حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد 2

لمحة نيوز

بهدوء وحطيت ايدي على راسي فكملت وهي بتضيق عيونها وضحكت
أوعى تفكر إني هعديلك التصرفات العبيطة بتاعتك دي..
ببصلها لقيتها بتخرج من ورا ضهرها علبة السجاير بتاعتي
وأوعى تفكر إني هسيبك تلوث البيئة.. يتم رمي السجاير.
ما اصل دي يأما مجنونة يأما تعبانة في دماغها.. دي في الغالب مش طبيعية بس مش غلسة كتلة حماس وطاقة بتتحرك حد لذيذ بينشر طاقة مختلفة.. عمري ما جربت أشوف حد بينشر نفس الطاقة دي.
مكنتش بشرب سجاير على فكرة.
التفت ليا فقعدت جنبها وكملت بهدوء
ممكن أقول إنها عادة وحشة اكتسبتها بالأيام مكنتش عادتي يعني..
وليه مقررتش تبطلها
عمر ما حد قالي أبطلها عادي يعني.. كان كله شايف إن حاجة بطلع فيها غضبي.
بصيت لي بأستغراب
ومامتك
حرك راسه بنفي
اكتسبت العادة دي في فترة نقدر نسميها اكتئاب كانت فترة انتكاسي وبداية إني أبقى حد وحش.
أتنهدت بهدوء وحركت راسها بنفي
مفيش حد كان حلو وبقى وحش فيه حد عرف يتأقلم مع الظروف بمرونة وحد معرفش يتفاهم مع أيامه.. لو تصالحت مع نفسك ومع ظروفك ومع زعلك وأسبابك جايز وقتها تحس وتفهم إنك مش وحش أنت مجرد نتاج لأيام صعبة.
اتنهدت وبصيت لها دقيقة عمري ما قلت لحد إني وحش وبررلي الموقف كتير قالولي يسطا مش وحش وناس تانية قالتلي إن كله بسبب فلانة عمر ما حد واجهني.. ووجهني ابتسمت بهدوء وبصيت على الأرض فكملت ببساطة
تعرف إن السما وقت الفجر النجوم فيها بتزيد بتظهر أكتر متسألنيش في حقيقة علمية.. ده اكتشاف ذاتي اخد فيه براءة اكتشاف.
ضحكت بهدوء وكملت
يا بنتي أنت حتى السما مش سيباها في حالها ارحمي من في الأرض يا ستي.
نينيني.
. ملكش فيه يا فندم.
ضحكت باستسلام
ماشي يا ست الساكنة.
هو أنت كنت فين
كنت على السطح بدور على السلسلة..
ولقيتيها
حركت راسي بآه وكملت
كانت مع أدهم.
بتعمل إيه مع سي بطيخ ده!
اتنهدت بزهق
معرفش يا رحمة روحي اسأليه لقاها على الأرض فشالهالي.. بس.
ربعت ايديها وكملت
يعني يشيلهالك بأعتباره مين!
ما تقفلي التحقيق ده يا قلبي علشان رايحة اتفرج على المسلسل واحد لقى السلسلة شالها لحد ما يشوفني.. متكبريش الموضوع.
جيت داخلة شدتني من ايدي
مريم! مش هتطلعي فوق تاني أحنا بنتين لوحدنا لازم نحافظ على نفسنا مينفعش نسمع كلمة من حد.. ومينفعش بابا وماما يبقوا قلقانين علينا او يتعذبوا بسببنا فاهمة!
بصيت لها وأتجمع في عيوني الدموع فكملت وهي بتحاول تسيطر على عصبيتها
افهمي يا مريم كلام الناس مبيخلصش.
حاضر يا رحمة بس مش أدهم ده اخ يوسف الكبير.. يوسف اللي ساعدك ووقف جنبك في الشغل!
هو ده مبرر بطلي تعاندي في الغلط لو سمحت..
حركت راسي بماشي وكملت
طيب يا رحمة أهدي.. كده كده مليش تعامل معاه كل ما نتكلم نمسك في بعض.
حركت راسها وسكتت فدخلت الأوضة رحمة عندها حق أنا مش زعلانة منها أحنا عامة مبنزعلش من بعض.. بنوعي بعض بس ده مش مبرر انها تزعقلي وأنا مش غلطانة أنا عارفة حدودي وفعلا مكنتش طالعة فوق وأنا عارفة إنه موجود أنا مش مجنونة!
بطلي تبرري نفسك لدماغك..
بصيت لها بخضة فكملت وهي بتقعد جنبي
متزعليش من اسلوبي أنا بس خفت واحدة فينا تضل.
ابتسمت بهدوء وميلت على كتفها
طول ما أحنا ايدينا في ايد بعض وخايفين على بعض وعارفين مصلحة بعض مش هنضل ومش هنضيع.. متفقين
حركت
راسها بإيجاب وخدتني في حضنها.
