حواديت مريم وادهم بقلم مريم وليد 2
المحتويات
استوعبت إني مكنتش غلطانة
نزل من على العجلة واتنفس بهدوء وكمل
أحنا كبرنا الموضوع على مجرد خبطة عجلة بعتذر عن اللي حصل الصبح.
نزلت إيدي جنبي واتنفست بهدوء
وأنا كمان حصل خير يا أستاذ.. عن إذنك.
مسكت إيد رحمة اللي كانت عيونها مليانة أسئلة ومشيت وأنا بشدها فسمعت صوته من ورا
بقولك.. أنت اسمك إيه
رفعت حاجبي وكملت
وأنت مالك هو أحنا هنتصاحب!
قلت جملتي وسيبته ومشيت الحقيقة مش من حق أي حد يعرف اسمي وخلاص أفرض عرف اسمي ومشي ورايا للبيت وعرف معلوماتي وسلمها لعصابة علشان تخطفني! بداية معرفته لاسمي هتبقى بداية كل حاجة.. ومينفعش حاجة تبدأ.
على قد ما تجمعات العيلة حاجة تحفة على قد ما أنا بحب أخلع منها ولأن ماما حبيبتي بتسيبلي حرية الأختيار فأنا تم جرجرتي لحد بيت ستي مع ماما علشان العيلة كلها هتتجمع خبطنا على الباب فخالتو ثرية اللي فتحت.. أخدت ماما بالحضن وبعدين اخدتني في حضنها
حبيبتي حبيبتي حبيبتي وحشتيني خالص يا مريومة.. كبرت وأحلويت خالص.
ضحكت بتكلف
حبيبتي يا خالتو ربنا يخليك.. دخليني بقى علشان رجلي بتوجعني.
وسعتلي مكان فدخلت خطوة وبعدين لفيتلها
هو مين اللي جوا
خالتك رفقة وسماح وسما وچنى وباقي العيال..
كملت وأنا ببلع ريقي
فيه رجالة
اتنهدت وطبطبت على ضهري
محدش جيه فيهم لسه.
دخلت وبدأت اتأقلم وأتعود عليهم تاني يعني أنا اجدد حد شيفاه كنت شيفاه من بتاع سنتين تلاتة مثلا.. بدأنا نجهز الأكل والرجالة بدأت تيجي.
افتحي الباب يا مريم.
كان بيرن كذا مرة فروحت بسرعة وأنا بردد
حاضر.. حاضر.
أوقات بتمنى الأرض تنشق وتبلعني أو تنزل حجرة من السقف تخليني يغمى عليا وأتمنى جهازي العصبي يكون مبسوط بوجع
ازيك يا مريم..
ياخي منك لله إيه اللي جايبك.. والله إيه اللي جايبك
اهلا.. اتفضل يا أدهم ادخل.
ابتسم وقلع الكوتش ودخل جيت أقفل الباب لقيت حد بيحط إيده.. ويانهار ابيض!
هو أنت ليه في وشي وايه جايبك عند ستي وإيه العبث اللي بيحصل ده
بصيت له بصدمة
هو إيه العبث ده فعلا أنت مين
اتنهد بملل
مراد.. أنا مراد.
فتحت عيني بصدمة
يا نهار أبيض! ابن خالتو رفقة
خالتو رفقة! أنت مريم
كنا قاعدين على السفرة بناكل وأول مرة ابقى محتوى القعدة بجد.. بس الحمدلله مكنتش لوحدي المرة دي.
بس يا خالتو مريم فظيعة بشكل! دي كانت هتخبط نفسها بليل علشان تثبتلي إني غلط.
كمل أدهم بهدوء
مريم من صغرها كده.. عنيدة ومبتشوفش نفسها غلط.
ابتسمتلهم برخامة
لأ عنيدة وبتحب تعرف الغلطان إنه غلطان.. قولها صح يا أدهم.
مراد رفع حاجبه وبص لماما فابتسمت وكملت
بالهنا والشفا يا حبايبي سفرة دايمة.
تيتا كملت بهدوء وزعل
دايمة إيه بس هو أنتوا بتتجمعوا إلا كل فين وفين.. بتيجوا كل حد لوحده بس مبتتجمعوش كلكم.
عيلتنا مش صغيرة فتجمعاتها غالبا صعبة يعني ماما وخالتو وخالو وخالتو رفقة بنت عمة ماما وخالتو ثرية بنت عمها.. وحاجات كتير كده وقت التجمع بنكون مبسوطين الحقيقة بس فكرة التجمع بتكون صعبة.
دخلي فنجانين القهوة دول لخالك ولأدهم جوا وتعالي علشان تخرجي الشاي.
اوف هو مفيش غيري!
چنى بصتلي وهي ماسكة طبق الحلويات
البعيدة عامية
ضحكتلها برخامة وروحت اودي القهوة خالو مكنش موجود.. كان واقف لوحده قلبي بدأ يدق لما قربت فبصلي وقام وقف أخد مني القهوة
تسلم إيدك.
