حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد 2

لمحة نيوز

خطوتها الجاية إيه.. أخدت نفس وأنا بفتكر نفسي من كام سنة..
هتتصرف يا أدهم هتتعلم تتصرف لوحدك علشان أنا مش هقدر أعيش في مستوى قليل.
بصيت لها بأستغراب وضحكت بسخرية
مستوى قليل دلوقتي شايفة إنه مستوى قليل رغم إنك كنت شايفة إنك محتاجة تعيشي في مستواكي عادي المهم مع حد بتحبيه.
الحب مش هيأكلني لما أجوع أفهم..
بصيت لها بأستغراب ورفعت حاجبي
وهو أنا هجوعك! شايفاني بشحت!
بالنسبة لواحد مالك عقارات في كل مكان عنده ڤيلا وعربيات.. آسفة يا أدهم بس آه بتشحت أنا عاوزة أعيش مرتاحة أعيش عيالي تحت سقف أمان وأضمن إنهم عمرهم في يوم ما هيحتاجوا.
الأمان في فلوس أبوهم ممكن.. عندك حق.. وأنا كمان عاوز أربي عيالي يكونوا شبعانين مش هقبل تربيهم أم زيك.
يا عمي أنت فين!
بصيت له وكملت
بقولك إيه تعرف تخلي مريم تطلع ثواني
بصلي ورفع حاجبه
متهزرش.. مريم
حركت راسي وكملت
أخلص يا يوسف عاوز أقولها حاجة.. بس متقولهاش قدام رحمة علشان مش هترضى.
حرك راسه ومشي أنا عاوز أسمعها.. أعرف وأشوف هي عاوزة إيه لأن مكنش عندي القابلية على الرفض بصراحة.. وأنا دافعت كتير بمشاعري ضدها رفضت أعترف ورفضت أوافق.. بس أخاف أفضل خايف أبص قصادي ملقهاش.
أدهم..
كنت واقف مدي ضهري للسلم وباصص للسما.. اتنهدت أول ما سمعت صوتها وبصيت لها وضحكت
جيت..
كملت بسرعة
فيه إيه يوسف قالي إن في حاجة ضروري يلا بسرعة علشان نازلة وعلشان رحمة هتزعق قالتلي اشوف فيه ايه ومستنياني.
أخدت نفس عميق وكملت وأنا بقرب منها شوية فبعدت خطوتين وبصتلي بأستغراب
أنا.. أنا بس كنت عاوز اسألك عن حاجة أقصد هقولك حاجة وبعدها تقدري تنزلي.. مش هأخرك.
حركت راسها بماشي وكملت بأستغراب
أنت مالك أول مرة أحسك متوتر.
حركت راسي بنفي وحاولت أهدى وكملت
أنا
مش مرتب حاجة بس أنا حاسس بمشاعر.. أنا هقولهالك زي ما هي منغير تذويق وكلام متكلف يا مريم.. أنا حاسس إني مبقتش عارف أدافع أكتر من كده ضد مشاعري بقيت بتبسط لما بشوفك وبحس إن قلبي مرتاح وهو معاك.. لمجرد إنك في نفس المكان مش علشان واقفة جنبي او قصادي..
ضحكت بغباء وكملت
برتبك وبتوتر لما بشوفك خصوصا لما عنينا بتبقى في عيون بعض زي دلوقتي.. بحس إني مش عارف أقول إيه رغم إني في الواقع كله بيهاب شخصيتي وبيهابني شخصيا يعني حتى السجاير بقيت لما باجي أشربها بخاف ألوث البيئة او تشوفيني.. فمبقتش بشرب..
كانت ملامحها مش باينة بصت على الأرض وأنا بتكلم أخدت نفس وكملت وأنا ببصلها
مريم أنا بحبك تتجوزيني!
رفعت راسها فضلت دقيقة بصالي وبعدين حركت راسها بنفي
لأ..
في حدود دقيقة مكنتش قدامي والحقيقة أنا كمان مكنتش موجود مكنتش حاسس بحاجة ولا عارف المفروض الانسان يروح فين بعد ما قلبه يتفتفت كده يعني.. وليه وأمتى وازاي رفضت رغم إني شفت في عيونها إنها بتحبني معقول معقول ده كان انعكاس حبي أنا!
الانسان مقيد بخوفه وبيتوجع تسعين مرة بسببه أعتقد إن كل مشاكل المرء اللي بتدركه بتبقى بسبب إنه جبان.. وأنا جبانة بخاف أحب بخاف أواجه نفسي بإني بحب وبخاف أبقى ضحية حب وهمي.. شخص مش عارف هو بيحبني ولا لأ منكرش إني فرحت وإن اتركب لقلبي جناحات وطار.. بس كلام مامته خوفني قيد جناحات ومنعني أطير وقفني وقالي ستوب مش وقته.. خلاني أرجع تاني خايفة وآسفة على نفسي ألف مرة من خوفي.
مريم! بتعيطي ليه هو ضايقك!
سيبتها وجريت على اوضتي فدخلت ورايا
حبيبتي حصل إيه فهميني! مين ضايقك أدهم عمل حاجة
اتنهدت بزهق وخرجت علشان تكلمه بس لقيتها رجعت في وقتها وكملت
يا مريم هو كمان عيونه حمرا طيب مين فيكم زعل التاني
او حصل إيه فهميني يا حبيبتي..
