من الفصل السابع عشر حتي الفصل التاسع عشر بقلمي مارينا عبود

لمحة نيوز

وقامت تجهز وبعد ساعات كانوا واقفين قدام مستشفي 57357 لعلاج سرطان الأطفال.
بصتله وابتسمت بفرحة لأنه كان من ضمن أحلامها أنها تزور المستشفى ودلوقتي حلمها بيتحقق.
بصلها وأبتسم وأخدها ودخلوا المستشفى وبقوا يوزعوا الهدايا على الأطفال ويتصوروا معاهم بفرحة كبيره وراكان كان مبسوط اووي بألمكان وفرحة الأطفال ف ديه لأول مره يزور مكان زى ده او يقدم خير بس الظاهر أنه وجود روفان فى حياته هيعلمه حاجات كتيرر اولهم الإنسانية وجبر الخواطر كان بيتابع فرحتها مع الأطفال وهو مبسوط اووي وكأنه فى لحظة وحده اتقلب حزنها لفرحة كبيرة بشئ بسيط اووى منه.
بعد ساعتين طلعوا من المستشفى بعد ما اخدوا صور كتيرر مع بعض ومع الأطفال ووزعوا الهدايا عليهم وراكان قدم تبرع للمستشفى بدون علم روفان.
طلعوا من المستشفى وراحوا يتعشوا سواء قعدوا وطلبوا أكل وفضلو يبصوا لبعض بتوتر لحد ما روفان قررت تقطع الصمت ده بسؤالها
حقيقي أنا مبقتش قادرة أفهمك!!!
ابتسم 
مالي بقاا يا ستي
مش عارفه مبقتش عارفه احدد أنت شخص كويس ولا لا يعني أنا لحد دلوقتي مشوفتكش بتعمل حاجه غلط من إللى قالولي إنك بتعملها ولحد دلوقتي مش شايفه حاجه غلط غير طلوعك طول الوقت مع رفيقتك بيلا ديه.
ابتسم وقال بهدوء
بصي يا روفي أنا شخص عاوز يعيش حياته بالطول والعرض ومشلش هم حاجه وأخد الدنيا ببساطة وشايف أنه مفيش أى حاجه تستاهل نزعل عليها وبخصوص إللى قلهولك أهلى عن طلوعي مع البنات سهري للصبح روحي للبارات ف ديه حاجه طبيعيه جدا بالنسبة لواحد عايش حياته كلها فى أوربا هى ديه حياتهم وأنا اتربيت معاهم وأخدت عاداتهم لكن حاليا أنا فى مصر وبصراحة بنات مصر غير بنات أوربا طبعنا لأنه العالم هناك منفتح على الأخر وإللي انتوا هناا بتشفوه غلط هناك هما بيشفوه طبيعي وعادي جدا عموما لازم تعرفي إني مستحيل أقرب من بنت مش عاوزني او أقل من قيمة بنت فى يوم من الأيام وبخصوص بيلا ف لازم تعرفي أنه فى الوقت إللى كنت فيه من غير صحاب كانت بيلا الوحيده إللى جنبي ووقت ما كان أهلى يزعلوا مني فى لندن وبابا يطردني بره البيت كان والدها و والدتها ياخدوني عندهم وهي كانت تبقا واقفه جنبي وعملت حاجات كتيرر علشانى وتعلقها بيا ده شئ طبيعي أحنا عشرة حوالى عشرين او واحد وعشرين سنة وأحنا مع بعض تخيلي عشرين سنة وأحنا نعرف بعض متخيلة بالسهولة ديه ممكن علاقتنا تنتهي حقيقي صعب وفى سبب تانى بيجبرني أكون مع بيلا طول الوقت أوعدك فى الوقت المناسب هقولك عليه بس متقلقيش
بيلا قلبها طيب اووي اووي وشخصية مفيش أجمل منها وواثق أنكم هتتفقوا مع بعض.
ابتسمت وقالت بسخرية
مظنش خاالص لأنها بتحبك وبتغير منى وأنا متاكده من ده.
ضحك وقال بمرح
أنا كده كده اتحب بس البعيد مش بيفهم.
نيههه ثقتك فى نفسك مقوياك اووى.
ضحك وشدها وقام يرقص معاها أول ما اشتغلت الموسيقي.
فى اللحظة ديه بيلا دخلت الكافية مع صحابها واول ما شافتهم اضايقت بس حاولت تخفى زعلها وكان معاها فريد صديق راكان المقرب وإللى فرح اووي اول ما شافهم بس فى نفس الوقت زعل على بيلا لأنه عارف أنه فى مشاعر من ناحيتها لراكان وعلشان كده قرر ياخدهم على مكان تانى وهى وافقت علشان متعملش أى مشاكل لركان.
كان محاوط خصرها وهى حاطه ايديها على كتافه وبتتمايل معاه بفرحة وهو مبسوط وجواه احساس جميل اووي مش بيحسه غير وهي معاه.
