رواية كاملة
المحتويات
سكات وركبت العربيه وقعدت وراه كان الصمت منتشر بينهم وماحدش فيهم بيتكلم لحد ماصبرى نزل...راح قعد فى العربيه وبدأ يجهز العربيه عشان يسوق بس فضل مستنيها...
سيف بإستغراب ماتحركتش ليه
صبرى بإرتباك مستنى الآنسه نهى.
سيف بضيق يا رب صبرنى إحنا مش طالعين رحلة يا صبرى أنا رايح أدور على بنتى.
صبرى أرجوك يابيه سيبها تروح معانا.
سيف بص فى عيون صبرى وشاف لهفة الحب فى عيونه لوهله إستغرب بس تفهم الموقف لإنه كان فى مكانه أو مازال فى مكانه بس هو بيحاول يكابر...بعد فتره بسيطه نهى نزلت وركبت جنب رقيه وصبرى بدأ يتحرك بالعربيه...
سيف بإستفسار هنلف فين المره دى
صبرى بشرود فى مكان كده هنروح نتأكد فيه إذا كانت هناك ولا لا.
سيف إستغرب نبرته بصله بطرف عيونه لقى إيد صبرى بترتعش وملامح الخۏف ظاهره عليه فهم هو يقصد إيه...
سيف لا ماينفعش المكان ده.
صبرى بحزن مش هنخسر حاجه يابيه.
نهى ورقيه كانوا ملاحظين حزن صبرى ومش فاهمين أى حاجه وإللى مستغربينه أكتر هو تصميم سيف على النفى....
سيف بعصبيه مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم
صبرى وهو بيبصله يابيه مش هنخسر حاجه صدقنى أنا هروح أسأل هناك.
سيف بص لإحساس الۏجع إللى ظاهر على صبرى وبدأ يفتكر كل إللى فات....
فلاش باك منذ عشر سنوات
مراهق فى عمر ال 16 سنه كان بيجرى وبينهج من الجرى كان كل همه إنه يستخبى من إللى بيحاولوا ېقتلوه بس سمع صوتهم...
لازم نلاقيه المعلم ھيقتلنا مكانه لو هرب مننا.
فضل يجرى ويدخل فى شوارع كتير لحد ماخبط فى حد ووقع على الأرض...بص للشاب العشرينى إللى واقف قدامه وبعدها سمع صوتهم تانى...
أكيد مابعدش يلا كملوا.
قام من على الأرض بسرعه وكمل جرى الشباب إللى بيجروا وراه عدوا من جنب الشاب العشرينى..كان مركز معاهم وهما بيجروا كان سنهم مقارب لسن الولد إللى خبط فيه بس قطع تركيزه صوت الشخص إللى معاه...
سيف بيه
سيف وهو بيبصله نعم
حضرتك خلاص إحنا كده درسنا المنطقه دى لو
الشركه بتاعة حضرتك تقدر تستثمر فيها و......
كان واقف فى مكانه بيبص للطريق إللى
الشباب جريوا منه ومش مركز مع الشخص إللى معاه...
سيف بيه.
سيف وهو بيبصله بقولك إيه إنت بترغى كتير أوى وأنا مستحملك بالعافيه.
قلع الجرافته إللى مربوطه بهرجله وقلع جاكت البدله ورماهم للشخص إللى واقف معاه وبدأ يجرى ورا الشباب إللى بيجروا ورا المراهق إللى خبط فيه...فضل يجرى منهم لحد ماوصل لطريق مسدود وهما وصلوا لمكانه...
فاكر إنك هتهرب مننا.
صبرى برجاء أرجوكم أنا معملتش حاجه.
إللى يسرق من المعلم عقابه المۏت.
صبرى بدموع أنا كنت جعان كنت محتاج لقمه أكلها.
كان لازم تفكر مليون مره قبل ماتسرق المعلم.
قربوا منه ووقعوه على الأرض وكلهم إتلموا عليه وبدأوا يضربوا فيه وواحد منهم أخد مطوه من جيبه ولسه هيطعن بيها صبرى إتفاجئ بإللى مسك مدراعه وبدأ يضرب فيه..وبعدها راح للباقيين إللى بيضربوا صبرى وبدأ يضرب كل واحد فيهم على حده وفى إللى كان بيردله اللكمات ولإن بنيته كانت قويه عنهم قدر إنه يتغلب عليهم بس عرفوا يهربوا منه كان مصاپ ببعض الكدمات فى وشه راح للولد إللى مرمى على الأرض وبيعيط بصوت مسموع سيف نزل لنفس مستواه وبدأ يتكلم...
سيف وهو بيساعده عشان يقوم ماتعيطش خلاص مش هيجروا وراك أنا ضربتهم.
صبرى بدموع وهو بيبصله هيقتلنى.
سيف بإستفسار هو مين
صبرى المعلم.
سيف أيوه المعلم مين بقا ماتقلقش هساعدك ثق فيا.
للحظه صبرى كان متوتر وخاېف من سيف بس لاحظ نبرة الصدق فى سيف قرر إنه يحكيله..
صبرى المعلم عبد الحفيظ هو إللى ماسك المكان بتاعنا يعنى بيشغلنا وكده.
سيف بإستفسار إيه نوعية الشغل ده
صبرى سرقه وشحاته وبنبيع مناديل فى الإشارات.
سيف وبيجرى وراك ليه
صبرى بحزن وهو بيخرج حاجه من جيبه عشان سړقت دى منه وهو بياكل.
كان فى إيده ورك فرخه سيف حاول يتحكم فى أعصابه....
سيف پغضب مكتوم هو فى حد ېقتل طفل عشان ورك فرخه
صبرى بدموع المعلم عبد الحفيظ بېقتل من غير كلام.
سيف حاول يتحكم فى أعصابه وقرر إنه يغير الموضوع...
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره ماقولتليش بقا إسمك إيه
صبرى إسمى صبرى.
سيف وأنا سيف تعالى معايا.
صبرى هنروح فين
سيف تعالى بس.
أخده معاه وراح مطعم وطلبله أكل كتير وصبرى بدأ ياكل بشراهه...وسيف بيبصله بحزن لإنه صعب عليه جدا..بمرور الوقت...
سيف بإبتسامه عايزك بقا تقولى على عنوان المكان بتاع المعلم عبد الحفيظ ده.
صبرى برهبه لا يابيه هيقتلنى أول مايشوفنى.
سيف ماتقلقش أنا معاك.
راح للمكان إللى صبرى قاله عليه وأول أما وصلوا إتحاوطوا بعدد كبير من المراهقين إللى فى نفس سن صبرى وإللى مقاربين لسنه عيونه جات على الأطفال الصغيرين إللى قاعدين بعيد وواضح عليهم الخۏف الشديد ده غير هدومهم المتقطعه......
