حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد 2

لمحة نيوز

كل مرة بتقول إنك هتتغير وكل مرة بتقولي هتحاول علشاني!
أعمل إيه طيب! شغل واشتغلت بيزنس وفكرت اعمله لوحدي.. هعمل إيه تاني!
هتتصرف يا أدهم هتتعلم تتصرف لوحدك علشان أنا مش هقدر أعيش في مستوى قليل.
كنت أول كل حاجة بتجرى ليا
كنت أول روح بتلمس حاجة فيا..
كنت بالنسبالي نفسي وكنت بكره
كنت عمري بس ليك أنا كنت فترة.
أخدت نفس عميق وأنا واقف في السطح.. قربت من علبة السجاير وطلعت واحدة تانية.
مش كفاية كده! دي تالت واحدة..
بصيت ورايا بخضة فربعت ايديها وقربت وهي بتقعد مكاني
بكلمك بجد والله تعرف بتضر نفسك قد ايه لما بتشرب سجارة واحدة! طيب بلاش أنت عارف التدخين السلبي بالدخان اللي خارج من سيجارتك بيضر كام بني آدم! وأضرب ده في ٣ في ٦٠ دقيقة! الوضع كارثي يا فندم.
اتنفست بعصبية وأنا بحاول اتمالك أعصابي
اخرسي..
ابتسمت بهدوء وقامت وقفت وهي بتبصلي بعند
موافقة بس مش هتشرب التالتة لأن كده هتضر البيئة والمجتمع.. وصحتك في النهاية طلاما مش بتفكر فيها.
هو أنت مين وبتعملي ايه في سطح عمارتنا!
بصت ناحية السما وكملت بهدوء
بص يا أستاذ أدهم لازم تبدأ تقتنع بفكرة إن سطح عمارتنا.. مش سطح عمارتكم لأن فيه سكان غيرك في العمارة وما أنت إلا ساكن واحد.. هتقولي يا فندم أنا صاحب البيت وأنا اللي باني العمارة!
اتنهدت وبصت حواليها نظرة سريعة وكملت ببساطة
هقولك إنك عندك حق بس أنا وافقت نسكن هنا علشان لما سألنا لو ينفع اطلع السطح قالوا إنه ينفع.
بنت غريبة في عمارتنا اللي هي بالمناسبة خمس ادوار مش أكتر بترغي بشكل متواصل ومبتفرملش وغريبة وبتأمرني.. ده ولا كأننا في أحلام العصر.
طيب بصي يا أنسة ساكنة أنا هنا حر.

