من الفصل السابع عشر حتي الفصل التاسع عشر بقلمي مارينا عبود
المحتويات
عنيه بتعب ورجع فتحهم وقال بتوتر
أنا انا....
رفعت كف إيدها فى وشه وقالت بقوة
انتهينا يا راكان أنا مش عاوزه اسمع منك حاجه و ولا أنت ولا حياتك تفرقوا معايا ولا حتي علاقتك بالسنيورة بتاعتك تهمني من الأساس أنا وأنت أيام وكل واحد هيروح لحالة وخلى السنيورة بتاعتك وعلاقاتك والقرف إللى بتعمله ينفعك.
أخدت نفس عميق وقالت بحزن كبير
بس صدقني مهما حصل الموقف إللى حصل ده مستحيل أنساه مهما حصل.
سأبته ودخلت وهو واقف بيبص لطيفها بحزن كبير قعد على الكرسي وحط رأسه بين كفوفه بتعب وأخد قرار مهم.
ثواني وطلع فونه وكلم بيلا وطلب منها تقابله فى نفس الكافية إللى بيتقابلوا فيه.
بعد ساعات كان قاعد قدام بيلا فى الكافية وهي بتبصله بفرحة وهو قاعد شارد وبيفكر فى رد فعلها على كلامه فاق من شروده على صوتها
راكان قولي في إيه طلبت تقابلني بسرعة قولي
أخد نفس عميق وقال بتوتر
بيلا أنا شايف أنك لازم تتعالجي وبسرعة.
بصتله بصدمة وهو فضل يبصلها بتوتر وو.......
نهاية البارت
رواية
فرصة_تانية
بقلمي
مارينا_عبود
رأيكم
فرصة تانية
البارت الثامن عشر
بيلا أنا شايف أنك لازم تتعالجي وبسرعة.
بصتله بصدمة وهو فضل يبصلها بتوتر ثواني وصدمتها ديه اتحولت لضحك وقالت بمرح
روكي أنت جايبني هناا علشان تهزر معايا!!
اتنهد وقال بهدوء
بيبوا أنا مش بهزر تعلقك بيا بقاا غلط كبير.
طيب وإيه يعني ما أنا بقالي سنين متعلقة بيك وأنت مقولتش حاجه.
أخدت نفس عميق وقالت بتوتر
ولا أنت وقعت فى حبها
لا يا بيبوا بس أنا خايف عليك وشايف أنك لو فضلتي أكتر من كده الأمور هتسوء اووي.
ابتسمت وقالت بحزن
لا يا راكان أنا مش هتعالج أنت عارفني قد إيه بخاف من الحاجات ديه ومستحيل افكر فى الموضوع حتى!
بيبوا علشان خاطري أنت دلوقتي لازم تشوفي حياتك وتحبي وتتحبي.
بس أنا بحبك أنت.
أنت بتحبيني كصديق مش أكتر وإللي فى دماغك ده مجرد تعلق وأوهام لأنك عارفه كويس أننا عمرنا ما هنكون غير صحاب وعارفه أنك لو فضلتي كده هتتعبي معايا اووي.
مسكت إيده وقالت بخوف
بس أنا مشتكتش ومتقبلة التعب بس بليز متقوليش اتعالج علشان أنا مش مجنونة.
ابتسم ومسك إيدها وقال بحنان
أنت مش مجنونة يا بيبوا أنت اجمل بنت عرفتها والعلاج مش هيحتاج وقت كلها شهر او شهرين وهترجعي احسن بكتيررر اووي.
اتنهدت وقالت بتوتر وعنيها اتملت دموع
راكان أنت حبيتها يا راكان
أخد نفس عميق وقال بهدوء
لا يا بيلا أنت عارفه كويس إنى لا بحبها ولا بحب غيرها والموضوع بتاعك ملهوش علاقة بيها
أخدت نفس وبصتله
طيب أنا هفكر فى الموضوع أوعدك وهحاول بس بليز متطلبش مني أبعد عنك.
ماشي يا بيبوا فكرى كويس هتلاقى أنه كلامي صح وغلاوتي عندك.
ابتسمت وقالت بحب
عيوني حاضر هفكر فى كلامك بس يلاه اطلبلنا حاجه بقاا وغير الموضوع.
اتنهد وقال بابتسامة هادية
خليها فى وقت تاني بس دلوقتي لازم امشي لأنه ماما لو عرفت إنى شوفتك النهاردة وخصوصا بعد إللى حصل امبارح وقتها هتحصل مشكلة كبيره وحقيقي أنا مش قادر اتحمل مشاكل أكتر من كده.
هزت رأسها بهدوء وقالت بمرح
خلاص روح دلوقتي علشان متعملش معاك مشكلة وابقا سلملي عليها.
