حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد 2
المحتويات
احتمالية انها تقع بالغلط!
هو انت في هندسة ولا تربية رياضة! بتحسبي كل حاجة بالشوكة والسكينة ليه
بصيت له باستغراب فكمل
شكرا يا انسة شكرا جدا إنك طلعتيها بس بطلي خناق.. رجاءا.
ايه ده مريم حبيبتي!
بصيت ورايا لقيتها ماما جت ناحيتها وحضنتها
خشي يا حبيبتي واقفة ليه كده حصل حاجة ولا ايه!
بصيت لها باستغراب
هو انت تعرفي دي منين
ايه دي دي!
ماما اتدخلت في الكلام وكملت وهي بتقف بيننا
أدهم مريم ورحمة بنات جمال جدا.. جم من يومين وكانوا عاوزين شقة علشان الشقة بتاعتهم حصل فيها مشاكل وكانوا في منطقة مش لذيذة وعاوزين مكان جنب شغلهم فعلشان كده اديتهم الشقة اللي في الدور الخامس.
يعني مش مجايب يوسف! وليه بنتين لوحدهم!
وفين اهلهم
كملت بهدوء
أنا ورحمة يتمى بابا وماما اتوفوا من عشر سنين.. كنا عايشين في بيت عيلة وعند كل حد شوية لحد ما شباب عيلتنا بدأوا يكبروا وبدأنا نحس بعدم راحة فمشينا.. مبنعرفش نقعد في مكان مش مريح.
اتنفست بهدوء وحركت راسي بماشي ودخلت وسيبتها هي وماما حطيتي ايدي في جيبي لقيت السلسلة كانت سلسلة مقفولة من بتوع زمان.. فكرت تلات ثواني وكنت هفتحها بعدين حركت راسي بنفي مينفعش.. اكيد مش هخترق خصوصيات البنت! وللحظة دي معرفش مدتهاش السلسلة ليه..
مريم كانت برا ادتها السلسلة
حركت راسي بنفي وكملت
هي مريم بتدرس ولا خلصت
دراسات عليا.. بتحضر ماچستير.
عرفت منين
كمل ببساطة وهو بيرش من البرفان بتاعه
من رحمة اختها.
وأنت عرفت اختها أمتى
بصلي ورفع حاجبه وهو خارج
واضح إن مريم اثرت في شخصيتك من اول مرة اتكلمت معاها فيها وطبعت عليك بقيت حشري زيها.
اوقات بحس إن يوسف اخويا هي الحاجة الغلط
أدهم ما تشوف معاك شغلانة لرحمة أخت مريم..
بصيت لها وكملت
هو انا فاتحها سبيل يا أمي خريجة ايه ولا ايه دنيتها
رحمة خريجة تجارة باين بس شاطرة اوي والله هي مطلبتش على فكرة البنات عندهم كبرياء فظيع مستحيل يطلبوا بس بتدور من ساعة ما عرفتها فقلت اقولك.
اتنهدت بزهق
هشوف الدنيا واقولك طيب يلا سلام.
الانسان بيسعى طول عمره لإنه ينال الراحة والأمان والسكينة والصحبة والطريق إيه هيكون أخف من إنه بيرمي همومه على كتاف صحابه! بيلاقي حد يطبطي عليه ويداوي جراحه يبقى عنده جزء هاديء وللأسف لما بيتهز الجزء ده بتتهز حصون الانسان لدرجة الانهيار.
مريم بصي هناك كده مش دي رفيدة..
اتنهدت بتعب وكملت بهدوء
هي آه تعالي هسلم عليها.
جت معايا وروحت ناحيتها وقفت قدامها وكملت
روفي ازيك عامله ايه
فجأة بيصيبني سؤال مهم هل لو سلمت بأيدي على صاحب عمري مشاعري هتوصله! وقفت ثانية مش عارفة اخد ستيب في إني احضنها لقيتها مديتلي ايديها وابتسمت بتكلف
ازيك يا مريم ايه الدنيا
ابتسمت
شيء كافي جدا لأخفاء مشاعرك يمكن بالنسبة لأي حد بس مش أنا.. أنا مبعرفش اداري مشاعري مشاعري زي شخصيتي الاتنين واضحين ومبيعرفوش يزيفوا ردود افعالهم ابتسمتلها وحركت راسي ولما حسيت المكان بقى ضيق عليا حسيت إن ده وقت مناسب جدا لإني ألحق شغلي.
مريم أنت كويسة
بصيت لها واتنهدت.
أنت عارفة إن محدش فيكم وحش بس فرصكم في إنكم تبقوا صحاب خلصت صح
حركت راسي بآه ففتحت حضنها حضنتها وسكتت.. مبحبش اعيط ومبعرفش اعيط بسهولة بس بحس إني كويسة لما حد بيحضني.