أهلا وسهلا مش تقولنا يا واد ياصبرى إنك جايب ضيف معاك كنا على الأقل عملنا الواجب معاه.
سيف ولا واجب ولا حاجه أنا جاى أتكلم مش جاى أتخانق.
عبد الحفيظ وهو بيشاور على الشباب المضروبين من سيف ودول أصرف ضړبك ليهم إزاى!!
سيف ماهو ماينفعش تؤمر پقتل طفل عشان سرق أكل إرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء.
عبد الحفيظ وأنا مابرحمش قول إنت عايز إيه
سيف وهو بيشاور على الأطفال إللى قاعدين بعيد تاخد كام وتسيبهم
عبد الحفيظ بسخريه يااااااه للدرجادى إنت غنى أوى كده.
سيف إنجز وقول.
عبد الحفيظ وياترى صبرى فى الحسبه
حس بصبرى إللى بيمسك فى قميصه جامد من الخۏف...
سيف أيوه صبرى معاهم.
إتفق مع عبد الحفيظ على مبلغ وكتبله شيك بيهم وأخد الأطفال ومعاهم صبرى وراح بيهم لملجأ كانوا واقفين قدام الملجأ وبيتكلم.....
سيف بإبتسامه وهو بيلعب فى شعره خد بالك منهم كويس.
صبرى هو حضرتك مش هتفضل معانا.
سيف أنا تقريبا كده دورى خلص يلا سلام.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه ..صبرى بص للأطفال إللى معاه وبص لسيف إللى بعد مسافات ...
صبرى للأطفال إدخلوا إنتوا الملجأ أنا مش هدخل.
وبدأ يجرى ورا سيف وينادى عليه...
صبرى يا بيه إستنى يابيه.
سيف وقف وبصله مادخلتش الملجأ ليه
صبرى بلاش ملجأ يابيه خدنى معاك وشغلنى أى شغلانه بس بلاش ملجأ.
سيف بإبتسامه تحب تشتغل عندى
نهاية الفلاش باك....
............................................
الفصل الثانى والأربعون
رقيه حست إن فى حاجه هى ماتعرفهاش خاصة لما سيف قال مش هرجعك للمكان ده إنت فاهم حست إن سيف عمل حاجه كبيره لصبرى لوهله سيف كبر فى نظرها بس غيرت رأيها بسرعه لما إفتكرت إللى عمله فيها...
سيف بنتى مش هناك.
صبرى يابيه أنا هروح أسأل وبس.
سيف خلاص يبقى أنا إللى هسأل مش إنت.
صبرى يابيه مش هيحصل حاجه يادوب هسأل لو قابلوها فى طريقهم مش أكتر وبعدها هخرج.
سيف بنفاذ صبر طيب لو إتأخرت خمس دقايق أنا هدخل المكان ده.
صبرى ماتقلقش يابيه.
رقيه كانت متابعه سيف من المرايه إللى جنبه طول الوقت كان نفسها تطمنه بكلمه بس هى كانت قلقانه على مليكه زيه أو يمكن مش زيه لإنه أب ودى بنته بس هى كمان قلقانه على مليكه جدا وخاېفه عليها لإنها كانت أقرب حد ليها...بمرور الوقت...
صبرى وهو بيركن العربيه بعيد شويه وهرجعلكم.
نهى بقلق ظاهر صبرى إيه المكان ده وإنت هتدخل لوحدك
صبرى بإبتسامه وهو بيبصلها ماتخافيش هرجع.
نزل من العربيه ودخل المكان....سيف كان متابعه بعيونه لحد ما إختفى جوا المكان وبعدها نزل من العربيه رقيه قررت تنزل وراه...نهى كانت لسه هتنزل...
رقيه خليكى هنا.
نهى بس صبرى......
رقيه وهى بتقاطعها شويه وهنخرج خليكى هنا.
نهى فضلت قاعده فى العربيه بس قلبها مقبوض جدا ومش عارفه ليه....رقيه دخلت المكان إللى شبه مخزن كبير جدا بس مهجور وضلمه بس سامعه أصوات ناس فى المكان بسبب صدى الصوت...
واقف كده ليه ماتروح تقف بره.
حاضر.
لاحظت خيال حد مقرب عليها وفى نفس الوقت مش عارفه تروح فين لقت حد بيسحبها وبيكتم صوتها وأخدها على جنب وهى بتحاول تصرخ.....
سيف شششش.
شال إيده من على شفايفها..
سيف بضيق مع همس دخلتى ليه
رقيه بهمس وإنت دخلت ليه أنا جيت وراك.
سيف هحاول أخرجك من هنا و......
رقيه بعند وهى بتقاطعه متناسية صوتها العالى قولتلك رجلى على رجل...
قطع كلامها إيده إللى إتحطت على بوقها....
سيف بهمس شششش إنتى إيه إنتى عايزاهم يقتلوكى.
كان بيبص فى عيونها وهو بيتكلم كان واضح خوفه عليها وهى لهفتها عليه كانت واضحه شال إيده من على بوقها بهدوء وسرح فى عيونها شويه وبعدها عيونه جات على شفايفها بس فاق من إللى هو فيه على صوت صبرى المسموع...
صبرى بعصبيه يعنى هى فين
إنت جاى تعلى صوتك عليا فى مكانى هنا
صبرى إنت عايز إيه
مبلغ محترم من البيه إللى إنت بتشتغل عنده زى ما دفع فيك زمان ولا إنت ناسى.
صبرى مش هيحصل ودلوقتى حالا هتقول مكانها فين وإلا....
عبد الحفيظ بشړ وهو بيقاطعه وإلا إيه إنت جاى تهددنى إنت نسيت نفسك إضربوه.
إللى موجودين بدأوا يقربوا من صبرى عشان يضربوه وأول أما قربوا صبرى بدأ يضرب فيهم ولإن الكثره تغلب الشجاعه صبرى وقع على الأرض وبدأ يضربوا فيه...قلع جاكت البدله وإداه لرقيه وبدأ يشمر أكمامه...
رقيه فى إيه
سيف بتحذير خليكى هنا.
كان لسه هيتحرك مسكته من دراعه..
رقيه بقلق أنا خاېفه.
سيف ماتخافيش مافيش حد هيقرب منك طول مانتى
خرج من المكان إللى كانوا مستخبيين فيه وجرى للمكان إللى صبرى موجود فيه دخل عليهم شاف صبرى وهو بيتضرب على الأرض ...جرى عليهم وبدأ يضرب فى كل واحد على حده وبيبعدهم عن صبرى...
