رواية كاملة

لمحة نيوز

حابب حياتى دى وعجبانى ملكش دعوه بيا وإبعد عن طريقى عشان مش مستحمل وجودك هنا بصراحه. 
سيف بعصبيه إنت متأكد 
مروان أه وإطلع بره الفيلا بقا مش ناقص ۏجع دماغ. 
سيف خليك فاكرها. 
مروان بسكر برده جيت. 
سيف بضيق أنا مش هفضل أجرى وراك كده فى كل مكان يلا إعقل وقوم معايا أوصلك الفيلا. 
مروان وأنا مش حابب أروح معاك إمشى من وشى بقا. 
سيف بضيق وهو بيمسكه من دراعه هتيجى معايا ڠصب عنك. 
مروان جه يلكمه سيف تفادى الضربه وضربه فى المقابل ووقع على الأرض...
سيف پغضب لمروان إللى بيحاول يسند نفسه عشان يقوم من على الأرض إتلم بدل ما أقتلك فاهم يلا قوم فز عشان أروحك. 
فاق من ذكرياته مسح دموعه وطلع لأوضته...
فى صباح اليوم التالى 
هناء أنا خلاص خلصت الفول. 
رقيه وأنا خلاص جهزت الجبن. 
هناء يلا روحى صحى جوزك. 
رقيه فضلت واقفه فى مكانه...
هناء إنتى يابنت أنا بكلمك. 
رقيه لا إعذرينى ياماما. 
هناء بتنهيده صعبه ربنا يهديكى يابنتى ده جوزك ياحبيبتى. 
رقيه أرجوكى بلاش إنتى كمان تقوليلى الكلمه دى. 
كانت لسه هتتكلم قطع كلامها صوته...
سمير لهناء خلصتى الفطار ياحبيبتى 
رقيه بإبتسامه وهى بترد خلاص خلصنا يابابا. 
بصلها بجمود وبعدها خرج من المطبخ...خرجت وراه...
رقيه بحزن بابا بلاش تعمل معايا كده أنا..... 
سمير وهو بيقاطعها روحى صحى جوزك. 
رقيه أنا قولت لحضرتك أ........ 
سمير بنبره لا تحمل النقاش وهو بيبصلها روحى صحيه. 
رقيه بحزن حاضر. 
دخلت الأوضه إللى سيف نايم فيها... عيونها جات على الهدوم إللى هو لابسها حاولت تكتم ضحكتها لإن منظره كان مضحك وهو لابس هدوم والدها إللى قصيره عليه...قربت منه وفضلت تتأمل ملامحه بهدوء حست قد إيه هو واحشها جدا عيونه شعره ضحكته كلامه ورغيه وهزاره فتح عيونه إللى جات فى عيونها
برقت بفزع ولسه كانت هترجع لورا مسكها من وسطها وسحبها ليه وباقت فوقه...كانت بتحاول تبعد عنه بس معرفتش...
سيف بنعاس وهو بيبص فى عيونها وحشتينى. 
رقيه بضيق إبعد عنى. 
سيف بهيام مش هيحصل. 
وإتقلب وبقا هو إللى فوقها...
رقيه بعصبيه إنت قليل الأدب إبع......... 
سيف بتحذير وهو بيحط إيده على بوقها شششش إهدى مش عايز صوتك يطلع نهائى. 
شاف الخۏف فى عيونها شال إيده من على شفايفها بهدود...
رقيه پخوف مع همس أرجوك إبعد عنى. 
سيف وهو
بيبص لشفايفها إنتى مراتى. 
رقيه بضيق لا أنا مش م........ 
قطع كلامها قبلته ليها....بدأت ټقاومه وبتحاول تزقه بإيديها بس معرفتش لوهله كانت هتضعف وتستسلم ليه بس إفتكرت إللى عمله فيها ضړبته بإيديها الإتنين على صدره بعد عنها وبص فى عيونها إللى كلها ڠضب وفى نفس الوقت دموعها بتنزل منها...
سيف بحزن برده مش هتسامحينى 
رقيه بدموع مش هيحصل وإتفضل قوم عشان أعرف أقوم. 
قام وقعد على السرير وبص للأرض بشرود...قامت من مكانها وراحت لباب الأوضه...
رقيه بجمود وهى مدياله ضهرها الفطار جاهز إحنا مستنيينك. 
خرجت من الأوضه وهو فضل قاعد فى مكانه حزين على حالهم...دخل الحمام وبعدها خرج منه وخرج من الأوضه لقاهم قاعدين على الأرض وحاطين أكل فى صينيه ومستنيينه..
سمير وهو بيشاور على الأكل إتفضل يابنى أقعد مد إيدك خير ربنا كتير. 
سيف قعد جنبه ورقيه كانت قدامه ومش بتبصله...بدأوا ياكلوا....
بمرور الوقت...
سمير يلا يا هناء إجهزى. 
هناء بإستفسار خير يا أبو رقيه أجهز ليه 
سمير بإبتسامه جوز بنتك هياخدنا معاه عشان هيطلب إيد نهى بنت الشيخ محمد لصبرى الشاب إللى بيشتغل عنده. 
هناء بفرحه ماشاء الله البنت جميله ومحترمه وتستاهل كل خير وهو شكله إبن حلال ربنا يباركلهم. 
سمير بضحكه خفيفه ياوليه إهمدى كده لسه هيروح يطلبها بس أبوها يتعرف عليه الأول. 
هناء ربنا يكتبله كل خير. 
سمير إطلعى قولى لبنتك تجهز هى كمان. 
هناء حاضر. 
خرجت من أوضتهم لقت سيف قاعد على الكنبه وواضح عليه الحزن...
هناء بإستفسار وهى بتقرب منه خير يابنى 
سيف بإبتسامه خفيفه مافيش ياحماتى. 
هناء بضيق إيه حماتى دى قول يا ماما علطول. 
سيف وهو رافع حاجبه حمايا هيوافق عادى كده 
هناء سيبك منه هو أصلا بيحبنى فمش هيقول لا وبعدين إنت جوز بنتى إللى هى ضنايا وروح قلبى أكيد لازم تقول ياماما. 
سيف إبتسم وإفتكر كلمة رقيه لما كانت دايما بتقوله بابا وماما هيحبوك أكتر منى كمان .
هناء أنا هروح بقا أخلى البت روكا تلبس ونمشى. 
سيف أنا هروح للبيت إللى الشباب موجودين فيه. 
هناء ماشى يابنى إتفضل. 
عدل جاكت البدله بتاعته ومسك البدله إللى كانت جنبه على الكنبه وخرج من البيت...بعد فتره بسيطه وصل للبيت وبدأ يخبط...