حركت راسي بهدوء وجيت ماشية وقفني
مريم.. عامله إيه
ابتسمت
أنا كويسة الحمدلله أنت كويس
ابتسم بهدوء
بقيت كويس اما رجعت وبقيت وسط أهلي وناسي.. والناس اللي بحبهم.
ابتسمت بهدوء
يارب دايما..
لسه زي ما أنت ابتسامتك جميلة.. ملامحك لما بتتوتري ومشاعرك المتلخبطة.
حركت راسي بنفي
لأ مش زي ما أنا مشاعري مبقتش متلخبطة يا أدهم.. بقيت عارفة أنا عاوزة إيه.
لسه متخطبتيش ليه يا مريم
ابتسمت وكملت
لسه ملقتش الحد اللي يحبني بشكل كافي يبقى على وجودي.. يختارني في كل مرة أتحط فيها في مقارنة مع حاجة أو مع حد يبقى حنين عليا ويشتري خاطري وفوق كل ده لسه ملقتش شخص مناسب لمريم ومريم تستحق أحسن حد في الدنيا.
ابتسم وهو بيشرب القهوة
مريم تستاهل أحلى حاجة في الدنيا.
حركت راسي بإيجاب فلقيت مراد جاي
مريم ممكن قهوة
حركت راسي بماشي وكملت
قهوتك إيه
مظبوط.. معلش لو هتعبك معايا.
ابتسمت وكملت
لا ولا تعب ولا حاجة.. وبعدين اعتبرها عربون صداقة بقى بعد اللي حصل.
ضحك بهدوء
خلاص اعملي اتنين قهوة وتعالي نشربهم سوا.
حركت راسي بماشي وجيت ماشية لقيت أدهم بيبصلنا بغضب بسيط ابتسمتله وروحت أعمل القهوة.. معرفش مالي وإيه الهدوء ده والله اتمنى يبقى هدوء عادي.
يعني أنت أصلا درست علم اجتماع
ايوه هي كانت دراستي اساسا فاهم.. بس الشغل بيها عامة مش كتير وبصراحة مكنتش برفيكت وبذاكر فعلشان كده.
ابتسم وكمل
أنت فنانة في عمايل القهوة نفتحلك كافية.
اللي بيحب حاجة بيعملها بحب.. وأنا بحب القهوة جدا علشان كده تلاقيني بتفنن في عمايلها.
شرب من القهوة وكمل وهو بيتفرج على السما
عامة عندك حق أول ما شفتك حسيتك حد هادي كده ورايق أعتقد بتحبي الشتا والليل والسما والبحر والحاجات الزرقا باين على روقانك.
مش أوي كده يعني بحب الجو الهادي.. اللي أقدر امشي فيها في الشارع وأنا حاسة إن الهوا بيخبط في قلبي وإني فراشة وبطير بحب اتفرج على البحر وعلى موج البحر بحب السما وهي مليانة نجوم وبحبها والسحاب مرصوص فيها بشكل جميل.. بحب التجمعات الخالية من الخناقات وبحب الليل والنهار عادي.
ابتسم وكمل
واكيد اصحابك مش كتار.
ضحكت بخفة
لأ كتار بس مش كلهم قريبين مني.
آه أهي كده معقولة شوية فعلا.
قاطع قعدتنا اللذيذة اللي أكاد أجزم إنها أرق قعدة قعدتها من فترة طويلة موت أدهم.. فتح البلكونة ودخل فجأة
هو أحنة متجمعين علشان كل اتنين يقعدوا سوا ولا إيه مش فاهم!
ابتسمت وأنا باخد كوبايات القهوة
وأنت مالك يا أدهم ما تسيب اللي عاوز يقعد يقعد..
مراد ضيق عينه وكمل
أكيد مكنش القصد بس كنا بنتكلم عادي.. تعالى نخرج يلا.
أتنهد وبصلي بلوم هو بيلومني على إيه! ده أنا قعدت خمس سنين مستنياه وسمعت خبر خطوبته استنيته سنتين كمان وهو مع واحدة قلبه مع غيري.. خان قلبي ومشاعري وكسر كل وعد وعدهولي في يوم! بيلومني على إيه وأنا مش غلطانة!
أنا مش أناني.. سبتك تعيش بعدي الحياة وفضلت مستنيك سنين واقف مكاني..
كنت في الشارع بسوق العجلة بتاعتي.. وبحاول اتأقلم مع فكرو إنه بقى موجود وإني بشوفه أيام وبحاول استوعب مشاعري لحد ما كنت هخبط تاني بس المرة دي في عجلته!
يا مريم بقى نفسي افهم دماغك فين!
نزلت ومسكت العجلة وهو كمان.. ابتسمت بهدوء
معلش يا مراد مكنتش مركزة أنت عامل إيه!
ركن العجلة بتاعته وجيه خد عجلتي ركنها وكمل
تعالي نقعد شوية.. أنت كويسة
حركت راسي بلأ فكمل
طيب فيه إيه مالك
معرفش ومش لاقية مبرر لأني أعيط قدامه دلوقتي
أنا معاك عامة.. عيطي براحتك.
هو ليه مش عارفة اتخطاه! سبع
متابعة القراءة