خلصوا رقص واتعشوا سواء وفضلوا يلفوا مع بعض بالعربية وبعدين رجعوا البيت وهما مبسوطين وجيهان اول ما شافتهم راجعين مبسوطين اطمنت وبصتلهم بفرحة وراحت نامت.
روفان طلعت الأوضة وغيرت هدومها وبدأت تظبط فرشتها وراكان راح اطمن على والدته وصالحها ورجع الأوضة أخد هدوم ودخل يأخد شاور وساب فونه على التربيزة.
روفان استغلت دخوله وطلعت ورقة كتبتله فيها رسالة وسابتهاله تحت الفون وراحت نامت.
بعد دقايق راكان طلع وهو بيدندن بص عليها لقاها نامت ابتسم وقرب مسك فونه بس لاحظ ورقة وقعت على السجادة استغرب ونزل جابها وبدا يقراء إللى فيها
بعيدا عن إنى حقيقي كنت مضايقة منك اووى اووى! بس محاولاتك أنك تصالحني وتخليني انسى إللى حصل وترضيني دي بالدنيا عندي وعاوزه أقولك حقيقي الهدايا إللى جبتهملي النهاردة كانوا حلوين اووي وخطفوا قلبي بجمالهم ولطفهم بصراحة مكنتش اعرف أنه ذوقك حلو كده!! كمان بشكرك على اليوم النهاردة وأنك حققتلي حلم من احلام طفولتي وهو زيارة مرضى السرطان ميرسى اووي يا أستاذ مغرور تصبح على خير
ابتسم وعنيه لمعت بفرحة وقرب وقف جنبها لقاها راحت فى النوم ابتسم وميل طبع بوسة لطيفة على جبينها وطبق الورقة وشالها فى حاجاته المميزة والغاليه عنده ورجع نام وهو مبسوط بعد ما جاب بطانية زيادة وغطاها كويس علشان الجو برد.
مر أسبوع كانت علاقتهم بدأت تتحسن بشكل كبير وراكان بدأ يتعود عليها وطول الوقت معاها خروج وفسح وضحك وهزار ورغم لطفهم بس فى مواقف كتيرر اووي كانوا فيها عاملين زى القط والفار سواء.
فيلا يوسف المالك صباحا
روفان قامت بنشاط وبدأت تجهز نفسها وراكان اول ما عرف من الخدم أنه والده وصل
من السفر قرر يروح يسلم عليه قبل ما يروح يوصل روفان الجامعة بس وقف مصدوم بعد ما سمع الحوار إللى بين والده و والدته
جيهان قالت ليوسف كل إللى حصل بين راكان وروفان خلال الفترة إللى غابها عنهم وهو اضايق من راكان بس فرح لما عرف أنه صالحها وبدأو يقربوا من بعض وقال بخوف
فاضل حوالى اسبوع وأيام قليلة وجوازهم يكملوا شهر وخايف بعد ما يكملوا الشهر يقرر يسافر ويسيبها.
اتنهدت وقالت بتوتر وحزن
بتظن أنه ممكن يجي يوم ويعرف أنه حوار الوصية هو خطة مننا مع جده منير وجده نوح علشان نجوزهم لبعض.
راكان اول ما سمع الجملة ديه ومقدرش يكتم غضبه وزق الباب ووقف قدامهم وقال بصدمة
يعني إيه وصية جدى خطة منكم
يوسف وجيهان بصوا لبعض بصدمة وو......
نهاية البارت نتقابل بكره الساعة 7 بليل فى معادنا مع البارت التاسع عشر دمتم بخير وحقيقي تعبت اووي فى البارت ده ف هستنى اشوف تعليقاتكم ورأيكم فى البارت وهحاول افتح ساعة او ساعة ونصف ارد على كومنتاتكم 
رواية 
فرصة_تانية 
بقلمي 
مارينا_عبود 
ده اطول بارت كتبته من بداية الرواية وأيدي وجعتني النهاردة بس حقيقي البارت ده فى قلبي اووي اوووى وفى تفاصيل كتيررر قريبة من قلبي بعيد عن الصدمة إللى حصلت فى المشهد الأخير 
فرصة تانية 
البارت التاسع عشر
يعني إيه وصية جدي خطة منكم!!!!
يوسف وجيهان قاموا والتفتوا ووقفوا مصدومين لما شافوه واقف قدام الباب وبيبصلهم بصدمة.
دخل ووقف قدامهم وقال بصدمة
الكلام ده بجد ردوا عليا ساكتين كده ليه
ضحك بسخرية وقال بانهيار
يعني كل ده كنتوا بتضحكوا عليا يعني مفيش وصية وكل كلامكم كان كذب طييب ليه تعملوا كده
راكان احنا .....