صبرى وهو بيفتحله خير ياسيف بيه 
سيف وهو رافع حاجبه إنت بتتكلم معايا كده ليه 
صبرى قصدى آسف يابيه بس الفكره إنى كنت عامل حسابى إنى هعدى على حضرتك. 
سيف خلاص مافيش مشكله إمسك دى. 
صبرى إيه دى 
سيف بضيق إنت شايف إيه 
صبرى دى بدله أقصد أمسكها أعمل بيها إيه 
سيف دى بدله أنا كنت شاريها من فتره بسيطه بس مالبستهاش إلبسها ويلا عشان نروح لنهى. 
صبرى حضرتك أنا لابس وجاهز. 
سيف وهو بيجز على أسنانه مانا شايف مش أعمى يعنى يلا روح إلبسها. 
صبرى بس ده كتير أوى يابيه أسددلك حقها إزاى دى 
سيف پغضب مكتوم اللهم طولك ياروح روح إلبسها وإياك تتكلم تانى. 
صبرى بإرتباك حاضر يا بيه. 
دخل بسرعه وبدأ يغير البدله...بص للحرس إللى قدامه وبيبصوله بإستغراب...
سيف پغضب فى إيه إنتوا كمان!!! 
الكل بتوتر مافيش يابيه. 
سالم قرب منه بتوتر...
سيف بضيق عايز إيه 
سالم هو إحنا مش هنيجى معاكم 
سيف بضيق وتيجوا ليه 
سالم يعنى نتفرج عليه وهو بيتقدم لعروسته. 
سيف پغضب مكتوم هى مش مسرحيه عشان تيجوا تتفرجوا إنتوا هتفضلوا هنا. 
سالم وهو بيبلع ريقه پخوف حاضر يابيه. 
سيف كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن...بص للموبايل لقاه مروان..
سيف أيوه يابنى. 
مروان أخبارك إيه 
سيف إنت بتتصل عشان تسألنى عن أخبارى 
مروان أنا غلطان كنت حابب إنى أطمن عليك. 
خرج من البيت وكمل كلامه..
سيف رقيه لسه مسامحتنيش. 
مروان هى محتاجه وقت. 
سيف وأنا معنديش وقت. 
مروان ماهو ماينفعش تروح تقولها سامحينى فتسامحك لازم تخليها تتأكد إنك بتحبها وقبل كل ده هى لازم تحس بحبها ليك. 
سيف يخربيت ذكائك إللى بيشتغل فى وقت مش وقته ده. 
مروان بإستفسار ليه فى إيه 
سيف ورايا مشوار وتقريبا مش هبقى فاضى ده غير إن مليكه هتكون هنا بعد العشاء. 
مروان طب دى حاجه فى حد ذاتها حلوه جدا وجود مليكه حلو ليك. 
سيف أكيد حلو ليا عشان هى وحشانى ونفسى أشوفها ده غير إن وجودها كمان ممكن يساعدنى فى رجوع رقيه. 
مروان بتفكير ماظنش. 
سيف بتنهيده أنا سايبها على ربنا إنت عملت إيه مع زيزى 
مروان سيبك منى ماتركزش معايا. 
سيف يعنى إيه مش فاهم 
مروان وهو بينزل من العربيه يابنى ماتركزش بس خلينا فيك إنت الأول وبعدها نبقى نركز فى موضوعى ده. 
سيف طب إنت فين إنت فى الشارع 
مروان وهو بيقلع جاكت البدله ماتركزش إبقى كلمنى وطمنى. 
ماستناش رده وقفل المكالمه.... طلع على سور الكورنيش بص للنيل إللى تحته وبدأ يفتكر إللى حصل من شويه..
فلاش باك 
زينب وهى بتفتح الباب برده مصمم 
مروان فكرتى 
زينب أرجوك إبعد عنى أنا خلاص قررت أعيش لوحدى مش عايزه حد أنا كده مكفيه نفسى مش حابه أبقى معاك. 
مروان يا زينب أنا هساعدك أنا هبقى معاكى. 
زينب بعصبيه أنا إسمى زيزى وإياك أشوفك هنا تانى. 
مروان طب إسمعينى وإهدى خلينى ادخل. 
زيزى بضيق أنا نفسى أفهم إيه إللى جابك تانى ليه بتعمل كده 
مروان أنا قد كلمتى تانى حاجه أنا بعمل كده عشان أنا حبيتك. 
زيزى كذاب أنا ماتحبش. 
مروان بهيام لا إنتى تتحبى كفايه إنى حبيتك. 
زيزى بسخريه إنت لحقت مانت إمبارح كنت لسه بتقول هحبك. 
مروان عادى بتحصل كتير. 
زيزى عايز إيه 
مروان بحزن أنا عايزك إنتى عوضى أنا. 
زيزى بعصبيه وأنا مش عايزاك. 
قفلت الباب فى وشه وهو فضل واقف فى مكانه وسامع صوت بكائها الشديد....
نهاية الفلاش باك...
بص للنيل إللى تحته وفرد دراعه وأخد نفس عميق ونط فى النيل متجاهلا صرخات الناس....
الفصل الثانى والخمسون
كان واقف بيبص للموبايل بشرود بعد مامروان قفل معاه حاسس إنه مبقاش فاهم صاحبه أساسا مره يظهر ومره يختفى مره يلاقيه بيتكلم بعقل وهدوء ومره يلاقيه مالهوش فى الكلام العاقل أساسا هو عارف كويس إن مروان بيستخبى فى شخصيه مش شخصيته نهائى عارف إنه بيحاول يهرب من حاجه بس مش عارف إيه هى دايما بيعايره عشان يضايقه بس الفكره إن صاحبه مابيتضايقش أصلا مكنش لاقى حل معاه أبدا ومش عارف يعمله إيه..فاق من تفكيره على صوته...
صبرى بإرتباك أنا جاهز يابيه. 
سيف وهو بيبصله يلا بينا. 
كانت ماشيه رايحه جايه فى بيتها...
نهى بتأفف هو إتأخر كده ليه 
سمعت صوت خبط على باب أوضتها...
نهى إتفضل يابابا. 
محمد دخل وبص لبنته بإستغراب...
محمد مالك مش على بعضك كده ليه 
نهى بإرتباك هاه لا مافيش. 
محمد نهى فى إيه مالك 
نهى صدقنى يابابا مافيش حاجه الفكره إنهم إتأخروا أوى. 
محمد
زمانهم جايين. 
نهى بس...... 
قطع كلامها صوت جرس البيت...
نهى بلهفه يلا يابابا روح إفتح بسرعه يلا. 
محمد إهدى يابنتى روحى المطبخ وجهزى العصاير. 