عبد الحفيظ بسخريه أخيرا البيه شرف.
سيف عيونه باقت كلها شړ لما سمع صوته وراح نحيته وبدأ يضرب فيه...
سيف پغضب وهو بيلكمه بنتى فين
عبد الحفيظ معرفش.
سيف بصوت جهورى كذاااب.
كمل ضړب فيه...
عبد الحفيظ بتعب صدقنى معرفش مكانها معرفش بنتك أصلا.
سيف كان لسه هيتكلم...
إبعد عنه وإلا هفجرلها دماغها.
بص لصاحب الصوت لقاه ماسك رقيه وموجه المسډس على راسها...
قبل وقت
قصير
بعد ماسيف مشى وسابها سمعت صوت أطفال بيعيطوا كانت متردده تروحلهم ولا تسمع كلام سيف وتفضل فى مكانها لحد ماقررت إنها تروحلهم...دخلت أوضه داخل منها نور بسيط عيونها جات على الأطفال إللى قاعدين فى جنب وهدومهم مقطعه كانوا أطفال من سن 6 سنين ل 10 سنين مالقتش مليكه بينهم بس زعلت على حالهم وقربت منهم بهدوء...نزلت لنفس مستواهم وبدأت تتكلم...
رقيه ماتخافوش أنا معاكم.
واحده من الأطفال بدموع أنا عايزه بابا.
رقيه وهى بتحضنها ماتقلقيش هخرجكم كلكم من هنا.
وهى بتحضنها لاحظت إن فى حاجه فى ضهرها من تحت ده غير إحساسها إن فى حاجه لزجه على التيشيرت بتاعها رفعت تيشيرت الطفله و شهقت من إللى شافته...جنبها من عند ضهرها متخيط بطريقه شنيعه بصت للأطفال لاحظت إن وشهم شاحب وواضح عليهم التعب الشديد إستوعبت إنهم أخدوا منهم أعضاء.....
رقيه بعدم إستيعاب مع دموع هما عملوا فيكوا إيه!!!
حست بإن فى حاجه بتتصوب على راسها...
قومى وإلا هفجرلك دماغك.
فى الوقت الحالى
كان بيبص لرقيه إللى الدموع بتنزل من عيونها ومش عارف يعمل إيه للمره التانيه بيواجهه إحساس الخۏف من إنها تروح منه فاق على صوته...
قولت إبعد عنه وإلا هى ھتموت.
سيف بعد عن عبد الحفيظ بهدوء بس أخد لكمه قويه منه...
عبد الحفيظ مش أنا إللى حد يمده إيده عليا.
سيف حاول يتحكم فى غضبه بسبب إنه متكتف برقيه...صبرى قام من على الأرض ولسه هيتحرك...
لصبرى وإنت كمان ماتتحركش.
صبرى لسيف بحزن أنا آسف يابيه.
سيف مكنش مركز معاه كان مركز مع رقيه إللى بټعيط وفجأه سمع صوت سارينة عربيات البوليس حوالين المكان..لقى إن الشخص إللى ماسكها بيتحرك بيها ومعاه عبد الحفيظ...سيف كان لسه هيتحرك..
وهو بيثبت المسډس على راس رقيه إياك تتحرك.
عبد الحفيظ البنت دى هتكون ضمانة خروجى من هنا يلا يا سعد.
سيف كان واضح عليه القلق والخۏف الشديد ومش عارف يتصرف إزاى..
رقيه لسيف فى هنا أطفال .....ااااااااه.
سعد شدها بقوه من شعرها وفضل مثبت المسډس على راس رقيه
وخرج بيها وعبد الحفيظ وراه.....خرجوا للبوليس إللى واقفنلهم والمسډس مازال متصوب على راسها...كان واقف فى مكانه مش مستوعب إللى بيحصل حاول يتحكم فى أعصابه لما شافها بتصرخ...
صبرى سيف بيه.
سيف وهو بيفوق
روح إنت شوف الأطفال.
جرى وراح وراهم...
سعد للبوليس لو حد إتحرك البنت ھتموت.
رقيه كانت بټعيط وعيونها جات على نهى إللى واقفه بعيد ومړعوبه من المنظر فهمت إن نهى هى إللى طلبت البوليس...
الظابط پحده نزلوا سلاحكم فورا.
عبد الحفيظ بصوت مسموع البنت دى ضمانة خروجى من هنا ورونى بقا هتقربولى إزاى.
سيف خرجلهم وبص للظابط إللى مش عارف يتصرف إزاى...عبد الحفيظ لاحظ خروج سيف وبدأ يتكلم...
عبد الحفيظ قولهم يسيبونى أمشى وإلا...ھقتلك حبيبة القلب.
سيف بنظره واحده منه للظابط خلاص ينزل سلاحھ والظابط أمر الباقيين ينزلوا سلاحهم...
سيف وهو بيقرب بحذر هما خلاص نزلوا أسلحتهم سيبها.
عبد الحفيظ بتفكير وأفوت الفرصه الجميله دى لا طبعا خليك فى مكانك.
سيف وقف فى مكانه....
عبد الحفيظ يلا ياسعد.
جريوا بيها وركبوا عربيه...
رقيه بصړاخ سيييييييف!!!!!!!
جرى وراهم بس مالحقهمش لإن العربيه إتحركت بسرعه راح بسرعه وأخد عربيه من عربيات البوليس وإتحرك وراهم ووراه البوليس...فضلت تصرخ وټعيط وهى فى العربيه....
سعد لرقيه بعصبيه وهو بيسوق إخرصى.
سكتت بس بټعيط بقهره ومش عارفه تعمل إيه عبد الحفيظ كان قاعد جنبها وماسكها من دراعها...سعد كان بيضرب بمسدسه فى العربيات إللى وراه سيف زود السرعه وبقا جنب العربيه...كان فى مسډس فى العربيه إللى هو فيها أخده وضړب طلقه على سعد وجات فى دراعه سعد معرفش يكمل سواقه بالعربيه فاضطر إنه يفرمل.....
عبد الحفيظ بعصبيه هتضيعنا.
قرر إنه ينزل من العربيه ورقيه فإيده...سيف فرمل العربيه وأخد المسډس معاه وراحلهم...فضل يجرى بيها وسيف بيجرى وراهم ولما لقى إن سيف قرب يوصله مسك المسډس وحطه على راسها..
عبد الحفيظ إبعد.
سيف وهو بيقرب منه سيبها.
عبدالحفيظ بتحذير بقولك إبعد.
رقيه بدموع سيف.
بصلها بقلق وخوف...حست إن خلاص نهايتها قربت لازم تقوله على مشاعرها قبل ماتموت....