أدهم قال إنه بيحبني وإنه عاوز يتجوزني..
بصتلي بأستغراب
حبيبتي الولد قال عاوز يتجوزك مش هيلعب بتعيطي ليه
قلتله لأ.
بصتلي بصدمة وكملت
طيب ليه أنا كنت حاسة إن عندك مشاعر ناحيته هو أنت مش بتحبيه يعني
لأ بحبه.
اتنهدت بتعب وقعدت جنبي
هو ليه طيب فهميني يعني بتعملي في نفسك كده ليه..
مينفعش أقع ومينفعش أتكسر ومينفعش أحس بوجع قلبي..
مريم أهدي يا حبيبي أهدي طيب.
فكرة إنك تبعد عن حد بتحبه تشوفه متغير عليك وبيشوفك يلف وشه دي رخمة رخمة أوي والله.
عدى حوالي خمس ست شهور.. مكناش بنتقابل يأما بشوفه صدفة وبستخبى يأما بيشوفني وبيهرب.. ولكن يشاء القدر يرمينا في وش بعض.
أنت كويسة
كنت نازلة بمنتهى التهور والتأخير على الصبح فكنت هاخد السلم كله على وشي مسك ايدي فاتعدلت ووقفت.. حركت راسي بآه وكملت
شكرا..
حرك راسه بماشي وكان ماشي فكملت بسرعة
عامل إيه
لف وشه وكمل بهدوء
كويس وأنت كويسة
ضحكت بهدوء
متأخرة على الشغل يعني العادي..
روحي علشان متترفديش.
حركت راسي بماشي فجيه خارج وقف وبصلي قرب مني تاني وكمل
ليه كده طيب!
بسلم عليك علشان لقيتك مرة واحدة وحشتني!
أوقات بحس إن هو محتاج إجابة واحدة فعلا وحتى دي مش موجودة عندي اتنهدت بهدوء ونزلت راسي الأرض
مش عارفة.
بقالك كتير غايب وسايب روحي ليك متشوقة
بقالك كتير ولا أنت مش عايز تشوفني خلاص بقى..
حرك راسه بتعب ومشي هو ازاي الانسان يرجع يعبر عن مشاعره يسيبلها مطلق الحرية وميخافش يكون بيتهيأله إنه بيحبني مثلا وهل نظرة العين دليل كافي إنه بيحبني يعني ممكن اصدقه لمجرد إنه عينه قالتلي إنه بيحبني مش عارفة بس هو ليه قاعد كده ومراحش شغله ليه.
هو أنت ليه مروحتش شغلك
رفع راسه وكمل
أمتى هتبطلي تطفل يا مريم
ربعت
ايدي ورفعت حاجبي
أمتى هتبطل تلف بالمواضيع لما تكون مش عاوز تجاوب
معنديش طاقة النهارده واخده اجازة.
قعدت جنبه وكملت بهدوء
أنا آسفة.
مفيش حاجات بتحصل بالعافية فاهمك.. مشاعر الناس مش بالعافية.
بس أنا..
بصلي فسكتت وبصيت قدامي
مش عارفة.
أنا تعبان بصراحة مش عاوز أشوفك دايما.. حاسس إن الموضوع مرهق أوي.
أمشي
بصلي وحرك راسه بنفي
ومش عارف مشوفكيش يا مريم.
دقات قلبي بدأت تزيد حسيت إني محتاجة أدي نفسي وأديله فرصة أتنهدت وكملت
وأنا كمان..
بصلي بأستغراب
يعني إيه
أنا خايفة أوي بخاف أقع وبخاف مشاعري تطير وبخاف.. بخاف عموما.
قمت مشيت حسيت إن مناسب أمشي دلوقتي.. بس مروحتش الشغل رجعت البيت في الأوقات اللي زي دي بحب أقعد في اوضتي وبالأرجح أنام وفعليا دخلت أنام.
مريم أصحي بسرعة بسرعة...
صحيت مخضوضة وبصيت لها
هو فيه ايه ليه حد يفظع حد كده!
قومي شوفي في إيه برا!
هقوم ماشي اهدي..
اغسلي وشك والبسي علشان فيه تكدس سكاني برا.
بصيت لها بعدم فهم فقامت بسرعة
يلا بقى مش لسه هنتناقش.
مكنتش قادرة أجمع والله أنا حاسة اني في غيبوبة معرفش البت رحمة اتجننت ولا إيه خرجت بعد ما لبست لقيت خالو وخالتو واعمامي كنت قاعدة افتح في عيني فكرت اني متت وجم العزا ولا حاجة.
مين مات يعني!
لقيت الباب بيخبط فرحمة بصتلي
افتحي الباب يا قلبي..
بصيت لها بشك فكملت
يلا..
روحت فتحت الباب فلقيت أدهم في ايده بوكيه ورد وطنط ويوسف جنبه بصيت له بصدمة فكمل بهدوء
العصفورة قالتلي إنك بتحبيني وإنك خايفة فأنا قلت لازم حد فينا يكسر الخوف ده وأجي أقولك إن والله والله بحبك بجد وإن مشاعري ناحيتك حقيقية وواثق منها.. تتجوزيني
كمل قبل ما أرد بهمس
مريم لو رفضتيني المرة دي هتبقى فض..يحتي بجرادل.
ضحكت وكملت
وأنا كمان.
.
فضي..حتك هتبقى بجرادل
لا بحبك.
كل الطرق للهرب منك تؤدي إليك ف.. لأين سأهرب!
مريم وليد محمد.
حواديت_مريم_وأدهم

تم نسخ الرابط