نهى حاضر. 
جريت بسرعه على المطبخ ومحمد راح فتح الباب..
محمد بإبتسامه أهلا بحج سمير. 
سمير وهو بيسلم عليه أهلا بيك يابو العروسه. 
محمد بإبتسامه إتفضل إدخل أهلا يا مدام هناء. 
هناء أهلا بيك. 
محمد بإبتسامه لرقيه إتفضلى يابنتى. 
رقيه بإبتسامه شكرا ياعمو. 
لما سيف وقف قدامه بلع ريقه پخوف...
سيف بإبتسامه وهو بيمد إيده أحب اعرفك بنفسى سيف عزالدين الدمنهورى زوج رقيه بنت الحج سمير والكبير بتاع العريس. 
محمد بإرتعاش وهو بيسلم عليه أهلا يابيه إتفضل. 
سيف شكرا. 
صبرى وهو بيسلم عليه إزيك ياعمى 
محمد بإبتسامه الحمدلله على كل حال إتفضل يابنى. 
دخلوا كلهم فى الصاله وقعدوا على الكنب...
نهى بهمس لمريم وهما فى المطبخ شوفيهم قاعدين إزاى بسرعه وشوفيلى صبرى قاعد فى أنهى جهه. 
مريم بهمس يابنتى إهدى هنتفضح يقولوا واقعين. 
نهى ياستى أنا واقعه مالكيش دعوه. 
مريم أستغفر الله العظيم حاضر هروح أشوفهم وإنتى جهزى العصير. 
نهى حاضر. 
مريم خرجت من المطبخ وإبتسمت للكل وعيونها جات على صبرى إللى قاعد جنب سيف وبيبص فى الأرض...دخلت المطبخ تانى...
مريم رقيه قاعده جنب جوزها وصبرى قاعد جنبه النحيه التانيه واه قاعد ساكت وهادى وبيبص فى الأرض. 
نهى بهيام مؤدب من يومه. 
مريم بضحكه مكتومه ھموت منك ياستى إخرجى بالعصير. 
نهى وسعيلى الطريق. 
مريم طيب يلا إدخلى براحه. 
نهى بضيق هو إنتى هتعلمينى يامفعوصه إنتى 
مريم أنا غلطانه يارب تدلقى العصير على صبرى بتاعك ده. 
نهى عشان خاطرى لا إدعيلى بحاجه تانيه. 
مريم بضحكه خلاص إهدى الدعوه كانت من ورا قلبى اصلا. 
نهى ربنا يسامحك أنا هخرج. 
خرجت من المطبخ وبصت فى الارض..
محمد وزعى العصير ياحبيبتى على ضيوفنا. 
بدأت توزع العصير على سمير وبعد كده هناء وإدت لرقيه...
رقيه بهمس إهدى. 
نهى بهمس مش عارفه. 
راحت لسيف وبلعت ريقها پخوف لما لقته بيبتسملها...
نهى لنفسها ياماما. 
سيف وهو بياخد كوباية العصير شكرا ياعروستنا. 
نهى العفو. 
راحت لصبرى رفع عيونه من على الأرض وبص فى عيونها إللى بتبصله بخجل وحب بنفس الوقت...أخد الكوبايه منها وعيونه مازالت فى عيونها إنتبه لما لقى طرف ضفيرتها ظاهر ليه هو وبس...إبتسملها بخبث وهى إرتبكت أكتر...
محمد تعالى يابنتى جنبى هنا. 
راحت قعدت جنبه بكل خجل...
محمد قبل مانبدأ كلامنا أحب أعرفكم بيشاور على الشاب الصغير إللى قاعد جنبه ده إبنى عبد المنعم فى 3 إعدادى حاليا بيشاور على البنت إلى خرجت من المطبخ وقعدت نحيتهم ودى مريم بنتى فى 3 ثانوى وطبعا إنتوا عارفين الكبيره نهى مخلصه كلية آثار الحمدلله. 
الكل ربنا يباركلك فيهم. 
سكتوا شويه....
سيف بحمحمه إتفضل إتكلم يا حج سمير. 
سمير فرح إن سيف طلب منه كده...
سمير بإبتسامه طبعا يا شيخ محمد إحنا مش جايين هنا مجرد زياره إحنا طبعا جايين عشان نطلب إيد بنتك نهى لإيد صبرى الشاب المحترم والخلوق على سنة الله ورسوله. 
محمد بإبتسامه وأنا يسعدنى ويشرفنى إنكم موجودين هنا النهارده
عندى نورتونى كلكم والله بس طبعا قبل الكلام فى الموضوع ده حابب أعرف حاجات مهمه عن صبرى. 
سيف بإستفسار وهو رافع حاجبه حاجه زى إيه مثلا 
محمد بإرتباك يعنى حاجات طبيعيه عادى يعنى. 
سيف زى إيه يعنى مش فاهم 
سمير فى إيه يابنى سيبه يتعرف على الشاب. 
سيف قرر إنه يسكت...
سمير إتفضل ياشيخنا. 
محمد لصبرى إحكيلى يابنى معاك إيه 
صبرى مش فاهم ممكن حضرتك توضح 
محمد أقصد متخرج من كلية إيه يعنى 
سيف بضيق وده يفرق فى إيه مش فاهم 
سمير إهدى يابنى سيبه يتكلم. 
صبرى بإرتباك أنا مش متعلم بس بعرف أقرأ وأكتب وحافظ القرآن الكريم كله الحمدلله وعارف أحكام ربنا. 
محمد مش فاهم يعنى إيه مش متعلم وفين أبوك وأمك مجوش معاك ليه 
سيف كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايرتكبش چريمه...نهى كان قلبها مقبوض وبتبص لرقيه إللى بتحاول تطمنها...
صبرى بإحراج أنا مش متعلم يعنى ماتعلمتش أصلا مادخلتش مدارس ولا جامعه ولا كل ده إللى علمنى القراءه والكتابه سيف بيه وكان بياخدنى نصلى فى الجامع أنا وباقى زمايلى فى الشغل وأنا من نفسى كنت بروح أتعلم فى المسجد عن أحكام ربنا والدى والدتى معرفش هما فين و معرفش هما مين بس ربنا يرحمهم ويباركلهم مطرح ماهما موجودين. 
محمد بإستغراب تربية شوارع يعنى!! 
سيف كان لسه هيتكلم سكت لما رقيه مسكت إيده جامد عشان يسكت لإنها عارفه رد فعله...
صبرى كنت تربية شوارع بس إللى ربانى يبقى سيف
بيه زى ماقولت لحضرتك. 
محمد طب سؤال مهم جدا عايز أسألهولك. 
