رواية كاملة

لمحة نيوز

إيه بجد.
سيف مش عايز أسمع حاجه تانيه غير إنك موافق.
جلال بإبتسامه كبيره موافق يابيه.
سيف بإبتسامه مبروك علينا.
مكنش واخد باله من رقيه إللى متابعاه بإبتسامه لإنها عارفه قد إيه هو جدع وعايز يساعد جلال وأهله بس بطريقه غير مباشره وده لإنهم رفضوا المساعده المباشره منه وهو إنه يساعد جلال فى تحقيق ذاته وطموحه....بعد فتره بسيطه...كانوا قاعدين جنب بعض فى وسط الأراضى الزراعيه وهو بيبصلها بس هى سرحانه فى منظر الأراضى إللى قدامها و سرحانه كمان مع مليكه إللى بتلعب مع شهد وبيجروا ورا بعض قدامهم وبيضحكوا مع بعض...
رقيه بشرود تعرف ياسيف كنت دايما ببقى قاعده القعده دى وبتفرج على الأطفال إللى كانوا قدى وهما بيلعبوا مع بعض.
سيف بإستفسار ماكنتيش بتلعبى معاهم
رقيه بإبتسامه حزينه لا ماكنتش بلعب وحتى لما كنت بلعب كانوا بيلعبونى معاهم بالعافيه.
سيف بإستفسار ليه كده
رقيه بحزن وهى بتبص فى عيونه عادى كنا فى حالنا أنا وبابا وماما زياده عن اللزوم فمكانوش متعودين عليا ياسيف أنا مكنش فى حد فى حياتى غير بابا وماما.
سيف بإهتمام وبعدين
رقيه بتنهيده مش هنكر إن الموضوع ده كان بيزعلنى بس كنت بنسى زعلى لما بلعب.
سيف ودلوقتى مالكيش نفس تلعبى
رقيه بضحكه خفيفه أنا كبرت يا سيف ماينفعش ألعب.
سيف ومين قال كده
سيف قام من مكانه ومد إيده ليها....مسكت إيده وقامت من مكانها وسحبها ليه...
رقيه بإستغراب هو إحنا هنرجع البيت دلوقتى
سيف بإبتسامه وهو بيبص فى عيونها لا بس أنا حابب أعيش طفولتى إللى أنا ماعشتهاش حابب أعيشها معاكى...يلا.
مستناش ردها وجرى وإيدها فى إيده..
رقيه ياسيف الناس بتتفرج علينا.
سيف مايهمناش حد وبعدين الناس بعيده عننا يعنى مش هيشوفونا بوضوح بدأ يتكلم بصوت مسموع مليكه..شهد يلا إجروا ورا رقيه.
بدأوا يجروا ورا رقيه إللى سيف بيجريها وراه لإنه ماسكها من إيدها...
رقيه بصړاخ لاااا هيمسكونى ياسيف إجرى بسرعه.
بدأ يجرى أسرع ورقيه فى إيده..وفى نفس الوقت مش قادرين يبطلوا ضحك على إللى هما فيه ده غير مليكه وشهد إللى بيضحكوا عليهم...وهنا رقيه إكتشتف حاجه جديده فى سيف
إنه مستعد يتغير ويعمل عشانها المستحيل لإنه هنا أول مره تشوفه بيعمل حاجه مجنونه عشان يفرحها وهى مش هتقدر تنكر إنها فرحت جدا أول مره تحس إنها عايشه طفولتها مع حد قريب من سنها ألا وهو سيف جوزها......بعد فتره بسيطه دخلوا البيت وسيف كان شايل مليكه إللى نامت من الإرهاق بسبب اللعب...
رقيه بضيق طفولى عاجبك منظرى كده وشى بقا كله تراب ده حتى هدومى وجزمتى باقوا كلهم تراب.
سيف وهو رافع حاجبه ماحدش قالك تقعى.
رقيه بفرحه مش مهم المهم إنى كسبت وماحدش قدر يمسكنى.
سيف بضحكه خفيفه فرحتى
رقيه بلمعه جميله فى عيونها وهى بتبص فى عيونه أوى ياسيف أول مره أعيش الإحساس ده هو إحساس غريب وفى نفس الوقت حلو أوى شكرا ليك بجد إنك فرحتنى بالشكل ده.
سيف بهيام وأنا يهمنى سعادتك يارقيه.
فضلوا يبصوا فى عيون بعض ولسه هيقرب منها فاقت من إللى هى فيه...
رقيه وهى بتبعد عنه ومش بتبصله إحنا يومنا خلص مع بعض والهدنه إللى كانت بينا وقتها خلص.
كان لسه هيتكلم...
هناء وهى بتخرج من المطبخ أخيرا رجعتوا ثوانى والغداء هيكون جاهز.
رقيه بإستفسار بابا فين
هناء باباكى عند الحج فضل بيساعده عشان الفرح بتاع مسعد إبنه قال نحصله على هناك.
رقيه طيب ياماما.
دخلت أوضتها وسيف دخل وراها..
رقيه إنت جاى ليه
سيف جاى عشان أنيم بنتى على السرير.
رقيه طيب.