رقيه بإبتسامه فى وسط دموعها أنا بحبك وعمرى ماحبيت غيرك أنا حبيتك إنت وبس......اااااااااااه.
عبد الحفيظ وهو بيشد شعرها بقوه إخرصى.
فى نفس الوقت سيف إستغل إنشغال عبد الحفيظ برقيه...وجرى عليه بسرعه وبدأ يضرب فيه...
سيف پغضب فى وسط لكماته بتمد إيدك عليها!!! أنا هشرب من دمك.
سيف فضل يضرب فيه لحد ما عبد الحفيظ أغمى عليه من الضړب...سيف قام بسرعه ورا ح لرقيه إللى واقفه بټعيط...
سيف بقلق إنتى كويسه
كانت بتهز راسها بالموافقه فى وسط دموعها....أخدها وضمھا ليه بقوه متناسيا كل إللى حصل...إنهارت من البكاء فى حضنه...بعد عنها وبدأ يهديها...
سيف إهدى أنا معاكى عمرى ماهسيبك أنا معاكى.
رقيه بدموع أنا كنت ھموت.
سيف وهو بيمسح دموعها طول مانا معاكى ماحدش هيقرب منك أبدا ولا هيأذيكى.
رقيه بدموع متناسية كل إللى حصل ماتسبنيش ياسيف.
سيف بهيام أنا عمرى ماهسيبك.
قرب منها..وفجأه إتنفض وبعد عنها...رقيه كانت لسه هتتكلم...
سيف بعدم إستيعاب أنا آسف آسف بجد مكنش قصدى إن ده يحصل آسف إعذرينى أنا مكنش قصدى يارقيه.
رقيه بدموع سيف.
سيف صدقينى أنا آسف أنا هستناكى فى العربيه.
مشى والبوليس وصلوا وقبضوا على عبد الحفيظ إللى مغمى عليه من الضړب..رقيه كانت واقفه فى مكانها وبتعيط فى صمت للمره التانيه كانت مكسوره بسببه ندمت ندم عمرها كله إنها ضعفت وإعترفتله بحبها فاقت على صوت الظابط...
يا آنسه حضرتك كويسه
رقيه وهى بتبصله اه كويسه.
بإبتسامه طب إتفضلى معانا عشان هنمشى.
هزت راسها بالموافقه وراحت معاهم ودموعها بتنزل من عيونها فى صمت...سيف كان راكب العربيه بتاعة البوليس عيونه جات على رقيه إللى ماشيه جنب الظابط لاحظ إن الظابط بيتكلم معاها وأول أما وصلوا عنده...
الظابط بإبتسامه وهو بيفتحلها باب العربيه إللى ورا إتفضلى يا آنسه.
رقيه بإبتسامه مصطنعه شكرا.
كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايعملش چريمه... ماله ده!! بيتكلم معاها ليه أصلا!! كان بيحاول يهدى نفسه بس مش عارف...الظابط ركب جنبه وبدأ يسوق...
سيف بإستفسار وهو بيجز على أسنانه إحنا رايحين فين
الظابط بإبتسامه رايحين عندى القسم هناخد إفادتكم وبعدها تقدروا تمشوا.
فى اللحظه دى بص فى المرايه إللى فوقه على رقيه إللى قاعده ورا وسانده راسها على إزاز الشباك....سيف كانت متابع نظراته لرقيه..
سيف بضيق إنت باصص فين ياحضرة إنت
الظابط بإبتسامه إسمى رائد.
سيف وهو بيجز على أسنانه أهلا وسهلا ممكن بعد إذنك تركز فى السواقه.
رائد بإبتسامه حاضر.
ركز فى السواقه وسيف كان بيبص لرقيه بطرف عيونه من المرابه إللى جنبه وده لإنها قاعده وراه...كانت تانى مره يلاحظ الكدمات إللى فى وشها ده غير الچرح البسيط إللى عند شفايفها ده إفتكر كل إللى عمله فيها وفجأه جه على باله كلام نهى..
نهى بعصبيه لا مش خلاص إنت ماشوفتش جسمها بقا عامل إزاى بسببك أجلت سفرها أسبوع عشان يرجع أحسن من الأول بتاخد مرهم بيخليها تصرخ وكل ده عشان الكدمات إللى حصلتلها فى جنبها لما إنت خبطتها فى التسريحه وبقا صعب إنها تمشى بسب الۏجع إ........
رقيه وهى بتقاطعها أرجوكى يا نهى كفايه.
نهى پحده لا مش كفايه إنت أخدت حقك منها خلاص عايز إيه تانى أهنتها وجرحت كرامتها أى نعم هى غلطت بس إنت غلطت أكتر منها....
..............
خرج من ذكرياته وبص للظابط إللى معاه وبدأ يتكلم..
سيف صحيح مين إللى بلغ وفين صبرى الشاب إللى كان معايا
رائد إللى بلغ واحده إسمها نهى الشاب إللى كان مع حضرتك هو هناك فى القسم مع الآنسه نهى بيدلوا بإفادتهم لإن عبد الحفيظ ده تاجر أعضاء كبير وإحنا بندور عليه من زمان.
سيف طيب أنا كنت عايز أقدم
بلاغ إن بنتى مختفيه ومش لاقيها.
رائد خلاص يافندم أول مانوصل هعمل البلاغ.
سيف طيب.
كل ده ورقيه مكانتش مركزه معاهم كانت سرحانه فى الطريق لحد ماراحت فى النوم من تعبها...وقفوا عند إشاره وسيف عيونه جات على واحده بتشوى دره نحية الإشاره وبدأ يفتكر كل حاجه فاتت..
فلاش باك
كانت الدنيا بتمطر بشده وهو كان سايق عربيته ورقيه قاعده جنبه وواقفين فى إشاره مرور...عيونها جات على واحده بتشوى دره...
رقيه حبيبى أنا هنزل أجيب دره.
سيف مش وقته ا.......
نزلت من العربيه بسرعه وراحت للست إللى قاعده بتشوى دره..
رقيه لو سمحتى أنا عايزه أتنين.
عينيا يابنتى.
كانت مستمتعه بالمطر إللى بينزل عليها لدرجة إن هدومها إتغرقت مايه وفجأه حجب المطر عنها شمسيه..
سيف وهو ماسك الشمسيه إنتى يامجنونه هيجيلك برد وبعدين
رقيه وهى بتبصله بحبه أوى ياسيف.
أخدت الشمسيه من إيده ورمتها على الأرض...
رقيه بفرحه وبحب المطر كمان تعرف أنا نفسى أوى أرقص تحت المطر فى نص الشارع ومعاك إنت.