صبرى بحزن إتفضل. 
محمد إزاى أوافق على واحد زيك لبنتى أنا بنتى تعبت وشقيت فى حياتها عشان تتعلم ده غير الفلوس إللى إتصرفت عليها فى تعليمها ده غير حاجات تانيه كتير أنا تعبت فى تربيتها لكن إنت هتعملها إيه طب أنا إتعلمت لحد الدبلوم وإنت مش معاك دبلوم حتى عشان أوافق عليك معاك إيه عشان أوافق عليك 
صبرى بحزن وهو بيبص فى الأرض مش معايا حاجه. 
محمد أنا آسف يابنى بس أنا أب وعايز لبنته الأحسن فى كل حاجه أنا صرفت عليها وتعبت فى تربيتها هى وإخواتها أنا لوحدى ماينفعش ييجى واحد من الشارع وأرميهاله. 
نهى دموعها تنزل من عيونها...
نهى بابا أنا بحب...... 
محمد بجمود إدخلى على أوضتك. 
فضلت قاعده فى مكانها...
محمد بعصبيه بقولك على أوضتك. 
جريت على أوضتها وقفلت الباب وراها وبدأت ټعيط أختها مريم دخلت وراها..
سيف لرقيه قومى. 
رقيه بصتله بإستغراب...
سيف بعصبيه بقولك قومى إدخليلها وإنتى يا حماتى قومى إنتى كمان. 
هناء فى إيه يابنى 
سيف من غير نقاش إتفضلوا إدخلوا وراها. 
دخلوا هما الإتنين...
سيف لصبرى إللى بيبص فى الأرض بشرود إرفع راسك إنت ماترفضتش عشان حاجه مهمه إنت إترفضت عشان حاجه دنيويه مالهاش تلاتين لازمه. 
سيف لمحمد بص أنا مستحملك من الصبح عاملى فيها إمام مسجد وإنت لاتفقه شئ فى الدين صبرى فى البدايه إتكلم بالطريقه إللى المفروض جه يكلمك بيها لكن إنت يهمك الأحوال الدنيويه معقوله يا إتكلم بسخريه شيخ محمد غريبه لفظ شيخ دى ماتتقالش لأى حد تقريبا إللى إدالك اللقب ده كان أعمى. 
محمد بعصبيه إحترم نفسك. 
سيف بعصبيه أنا ساكتلك من الصبح لكن وقسما بالله لو عليت صوتك عليا تانى ھقتلك فاهم الشاب قالك أنا حافظ القرآن الكريم كاملا وبعدها قال أنا عارف حدود ربنا قال ده وإنت ماهتمتش كل إللى كان هامك تعليمه تعرف أنا ممكن من بكره لا إستنى من النهارده أسفره فى منحه لبلاد بره عشان يتعلم ويبقى أحسن من مليون نهى وساعتها هيبص للى أعلى منها بس هو غبى ومتخلف عشان مشى ورا قلبه صبرى إللى قاعد قدامك ده كان بيدى دروس ف الدين لأصحابه فى الشغل وأنا كنت بحضر أغلب دروسه كان إمام لينا فى صلاتنا لما ماكناش بنلحق صلاة الجماعه كان بيروح لشيوخ فى الأزهر عشان يعرف ويتعلم أكتر صبرى ده يعرف فى الدين أكتر منى ومنك ومن أى حد عامل نفسك شيخ وإنت لا تفقه أى شئ أنا آسف على إللى هقوله بس أحب أقولك أنا مش موافق على نهى لصبرى البنت ماتناسبهوش تماما وده لإن والدها مايعرفش أى شئ عن الدين يلا ياصبرى. 
صبرى بحزن يابيه أنا هقنعه بيا أ....... 
سيف بعصبيه وهو بيقاطعه قوم فز يلا أنا خلاص رفضت نهى يلا نمشى. 
سمير إهدى يابنى مش كده. 
سيف بعصبيه مكتومه أهدى إزاى!! إنت شايف قاله إيه حد يقول لحد إنت تربية شوارع يعنى دخل البيت من بابه وبيقوله تربية شوارع!!! كان ممكن يستغلها فى الغربه لكن بالعكس عمل حدود لنفسه أنا مش فاهم الناس بتفكر كده ليه الكلام سهل عليهم لكن مشاعر إللى قدامهم مش مهمه!! يلا يا حمايا مش عايزين نبقى هنا أكتر من كده كفايه قلة قيمه لحد كده. 
سمير إهدى يابنى أرجوك الكلام أخذ وعطاء. 
سيف وشيخنا خلاص عطانا الكلام وماستحملش يسمع الشاب. 
سمير إستهدى بالله طيب إحنا عايزين نوفق راسين فى الحلال. 
سيف والشيخ محمد رافض يبقى خلاص مافيش بححح يلا ياصبرى. 
صبرى يابيه أرجوك أنا عايزها مش هينفع أنا بحبها. 
سيف وإنت خلاص مرفوض فوق لنفسك إنت مابتسمعش. 
صبرى هطلبها تانى وتالت وعاشر ومليون عشان يوافق عليا. 
محمد لو كنت آخر واحد فى الدنيا دى أنا مش هوافق عليك لبنتى أنا ماضمنش إنت إبن مين أو جاى منين أصلا. 
سيف بضيق أهو قالها أهوه برده مصمم 
دمعه نزلت من عيونه بسبب كلام محمد...
صبرى برده هتقدملها تانى. 
سمير ياشيخ محمد إستهدى بالله الشاب محترم جدا وخلوق إزاى ترفضه. 
سيف بعصبيه إفهموا ده مش شيخ. 
محمد كان لسه هيتكلم..سمعوا صوت آذان المغرب...
محمد بجمود أنا لازم أمشى عشان ورايا صلاه وناس أكون إمامهم. 
سيف بسخريه لا مش إنت إللى تبقى إمامنا صبرى لازم يكون إمامنا ولو إنت الإمام أنا مش هصلى فى الجامع ده . 
محمد يبقى ماتصليش فى الجامع ده. 
سمير بغلب إستهدى بالله ياشيخنا حرام تمنعه يصلى فى المسجد ده بيت ربنا خد ثواب وسيب صبرى يكون إمامنا هى كلها كام يوم ويسافروا. 
محمد بجمود طيب إتفضلوا يلا يا عبد المنعم. 
خرجوا من البيت
ووراهم سيف وصبرى...ونهى كانت فى بټعيط فى حضڼ رقيه إللى بتطبطب عليها...
نهى بقهره بابا رفضه أنا مش عارفه أعمل إيه من غيره أنا بحبه زى ماهو أنا عايزاه كده أنا مش عارفه إعمل إيه أبويا بيكسرنى. 