قاطعتهم بغضب
أنتوا إيييييه!!! أنتوا دمرتوني بكذبتكم ديه! خلتوني اسيب حياتي وصحابي والبلد إللى عشت فيها عمري واجى علشان اتجوز بنت معرفهاش! طيب مفكرتوش فيا طيب سيبكم مني مفكرتوش فى روفان البنت إللى بسببكم كانت بتحاول تعمل المستحيل علشان توقف الجواز علشان متسيبش بلدها واهلها وتتجوزني بالأجبار البنت اضطرت تسيب جامعتها اهلها صحابها وكل حاجه بسبب كذبة منكم.
رجع لوراء وقال بمرح
أنتوا بتهزروا صح قولوا أنكم بتهزروا وأنه كل الكلام ده كذب قولوا أنكم معملتوش كده ردوا عليه الكلام ده صح بجد 
يوسف اتنهد وقال بهدوء
ايوه صح لما تعبنا من الكلام معاك ومحاولة تغييرك اتكلمنا مع جدك وطلبنا منه يتصرف فى الموضوع وجدك قرر أننا ناخدوك وننزل مصر وهو هيتصرف معاك بس للاسف تعب اووي
ووقتها اتواصل معانا وبلغنا أنه قرر يكتب وصيته وقرر يكتب فيها شرط جوازكم أنت وروفان علشان الوصية تتنفذ وأحنا وافقنا أولا لأننا كنا متأكدين أنك بكده مش هتقدر ترفض وغصب عنك هتنزل مصر وهتوافق وبكده هنقدر نبعدك عن صحاب السوء إللى أنت ملموم عليهم فى لندن وثانيا كنا واثقين أنه روفان البنت الوحيدة إللى هتقدر تغيرك للافضل وجوازك منها هيعمل منك شخصية كويسة.
حط أيده على بؤقه وفضل يضحك بسخرية والدموع بدأت تتجمع فى عنيه وقال بسخرية
ولله!!! وحضراتكم دلوقتي استفدتوا إيه بس قولولي استفدتوا إيه من إللى انتوا عملتوه أنا اتغيرت لا! كل إللى عملتوه أنكم دمرتوني أنا وروفان وبس ديه كانت نتيجة كدبة تافة منكم قدرت فى يوم وليلة تدمرنا وبالأخير متغيرتش.
جيهان اتعصبت ووقفت قدامه وقالت بغضب
هي فين حياتكم إللى ادمرت يا ولد علاقتك أنت وروفان دلوقتي بقت جميلة اووي وأنت بدأت تتغير بالتدريج بطلت تكلم بنات زى الأول! بقيت ترجع البيت بدري بس لأنك عارف إنه روفان مش بتنام غير لما تطمن عليك بدأت تعقل وتبطل شغل الهبل إللى كنت بتعمله أنت وصحابك من وقت ما بعدت عنهم.
ابتسم بسخرية ولف حوليها وهو بيسقف ويضحك بس من جواه منهار
برافو لا برافوووا عليكم حلو اووي ده انتوا متابعين بقاا! لا حقيقي برافو!
وقف قدام والدته وقال بحده
إللى متعرفيهوش إنى أنا وروفان مش بنحب بعض وطول الوقت مشاكل وخناق على اتفه الأسباب وأنا لحد دلوقتي مش راضي عن جوازي وبما أنه كله طلع كدبة ف أنا مش مجبور اقعد هناا وهأخد شنطني وهسافر ومش قاعدلكم هناا دقيقة وحده بعد إللى عملتوه ومتنتظروش إني اتغير علشان هرجع لصحابي ولحياتي انتوا مش من حقكم تتحكموا فيا ولا من حقكم أنكم تقرروا عني حياتي وتحطوني فى موقف زى ده بس قبل ما امشي من هناا هسألكم سؤال واحد واجابة هى سؤالى روفان تعرف بخطكم ديه ولا لا ومش عاوز كلام كتيرر هى كلمة وحده اه ولا لا
يوسف اتنهد وقال بيأس
لا روفان متعرفش أى حاجه من الكلام ده.
هز رأسه بحزن وسابهم وطلع وجيهان بصت ليوسف بأنهيار
يوسف وقفه أعمل إي حاجه لو رجع تاني مش هيرجع أعمل أى حاجه ارجوك.
اتنهد وقرب مسح دموعها وأخدها فى حضنه وقال بحنان
أهدي متخفيش مش هيقدر يسافر روفان هتوقفه بطريقتها قلبه إللى اتعلق بيها مش ممكن يسيبها بس أهدي وأنا واثق أنه مش هيسافر.
فضلت تعيط وهي بتدعي أنه ميسافرش تاني.
راكان طلع اوضته بعد ما كلم فريد وقاله أنه مسافر وطلب منه ييجي يوصله للمطار دخل الأوضة وهو مضايق وعيونه مليانه
دموع وحاسس بالصدمة فى أهله.
طلع اوضته بعد بعد ما بلغ فريد أنه قرر يسافر
تم نسخ الرابط