عاشقي السري بقلم اسراء ابراهيم

لمحة نيوز

عليها ولقيتها بتبصلها بشماتة وهي شايلة ملك بنتها كانت دموعها محبوسة و مش متخيلة انها هتعيش تاني نفس اللي عاشته انتبهت لعمر اللي قرب منها ووقف قدامها وقالها بابتسامة حست منها بخوف متعرفش ليه واتفاجأت بيه بيقرب منها وبيقولها بهمس 
مبارك يا ندي
ندي بصتله بخوف وحزن واكتفت بانها تبص للارض وهو وقتها سابها وراح يشوف ضيوفه عدي فترة كانت ندي مش حاسة بيها قد ايه وهي قاعدة وسطهم وبعد ما الناس مشيت بصت هدي لندي اللي سرحانة وقالتلها بحدة 
اايه ياختي مفكرة نفسك عروسة ولا ايه يلا قومي ظبطي الدنيا مكان الناس وشوفي وراكي ايه في المطبخ عايزة عمر يجي يلاقي الدنيا بقت زي الفل يلااا
قامت ندي بعد ما بصت لهدي بقلة حيلة وبدأت تنضف البيت وتشتغل تحت نظرات هدي الشمتانة وهي شايلة ملك بنتها وبتأمرها تعمل هنا وهنا اتنفضت ندي اول ما سمعت صوت عمر وهو بيقولها بصوت عالي 
ندي انتي بتعملي ايه 
متعمليش حاجة وسيبي كل حاجة انا هبعت اجيب حد ينضف البيت عشان متتعبيش 
كانت ندي متنحة باستغراب من كلامه وهي بصاله بخوف ونقلت عنيها لهدي اللي قالت بحدة 
يعني
ايه يا عمر الكلام ده هو البيت هيفضل كدة لحد بكرة وبعدين نجيب حد ليه وهي موجودة
بص عمر لامه بعتاب ورد عليها وهو بيقرب منها وبيشيل ملك عنها 
يعني ايه بس يا امي الكلام ده وبعدين هيجرا ايه لو البيت فضل كدة لبكرة الصبح وانا هجيبلك حد ينضفه لكن ندي حرام تتعب بالشكل ده لان البيت محتاج مجهود جامد ومتنسيش انها برضه اكيد تعبت
ندي كانت باصة لعمر بصدمة ومستغربة كلامه لانها كانت متخيلة حجات تانية تحصل زي ان عمر يصرخ في وشها هي ويتعصب ويضربها زي ما كان اخوه بيعمل بس رد فعل عمر فاجأها واتفاجأت اكتر وهو بيشيل بنته ملك وبيبصلها ويقولها بهدوء وابتسامة حسستها لاول مرة بالامان 
يلا يا ندي نطلع شقتنا
هدي اول ما سمعت كدة بصت لعمر بغضب وردت عليه بعصبية 
يعني ايه الكلام ده انتو هتعيشو معايا هنا زي ما كان اخوك عامل انت فاهم
عمر غمض عنيه وهو بيتحكم في اعصابه وبعدين فتح عنيه 
لو سمحتي يا امي ملوش لزوم تجيبي سيرة اخويا دلوقتي ندي مراتي وانا اللي اقرر هعيش معاها فين وانا مش هعيش هنا في نفس المكان اللي كانت عايشة فيه مع
بلع عمر باقي كلامه وهو بيغمض عنيه
بضيق وبعدين ساب امه ومشي وهو بيقول لندي بجدية 
يلا يا ندي
ندي اخيرا اتنفست براحة ومن جواها كانت طايرة من الفرحة وقالت في بالها حتي لو عمر نار هتشربها عشان متخليهوش يرجع ينزلها تاني لامه فجريت بسرعة وراه من خوفها احسن حماتها تمنعها واول ما خرجت هدي قعدت عالكرسي بغيظ وصدمة من شخصية عمر اللي غير شخصية معاذ خالص

دخلت ندي شقة عمر بتردد وهي بتبص حواليها بخوف من ان الشقة دي تكون سجنها كانت واقفة مكانها وهي شايفة عمر بيقفل الباب وسابها ودخل ينيم ملك في اوضتها اللي مخصصها ليها وشوية وخرج وكانت ندي واقفة في نفس مكانها بخوف وقلق وكانت باصة للارض وبتفرك ايديها بتوتر قلبها اتقبض اول ما شافته بيقرب عليها وحست بيه وقف قدامها ولقته بيمد ايده وبيرفع وشها بهدوء وبص في عنيها وقالها بحنان اول مرة تحس بيه من سنين 
مش عايزك تبصي في الارض وتوطي راسك ابدا عايزك دايما راسك مرفوعة فاهماني يا ندي
ندي كانت بتزوغ بعنيها بعيد عن عنيه بتوهان وانتبهت لصوته وهو بيكمل كلامه وبيقولها بهمس 
بصيلي يا ندي لو سمحتي
ندي اخيرا استقرت عنيها في عيون عمر اللي قالها بصدق
شافته في عنيه 
انا اسف يا ندي انا لسة عارف دلوقتي كل اللي كان بيحصل معاكي مكنتش مصدق وانا بسمع من عمي كل اللي حصل كان بيوصيني عليكي علي فكرة
ندي دموعها نزلت بحزن وهي باصة لعمر اللي مسح دموعها اللي حرقته بهدوء وكمل كلامه بثقة وصدق 
اوعدك اني اعوضك عن كل اللي فات يا ندي اني اكون ليكي السند والامان اللي اتحرمتي منه انا بس مش عايز غير انك تثقي فيا ماشي
حركت راسها بهدوء مع شبح ابتسامة ظهرت علي وشها وهي باصة لعمر اللي اكتفي برد فعلها ده وبداية نجاح العلاقة بينهم في طاعة منها ليه ولا اعتراض وكأن روحها اللي بتتحكم فيها او يمكن الامان الغريب اللي حسته معاه دخل بيها اوضة النوم وهنا حس عمر بتشنج ايديها اللي في ايديه ولف وبصلها وقالها بحنان عشان يطمنها 
دي اوضتك وانا هنام في اوضة الصالون برة هعمل حاجة سريعة عشان تاكلي اكيد مكلتيش حاجة من بدري
قال عمر كلامه وسابها وكان هيخرج بس وقفته هي بصوتها اللي جاهدت نفسها عشان يخرج 
لييه بتعمل معايا كدة 
عمر لف وشه وبصلها وابتسم ابتسامة وترت ندي وخلتها تبص في الارض بخجل وخوف احسن تتكشف ويسمع
هو صوت دقات قلبها وانتبهت لصوته
تم نسخ الرابط