سيف حط مليكه على السرير وباسها من راسها....
سيف لرقيه ممكن تبقى تصحيها لما نيجى ناكل
رقيه حاضر.
إبتسم إبتسامه خفيفه وبعدها خرج من الأوضه...راح لأوضة سمير وأخد بدله من البدل إللى وصلتله عن طريق الحرس إللى وصلوا مليكه وبدأ ياخد شاور...بمرور الوقت... مليكه كانت قاعده مع هناء وسيف إللى مستنيين رقيه...
هناء بصوت مسموع يلا يارقيه.
رقيه خرجت من الأوضه وكان واضح عليها الضيق...
هنا بإستغراب فى إيه
رقيه بتأفف محتاجه آخد شاور.
هناء وما أخدتيش شاور ليه لما جيتى
رقيه ماهو أنا بصراحه ماقدرتش أمسك نفسى قولت آكل وبعدها آخد شاور بس زى مانتى شايفه إنشغلت فى غسيل المواعين والترويق.
سيف أستناكى طيب
رقيه بجمود لا.
مليكه طب أقعد معاكى ياماما
رقيه ياروحى مالهوش داعى أنا هاخد شاور وألبس بسرعه وأجيلكم.
هناء إحنا هنسبقك ياحبيبتى إبقى حصلينا.
رقيه حاضر ياماما.
خرجوا من البيت وهى دخلت أوضتها وراحت الحمام وبدأت تاخد شاور..بعد مرور فتره بسيطه..كانوا قاعدين فى الفرح ومعاهم سمير وحواليهم الحرس وبيبصوا للعريس إللى بيرقص مع أصحابه فى الفرح وصبرى كان واقف بعيد وبيبص لنهى إللى قاعده مع باباها وإخواتها بهيام..
سمير لهناء هى البت روكا إتأخرت كده ليه
هناء قالت إنها هتاخد شاور وتحصلنا علطول.
سمير طيب.
مليكه بفرحه جدو أنا عايزه أرقص زيهم.
سمير بضحكه مكتومه لا ياحبيبتى ماينفعش.
مليكه بحزن ليه
سمير بغمزه البنات لما بيرقصوا بيرقصوا بينهم وبين بعض يعنى ماينفعش يبقى فى شباب وبيرقصوا رقص مختلف غير ده فهمتى يا لمضه
مليكه بفرحه اه فهمت.
سيف كان متابعهم بضحكه خفيفه وفى نفس الوقت تفكيره كله كان فى رقيه....كانت واقفه فى الحمام وبتغسل شعرها تحت الدوش بس حصل إللى مكنش متوقع النور قطع وهى فى الحمام حاولت إنها ماتتفزعش لما جمعت نفسها قفلت المايه بهدوء ولفت الفوطه حوالين جسمها حاولت إنها توصل لباب الحمام فى الضلمه مش هتنكر إنها مړعوبه وخاېفه وصلت للباب بصعوبه وهى بتترعش من الړعب بدأت تدور على أوكرة مقبض الباب وصلتله بصعوبه بس حصل إللى كانت خاېفه منه الأوكره وقعت على الأرض والباب ماتفتحش نزلت على أرض الحمام وبدأت تدور على الأوكره بإيديها بس من خۏفها مكانتش لاقيه حاجه وبدأت تخاف أكتر..
رقيه وهى بتخبط على الباب سيف بابا ماما مليكه حد يفتحلى الباب أنا خاېفه أنا خاېفه أوى يا سيييف.
دموعها نزلت فى صمت وفى نفس الوقت مش عارفه تخرج من الحمام إزاى وخاصة إن مافيش حد فى البيت...
راحت على جنب فى الحمام وحضنت نفسها وبدأت ترتعش پخوف شديد وده لإنها عندها فوبيا من الضلمه ومش أى ضلمه دى فوبيا من ضلمة الحمام....
رقيه بدموع وهمس سيف.
...........................
قبل وقت قصير 
كانوا بيضحكوا وبيهزروا بس إتفاجئوا بالنور إللى إتقطع فى البلد كلها....
سيف بإستغراب هو فى إيه
سمير لا مافيش يابنى ده النور قطع بس.
هناء هو ده وقته
مليكه وهى بتدخل فى حضڼ سيف بابا أنا خاېفه.
سيف ماتخافيش ياحبيبتى.
سمير شويه وهيشغلوا المولد الكهربائى عشان الفرح.
وبالفعل المولد الكهربائى إشتغل والأغانى رجعت إشتغلت وأنوار الفرح هى إللى نورت لكن البلد كلها ضلمه...سيف كان بيبص على طريق البيت إللى مش ظاهر منه أى حاجه بسبب الضلمه ومستنى رقيه تخرج منه...وفى نفس الوقت قلقان وفجأه سالم خرج من الضلمه دى وكان مشغل كشاف الموبايل بتاعه سيف قرب منه...
سيف بإستفسار وإنت جاى على هنا مقابلتش رقيه هانم
سالم لا يابيه ماشوفتهاش خالص خير يابيه فى حاجه
سيف لا مافيش روح إنت للشباب.
سالم حاضر يابيه.