. أشرب تلات سجاير أشرب العلبة كلها محدش أخد رأيك مسموح تطلعي طول ما أنا مش هنا لأن معنديش قابلية اقف وشخص زنان ورغاي زيك واقف.
اخدت نفس عميق وكملت وهي بتبتسم ابتسامة بتداري بيها عصبيتها
أنت إنسان قليل الذوق ووقح يا فندم.
ابتسمت بنفس الشكل وأنا بفتح السيجارة
وحضرتك ساكنة حشرية ورغاية يا أنسة.
فضلت دقيقة بصالي الحقيقة نظرات العشاق بتفضحهم.. بس دي كانت بتصبر نفسها غالبا علشان متشتمنيش اخدت نفس ولفت وشها ومشيت لفت ورجعتلي تاني.. شدت السيجارة مني رمتها على الارض وجريت على تحت قبل ما ادي اي ردة فعل.. واكاد اجزم ان دي هربانة من مستشفى الامراض العقلية.
منك لله يا يوسف الكلب أنت والسكان اللي بتجيبهم أدي أخرة مجايبك.
أخدت نفس وقعدت على اللاب أكمل شغلي ولكن الانسان يتخطى ازاي تصرفات حد في تالتة ابتدائي!
اخويا رجل الاعمال..
ولا لف وارجع تاني علشان صدقني هخرج فيك عصبيتي.
كمل بسماجة وهو بيقعد قدامي
قولي يا أدهم أمتى أخر مرة خرجت عصبيتك على حد غيري
بصيت له بقرف واكتفيت بأني أكمل شغلي دقيقة ولقيته ضحك
ول عانة يا أدهم سلسلة حريمي دي! 
بصيت له بأستغراب فكمل وهو بيوطي يجيبها من الارض
دي..
افتكرت البنت اللي طلعت من شوية اخدتها من ايده وكملت
شكلها بتاعت المعتوهة اللي كانت واقفة من شوية.
مين دي
الساكنة الجديدة دي هابة منها على الاخر.. طالعة تديني دروس في حماية البيئة.
ضحك وهو بيكمل
دي أكيد مريم أكتر واحدة عندها جرأة تقف في وش أي حد لسه ماسكة طنط سعدية الصبح قيلالها إنها حد مش طبيعي علشان كانت بتتكلم عن بت في الشارع لسه متطلقة.
من ناحية الجرأة فآه جريئة.. بس مش بشكل يموت برائتها
جرأتها في إنها بتعرف تاخد الخطوة وتتكلم في الصح حتى لو بشكل حشري شويتين تحسها خارجة من فيلم كارتون بيعلم الاطفال كيفية تحقيق العدالة مثلا.. بس رغاية رغاية بشكل!
لو مش هتعرف تديهالها هات اديهالها أنا..
بصيت للسلسلة بخبث وابتسمت وأنا بحطها في جيبي
متقلقش هوصلهالها.
متأكد!
حركت راسي بهدوء بنت لاسعة.. بس واضح إنها واعية وواضح إن السلسلة قديمة لدرجة إن القفل بتاعها اتكسر لو حد عادي هيفكرها جديدة من كتر ما هي مهتمة بيها.. بس بنظرتي أنا فأعتقد إنها قديمة جدا وقيمة عندها لدرجة إنها بتهتم بيها للدرجة دي يا أنا يا أنت يا انسة ساكنة.
هو أنت كنت فين دلوقتي وبتهببي ايه فوق!
بصيت لها بعصبية وكملت
الانسان صاحب العمارة ده محتاج يتاكل علقة يتعلم بيها الأدب يا رحمة سيبوني أموته.
ربعت ايديها وبصتلي بأستغراب
وده شوفتيه فين
فوق على السطح.
وإيه طلعك السطح اصلا
كنت طالعة اشوف الدنيا فوق عامله ازاي وايه الاخبار وكده وفكرت اعمل كورنر للشغل والمذاكرة وكده بس هو كان قاعد يحرق في سجاير.. بني آدم خنزير.
اتنهدت وبصتلي بعصبية
وأنت طبعا يا حلالة العقد قررتي تروحي تهاجمي الراجل وتقوليله ليه بيشرب سجاير كتير ونسيتي الكورنر.
ابتسمت بأنتصار وأنا بقلع الخمار وبعدل النضارة
فعلا بس عرفت اظبط الكورنر باقي استأذن.
بصتلي وكملت وهي بتربع بأيديها
ومين هيديكي الاذن!
فضلنا تلات دقايق باصين لبعض فضحكت ومشيت كالعادة.. كل ما نكتشف إني عكيت عكة بتضحك عليا معقول تطلع مش أختي كل الوقت ده وبيضحكوا عليا اكيد ويمكن أنا مش بنتهم! أنا كنت شاكة إن فيه حاجة غلط في علاقتي بالناس دي عموما.
دخلت اوضتي وبدأت أسرح شعري..
بصيت بأستغراب لرقبتي فملقتش السلسلة وفي الحالات اللي زي دي أحب جدا جدا أعيط!
يا رحمة رحمة شوفتي السلسلة بتاعت بابا وماما! مش لاقياها.
حركت راسها بنفي وكملت
اهدي هتلاقيها أنا معايا بتاعتي بس..
حركت راسي بلأ وكملت
مش موجودة لا مش موجودة خالص.. وقعتها فين ضاعت مني فين
اتنفست بهدوء وقربت مني
مريومة أنت عارفة إنها مبتضيعش دي أخر ذكرى منهم.. هترجع تاني.
بيهزمني دايما احساس إنهم وحشوني انام ازاي دلوقتي! مبعرفش انام غير وهي في رقبتي.. مبعرفش ارتاح واحس اني كويسة هتصرف ازاي!
كان ياما كان الحب مالي بيتنا ومدفينا الحنان.. مدفينا الحنان
زارنا الزمان سرق منا فرحتنا والراحة والأمان والراحة والأمان!
صباح الخير يا فنان..
فتحت عيني لقيته بيفتح الشباك
يا عم ناموسيتك زرقا انت ايه منيمك لدلوقتي
بصيت له باستغراب ونوم
بطل عك في الامثال يالا الساعة كام اصلا
٨ ونص.
حدفته بالمخدة ولسوء الحظ الف مرة مخدتي بقت في الشارع
يا يوسف هديك مية قلم على وشك انزل هاتها..
بطل استبداد يا عم انت اللي راميها يبقى تنزل تجيبها.
قمت بعصبية
بقولك انزل هات المخدة يالا يلا.
وأنا قلت مش أنا اللي راميها متخلنيش أروح أقول لأمك إنك بترازي في الناس..
خرج فخرجت وراه بسرعة علشان ده خسارة التربية اللي اترباها انا هريح العالم من تربيته.
الباب بيخبط أنت وهو!
بصينا لبعض فراح المطبخ عند ماما اتنفست بعصبية وروحت افتح الباب.. يا حبيبتي يا مخدة! معقولة مقدرتيش تستغني عنها!
مبنهزرش بالمخدات ونرميها على دماغ الناس وقعت على دماغ ست قد مامتك يا قلالة الذوق أنتوا.
اتنهدت بزهق وكملت وأنا بشيل المخدة اللي اترمت على وشي
اكيد
مرجعناش في تالتة ابتدائي علشان نلعب بالمخدات وقعت بالغلط.
ما أكيد لو متهورتش ورميتها مكنش فيه
تم نسخ الرابط