سيف نرقص إيه إنتى هبله إحنا فى الشارع الناس يارقيه.
رقيه مش إنت بتقول مش مهم الناس يلا نرقص.
سيف الإشاره فتحت.
رقيه وهى بتقرب منه برده هنرقص.
سيف وهو بيبص فى عيونها هاخد مخالفه.
رقيه وهى بتبص فى عيونه مش مهم كله يهون عشانى رقصنى يلا.
سيف بإبتسامه وهو بيقلع الجاكت بتاعه وبيرميه على الأرض ماشى بس ماتندميش بعد كده.
مسكها بين إيديه وبدأ يرقصها ويلفها والناس كلها بتتفرج عليهم...
رقيه بفرحه وصوت مسموع أنا بحبك ياسيف بحبك أوى.
سيف بهيام وهو بيقربها منه وأنا بمۏت فيكى.
كانوا هما الإتنين غرقانين بماية الشتاء وبيرقصوا مع بعض بكل رومانسيه تحت المطر متناسيين كل إللى حواليهم.....
.............
فاق من ذكرياته على صوت مزمار العربيات...عيونه جات على رقيه إللى نايمه بهدوء... معقوله يا رقيه إنتى تعملى فيا كده!! معقوله كل ده كان كڈب!!!
دمعه نزلت من عيونه على حالهم مسحها بسرعه وبعد عيونه عنها..
الفصل الثالث والأربعون
وصلوا القسم وأول أما دخلوه قابلوا نهى وصبرى...
صبرى وهو بيبص فى الأرض آسف يابيه صدقنى ماكنتش اعرف إن كل ده هيحصل.
سيف حصل خير.
نهى رقيه إنتى كويسه عملوا فيكى حاجه.
رقيه بإبتسامه خفيفه ماتقلقيش يانهى أنا كويسه الحمدلله.
رائد إتفضلوا حضراتكم.
دخلوا المكتب بتاع رائد وبدأ ياخد إفادتهم وبعدها سيف عمل محضر بإختفاء مليكه...كانوا لسه هيخرجوا وقفهم صوته...
رائد آنسه رقيه.
رقيه بصتله بإستفسار...
رائد بإبتسامه ممكن بس حضرتك تتفضلى تشربى معايا شاى كنت حابب أتكلم معاكى فى موضوع إتفضل ياسيف بيه.
سيف أتفضل أروح فين
رائد بتوضيح أنا خلصت تحقيق خلاص حابب أتكلم مع الآنسه رقيه فى موضوع لوحدنا.
سيف قعد على الكرسى إللى قصاد مكتبه...
سيف لا عادى إتفضل إتكلم وإنتى إقعدى عشان يتكلم.
قعدت بهدوء قدام سيف وبصت لرائد بإستفسار...
رائد يعنى ماينفعش لوحدى أنا وهى
سيف پغضب مكتوم لا ماينفعش وإتفضل إتكلم.
رقيه إتفضل ياحضرة الظابط.
رائد ممكن رقم والد حضرتك
سيف وهو بيتدخل وتاخد رقم والدها ليه
رائد أسباب شخصيه.
سيف بضيق مكتوم وإيه هى الأسباب الشخصيه دى بقا إن شاء الله
رائد هو حضرتك بتسأل ليه
سيف إعتبرنى ولى أمرها عادى.
رائد بس حضرتك.......
سيف وهو بيقاطعه ماتنجز تقول أسبابك.
رائد وهو بيبص لرقيه أنا حابب أتقدم للأنسه رقيه.
سيف يا سلاااااااااام وتعرفها منين بقا مش فاهم
رقيه كانت بتحاول تكتم ضحكتها لإن غيرة سيف عليها كانت ظاهره إتأكدت إنه لسه بيحبها بس فى حاجه جواها مكسوره من نحيته ومش هتتصلح بس كانت مستمتعه بغيرته عليها....
رائد بإرتباك حضرتك أعرفها من شويه.
سيف معقوله لحقت تعرفها عشان تتقدملها كده.
رائد بهيام وهو بيبص لرقيه مش مهم كده كده هتعرف على الآنسه بعد الخطوبه.
سيف بعصبيه مكتومه ماتحترم نفسك.
رائد حضرتك نسيت إنى ظابط يعنى أتمنى إن حضرتك تاخد بالك من أفعالك كويس.
سيف وإنت بقا إللى هتعلمنى آخد بالى من أفعالى كويس
رقيه سيف أ..........
سيف بعصبيه وهو بيقاطعها إسكتى إنتى.
قام من مكانه وبص لرائد من فوق لتحت...
سيف وهو رافع حاجبه ماينفعش أصلا تخطبها الآنسه رقيه مخطوبه.
لوهله رقيه كانت مفكراه إنه بيتكلم عنهم...
رائد إزاى مخطوبه مافيش دبله فى إيديها.
سيف بسخريه هو إنت كمان إتخدعت لا ماتقلقش هى الآنسه مابتحبش تلبسها هى دايما عايناها فى شنطتها بس الرك مش عليك الرك عليها هى.
سابهم وخرج من المكتب...كانت قاعده فى مكانها ودموعها بتنزل فى صمت...
رائد آنسه رقيه.
بصتله بعيونها إللى الدموع بتنزل منها...
رائد بإبتسامه خفيفه حضرتك كويسه
هزت راسها بالموافقه...
رائد هو إنتى فعلا مخطوبه
هزت راسها ب اه وإنفجرت فى العياط...
رائد أنا آسف خلاص ممكن تهدى طيب.
رقيه بصوت متحشرج أنا هخرج.
رائد لا خليكى قاعده تشربى الشاى وتروحى عادى.
رقيه صدقنى ماينفعش.
رائد بإبتسامه لازم تهدى أعصابك هطلبلك الشاى خليكى قاعده.
طلب الشاى
من على التليفون...وبعدها بفتره بسيطه كانت بتشرب الشاى وهو متابعها بعيونه وفى نفس الوقت صعبانه عليه بحالتها ومنظرها...
رائد بإستفسار أحسن شويه
هزت راسها بالموافقه...
رائد ممكن أسألك سؤال
رقيه إتفضل.
رائد فى إيه بينك وبين سيف بيه
رقيه بإرتباك مش فاهمه
رائد قصدى كلامه كان معناه إيه
دموعها بدأت تنزل من عيونها...
رقيه بشرود يعنى مافيش حصل سوء تفاهم بينا قبل كده.
كان واقف بره المكتب مع صبرى ونهى وبيتمشى رايح جاى...
سيف هى ماخرجتش ليه
صبرى أكيد بيسألها عن حاجه.