سيف فضل يبص للطريق إللى مش باين منه أى حاجه وبيفكر فى رقيه خاېف يكون حصلها حاجه....وفجأه جه على باله كلامها ليه...
فلاش باك من شهرين 
كانوا قاعدين مع بعض فى مطعم وبيتكلموا...
رقيه صحيح ياسيف إنت ماقولتليش إنت پتخاف من إيه
سيف أنا بخاف
رقيه طبيعى إنك تخاف هو مش إنت بشړ
سيف أكيد بخاف بس بخاف من إللى خلقنى طبعا.
رقيه ماقصدش ياسيف بص أنا قصدى يعنى لو إنت عندك حاجه معينه تخاف منها.
سيف بإستفسار حاجه زى إيه
رقيه هديلك مثال عندك أنا مثلا بخاف من الضلمه.
سيف بإستغراب ضلمة إيه يارقيه مانتى بتنامى فى الضلمه.
رقيه لا قصدى بخاف من ضلمة الحمام.
سيف وهو فى حد بيدخل الحمام وهو ضلمه
رقيه مش قصدى يعنى أقصد فى مره كان عندى 10 سنين وكنت بستحمى و.....
سيف بتصحيح بتاخدى شاور.
رقيه بضحكه خفيفه مش هتفرق كتير.
سيف بإبتسامه طيب كملى.
رقيه المهم النور قطع فى البلد كلها طبعا قفلت المايه وروحت بسرعه نحية باب الحمام عشان أخرج بس الأوكرة بتاعة باب الحمام بتاعى من جوا بايظه بتقع بسرعه فوقعت منى ومعرفتش أوصلها فضلت أخبط على الباب ماحدش سمعنى لإن بابا كان فى الشغل لما كان بيشتغل بليل يعنى وماما كانت عند تيتا بتعملها أكل الأسبوع عشان كانت تعبانه بدأت أفقد التنفس لإن من خوفى الزايد ماكنتش عارفه أتنفس قعدت ساعه بالظبط فى الضلمه ماما رجعت بعد الساعه دى إستغربت إنى إتأخرت فى الحمام أوى راحت خبطت عليا وأنا أما صدقت قولتلها تفتحلى وأول مافتحتلى كانت حالتى وحشه جدا أخدتنى فى حضنها وفضلت تهدينى وقرأتلى المعوذتين ومن يومها بقيت بخاف من ضلمة الحمام لإنى إتحبست فيها قبل كده يعنى وبس ياسيدى يلا قول پتخاف من إيه
سيف وهو بيبص فى عيونها وبيمسك إيديها جامد خاېف أخسرك إنتى ومليكه لإن إنتوا بقيتوا كل حياتى.
نهاية الفلاش باك...
...........................
قلبه إتقبض
لما إفتكر كلامهم مع بعض شغل كشاف الموبايل وجرى بسرعه نحية البيت بعد فتره قصيره دخل البيت وبدأ ينادى عليها..
سيف بصوت مسموع رقيه.
مسمعش صوتها راح لأوضتها ونادى تانى...
سيف رقيه إنتى هنا
رقيه بدموع وهى بتحاول تاخد نفسها سيف إلحقنى ياسيف.
جرى على الحمام وفتح الباب مكانتش شايفه من نور الكشاف إللى متوجه نحيتها سيف قرب منها بهدوء وهى أول أما وصلها مسكت فى هدومه جامد وبدأت تبكى بقهره...شالها بين إيديه وقفل باب الحمام وراه برجله..حطها
على السرير بهدوء وكل ده ورقيه فى بتبكى فى حضنه ومتمسكه بيه جامد...
سيف إهدى يارقيه إحنا بره الحمام.
رقيه فى وسط شهقاتها أنا كنت خاېفه أنا كنت خاېفه ياسيف إنى أفضل هنا أنا بخاف بخاف أوى.
ضمھا لحضنه جامد وبدأ يطبطب عليها عشان يهديها...وبعد فتره بسيطه النور جه وهى لسه فى حضنه بتاخد نفسها بإنتظام...
سيف النور جه ياحبيبتى خلاص.
رفعت راسها وبصتله بعيونها إللى كلها دموع...
رقيه برجاء ممكن نفضل شويه كمان أنا بخاف ياسيف خليك جنبى خليك معايا.
سيف وهو بيرجع شعرها المبلول لورا حاضر أنا معاكى مش ه.....
قطع كلامه نظراتهم لبعض إللى كانت كلها كلام....عتاب حب عناد كبرياء رجاء..لغات كتير كانت فى نظراتهم لبعض .. كانت حاسه قد إيه سيف كان واحشها جدا كانت شايفه حنيته وخوفه عليها ... شعرها المبلول كان شكله مغرى جدا بالنسباله ده غير جسمها المكشوف وده لإنها يادوب لفت الفوطه حوالين جسمها كان فى صراع جواه بين إنه يقرب منها وإنه يبعد عنها بس سكوتها ونظراتها ليه ده غير كلامها ليه خليك جنبى خليك معايا شايف إنهم دعوه صريحه ليه بإنه يقرب منها وبالفعل قرب منها وباسها وإللى مخليه مكمل إن رقيه ساكته مش بتتحرك ومش بتتكلم ومش رافضه ولذلك فقد آخر ذرة تحكم جواه...
