرح
اموت أنا في استغلال الفرص.
ابتسمت بخفة وبصيت الناحيه التانية قام عدلني وحط المخده تحت رأسي وقال بجدية 
نامي شوية وأنا هروح اعملك حاجة تأكليها.
مسكت إيده وقلت بتعب وعدم استيعاب
أنا
مش قادرة أكل حاجة خليك قاعد جنبي متمشيش
ابتسم ومسك أيدي
أنت مأكلتيش حاجة هروح اعملك حاجة خفيفة وهرجع اقعد جنبك متقلقيش مش هسيبك.
مستناش يسمع ردي وطلع غاب شوية وهرجع بصنية مليانه أكل قعد جنبي وقال بمرح
عملتلك طبق شوربة وشوية حاجات جنبه هتأكلي صوابعك وراهم قومي يلا.
اتعدلت وقمت قعدت قدامه كان بيأكلني كأني طفلة صغيرة ماما دايما كانت تقولي أن الحب بيبان وقت الشدة التعب الحزن المواقف الصعبة وأنا عشت سنين بحلم بشريك حياة حنين عليا أكتر مني وراكان كل يوم بيثبتلي أنه أفضل اختيار هو الاختيار الاحن والأجمل في حياتي كنت كل شوية بقوم ألاقيه نايم على الكرسي وحاضن إيدي بين كفوفه كنت بتأمله وابتسم الإنسان حاسس أنه في قمة سعادته قمت صحيته برفق فقام مخضوض وقرب حط إيده على جبيني علشان يشوف حرارتي وقال بخوف
أنت كويسه حاسه بأي تعب حرارتك نزلت الحمدلله.
متقلقش عليا بس روح نام دلوقت الكرسي هيتعب ضهرك.
مسح وشه وقال بهدوء
متقلقيش عليا وارتاحي أنت يلا ارجعي كملي نوم.
بس...
ولا كلمة اسمعي الكلام ويلا ارجعي كملي نومك متقلقيش عليا.
اتنهدت بقلة حيلة ورجعت حطيت رأسي على المخده بصيت له فابتسم وفضل بيبصلي بنظرة حلوه أوي نظرة كلها حنان دفء حب مشاعر كتير أوي حلوه فضل كام يوم على هذا الحال لدرجة أنه أخد إجازة من شغله بس علشان يخلي باله عليا وفي يوم كنت قاعده
في الأوضة لوحدي بحاول انام ومش عارفة قمت ادور عليه لقيته قاعد قدام الشاشة وبيقلب في تليفونه عيونه وقعت عليا فقال بإستغراب
إيه إللي مصحيك
مش جايلي نوم.
طيب تعالي اقعدي جنبي.
ابتسمت وقربت قعدت جنبه ساب الفون وبصلي بقلق
لسه حاسه بتعب ولا بقيت احسن
هزيت رأسي يمين وشمال مرتين وقلت بهدوء
لا مش تعبانه متقلقش بقيت احسن بكتيرر.
قال بحنان
طيب اومال مالك مش جايلك نوم ليه
بصيت له بحيره ومتكلمتش اتنهدت تنهيدة طويلة وسندت رأسي على كتفه معرفش ليه عملت كده! بس للحظة حسيت إني محتاجة أعمل كده يمكن لأني آخر فترة بقيت بحس اني بطمنه بقربه أو.. أنا فعلا بقيت بطمن أوي بقربه بقيت حابه وجوده في حياتي حاسه أني وأخيرا مع الإختيار الصح بعد سنوات من الإنتظار استغرب شوية وظهرت على وشه إبتسامة لطيفه مال براسه على رأسي وفضل حاضن كفوفي بين إيديه بحنان.
أخد نفس عميق وقال بحب
مرتاحه 
مطمنة مطمنه أوي وأنا جنبك.
ابتسم وقال بفرحة 
دا شيء جميل جميل أوي كمان بس أنا ممكن أقولك سر صغير بما أنك وأخيرا حسيت إن دا مكانك 
ابتسمت وضميت إيديا في إيديه
قولي..
اتحمحم وقال بتوتر
بصراحة أنا مكنتش حابب افشكل الجوازة زيك وأنا إللي كنت بخرب الخطط إللي أنت بتعمليها بالإتفاق مع ماما وخالتي كمان أنا إللي طلبت من أهلي يطلبوا إيدك ليا مش هما إللي عملوا كده من نفسهم.

ضحكت وبصيت له ببراءة
طيب ما أنا عارفة.
بصلي وقال بصدمة
أنت بتتكلمي بجد أنت عارفه كل حاجة !
هزيت رأسي باه فابتسم وقال بعدم استيعاب وعيون بتلمع
وكنت عارفة كمان أني معجب بيك بقالي سنين 
ابتسمت ولعبت في صوابعي وقلت بكسوف
ودي كمان عرفتها قبل جوازنا بكام يوم بصراحة خالتي قعدت معايا قبل فرحنا بأيام وقالتلي كل حاجة هي خافت أكون فعلا مغصوبة على الجوازة وعلشان كده جت وصارحتني بكل حاجة وقالتلي إني لو مش مرتاحه فهي عندها استعداد توقف الفرح بس أنا رفضت وقولتلها أني هكمل.
رفع حاجبه وقال بإحراج 
الست أمي دي ميتبلش في بوئها فوله بس لحظة.. بما أنك عارفه كل حاجة وجوازنا كان بإرداتك اومال مطلعه عين أهلي ليه من وقت ما اتجوزنا!!
ضحكت وقلت بتوتر
يعني.. كنت محتاجة وقت اتعرف عليك أكتر وقت اقدر أعرف فيه مشاعري وافهمها كنت محتاجة احس أن المكان دا مكاني وأحس أني مرتاحه 
اممم ودلوقت حاسه بأيه
قالها وهو حاطط كف إيده تحت دقنه وبيبصلي بهيام ابتسمت وقلت بحب
حاسه أني مرتاحة مطمنه إني مع الأختيار الصح والأحن حاسه أني مبسوطه بوجودك ومتونسه بيك.
ضحك وقال بمرح
يااه وأخيرا! لقد هرمنا يا شيخه تعاليلي بقى علشان أنا صبرت عليك كتيرر.
ظللت أنتظر سنوات 
حتى وجدتك 
فصار حبك كالموسيقى التي تملأ قلبي.
مارينا عبود
حواديت راكان وإيميليا.
متنساش
تسيب رايك يا عزيزي القارئ العسول لأنه بيفرق معايا جدا
واعملوا شير لو عجبتكم

تم نسخ الرابط