اصلا منكدة من امبارح..
حصل إيه
اتنهدت بزعل وأنا بشاورلها على مكان السلسلة فكملت بزعل
ضاعت!
معرفش هطلع اشوفها في سطح العمارة علشان اخر مكان روحته امبارح.
متزعليش بجد ادعي تلاقيها وهتلاقيها.. مش هتضيع يا مريومة.
ابتسمتلها بهدوء وكملت
يلا هروح علشان تعبت اشوفك بكره يا كوكو.
مع السلامة يا حبيبتي.
بكره الوقت اللي بمشي فيه وأنا حاسة إني مهزومة وأنا حاسة إن حمل العالم فوق قلبي.. أنا حد حيوي موت شخصيتي مش نكدية بس ستيل بحب لما ازعل ادي للزعل حقه حقه مش أكبر ولا أقل.
رحمة أنت عملتي الأكل
خرجت من المطبخ وكملت وهي رافعة المعلقة في وشي
يعني شايفة ايه يعني!
ضحكت بهدوء وكملت
هغير وأجي اظبط السفرة استنيني.
حركت راسها بماشي وكملت
عملالك حبة ملوخية موت يا بت يا مريوم..
كملت بحماس
تلات دقايق وجاية حالا.
لما بشوف رحمة بنسى مشاكلي النفسية والجسدية بحس إن رحمة بيتي الوحيد من بعد وفاة اهلنا فكرة إننا عملنا كل حاجة لسوا وعلشان بعض بتحسسني بالأمان.
متزعليش نفسك علشان حد يا مريم أنت عارفة إنك بذلتي كل مجهودك في العلاقة دي فخلاص يا حبيبتي..
حركت راسي وكملت
طالعة ادور على السلسلة.
حركت راسها بأيجاب وكملت
متتأخريش وحاولي متمسكيش في خناق حد.
ضحكت وكملت
مليش مزاج عامة.
أحب جدا أرجع من شغلي أعمل كوباية القهوة بتاعتي وأخد بعضي وأطلع على السطح أتفرج على القمر.. خصوصا في نص الشهر بحس إن ربنا
أنت تاني
اتنهدت بزهق
فكك مني أنا طالعة أشوف حاجة ونازلة.
ضيقت عيني لما لقيتها هادية وزهقانة
مالك كده مش طايقة حد.. مشوفتكيش طايقة حد قبل كده بس مبتبقيش عامله 111 كده.
بصيت لي بأستغراب فكملت
هو ده ال
اتنهدت وكملت
الله يرضى عنك سيبني في حالي.
كنت عارف إن لهفتها أكيد على السلسلة كملت بتساؤول
بتدوري على ايه طيب
رفعت عينها وبصتلي
ملكش فيه.
اخدت نفس بعصبية بسيطة وكملت
يا ستي براحتك اقلبي المكان.
طنشت وكملت تدوير كنت حريص جدا اشوف ملامحها اللي بدأت تتغير لما ملاقتهاش.. لفت وجت نازلة بعدين لقيتها وقفت وقعدت على سلمة اتنهدت وروحت ناحيتها لقيت عيونها فيها دموع.. يالهوي معقول!
أنت بتعيطي
لأ عيني بتمطر.
عامة بحس إنها لو ردت زي البني آدمين تبقى تعبانة.
إيه اللي ضايع منك!
سلسلة.. كان بابا جايبهالي أنا ورحمة وقايلنا إنه هيحطلنا جواها صور لينا بابا مات هو وماما في حادثة قبل ما يحطوا لينا الصور بعد وفاتهم بأيام روحت أنا وصور ركبنا الصور بتاعتهم ومن وقتها مبنقلعش السلسلة.
أوقات بحس إني بني آدم مؤذي وبحس إن حتى احساس الندم مش كافي للحظة دي كانت بتعيط بشكل واضح شكلها مهزوز.. مش مناسب لمريم اللي لسه مديالي درس في السجاير بليل!
هي دي!
رفعت عينها وشافت السلسلة فالدموع وقفت ووشها ابتسم بعدين الضحكة ملت وشها وهي بتشدها من ايدي وبتحضنها كانت بتحضنها كأنها بتحضن باباها وماماتها بالضبط.. ابتسمت بهدوء وبغير وعي مني حسيت إن جوايا دقة غريبة.
أنت لقيتها فين
يوسف لقاها واقعة بعد ما نزلتي وادهالي متتعصبيش وتقومي.
اتنهدت بهدوء وكملت
عادي مش مهم شكرا إنك حافظت عليها.
ابتسمت
متابعة القراءة