رقيه وهى بتاخد نفسها بره.
سيف رقيه.
رقيه بعصبيه بقولك بره.
سيف وهو بيقرب منها إهدى يارقيه.
رقيه بصړاخ وهى بتروح لركن فى الأوضه بقولك بره أنا خاېفه منك هتضربنى هتبهدلنى تانى إبعد عنى مش عايزه أشوفك فى حياتى تانى أنا بكرهك أنا عمرى ماهسامحك على إللى عملته فيا كفايه لحد كده كفايه ياريت تخرج بره حياتى سيبنى فى حالى.
كان منظرها إللى شايفه ده بيفكره باليوم إللى حصل فيه كل حاجه...إفتكر رجائها ليه وصړاخها...
فلاش باك تذكيرا للقراء
رقيه ياسيف عشان خاطرى إسمعنى أرجوك إسمعنى أنا عارفه إنى غلطانه وعارفه إنى كذبت بس كان ڠصب عنى صدقنى والله ڠصب عنى أنا عمرى ماحبيت حد فى حياتى غيرك أنا رقيه حبيبتك أنا رقيه بتاعتك و......ااااااااااااااااااه..
رفعها من شعرها من على الأرض...
سيف پغضب إنتى أحقر إنسانه شوفتها فى حياتى إنتى و مخطوبه وهتتجوزى وبتعملى كل الۏساخه دى! كل ده عشان الفلوس!!!! يا .....
................
فاق من ذكرياته وبصلها بحزن شديد فقد الأمل خلاص فى إنها ممكن ترجعله خلاص كل حاجه إتهدت قدامه حياته مع رقيه.. إتأكد إنها عمرها ما هتسامحه...
رقيه بصړاخ واقف ليه بقولك بره.
قرب منها وهى بتحاول تبعد عنه...
سيف بحزن يا رقيه أنا جوزك.
رقيه إنت مش جوزى أنا بكرهك وهفضل طول عمرى أكرهك أنا مش مسامحاك على إللى عملته فيا وعمرى ماهسامحك طلقنى.
لما سمع الكلمه دى منها قلبه وجعه بشده...
سيف رقيه.
رقيه وهى بتعيد كلامها بقولك طلقنى.
سيف بإبتسامه حزينه حاضر هطلقك بكره لما أخطب نهى لصبرى هرجع القاهره فى اليوم إللى بعده وورقتك هتوصلك لحد عندك أنا آسف يارقيه مره تانيه بعد إذنك.
خرج من أوضتها وراح لأوضة سمير وهناء ودخل الحمام وشغل الدوش وهو لابس هدومه مبقاش مستوعب إللى بيحصل محتاج يفوق محتاج يصحى من الحلم إللى هو عايش فيه خلاص كرامته وكبريائه إتهانوا لازم يفوق لازم يفهم إن خلاص رقيه مابقتش عايزاه ... دموعها نزلت لإنها كانت متوقعه إنه هيماطل معاها كانت متوقعه منه أى حاجه تانيه لكن الجمله إللى قالها دى كسرتها من جواها بالرغم من
إنها مش قادره تسامحه بس مكانتش متوقعه إنه هيقول كده....
......................................................................
الفصل السابع والخمسون
خرج من الحمام وغير هدومه إللى كلها مايه .... بمرور الوقت .. خرجت من الأوضه فى نفس الوقت إللى هو خرج فيه من أوضة سمير وهناء...كانت بتبصله بحزن وهو مكنش بيبصلها بس عارف إنها واقفه وبتبصله...
رقيه بحزن سيف.
سيف بإبتسامه مصطنعه وهو بيبصلها نعم
مكانتش عارفه ترد تقول إيه كانت محتاجه تقوله إنها مكانتش تقصد تقول كل إللى هى قالته هى بس خاېفه خاېفه يمد إيده عليها تانى....فاقت من تفكيرها على صوته..
سيف وهو رافع حاجبه بضيق أنا مش هفضل واقف كده كتير.
رقيه بإرتباك إنت رايح الفرح صح
سيف بإستفسار إنتى شايفه إيه
رقيه بتوتر اه طيب ممكن تاخدنى معاك يعنى عشان مش حابه أمشى لوحدى.
سيف ببرود تمام يلا.
خرجوا هما الإتنين من البيت....طول الطريق هما الإتنين كانوا ساكتين مش بيتكلموا ... رقيه كانت عايزه تعتذرله على إللى حصل منها بس مش عارفه تقول إيه.. وفى نفس الوقت خاېفه يضربها ويأذيها من تانى سكوته وبروده كان قالقها جدا بتحاول تدور على سيف إللى هى تعرفه فى ملامحه بس مش لاقياه...
سيف هتفضلى تبصيلى كده كتير
رقيه هاه لا أنا........
سيف وهو بيقاطعها مش محتاجه تبررى إحنا خلاص وصلنا.