جايز مبقتش بطلع السطح بس مش مبرر لأني مشوفش أدهم.. بشوفه كتير خصوصا إن طنط مامته دايما بتطلبنا ودايما بتنزلنا وشغلي وشغله في نفس الموعد فبشوفه كل يوم غالبا.. ريحة البرفيوم بتاعته عامة بتقلب العمارة اوتفيتاته كمان واو بحس أوقات إنه خارج من فيلم تركي.
أدهم عمره ما كان وحش خلي بالك..
كانت قاعدة بتنضف المحشي اللي جبناه معاها علشان قررنا نماتشينج الغدا.
أدهم حب واحدة أوي ولا حتى معرفش كان بيحبها ولا كان متعلق بيها ولا إيه.. بس عمره ما عرف يحب بعدها يا مريم.
أنا مزعلتش والله معنديش مشاعر علشان أزعل.. بس حسيت إن حد خبطني بالغلط على قلبي.
فكرة إن راجل يحب صعبة بس لو حصلت بجد.. بيبقى صعب يرجع زي ما كان قبل ما يحب احساس إنك مش كفاية في عيون اللي بتحبه بقى بتوجع أكتر من إن علاقتكم تبوظ.
هو كان بيحبها وكانت بتحبه يعني إيه اللي بوظها لو كده!
اتنهدت بزعل وكملت
كان بيحبها بس هي كانت بتحب نفسها عاوزة يجيلها أغلى هدايا تخرج أغلى خروجات تروح مطاعم عالية وتسهر مع صحابها في أماكن غالية.. وهو كان شاب بيحاول يا بنتي كان بيبدأ مشروعه بس مكنش لسه وقف على رجله واتقدملها واحد معاه فلوس.
كملت وراها
فسابت أدهم ولزقتله مشاكلها في إنه مبيحاولش علشانها وإن مش ده المستوى اللي هي عاوزة تعيش فيه الكليشية اللي بيحصل في كل قصص الحب الفاشلة في الروايات والافلام الاجنبي والعربي والهندي والتركي وهو نجح وبقى أدهم باشا السيلحدار.. مش كده
رفعت حاجبها وخبطتني
يا بت اسكتي وافصلي يا بت مسمهوش أدهم السيلحدار اسمه أدهم الساجي ولسه
مبقاش لسه بيحاول وبطلي غلاباوية بقى..
اتنهدت بزهق
متزعليش مني يا طنط أدهم بيعيش دور الضحية وبيسوي دراما ما هو اللي قبل على نفسه علاقة سامة من الاول راجع يعيش الدور ليه.
لقيت حاجة بتخبط على دماغي بصيت ورايا لقيته هو
أنا نفسي تتعلمي تتكلمي وتحترمي مشاعر غيرك.
ول..ع الدنيا هو أنت عندك مشاعر أصلا 
اتنهدت بعصبية وكمل
أنت بتحكيلها ليه دي
يوه الكلام جاب بعضه.
احسن علشان أعرف جبت كلاكيعك منين.
بصلي بصدمة وكمل
يا بنتي أخرسي بقى أما نشوف الأكل اللي بتعملوه.
كملت بعند
تحفة علشان حطيت ايدي فيه يلا يا طنطي هاخد حاجتنا وأنزل علشان نحشيه أنا ورحمة
احساس إنك بتتشد ناحية واحدة أحساس عادي ممكن أي راجل في الدنيا يحسه في أي وقت وناحية أي ست.. ممكن بنت راكبة معاه في مواصلة وممكن بنت معاه في محاضرة وجايز واحدة شافها صدفة في الشارع أو واحدة لفتت انتباهه في الشغل بس فكرة إن واحدة تشغل تفكير راجل حالف إنه ميقعش.. وتمنع إنه يتشد من أي واحدة من المذكورين لأ صعبة دي وتعتبر تطبيق حي لويجز لما قال ده أنا كنت على الثبات وهزتني ويؤسفني جدا إني مقدرتش أحافظ على مشاعري من الكائن الثرثار ده ورغم ثرثرة مريم.. فأنا حبيتها.
قاعد سرحان وبتفكر وبتشرب قهوة ده ولا عبد الحليم حافظ في زمانه.
أنت يالا روح شوف رايح فين..
رفع حاجبه وكمل
قولي مين وأنا أخدك وأخد أمك وعلبة حلويات ونتقدملها.
اتنهدت وكملت بهدوء
معنديش استعداد بصراحة حاسس إني قلقان.
قلقان من إيه يا أدهم هو أنت قليل ولا إيه يا عم ده أنت ما شاء الله راجل ناجح وشاطر وحلو.. هتعوز إيه تاني
كنت عارف
إن مش كل الناس هتكون تفكيرها واحد بس مريم بالأخص يتخاف من رد فعلها لأن محدش عارف
تم نسخ الرابط