هناء وهى بتطبطب عليها هى كمان يابنتى ماتقوليش كده إن شاء الله كل حاجه هتعدى على خير. 
مريم كانت واقفه وبتعيط على حال أختها فى صمت...
بمرور الوقت...
فى المسجد 
صبرى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله. 
الكل خلص صلاه وكل الناس راحوا لصبرى...
ماشاء الله صوتك جميل فى تلاوة القرآن ربنا يباركلك ويزيدك كمان وكمان.
الفصل الثالث والخمسون
دخل البيت وراح لأوضتها..كانت فى حضڼ أختها وبتعيط إتنفضت فى مكانها لما محمد فتح الباب على آخره...بلعت ريقها پخوف لما شافت الشړ فى عيونه...
محمد پغضب موبايلك فين 
مردتش عليه لإنها كانت خاېفه من إللى ممكن يعمله...
محمد بعصبيه بقولك موبايلك فين 
نهى تحت المخده. 
راح أخد موبايلها من تحت المخده ....
محمد بتحذير حسك عينك أشوفك خارجه من باب الأوضه دى والموبايل ده مش هتاخديه خالص جوزك يبقى يجيبلك. 
نهى بعدم إستيعاب مع فرحه حضرتك وافقت على صبر........ 
محمد پغضب جلال ابن الحج محمود هييجى يخطبك بكره إجهزى. 
نهى بدموع بابا بلاش عشان خاطرى أرجوك. 
محمد إنتى تخرصى خالص فاهمه إياكى يانهى أشوفك بس خارجه من الأوضه لما هتخرجى منها يا إما على جنازتك يا إما على بيت عدلك. 
مريم وهى بتتدخل يابابا حضرتك ماكنتش كده أ........... 
محمد بعصبيه وهو بيقاطعها إنتى تخرصى خالص ماتتدخليش قومى روحى على أوضتك. 
مريم بس........ 
محمد بعصبيه بقولك روحى. 
قامت من مكانها وخرجت من الأوضه....قفل الباب وراها وراح قعد جنب نهى وبيحاول ياخد نفسه بإنتظام...
محمد يعنى إيه بتحبيه 
نهى بدموع وهى بتبصله حضرتك بتقول إيه 
محمد بقولك يعنى إيه بتحبيه مافكرتيش ليه قبل ماتحبيه عقلك ده كان فين لما حبتيه ليه ماحطتيش عليه مليون علامه إستفهام قبل ماتعشمى نفسك بيه ليه سمحتيله أصلا يضحك عليكى بكلمتين 
نهى يابابا أنا مش صغيره عشان يضحك عليا صبرى شخص كويس أوى ومحترم ومستعد يحطنى تاج فوق راسه. 
محمد ده مش متعلم مادخلش مدارس حتى هيذاكر لأودلاه إزاى هيبقى فاهم المواد بتاعتهم إزاى هياخد باله من عياله إزاى مستوى التفكير بتاعكم إنتوا الإتنين مختلف هتبقي إنتى أعلى منه مع الأيام هيزعل وهيحس بفرق كبير بينكم حتى لو مش هيبينلك ده الراجل عمره مايحب الست إللى أعلى منه أبدا ودى حته موجوده فى أى راجل عمرها ماتتغير هيكرهك وهيكره عيشته معاكى حتى لو هو إيه برده هيحس بفرق كبير أنا رفضته عشانك مش عشانى أنا رفضته عشان ماتبقيش ترجعيلى البيت بعيل على كتفك. 
نهى بس يابابا صبرى مش كده صبرى متعلم مش شرط يكون التعليم إللى على بالك فى الزمن ده مش هتلاقى واحد زيه أبدا الزمن ده هتلاقى كتير متعلمين بس فى منهم إللى بيعمل حاجات حرام ووحشه فى ناس مش متعلمه زيه بس يعرفوا حدود ربنا ممكن واحد مش متعلم يحافظ على الإنسانه اللى معاه ويحطها جوا عيونه وممكن واحد متعلم يروح يخون إللى معاه مش مقياس يابابا التعليم عمره ماكان مقياس. 
محمد وإنتى هتعلمينى إيه إللى مقياس وإيه إللى مش مقياس 
نهى ماقصدش يابابا. 
محمد تقصدى أو ماتقصديش الموضوع ده يتقفل نهائى بكره جلال هيكون هنا فى البيت بعد العشاء عشان هتلبسوا الدبل. 
نهى بدموع يابابا إنت عمرك ما أجبرتنى على حاجه أن........ 
خرج من الأوضه ومسابش ليها أى فرصه عشان تتكلم....بكت بقهره على حالها....
دخل البيت هو وسمير...
سمير أنا نفسى أفهم إيه إللى إنت عملته ده إزاى تعامل واحد أد أبوك بالشكل ده 
سيف حضرتك شايف إللى هو عمله ده صح 
سمير أب وخاېف على بنته هو مش إنت أب لو إنت فى مكانه أكيد هتعمل أكتر من كده إنت مش بعيد تحبسها. 
سيف فاهم إنه أب وعارف إنه خاېف على بنته خاېف عليها من الزمن فاهم وعارف كل حاجه لكن صبرى ذنبه إيه إنه يتجرح بالشكل ده ده قاله تربية
شوارع مشافهوش لما كان صغير بيدور على حتة لقمه ياكلها مشافهوش لما كان رافض ياخد فلوس مقدما لما بدأ شغل معايا وبنى نفسه بنفسه ماهو راح لشيوخ وإتعلم منهم وبيعرف يقرأ ويكتب ذنبه إيه إنه يسمع كلام جارح زى ده كل ده عشان تعليم!!!!! يغور التعليم فى ستين ألف داهيه إنتم عنصريين بشكل غريب يهمكم كلام الناس يهمكم التعليم يهمكم حاجات مالهاش تلاتين لازمه هو إنتوا ليه كده نفسى أفهم 
سمير بإبتسامه إنت بتضحك على نفسك إنت لازم تحط نفسك مكانه تخيل كده بنتك مليكه كبرت وباقت عروسه وجالها مثلا واحد مش متعلم أو بيشتغل سواق عندك هتعمل إيه ردك إنت هيكون إيه إنت مش بعيد تطرده وترميه فى الشارع. 
سيف بقلة حيله يبقى حضرتك ماتعرفنيش أنا لو لقيت واحد بيحب بنتى وهى بتحبه ومستعد يعمل المستحيل عشانها ويحطها تاج على راسه وأهم حاجه يكون عنده عزة نفس هساعده بس فى الأول هحطه فى إختبارات كتير عشان من خلالها يثبتلى حبه ليها من غير ماهو يعرف إنى بختبره وفى الأول وفى الآخر أنا عمرى ما أقطع رزق حد من عندى إلا لو عمل حاجه كبيره أوى ماينفعش يتسامح عليها بص لرقيه إللى خرجت من الأوضه وكمل وهى عارفه كويس أنا بتكلم فى إيه عمرى ما هروح أجرح فى حد وأقوله إنت تربية شوارع إ.......... 