راح قعد جنب مليكه ورقيه قعدت جنب سمير....عيونها كانت عليه طول الفرح ومستنيه الفرصه إنه يبصلها...مش هينكر إنه حاسس بيها وهى بتبصله بس هو خلاص تقريبا عمل كل حاجه هو يقدر عليها ساب شغله المهم وجالها عافر عشانها وحاول إنه يقرب منها بأى طريقه بس هى إللى جرحت كرامته وكبريائه....بعد إنتهاء الفرح...رجعوا البيت ومليكه كانت نايمه فى حضڼ سيف...
سيف لسمير بعد إذنك ياحج سمير هنيم مليكه وهكون عندك فى الأوضه بعد شويه.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه سمير إستغرب من حج سمير إللى سيف قالها دى إتعود إنه بيقوله ياعمى عيونه جات على رقيه إللى بتبص للأوضه بحزن فهم إن فى حاجه وقرر يعرفها من سيف...
هناء سمير.
سمير وهو بيبصلها نعم
هناء تعالى المطبخ كنت عايزاك تساعدنى فى حاجه.
سمير طيب.
ساب رقيه ودخل المطبخ...رقيه دخلت أوضتها لقت سيف بيملس على شعر مليكه وبيتأمل ملامحها وهى نايمه...
سيف بإستفسار وهو مش بيبصلها واقفه ليه
رقيه سيف أنا آسفه على إللى حصل منى النهارده.
سيف حصل خير.
فضلت واقفه ساكته شويه...
سيف بإستفسار خير يارقيه فى حاجه تانيه عايزه تقوليها
رقيه بإرتباك بالنسبه لقرار الطلاق أنا..أنا........
مكانتش عارفه تقوله إيه...
سيف بشرود ماتقلقيش أنا عند كلمتى ورقتك هتوصلك لحد عندك لما هرجع القاهره.
غمضت عيونها بۏجع دمعه نزلت من عيونها ومسحتها بسرعه...
رقيه بحزن طب ومليكه أنا....
سيف بإبتسامه مصطنعه وهو بيبصلها ماتقلقيش تعرفى بالرغم من إنك مش مامتها إللى خلفتها إلا إنى مش هحرمك منها فى الوقت إللى هتحبى تشوفيها فيه هبعتهالك مع صبرى تقضوا فتره مع بعض على حسب الإتفاق إللى هيكون بينى وبينك ده لو حبيتى تشوفيها يعنى.
رقيه ياسيف أ......
سيف وهو بيقوم من مكانه وبيقاطعها بعد إذنك أنا هروح أنام.
سابها وخرج من غير مايستنى رد منها ماحستش بنفسها غير وهى بتبكى بسبب إللى هما وصلوله...دخل أوضة سمير وإتنهد بصعوبه كإنه كان فاقد التنفس فى وجودها خلاص فقد الأمل نهائى حتى لما إعتذرت هى إعتذرت على صړاخها عليه طب طلبها للطلاق وإللى هى عملته فيه ليه ماتكلمتش كان سايبلها فرصه للكلام كان مستنيها تتكلم تقول أى حاجه لكن هى مقالتش أى حاجه والموضوع ده كان بيجرح فيه أكتر قعد على السرير وبص قدامه بشرود...سمير دخل الأوضه ولاحظ شرود سيف...
سمير بإستفسار وهو بيقعد جنبه خير يابنى
سيف بإبتسامه خفيفه مافيش ياحج سمير مافيش.
سمير إيه حج سمير دى فين عمى
سيف عادى بحب التغيير.
سمير إنت بتكذب ليه قول فى إيه إيه إللى حصل قول بنتى عملت إيه وأنا هعرفها غلطها فين.
سيف بضحكه خفيفه لا يا حج سمير رقيه معملتش حاجه غلط.
سمير طب فى إيه يابنى
سيف بتنهيده أنا مش عارف حضرتك مصمم تسأل فى حاجه ليه صدقنى مافيش حاجه أنا هنام عشان تعبان وورانا بكره يوم طويل تصبح على خير.
سمير طب تعالى إتعشى يابنى.
سيف وهو بيحط المخده على راسه شكرا يا حج سمير أنا مش جعان.
سمير طيب يابنى برحتك.
سمير خرج من الأوضه وراح لرقيه إللى بټعيط...
سمير بضيق مكتوم وهو بيقرب منها إيه إللى حصل فى إيه
رقيه فى وسط شهقاتها م...مافيش.
صعب عليه حالتها...
سمير بحزن وهو بياخدها فى حضنه لا حول ولا قوة إلا بالله يابنتى مالك بس
رقيه سيف يابابا سيف هيطلقنى.
سمير پصدمه إيه!!!
رقيه بقهره هيطلقنى يابابا سيف خلاص هيطلقنى.
سمير يا رب ألطف بينا ليه يابنتى عملتى إيه خلاه يوصل للقرار ده
رقيه أنا إللى طلبت منه.
سمير طب إنتى هبله ومتخلفه يقوم هو موافقك على كده
رقيه أنا جرحته يابابا سيف هيبعد عنى.
سمير طب كلميه قوليله إنك بتحبيه.
رقيه لا.
سمير بإستغراب لا ليه
رقيه هيضربنى تانى.