نهى لسيف بضيق وهى رافعه حاجبها وإنت مالك
سيف بعصبيه مكتومه سكتها ياصبرى.
صبرى إهدى بقا.
نهى اه يلا إسمع كلامه اهو ده إللى بشوفه منك.
صبرى بضيق مكتوم نهى.
نهى من غير نهى ولا زفت أنا همشى.
خرجت من القسم وصبرى جرى وراها...
صبرى إستنى هنا.
نهى بضيق عايز إيه
صبرى هوصلك.
نهى لا خليك مع البيه بتاعك.
كانت هتمشى مسكها من دراعها...
صبرى نهى أرجوكى إسمعينى سيف بيه الوحيد إللى مش هينفع أقف فى طريقه.
نهى ليه هو كان أبوك
صبرى بحزن أكتر من كده بكتير.
نهى مش فاهمه
صبرى حابه تسمعينى
نهى ماشى هسمعك.
صبرى تعالى نقعد فى مكان هادى عشان نتكلم.
نهى بإرتباك طيب.
.......................
سيف بضيق دى إتأخرت أوى.
كان لسه هيروح مكتب الظابط لقاها خرجت من المكتب عمل نفسه مش مركز معاها وهى قربت منه بهدوء...
رقيه بإستفسار هى فين نهى
سيف وهو مش بيبصلها خرجت هى وصبرى.
رقيه ماشى.
سابته ومشيت وخرجت من القسم حاول يتحكم فى أعصابه عشان هى سابته ومشيت هو مشى وراها...
سيبف بضيق رايحه فين
رقيه بإبتسامه مصطنعه وهى بتبصله تعبانه شويه هروح السكن هنام وبعدها هنزل أكمل تدوير على مليكه.
سيف وفرى على نفسك أنا هدور والبوليس هيدور معايا ماتنشغليش بيها روحى إنتى فرحك.
كانت لسه هتتكلم لقت موبايلها بيرن..بصت فى شاشة الموبايل لقته أحمد...قررت إنها ترد...
رقيه نعم
أحمد مارجعتيش ليه
رقيه عادى مشغوله شويه.
أحمد بسخريه وفرحنا
رقيه بشرود متناسية وجود سيف فرحنا كده كده فى ميعاده.
سيف بص لرقيه فى اللحظه دى بۏجع...
أحمد وماله وحشتينى.
دمعه نزلت من عيونها...
رقيه شكرا سلام.
قفلت المكالمه وعيونها جات فى عيون سيف إللى بيبصلها بإستغراب..إستوعبت إنها كلمت أحمد قدامه...مسحت دموعها بسرعه وبصت بعيد عنه...مكنش فاهم أى حاجه وفى نفس الوقت موجوع منها أوى طب ليه بټعيط أكيد بتعمل الشويتين دول عليا. طب يمكن.. لا ياسيف يمكن إيه هو أنت هتجيب فى مبررات كفايه وجعك منها. فاق من إللى هو فيه على صوت رنة موبايله...بص فى التليفون لقاه صبرى...
سيف أيوه ياصبرى
صبرى سيف بيه أنا فى مشوار أنا آسف لو حضرتك ينفع تاخد تاكسى أو تتصل بحد من الشباب فى القصر عشان هتأخر.
سيف هو أنا ليه حاسس إنك بتؤمرنى هو مين إللى بيشتغل عند مين
صبرى بإرتباك أنا آسف ماقصدش أن.....
سيف بهزر معاك انا هوصل الآنسه رقيه وهروح بعدها على القصر وعايز ألاقيك هناك فاهم
صبرى فاهم يابيه.
قفل المكالمه وبص لرقيه إللى مش بتبصله...مش عارف حاسس إن فى حاجه أو مش متطمن أو يمكن هو بيبررلها كلمة بحبك إللى قالتهاله وقتها كانت عباره عن إيه طب لما قالتله إنها ماحبتش غيره هى كانت وقتها بتتكلم بجد إنت غبى خطيبها كان بيكلمها عن الفرح إنت متخلف وأعمى وأطرش صح إنت صح.
سيف بإبتسامه مصطنعه يلا يا آنسه رقيه عشان أوصلك.
رقيه
بجمود وهى مش بتبصله شكرا هركب تاكسى وهوصل نفسى شكرا ليك أوى.
كانت لسه هتتحرك...
سيف وهو بيوقفها أول حاجه إنتى مش معاكى فلوس عشان تروحى تانى حاجه يا إما تاخديها مشى يا إما تركبى معايا.
رقيه بإبتسامه وهى بتبصله هاخدها مشى.
سيف ماظنش هتقدرى المسافه طويله عليكى.
رقيه لا أنا آسفه ماينفعش.
سيف برحتك إنتى حره.
سابها ومشى ووقف تاكسى وإتحرك...فضلت واقفه فى مكانها ومش عارفه تعمل إيه..هى فعلا مش معاها فلوس قررت إنها تمشى..وبالفعل مشيت وهى سرحانه وبتفكر فى حياتها وفى إختفاء مليكه ومش مركزه لدرجة إنها مش واخده بالها من التاكسى إللى هى عدت من جنبه إللى كان فيه سيف إللى متابعها بعيونه لما لقاها هتتمشى نزل من التاكسى وراحلها..
سيف رقيه.
لفت وراها وبصتله لوهله كانت هتفرح إنه مامشيش بس بينت إن الموضوع مفرقش معاها..
رقيه خير مامشتش ليه
سيف يلا يارقيه تعالى إركبى معايا ماينفعش أسيبك كده.
مكانتش عارفه تقول إيه...
سيف رقيه ماينفعش أسيبك تمشى لوحدك فى الوقت ده.
رقيه بضحكة غلب مانا مشيت لوحدى فى الشارع لحد بليل قبل كده عادى يعنى ماتفرقش كتير.
سيف ممكن تركبى لإن الكلام ده مالوش لازمه أنا بوصلك لإنى كراجل ماقبلش إن بنت تمشى فى الشارع لوحدها وخاصة إنك مش معاكى فلوس.
رقيه بحزن بس
سيف أيوه بس ويلا إتفضلى.
راحت ركبت فى التاكسى من
.........................
كان واقف قصاد شقتها ومش عارف يعمل إيه أو يقول إيه...أخد نفس عميق وبدأ يرن الجرس... فتحت الباب..
زيزى بإستفسار خير
مروان زيزى ممكن نتكلم
زيزى هنتكلم نقول إيه يعنى
مروان بتنهيده طيب هفضل واقف كده على الباب
زيزى اسفه بس أنا عندى ضيوف مش هينفع تدخل.