رقيه بحزن وهى بتقاطعه بلاش تدعى المثاليه إنت سبق وعملت ده فيا قبل كده قولت إنك جبتنى من الشارع دمعه نزلت من عيونها قولت إنك عملت منى بنى آدمه وأنا مجرد واحده... 
سكتت ومش قادره تكمل كلامها لإن الباقى شتايم ليها....
سيف رقيه أ......... 
رقيه أنا بس بوضح إن كلامك غلط. 
سيف دى غير دى إحنا بنتكلم فى موضوع مختلف. 
رقيه حسيت إنه نفس الموضوع فقولت أتدخل بعد إذنكم. 
سيف وهو بيوقفها رقيه أتمنى تسامحينى إنتى عارفه إنه مكنش قصدى. 
كانت مدياله ضهرها وبتبكى فى صمت كانت خاېفه تبصله خاېفه تجرى على
حضنه وتنسى كل إللى عمله فيها وكل إللى قالهولها كل أما تحاول تنسى أى حاجه تبع الموضوع ده بترجع تفتكره أول أما بتشوفه....
سيف رقيه. 
رقيه وهى مدياله ضهرها عادى مافيش مشكله هو أنت يعنى عملت إيه إنت يادوب أهنتنى وجرحت كرامتى وضربتنى وشتمتنى عملت إللى مروان صاحبك عمره مايعمله مع أى واحده مش إنت شبهتنى بواحده منهم أو هما تقريبا يبقوا أحسن منى يبقى واحده بواحده ودى أقل حاجه عندى. 
سابتهم ودخلت على أوضتها حاولت تكتم شهقاتها عشان مايسمعهاش وهى بټعيط...
سمير مش فاهم هو إيه إللى حصل 
سيف كان حزين وبيبص لمكان دخولها نفسه يروح ياخدها فى حضنه ويهديها لإنه واثق إنها بټعيط...
سمير بقولك إيه إللى حصل إنت عملت إيه فى بنتى!!!!! 
سيف وهو بيبصله هاه 
سمير بقولك عملت فيها إيه 
سيف كان لسه هيرد سمعوا صوت خبط على باب البيت....سيف فتح الباب...
مليكه بفرحه بابا. 
نزل لنفس مستواها وضمھا بقوه ليه....
مليكه وحشتنى أوى يابابا. 
سيف وهو بيبصلها وبيعدل شعرها وإنتى كمان وحشتينى أوى يا قلب بابا ماتتصوريش أنا محتاجك قد إيه. 
مليكه بإستفسار طفولى وهى ملاحظه حزنه هو أنت زعلان 
سيف بإبتسامه يعنى مش أوى. 
مليكه بإستفسار ليه يابابا 
سيف مافيش ياقلبى. 
شالها وقفل الباب وراح لسمير إللى قاعد بيتفرج عليهم...
سيف بإبتسامه لسمير دى مليكه بنتى وده يا مليكه يبقى جدك سمير. 
مليكه بذهول أنا عندى جدو 
سيف بضحكه خفيفه أه عندك جدو ومش بس كده ده فى تيتا كمان. 
مليكه الله. 
مليكه نزلت من حضڼ سيف وجريت على سمير...
مليكه ببراءه وهى بتمد إيدها الصغيره عشان تسلم عليه إزيك يا جدو عامل إيه 
سمير حب برائتها جدا....
سمير بإبتسامه وهو بيسلم عليها أنا كويس ياروح جدو إنتى بقا عامله إيه 
مليكه أنا كويسه هى فين تيتا بقا 
فضلت تبص حواليا لحد أما لاحظت هناء إللى بتمشى فى المطبخ من بعيد وبتجهز حاجه...جريت بسرعه على المطبخ..
مليكه بفرحه تيتا. 
صړخت بفزع وشهقت لما شافتها...
هناء وهى بترجع لورا بسم الله الرحمن الرحيم إنتى مين يابنتى إنتى بتعملى إيه هنا إنتى إيه 
مليكه ببراءه وهى بتقرب منها أنا مليكه. 
هناء بإرتعاش وهى بتحاول تهرب منها مليكه مين إنتى مين 
مليكه بتأفف ياتيتا أنا مليكه بنت بنتك. 
هناء بفزع يامصيبتى!! رقيه خلفتك إمتى أعوذ بالله أنا أكيد بحلم. 
سيف وسمير كانوا واقفين بره المطبخ بيضحكوا...رقيه خرجت من الأوضه على صوت ضحكهم بصتلهم بإستغراب وبعدها سمعت صوتها...
مليكه يوووووووووه ياتيتا تعبتينى أنا مليكه سيف عزالدين الدمنهورى ده إسمى إللى بقوله فى المدرسه. 
هناء براحه خضتينى. 
مليكه بضحكه طفوليه ههههههههه شكلك حلو أوى ياتيتا وإنتى خاېفه منى. 
هناء ضحكت معاها ونزلت لنفس مستواها...
هناء بإبتسامه أنا إسمى تيتا هناء أبقى مامت روكا. 
مليكه وأنا مليكه أبقى بنت روكا. 
دخلت فى حضنها...رقيه فاقت لما إستوعبت وجود مليكه راحت بسرعه على المطبخ...
رقيه بلهفه مليكه. 
مليكه بلهفه وهى بتخرج من حضڼ هناء ماما. 
رقيه نزلت لنفس مستواها فى نفس الوقت إللى مليكه جريت عليها فيه...ضمتها بقوه وحنان كإنها ماشافتهاش من سنين...
مليكه بدموع وهى فى حضنها ماما عشان خاطرى ماتسيبنيش تانى خليكى معايا. 
فضلت ټعيط فى حضنها بصوت عالى...رقيه كانت بتضمها ليها بقوه ودموعها بتنزل فى
صمت...هناء كانت بټعيط لعياطهم لإن منظرهم كان مؤثر جدا سمير كان فرحان ببنته وفخور بيها وده من خلال النظره إللى شافها فى مليكه لرقيه... سيف كان متوقع إن وجود مليكه هيساعده وهيفرحه لكن حصل العكس شال ذنب كبير لإنه فرقهم عن بعض ندم كتييير أوى لإنه كان السبب فى تعاسة الإتنين....بمرور الوقت....كانوا قاعدين فى الصاله هى ومليكه وسيف... رقيه كل إللى كانت بتعمله إنها متجاهله وجود سيف وبتحاول تلعب مع مليكه...