سمير بحزن يابنتى قولتلك
دى كانت لحظة شيطان وهو كان حقه يعمل أكتر من كده لما عرف إللى عرفه ده وبعدين ده إبن ناس مالوش فى الحاجات دى هو بس لحظة شيطان ومش هنكر إنى متضايق منه بسبب إنه مد إيده عليكى بس هو ساب شغله ودنيته وجالك لحد هنا وجابلك حقك وعمل عشانك كتير تقومى تقولى هيضربنى تانى لو واحد غيره كان جالك ولوملقاش منك قبول هيقول فى داهيه لكن سيف ده أصيل وإبن أصول كفايه إنه إستحملك وإستحمل إللى عملتيه فيه بيمسك نفسه بالعافيه عشان مايتعصبش عليكى وبيمنع نفسه من إنه يضايقك وكل ده عشان يخليكى تسامحيه.
رقيه ماهو بيعمل كل ده عشان يخلينى أسامحه هضمن منين إنه مش هيضربنى تانى بعد ما أسامحه هضمن منين إنه مش هيشتمنى تانى بعد كده
سمير وهو بيملس على شعرها يابنتى الشخص بنعرفه لما بنعاشره وأنا عاشرته وعرفت أصله ومعدنه سيف راجل محترم جدا هو يمكن يكون شديد شويه وممكن يبقى عصبى بس هو بيحبك الواحد لما بيحب بيعمل المستحيل عشان يخلى حبيبه مبسوط إفتكريله الحلو يارقيه إنسى الۏحش.
رقيه مش قادره أنسى كل أما بحاول أنسى بفتكر كل حاجه لما بشوفه وخاصة لما بيلمسنى بخاف منه أوى بخاف يأذينى تانى.
سمير بحزن الحب قادر يعالج كل ده.
رقيه أذيته ليا عدت قوة حبى ليه.
سمير بعد عنها ومسح دموعها...
سمير طب إنتى عايزه إيه يابنتى
رقيه بحزن أنا محتاجه أنام يابابا محتاجه أنام.
باس راسها...
سمير تصبحى على خير ياحبيبتى.
رقيه وإنت من أهله.
خرج من الأوضه وهى نامت على السرير وأخدت مليكه فى حضنها كانت بتبكى وهى بتتأمل ملامحها ومش عارفه تعمل إيه....
سمير وهو بيدخل المطبخ خلاص مافيش حد هيتعشى.
هناء بإستفسار فى إيه
سمير بنتك عايزه تخرب بيتها بإيدها.
هناء بعدم فهم يعنى إيه
سمير بنتك طالبه الطلاق.
هناء پصدمه ليه كده!
سمير معرفش روحى نامى إنتى.
هناء بحزن طب مش هتاكل
سمير ومين يجيله نفس بعد كل ده روحى نامى يلا.
هناء حاضر.
هناء خرجت من المطبخ ودخلت أوضه رقيه لقتها بټعيط...
رقيه ماما أنا.......
هناء من غير كلام أنا جايه عشان تنامى فى حضنى وتعيطى برحتك.
رقيه بدموع حاضر.
نامت جنبها وأخدتها فى حضنها ورقيه بټعيط فى صمت فى حضنها....سمير فضل قاعد على الكنبه فى الصاله وبيفكر كتير وفى
نفس الوقت محتار مش عارف يعمل إيه....
............................
فى اليوم التالى 
سيف تجنب رقيه اليوم كله والفكره إنه مستنيها تيجى تتكلم بس مش بتتكلم هى كمان كانت بتكتفى بالبعد لإنها مش عارفه تعمل إيه....مليكه كانت حاسه إن فى حاجه وخاصة إن باباها ومامتها مش بيتكلموا ومش بيبصوا لبعض ده غير إن ماحدش قالها أى حاجه سمير كل أما يتكلم مع سيف كان بيغير الموضوع بأى شكل هناء حاولت تتكلم معاه هو كمان بس للأسف كان بيبتسم وبيهزر وبيتعامل كإن مافيش حاجه ومافتحش سيرة الطلاق بالرغم من إنه عارف إنهم عارفين من رقيه وده لإنه فاهم إنهم بيحاولوا يصلحوا الوضع بينهم يعنى الموضوع مش من رقيه نفسها....
فى المساء 
كان واقف فى أوضة سمير وبيلبس البدله وبيجهز نفسه عشان يخطب نهى لصبرى خرج من الأوضه وراح لمليكه إللى ماسكه فى إيد رقيه...
سيف بإبتسامه وهو بيشيلها إيه القمر ده ياقلب بابا
مليكه بفرحه بجد أنا حلوه
سيف أكيد طبعا.
مليكه ماما عملتلى شعرى ولبستنى الفستان الحلو ده.
سيف بإبتسامه لرقيه شكرا يارقيه.
مش هتنكر إن قلبها دق بشده من إبتسامته الساحره ليها...كانت لسه هترد عليه...
سيف لمليكه يلا روحى نمشى عشان مانتأخرش على صبرى.
مليكه يلا يابابا.
سيف لرقيه بإستفسار فين باباكى
رقيه بابا مستنى بره هو وماما.
سيف طيب يلا بينا.