مروان بضيق نعم ضيوف مين دول
زيزى بضيق وإنت مالك إمشى يامروان.
مروان بضيق وسعى كده.
زقها ودخل شقتها وراح على أوضة النوم بتاعتها وأول أما دخل إتصدم من إللى شايفه....
مروان بعدم إستيعاب مليكه!!!!
الفصل الرابع والأربعون
كان واقف بيبص لمليكه إللى نايمه على سرير زيزى ومش فاهم مليكه جات هنا إزاى....
زيزى بإستفسار هو إنت تعرفها
مروان بضيق هى بتعمل إيه هنا وجبتيها إزاى!! وهتعملى فيها إيه
زيزى إيه هعمل فيها إيه دى بساعدها وبعد إذنك يلا إخرج من الأوضه عشان البنت نايمه ماينفعش نصحيها.
مروان لا انا أبقى عمها يعنى مليكه هتمشى معايا حالا.
زيزى عمها!
تجاهلها وبدأ يصحى مليكه...
مروان مليكه.
بدأت تتقلب على السرير...
مروان قلب أونكل يلا إصحى.
فتحت عيونها ببطئ...
مليكه بنعاس مع فرحه أونكل مروان.
شالها من على السرير وحضنها..
مروان بتعملى إيه هنا يا مليكه
مليكه وهى بتشاور على زيزى طنط زيزى قالتلى إنها هتساعدنى أدور على ماما.
مروان بص لزيزى بضيق...
مروان لازم أقول لبابا إنك هنا.
مليكه لا يا أونكل أنا عايزه ماما مش بابا.
مروان ماما مين ياحبيبتى
مليكه ماما روكا.
مروان بإستفسار وإنتى خرجتى من القصر إزاى
مليكه كلهم كانوا مشغولين فخرجت أدور على ماما فى عمو كان هيساعدنى بس طنط زيزى لقيتها بتزعق فيه وأخدتنى معاها.
مروان بعصبيه وهو بيبص لزيزى كنتى ناويه تخطفى البنت
زيزى لا أبدا محصلش.
مروان أومال تفسرى وجودها عندك ده إيه ناويه تخليها زيك صح
قلبها إتكسر بسبب كلامه...
مليكه بضيق ماتزعقش لطنط زيزى.
زيزى والدموع بدأت تنزل من عيونها وهى مش بتبصلهم ماتركزيش يا مليكه خلاص عمك جه تقدرى تروحى معاه.
مليكه لا أنا مش عايزه بابا أنا عايزه ماما وإنتى هتاخدينى عند ماما.
زيزى بس أنا قولتلك أنا معرفش مكانها.
مليكه بحزن بس إنتى قولتى إنك هتساعدينى وتدورى عليها.
زيزى عمك خلاص موجود هو إللى هيوديكى عند مامتك.
مروان بإستغراب زيزى هو إنتى قابلتيها إزاى
زيزى بسخريه خطڤتها زى مانت قولت.
مروان بضيق مش وقته هزار.
زيزى هحكيلك.
فلاش باك
كانت بتتمشى فى الشوارع وسرحانه بس إستغربت لما عيونها جات على واحد شكله مش مريح ماسك إيد بنت صغيره حاضنه عروسه البنت كان واضح عليها إنها بنت ناس من هدومها وشكلها هى دى تقربله لا لا لا شكلها غيره أصلا ده منظره مخيف بعلامة المطوه إللى ف وشه دى. قررت إنها تقرب منهم...
زيزى لو سمحت.
الراجل مابصلهاش وبدأ يسرع فى خطواته.....بدأت تمشى وراهم..
زيزى وصوتها بدأ يعلى لو سمحت يا أستاذ إنت.
وفجأه شال مليكه وبدأ يجرى بيها...وهنا إستوعبت إللى بيحصل..
زيزى بصړاخ حراااامى إلحقونى يا ناس بيخطف منى البنت.
وفجأه الناس إتلموا عليه وأخدوا مليكه منه وبدأوا يضربوا فيه....زيزى راحت لمليكه إللى بټعيط...
زيزى إهدى ياحبيبتى.
مليكه بدموع أنا عايزه ماما.
زيزى طب ماما إسمها إيه
مليكه رقيه.
زيزى رقيه إيه بقا
مليكه بدموع معرفش.
زيزى بتنهيده طب إيه رأيك تيجى عندى البيت وأنا هدور على ماما
نهاية الفلاش باك..
مروان بإستفسار ده إللى حصل يامليكه
مليكه أيوه يا أونكل.
زيزى وهى رافعه حاجبها هو حضرتك مش مصدقنى
مروان مش بصدق أى حد.
زيزى طيب دلوقتى حضرتك تقدر تتفضل ومعاك مليكه.
مروان زيزى مش قصدى أ.......
زيزى وهى بتقاطعه بقولك إتفضل بره شقتى يا مروان بيه.
مليكه زيزى.
زيزى نعم ياحبيبتى.
مليكه ببراءه هتوحشينى أوى.
زيزى راحت حضنتها وإنتى كمان هتوحشينى أوى خدى بالك من نفسك.
مليكه حاضر.
مليكه لمروان أونكل أنا عايزاك تاخدنى عند ماما مش بابا.
مروان لمليكه وهو بيبص لزيزى إللى مش بتبصله إيه رأيك نروح لبابا وأقنعه إنه ياخدك لماما
مليكه هو هيزعق.
مروان وهو بيبصلها وإنتى شايفه إنه يقدر يقف فى طريقى
مليكه لا.
مروان يبقى خلاص نروح القصر وساعتها نبقى نخليه ياخدك لماما.
مليكه بفرحه ماشى.
كان لسه هيمشى وقف وبصلها...
مروان شكرا يا زيزى.
زيزى وهى مش بتبصله العفو أنا ماعملتش ده عشان خاطر حاجه أنا عملت كده عشان فكرتنى بنفسى مش أكتر يلا مع السلامه.
خرجوا من الشقه وهى قفلت الباب وراهم وقعدت على الأرض وبدأت ټعيط وبتفتكر ذكرياتها إللى فاتت....
فلاش باك قبل مقابلتها مع مليكه بلحظات...
كانت واقفه بعيد بتراقبهم كعادتها عائله بسيطه جدا بيبيعوا فى دكان بسيط بس مافيش حد بيشترى منهم فى حد منهم لاحظها وهى واقفه بعيد كان طفل فى حدود ال 12 سنه راحلها من غير ما الباقيين ياخدوا بالهم...
أبله زينب.
زيزى وهى بتلعب فى شعره إزيك يا إسماعيل وحشتنى أوى.
إسماعيل وإنتى كمان يا أبله وحشتينى أوى.