مليكه لسيف وهى حضڼ رقيه بابا هو أنا ممكن أنام فى حضڼ ماما النهارده 
سيف بإبتسامه أكيد يامليكه هتنامى جنب ماما. 
مليكه ماما. 
رقيه وهى بتلعب فى شعرها الأسود الطويل نعم ياروحى 
مليكه ببراءه وهى بتبصلها ماتزعليش من بابا بابا بيحبك أوى ياماما. 
رقيه إرتبكت ومش عارفه تقول إيه...
سيف لمليكه هى حقها تزعل منى ياحبيبتى. 
مليكه بحزن بس أنا مش عاوزاها تزعل منك أنا بحبكم إنتوا الإتنين يبقى لازم تحبوا بعض زى مابحبكم بالظبط. 
رقيه وهى بتتهرب منها إحكيلى بقا ياروحى عملتى إيه طول الطريق وإنتى جايه 
سيف لاحظ إن رقيه مش حابه تتكلم فى الموضوع ده نهائى قرب يفقد الأمل فى إنها ترجع معاه...
مليكه ماعملتش أى حاجه كنت نايمه الطريق أخد وقت كتير أوى. 
رقيه بضحكه خفيفه معلش ياروحى مش المهم إنك شوفتينى فى الآخر 
مليكه أيوه. 
رقيه يبقى يهون أى حاجه تانيه عشان تشوفينى وبعدين أنا مبسوطه أوى إنى شوفتك بس بابا إزاى وافق إنك تيجى 
مليكه بابا قال آجى عشان أشوفك وأنام فى حضنك. 
لوهله إستغربت إن سيف يبعت مليكه على هنا بس عرفت إيه السبب ملامحها إتحولت للضيق....سيف لاحظ إنها إتضايقت كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن بص لشاشة الموبايل لقى رقم غريب...
سيف ألو 
أنا مروان. 
سيف وهو بيقوم من مكانه وبيخرج من البيت غريبه بتكلمنى من رقم غريب ليه 
مروان بتنهيده لا مافيش غيرت رقمى. 
سيف بذهول ليه 
مروان وهو بينزل من على سلالم الفيلا ماتركزش يابنى بقولك. 
سيف خير 
مروان وهو بيدخل مكتب والده إللى ماتفتحتش من سنين كنت محتاج مساعدتك فى حاجه كده. 
سيف إيه بقا 
مروان وهو بيقعد على المكتب يعنى محتاج مراجع حسابات وكام عامل من عندك فى الشركه هستلفهم منك كام يوم وطبعا كله بحسابه. 
سيف إنت أهبل 
مروان أنا مابهزرش. 
سيف ماقصدش بس إنت بتتكلم فى إيه يعنى ماتاخد إللى تاخده. 
موان بتفكير إقترحلى ناس من عندك طيب. 
سيف بص عشان أنا مش فاهم حاجه إنت هتعمل إيه الأول 
مروان وهو بيفتح دفتر قديم كله حسابات هرجع أفتح الشركه بتاعة والدى. 
سيف بعدم إستيعاب أفندم إزاى 
مروان زى الناس ياخفيف إنجز إقترحلى مين من عندك يقدر يساعدنى. 
سيف بتفكير نهال. 
مروان السكرتيره بتاعة مكتبك صح 
سيف أيوه. 
مروان خلاص كلمها تجيلى الفيلا. 
سيف بضيق نعم تجيلك فين!!! 
مروان يابنى إفهم مش هعملها حاجه يادوب بس هى هتساعدنى وتعرفنى الدنيا إيه فى الحسابات هنا. 
سيف مش عارف حاسك متغير. 
مروان حاسس مش متأكد يعنى 
سيف بقولك إيه أنا مش فايق لألغازك إنجز قول فى إيه 
مروان بتنهيده يعنى قررت أبدأ من جديد مع نفسى وأعيش لنفسى وبس. 
سيف هههههههههههههههههههه ده بجد 
مروان بضيق نعم 
سيف معقوله فضلت سنين كتير وراك وبقنعك تتغير بأى شكل من الأشكال ولا حياة لمن تنادى وفى الآخر فجأه ألاقيك بتتصل بيا وبتقول إنك هتبدأ من تانى أنا مش مصدقك. 
مروان عندك حق أنا واحد مايتصدقش أصلا إنجز كلمها. 
سيف إوعدنى إنك مش هتعملها حاجه البنت أمانه عندى. 
مروان هو إنت خاېف منى ليه عادى يعنى مش هعملها حاجه. 
سيف بتنهيده تمام هخليها تجيلك إمتى 
مروان بتفكير بكره الصبح أكون جهزت الملفات إللى فى إيدى دى. 
سيف هو إنت بتتكلم بجد فعلا أقصد يعنى إنت مروان إللى أنا أعرفه 
مروان بإبتسامه أنا مروان إللى إنت تعرفه وحط مليون خط تحت آخر كلمه. 
سيف طيب إقفل دلوقتى وأنا هكلمها. 
مروان ماشى تصبح على خير. 
سيف مروان. 
مروان نعم 
سيف بالنسبه لزيزى أ....... 
مروان بحزن هو بيقاطعه خلاص ياسيف كل واحد راح لحاله خلاص. 
سيف ليه إيه إللى حصل 
مروان تقدر تقول إنى كنت بحلم وفوقت خلاص يلا تصبح على خير. 
قفل المكالمه وحط الموبايل جنبه كان نفسه توافق عليه بس خلاص فقد الأمل قرر إنه يعيش لنفسه وبس....
راح لأوضة رقيه إللى مكنش فيها حد وبدأ يتصل بنهال...رقيه كانت مستغربه تحركات سيف ومكالماته المفاجأه قررت إنها تتصنت عليه...راحت وقفت عند باب أوضتها وبدأت تسمعه..مليكه قربت منها..
مليكه بهمس ياماما ماينفعش نتصنت على بابا. 
رقيه بهمس شششش عايزه أسمع. 
سيف ألو. 
نهال بنعاس خير ياسيف بيه 
سيف آسف يانهال بس أنا محتاجك ضرورى. 
رقيه كانت بتسمع كلامه معاها ولوهله حست بغيره شديد...
نهال إتفضل. 
سيف هبعتلك دلوقتى عنوان عايزك تروحيه بكره فى وقت شغل الشركه بالظبط. 
نهال معلش طيب ممكن إستفسار بسيط 
سيف إتفضلى. 
نهال حضرتك أنا هروح فين 
سيف عند مروان..... 
نهال
بفزع لا بالله عليك بلاش ده. 