مسك خدودها بمرح وأبتسم وسابها وطلع وهي فضلت بتبص على طيفة بحزن وخوف لحد ما ركب العربية ومشي فابتسمت وقالت بخوف
خايفة ييجي ويوم وتروح مني وإللي خايفه منه يحصل! اتمنى ده ميحصلش وتفضل معايا حتى لو هنفضل طول العمر اصدقاء هيفضل حبك فى قلبي مهما حصل.
راكان طلع من الكافية وقرر يرجع البيت ويحاول يصالح روفان.
وقف العربية بسبب اشارة المرور وفضل ساند رأسه على شباك العربية وهو بيفكر أزاى هيصالحها وينسيها إللى حصل ابتسم أول ما لمح مكتبة هدايا قدامه وقرر ينزل يشتريلها هدية العربيات بدأت تتحرك وهو حرك عربيته ولف الشارع التانى ووقف قدام مكتبة الهدايا ونزل من العربية ودخل المكتبة وهو بيبص حوليه بحيرة فاق من شروده على صوت وحده ست تكاد تكون فى عمر والدته واكبر وعلى وشها إبتسامة هادية
قولي يابني أقدر اساعدك ب إيه
ابتسم وقال بحيرة
بصراحة عاوز اشتري هدية لمراتي لأنها زعلانه اووي مني وحابب اصالحها وبصراحة مش عارف اختارلها إيه!!!
الست ابتسمت وطبطبت عليه وقالت بحنان
ربنا يخليكم لبعض يابني تعال معايا هحاول اساعدك.
ابتسم وهى اخدته ودخلت قسم تانى من المكتبة مليانه بالحاجات اللطيفة وقفت قدامه وقالت بحنان
ديه أكتر الحاجات إللى بتحبها البنات اختارلها اى حاجه على ذوقك.
هز رأسه بهدوء ووقف قدام بلورة ثلجية فيها عريس العروسة وبتنور بشكل لطيف ابتسم وأخدها من الرف وفضل يبصلها وعنيه بتلمع بحب وقرر يشتريها وهو واثق أنها هتعجبها لأنها بتحب كل الحاجات اللطيفة إللى بتشبه حط البلورة على التربيزة ومسك سلسلة لطيفة على شكل فراشة وقرر يشتريهم واشتراء حاجات كتيرر ليها وبص لصاحبة المكتبة وقال بأحترام
ممكن بس حضرتك تغلفيهم بشكل يكون لطيف.
ابتسمت وهزت رأسها بهدوء وقالت بحنان
من عيوني يابني.
ابتسم واخدت الحاجات إللى اشتراها وغلفتهم ليه بشكل يخطف القلب وهو حاسب واخدهم وطلع وبعد دقايق كان واقف قدام
كنت فين يا راكان
اتنهد وبصلها بتوتر ورفع قدامها الهدايا
كنت بجيب شوية حاجات لروفان لأنها زعلانه من امبارح ف قولت احاول اطلعها من المود.
خفت فرحتها وفضلت بصاله بنفس الغضب علشان يحس بغلطه وقالت بحزن
طيب وياريت تحاول تخليها تفطر علشان رافضة تأكل حاجه من الصبح وحاولت معاها كتيرر ومفيش فايدة.
اوك تمام قولي لليلى تجهزلي الفطار وتطلعه على اوضتي وأنا هحاول معاها.
اوك اطلع على فوق وخمس دقايق والأكل هيكون عندك.
اوك تمام
أخد الهدايا وطلع اوضته وهى ابتسمت وفضلت تبصله بفرحة ف ديه لأول مره تشوفه مهتم وخايف على زعل حد وده يدل أنه روفان بدأت يكون ليها مكان فى قلبه اتنهدت ونادت على حد من الشغالين فى المطبخ وطلبت منهم يطلعوا الفطار لأوضة راكان.
راكان دخل الأوضة وحط الهدايا على السرير ودخل البلكونة لقاها قاعدة على الكرسي وشاردة اتنهد وقرب قعد جنبها وقال بمرح
يا قموصة هتفضلى كده كتيرر يعني
بصتله بزعل ورجعت بصت الناحية التانية فاتنهد وقال بحنان
روفان أنا من وقت ما عرفتك وأنت بنت قوية ومحدش بيقدر حتى يضايقك ف متخليش موقف زى ده يأثر على نفسيتك!
قام وقعد قدامها وقال بهدوء
يا دكتورة أنت لازم تكوني اقوى من كده ومتخليش حاجه تأثر على نفسيتك وتتعبك أنا عارف أنك زعلانه مني وإللي حصل امبارح مش سهل بس أنا عاوزك تنسي ومتفكريش كتيرر فى إللى حصل واضحك وأنسى إللى حصل كأنه محصلش ومتخليش الموقف يأثر عليك للدرجة إللى تخليك تنطفئ ونفسيتك تدمر وأفتكري كويس أنك بنت قوية ومينفعش تستسلمي لكل المواقف الصعب إللى أنت بتتعرضيلها.