زيزى طمنى عليكم إنت وإبراهيم ومى أخباركم إيه
إسماعيل الحمدلله.
زيزى عاملين إيه فى المدارس
إسماعيل بحزن الحمدلله برده.
زيزى وهى ملاحظه حزنه مالك
إسماعيل بحزن زى مانتى شايفه يا أبله مافيش حد بيشترى من الدكان عندنا وأمنا وأبونا خلاص تعبوا وبيفكروا يبيعوا الدكان عشان نعرف ناكل.
زيزى عيب لما أختك الكبيره تبقى موجوده وتقول جعانين ومش لاقيين تاكلوا.
إسماعيل بس أبويا وأمى محرجين علينا إننا ناخد منك حاجه .
زيزى بخبث ومين
إللى قال إنك هتقولهم إنى قابلتك
إسماعيل هاه
أخدت مبلغ كبير من جيبها وإدتهوله...
زيزى خد دول.
إسماعيل هيعرفوا إنى أخدت منك.
زيزى بص إنت فى الفتره إللى هتبقى قاعد فيها فى الدكان لوحدك ترجعلهم كل مره بمبلغ بسيط وقولهم إنك بعت فى الدكان وده الإيراد عشان مايشكوش فى حاجه ولو إحتجت أى فلوس زياده إمسك ده رقمى.
إدتله ورقه صغيره مكتوب فيها رقمها...
زيزى إبقى كلمنى فى أى وقت ماشى
إسماعيل ماشى يا أبله زينب.
زيزى قبل ما تمشى خلى إبراهيم يركز فى مذاكرته هو فى ثانويه عامه يعنى لازم ينجح ويبقى دكتور قد الدنيا كلها.
إسماعيل حاضر يا أبله هتوحشينى أوى.
زيزى بحزن وهى بتحضنه وإنت كمان ياحبيبى هتوحشنى أوى أنا آسفه إنى ماكنتش معاك وإنت بتكبر.
إسماعيل وهو بيعدل شعرها وبيبص فى عيونها هتيجى تانى صح
زيزى صح ياقلب أختك يلا روح قبل ما أمى تشوفك معايا.
إسماعيل ماشى.
راح على الدكان وهى فضلت واقفه شويه تبص عليهم من بعيد..عيونه جات على الست الكبيره إللى قاعده على كرسى جنب الدكان..دموعها نزلت من عيونها فى صمت..
زيزى وحشتينى يا أمى.
نهاية الفلاش باك..
....................................
وصلوا عند العماره بتاعة السكن نزلت من التاكسى وسيف نزل وراها...
سيف رقيه.
رقيه وهى مش بتبصله خير ياسيف بيه
سيف ممكن تبصيلى.
رقيه بصتله بضيق خير
سيف بإبتسامه مدارى وراها حزنه مبروك ياعروسه.
رقيه الله يبارك فيك عقبالك.
سيف ربنا يسهل أنا همشى.
كان لسه هيمشى وقفه صوتها...
رقيه سيف بيه.
سيف وهو بيبصلها نعم
رقيه بالنسبه للأطفال إللى كانوا هناك فى المخزن لو حضرتك تعرف تفتح دار
أيتام تراعيهم فيها وتساعدهم أتمنى كده.
سيف بسخريه وهو واحده زيك بقا هيهمها أطفال ولا إنتى بس يهمك الفلوس وإنك تبانى غلبانه قدام الكل.
إتكسرت من كلامه للمره التالته....
رقيه بجمود وهى مش بتبصله أنا كان ممكن أطردك من الوقت إللى إنت جيت فيه هنا السكن زى مانت عملت فيا فى القصر بس أنا والدى ربانى على إنى أرد الإساءه بالحسنه وإتنازلت عن مبدأى عشان أدور على مليكه مش إنى أبقى معاك ولا أضحك عليك لكن لحد كده وكفايه مش هسمحلك تغلط فيا أكتر من كده.
سيف حلو التمثيل ده نزلى بقا دمعتين عشان أصدق أكتر.
رقيه بعصبيه وهى بتبصله إحترم نفسك.
سيف پغضب مكتوم إياكى تعلى صوتك عليا فاهمه إنتى فاكرانى غبى مش شايفه شكلك وإنتى بتغرى الظابط هناك فى القسم هو إنتى خطيبك مش مكفيكى فانتى بتغرى فى خلق الله فى الرايحه والجايه للدرجادى الفلوس والمكانه والمنصب يهموكى
كانت لسه هترفع إيديها عشان تضربه بالقلم...
سيف وهو بيمسك إيدها وبيضغط عليها جامد إياكى لولا إننا فى الشارع أنا كان زمانى عرفتك قيمتك.
رقيه بجمود مع ۏجع غير ملحوظ وهى بتبص فى عيونه أنا الحمدلله عارفه قيمتى كويس وقيمتى أعلى منك بكتير.
سيف كان لسه هيتكلم....لقى موبايله بيرن...ساب إيدها ومسك الموبايل...
سيف وهو بيرد خير يامروان
كانت متابعاه وهو بيتكلم فى الموبايل قررت إنها تسيبه وتطلع...بس وقفت لما سمعته...
سيف بلهفه مليكه وحشتينى أوى إنتى فين...خلاص حاضر ياحبيبتى هروحلك على القصر علطول.
إتحرك وركب تاكسى ومشى...كانت واقفه فى مكانها ودموعها بتنزل فى صمت...
رقيه بدموع مع فرحه مليكه.
إتطمنت إن مليكه خلاص رجعت كان نفسها تروحلها وتاخدها فى حضنها بس مبقاش ينفع تروح هناك قررت إنها خلاص مبقاش ليها مكان فى القاهره ولازم ترجع بلدها...طلعت العماره وبدأت تجهز هدومها عشان تسافر...الفصل الخامس والأربعون
نهى
صبرى بدأ يحكيلها كل حاجه عن حياته إنه عاش كل حياته فى الشارع من صغره لحد ما قابل سيف....
صبرى يوم أما إتقابلنا كان والده لسه متوفى من فتره فهو إللى مسك كل حاجه....هو إللى علمنى الصلاه وإن السرقه حرام علمنى حاجات كتير عن دينى ده غير إنى ماينفعش أكذب بصى يانهى أنا إتعلمت كتير منه ده غير إنه صرف عليا من صغرى وشغلنى عنده وأنا مش مؤهل أصلا إنى أشتغل عنده بس خلانى أشتغل عنده مع الأيام بقيت دراعه الليمين كنت أنا الوحيد إللى هو بيثق فيه فى وسط كل الناس إللى حواليه عشان كده بقولك ده زى أبويا برغم من إن
متابعة القراءة