سيف بإستغراب فى إيه 
نهال حضرتك هتبعتنى عند مروان صاحب حضرتك!!! 
سيف أيوه. 
نهال حضرتك أنا محترمه وأهلى مربينى. 
سيف هههههههههههه هو للدرجادى سمعته سابقاه ماتخافيش مش هيعملك حاجه مروان مش بيعض. 
نهال طب حضرتك ممكن توضحلى أنا هروح ليه 
سيف أنا مابحبش الرغى. 
نهال آسفه ياسيف بيه بس لازم أطمن على مستقبلى برده. 
سيف ماتقلقيش هو بس يادوب هتروحى تراجعى معاه شوية جسابات وهترجعى والموضوع ده ليه حساب خاص عندى فى الشركه يعنى خارج المرتب. 
نهال حضرتك متأكد 
سيف بضيق نهال. 
نهال برهبه نعم ياسيف بيه. 
سيف أنا خاېف عليكى زى مانتى خاېفه على نفسك بالظبط فماتقلقيش هتشتغلى وخلاص شغلك العادى. 
رقيه كانت هتولع من الغيره وخاصة لما قال أنا خاېف عليكى ...
نهال ماشى ياسيف بيه أوامرك والله لولا إن بابا الله يرحمه كان بيعزك أوى أنا ماكنت هعمل المشوار ده. 
سيف الله يرحمه وليكى عندى مكافأه لما تخلصي الشغل ده. 
نهال بفرحه الله طيب ماشى موافقه. 
سيف شكرا يا نهال تصبحى على خير. 
نهال سيف بيه. 
سيف نعم 
نهال أخبار مراتك وبنتك إيه 
سيف بإبتسامه كويسين الحمدلله خدى بالك من نفسك هبعتلك العنوان وإبقى تابعى معايا برده تصبحى على خير. 
نهال حاضر يابيه وإنت من أهله. 
قفل المكالمه...وإتصل بمروان..
سيف هتجيلك بكره الصبح فى وقت شغلها عادى يعنى على تسعه كده. 
مروان بإنشغال وهو بيبص فى الفواتير ماشى. 
سيف بتأكيد البنت أمانه عندى. 
مروان بتأفف يابنى مش هاكلها. 
سيف مانا ھقتلك لو حصلها حاجه فبعرفك يعنى. 
مروان ماتقلقش يلا سلام. 
سيف ماشى سلام. 
قفل المكالمه وخرج من الأوضه عيونه جات على مليكه ورقيه إللى قاعدين على الكنبه وساكتين وبيبصوله...إستغرب من نظرتهم ليه...
سيف هو أنا عملت حاجه 
مليكه ببراءه لا يابابا أبدا. 
سيف لرقيه إللى بتبصله بضيق مالك 
رقيه بتأفف مافيش. 
سيف متأكده 
رقيه أيوه مافيش. 
سيف طيب. 
كان لسه هيمشى رقيه ماقدرتش تمسك نفسها...
رقيه كنت بتكلم مين بقا إن شاء الله 
سيف وهو بيبصلها شغل. 
رقيه مين يعنى 
سيف شغل يا رقيه. 
رقيه أيوه يعنى شغل إيه ده إللى يخليك تكلم حد الساعه 10 بليل 
سيف عادى أنا بشتغل فى كل الأوقات. 
رقيه بضيق سوبرمان يعنى 
سيف رقيه. 
رقيه بعصبيه رد عليا كنت بتكلم مين 
سيف بتحذير صوتك مايعلاش عليا. 
رقيه هتعمل إيه بقا لو عليت صوتى عليك تانى هتضربنى صح هتعملها تانى صح 
سيف وهو بيحاول يتحكم فى أعصابه أنا رايح أنام. 
كان لسه هيتحرك وقفه صوتها...
رقيه بسخريه وياترى بقا نهال أخبارها إيه 
سيف بصلها بإستغراب...
رقيه ماتبصليش كده كنت بتكلمها ليه 
سيف عادى يارقيه شغل. 
مليكه إنسحبت بهدوء وراحت لأوضة هناء وسمير إللى كانوا قاعدين بيسمعوا خناقتهم وبيضحكوا عليهم...
رقيه بضيق شغل لا ومحتاجها ضرورى كمان!! وشغل إيه ده بقا إللى يخليك تخاف عليها أوى كده 
سيف بضيق رقيه. 
رقيه بعصبيه عايز إيه من زفته عمال بتشترى الكل بفلوسك وياترى هتعرض عليها مكافأه بكام بعد ماتعملك الشغل ده 
سيف كان لسه هيتكلم..
رقيه وهى بتقاطعه هتفتح مليون جنيه فى
حسابها هتعملها كارت مشتريات صح وليه تعملها ماهو عندها الكارت بتاعى إللى أنا رميتهولك أهى تشبع بيه هتروح تكتبلها فيلا بإسمها ليه هتتجوزها هى كمان 
سيف ماقدرش يتحكم فى نفسه فإنفجر من الضحك...
رقيه بعصبيه إنت بتضحك ليه هو أنا بضحك صح أنا فعلا مغفله أنا بكلمك ليه أصلا 
سيف بإبتسامه رقيه إهدى نهال هبعتها بكره تشتغل مع مروان يراجعوا شوية حسابات. 
رقيه إنت بتقولها نهال كده حاف ومالك خاېف عليها أوى كده 
سيف وهو بيقرب منها هى معرفه من زمان وخاېف عليها عشان هى أمانه عندى. 
رقيه بضيق كنت إتجوزها هى تتجوزنى ليه أنا بقا مش فاهمه 
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها مش يمكن عشان ماشوفتش غيرك إنتى 
فجأه إستوعبت إللى هى قالته وإللى هى عملته وإفتكرت
كل إللى هو عمله فيها إتنفضت بعيد عنه...
سيف رقيه أ... 
رقيه بإستيعاب وهى بتقاطعه أنا آسفه على إللى حصل ده مكنش ينفع يحصل أنا فعلا آسفه ياسيف آسفه صدقنى. 
دخلت بسرعه على أوضتها وقفلت الباب وراها كانت واقفه فى مكانها ومش مستوعبه إللى حصل ليه ضعفت ليه كانت هتزعقله وتقوله إنت بتاعى أنا وبس كانت الإجابه بالنسبالها واضحه وهى كلمه بحبه بس كرامتها عامله حاجز كبير بينهم إللى عمله فيها مكنش هين دموعها نزلت من عيونها...
رقيه بدموع لنفسها ياريتك ماكنت عملت فيا كل ده ياريتك ماكسرتنى وجرحتنى بالشكل ده. 
كان
تم نسخ الرابط