رقيه حاضر.
بمرور الوقت....كان واقف معاهم قدام البيت وبياخد نفس عميق وواضح عليه القلق والتوتر.....
سيف مالك ياصبرى
صبرى بإرتباك متوتر يابيه أول مره أبقى فى الموقف ده.
سيف خليك واثق فى نفسك يلا رن الجرس.
صبرى حاضر.
أخد نفس عميق ورن الجرس....
الشيخ محمد بإبتسامه وهو بيفتح الباب أهلا بيكم.
دخلوا البيت وبعد ترحيب من الجميع سمير بدأ يتكلم...
سمير بإبتسامه أكيد طبعا أنا مش محتاج مقدمات للكلام أنا هدخل فى الموضوع علطول.
محمد إتفضل يا حج سمير.
سمير إحنا جايين نطلب إيد بنتك نهى لإبننا صبرى.
نهى كانت قاعده جنب أختها قدام صبرى ومستنيه رد والدها وخاېفه يعمل زى المره الأولى...سيف ورقيه وهناء إللى حاضنه مليكه كانوا قاعدين فى ترقب لرأى الشيخ محمد إللى واضح عليه إنه بيفكرفى الموضوع...صبرى كان قاعد متوتر وبيدعى ربنا إن كل حاجه تتم على خير...قطع الصمت صوته..
محمد بإبتسامه وأنا موافق.
سمير بإستفسار وبالنسبه للإتفاق
محمد وهو بيبص لصبرى من نحية الإتفاقات فالجواز بعد سنه إن شاء الله وبالنسبه للباقى فهو عارف كويس أنا عايز إيه كده خلاص نقدر ننزل نجيب الشبكه ولا حابين تفضلوا قاعدين
صبرى بفرحه أكيد ياعمى أى حاجه هتؤمر بيها هتتنفذ يلا ياجماعه مش هنفضل قاعدين كده كتير.
كلهم حاولوا يكتموا ضحكتهم من فرحة صبرى رقيه حضنت نهى وباركتلها والكل باركلهم ... راحوا إشتروا الشبكه وفرحوا بنهى وصبرى جدا سيف ورقيه لما كانوا بيبصوا لبعض كان فى كلام كتير فى عيونهم بس الإتنين بيفوقوا على الواقع إللى هما عايشينه..وهما راجعين صبرى إستأذن سيف إنه يوصل الشيخ محمد ونهى وإخواتها وبالفعل راح وصلهم...
صبرى بحمحمه عمى.
محمد بإستفسار وهو بيبصله أفندم
صبرى ممكن أتكلم مع حضرتك شويه
محمد إدخلى يانهى إنتى وإخواتك.
نهى إستغربت وبصت لصبرى بقلق...
محمد بقولك إدخلى.
دخلت البيت بسرعه قررت إنها تقف عند الباب وتسمع كلامهم....
محمد خير
صبرى ممكن أعرف حضرتك وافقت عليا ليه أو إزاى
محمد عادى غيرت رأيى.
صبرى بشك بالسرعه دى
محمد إنت بتسأل أسأله كتير أوى.
صبرى مش قصدى حاجه أنا بس أقصد إن حضرتك كنت رافضنى إزاى وافقت عليا
محمد وأنا قولتلك غيرت رأيي.
صبرى يعنى حضرتك مصمم ماتقولش حاجه.
محمد بإبتسامه مافيش
حاجه عشان أقول حاجه.
صبرى طيب ياعمى.
محمد هتعوز حاجه تانيه قبل ما أدخل
صبرى كنت حابب أقول حاجه لحضرتك.
محمد إتفضل.
صبرى أنا كنت ملاحظ النهارده إن حضرتك مجبر توافق عليا بس صدقنى أنا هعمل المستحيل عشان أسعدها وأنا أد كلمتى أنا بحبها ياشيخ محمد وهحافظ عليها نهى فى عيونى وفوق راسى أنا ماتكلمتش معاها كتير من إمبارح لإنهارده عشان كنت عايز أقول لحضرتك الكلام ده الأول قبل ما أتعامل معاها حضرتك ربيت أولادك أحسن تربيه وعلمتهم أحسن تعليم بس صدقنى الجميل إللى إنت عملتهولى ده هفضل شايله فوق راسى طول عمرى إنت زى والدى إللى كان نفسى إنه يكون معايا فى لحظه زى دى كان نفسى أفرح بشكل تانى أحسن من كده بس الحمدلله على كل حال ربنا يبارك فى عمرك ويحفظك لنهى وإخواتها أنا مش عارف أقول إيه تانى بس صدقنى حضرتك زى والدى فعلا ومريم وعبدالمنعم زى إخواتى بالظبط ده لو مافيش مانع عند حضرتك.
بص فى الأرض بحزن ... الشيخ محمد كان مقتنع بكلامه ومش بكلامه بس كان مقتنع بصبرى هى بس مشكلة التعليم إللى كانت واقفه فى طريقه فوافق عليه بسبب الحلم إللى حلمه ومن معاملة صبرى وإحترامه ليه خلاه مايهتمش بالتعليم للمره الأولى...
محمد إرفع راسك.