بصتله كتيررر وحست أنه كلامه صح هى مينفعش تستسلم لكل مشكلة هتواجها زى ما فى ناس كويسة فى كمان ناس مبتحرمش ولو استسلمت لكل موقف هيحصل معاها يبقا مش هتقدر تواجه الناس ولا تدافع عن نفسها هى بنت قوية واتعلمت تأخد حقها من أى حد واتعودت أنها متسمحش لأى حاجه تأثر على نفسيتها بس برضوا هى زعلانه منه لفت وشها الناحية التانية وهو بصلها وقال بمرح
امممم يعني كده مفيش فايده فى الكلام! ماشي مبدهاش بقاا.
قام وفضل يزغزغها لحد ما فضلت تضحك وتضرب فيه
عااا يا مجنون.
اعملك إيه يعني أنت إللى قموصة اووي وشايفة نفسك عليا.
مسكت المخدة وضربته بيها
أنت إللى قليل أدب وعديم الأحساس.
رمالها بوسة فى الهواء وشدها عليه وهى زقته وقالت بغيظ
لم نفسك يا بنادم وابعد.
ضحك
ماشي بس أنا جايبلك حاجه علشان اصالحك ولحد ما ندخل مش عاوز اسمع صوتك.
بس...
قاطعها
هششش قولت مش عاوز كلام وامشي قدامي من سكات.
دبدبت على الارض بغيظ وقالت
إيه شغل الحرميه ده الاااه.
تعالي بس.
أخدها ودخل الأوضة ووقف قدام الهدايا وشال إيده من على عينها وقال بمرح
اتفضلي.
بصتله بغيظ وبصت للسرير بصدمة ممزوجة بفرحة لما شافت الهدايا بس حاولت تخفى فرحتها وبصتله
أنت فاكر أنك هتضحك عليا بالهدايا ديه انسى!
ضحك ومسك خدودها وقال بمرح
يا روحي يا روحي شوفي العيون إللى لمعت لما شافتهم.
بصتله بسخرية وتوتر
لا على فكرة مش حلوين ومعجبونيش ومتفكرش أنك هتضحك عليا بيهم علشان اسامحك.
ابتسم وكان هيتكلم بس الباب خبط بصلها بيأس وراح يشوف مين! وهي استغلت الموضوع وفضلت تقلب فى الهدايا بفرحة كالأطفال مسكت البلورة وعنيها لمعت بفرحة كبيره ورجعت ابتسامتها فى اللحظة ديه كان هو واقف وماسك صنية الأكل بعد ما أخدها من الخادمة وقفل الباب وفضل واقف مبسوط بفرحتها بيتأمل ملامحها وهى فرحانه وضحكتها إللى بتخطف قلبه وتهز مشاعره.
روفان اول ما شافته واقف سابت البلورة وقامت مثلت الزعل وهو فضل يضحك وقرب حط الأكل على التربيزة وقال وهو بيقلدها بطريقة مضحكة
لا على فكرة مش حلوين ومعجبونيش ومتفكرش أنك هتضحك عليا بيهم علشان اسامحك نيههههه.
ههه ظريف برضوا الهدايا مش هتخليني أسامحك بس ممكن حاجه صغننه كده وابسط من الهدايا تخليني اسامحك.
ابتسم وقرب وقف قدامها وقال بحب
قوليلي إيه إللى يفرحك وأنا هعملهولك.
بصتله وقالت بحماس
هتعملى أى حاجه أى حاجه.
ضحك على رياكشن وشها وقال بمرح
ماشي يا ستي أى حاجه اى حاجه قولى عاوزه إيه.
اتنهدت وقالت بتوتر
هو هو يعني بصراحه عاوزه ازور الأطفال إللى فى مستشفى 57357 واجيبلهم هدايا كتيرر اووي ف اذا عاوزني اسامحك ساعدني اروح هناك وكمان تروح معايا وتقدم الهدايا معايا للاطفال.
بصلها كتيرر اووي وكأنه حالفه كل يوم أنها تأخد جزء من قلبه وتخليه يحبها ويحترمها أكتر وبرغم أنه مش بيحب أجواء المستشفيات ولا عمره راح مكان زى ده بس قرر يروح معاها علشان يطلعها من المود ويحاول ينسيها إللى حصل اتنهد وقال بحنان
رغم إنى مش بروح الإماكن إللى زى ديه ولا عمري فكرت اعمل كده بس اوك لو ده هيسعدك أنا موافق.
ضحكت وفضلت تتنطنط بفرحة زى الأطفال وهو فرح لفرحتها
طيب يلاه علشان تفطري لأنه حضرتك مفطرتيش! وبعدها هأخدك ونطلع نشتري هدايا ونروح المستشفي وبعدها هنروح نتعشاء بره.
ايوه بس.
قاطعها ومسك إيدها واخدها وقعدوا وقال بمرح
مش عاوز كلام كتيرر الأكل قرب يبرد يلاه.
بصتله بيأس وبدأت تأكل ودقايق وخلصوا أكل
متابعة القراءة