صبرى بصله بإستفسار..
محمد بإبتسامه أنا موافق عليك يمكن ربنا حطك فى طريقى عشان آخد بالى من حاجه معينه ماكنتش واخد بالى منها بقالى زمان إنت زى إبنى بالظبط لو إحتجت أى حاجه أنا موجود.
صبرى بعدم إستيعاب بجد
محمد أه بجد.
صبرى بفرحه هو أنا ممكن أسلم على حضرتك
محمد بإبتسامه أكيد.
صبرى بالفعل سلم عليه ... ونهى كانت واقفه ورا الباب بتتنطط من فرحتها وما أخدتش بالها إن الباب إتفتح وباباها واقف عند الباب وصبرى بيتفرج عليها وبيحاول يكتم ضحكته بس مش قادر...
محمد بعصبيه بت يانهى.
إتنفضت فى مكانها وبصتله پخوف...
محمد إنتى إتهبلتى ولا إيه يابت إنتى
نهى بإرتباك ماهو أ.........
مكانتش عارفه ترد تقول إيه...
صبرى وهو بيتدخل معلش ياعمى أعذرها هى من فرحتها ماحستش بنفسها خالص أنا برده نفسى أعمل زيها بس ماسك نفسى بالعافيه.
محمد عشان خاطرك إنت بس أنا هسكت يلا إدخلى على أوضتك.
نهى حاضر.
دخلت أوضتها ومحمد بص لصبرى...
محمد هتيجى تزورنا إمتى
صبرى بتنهيده صعبه للأسف هسافر بكره القاهره مع سيف بيه بس صدقنى ياعمى إن شاء الله هجيلكم فى أقرب فرصه.
محمد إبقى خلص شغلك وتعالى ماتضغطش على نفسك.
صبرى حاضر ياعمى.
محمد يلا تصبح على خير.
صبرى وإنت من أهله ياعمى.
محمد دخل البيت وصبرى مشى وأخد موبايله من جيبه وبدأ يتصل بيها...
نهى بلهفه ألو.
صبرى بإبتسامه مبروك علينا.
نهى وهى بتبص للدبله إللى فى إيديها أنا مش مصدقه ياصبرى هو إحنا إتخطبنا بجد خلاص أنا حاسه إنى بحلم.
صبرى أكيد طبعا إنتى مش بتحلمى.
نهى ده أحلى يوم فى عمرى كله.
صبرى أنا بحبك يانهى.
نهى بخجل وأنا كمان.
صبرى تعرفى إن ضفايرك وحشتنى أوى.
نهى إتلم.
صبرى أنا بس بعترف مش أكتر.
نهى بخجل زائد عن حده يووووووووه أنا بتكسف ياصبرى إقفل بقا.
صبرى حاضر هكلمك بكره لما أسافر.
نهى نعم تسافر
فين
صبرى هرجع القاهره بقا ورايا شغل.
نهى بحزن طب وأنا أنا مالحقتش أشوفك ومالحقتش أفرح بخطوبتنا.
صبرى أعذرينى أنا ورايا شغل هجيلك قريب ماتزعليش.
نهى بحزن طيب ياصبرى ربنا معاك.
صبرى نهى ماتزعليش منى.
نهى بتنهيده حصل خير وبعدين مش هزعل منك لو وافقت على شرطى ده.
صبرى إيه هو
نهى تجيبلى شوكولاته وإنت راجع هنا لو ماجيتش بيها أنا مش هكلمك.
صبرى بضحكه خفيفه بس كده حاضر عينيا.
نهى تصبح على خير.
صبرى وإنتى من أهله ياحبيبتى.
.......................................
دخلوا البيت ومليكه كانت ماسكه فى إيد سيف ورقيه وسمير وهناء كانوا متابعينهم بحزن...
سيف بإبتسامه حج سمير مدام هناء .. ممكن بعد إذنكم تسيبونى مع مليكه ورقيه شويه
هناء بحزن إيه مدام هناء دى يابنى
سمير يلا ياهناء ندخل أوضتنا.
هناء بقلة حيله حاضر.
دخلوا الأوضه وسيف بدأ يتكلم...
سيف وهو بيملس على شعر مليكه مليكه حبيبتى.
مليكه ببراءه نعم يابابا
سيف كنت عايز أقولك على حاجه.
مليكه بإستفسار إيه هى
أخد نفس عميق وعيونه جات فى عيون رقيه إللى بتبصله بحزن...
سيف وهو بيبص لمليكه أنا وإنتى هنسافر بكره.
مليكه ماما مش هتيجى معانا طيب
سيف يعنى ماما وراها حاجات كتير هتعملها هنا فأنا وإنتى هنبقى هناك وهى هنا.
مليكه مش فاهمه
دمعه نزلت من عيون رقيه ومسحتها بسرعه....
سيف وهو بيلعب فى شعرها يعنى أقصد ماما هتعيش هنا وأنا هعيش فى البيت هناك.
مليكه ببراءه طب وأنا هعيش فين
سيف هتبقى معايا ومعاها يعنى لو حبيتى تيجى هنا تقعدى مع ماما شويه هبقى أبعتك مع صبرى.
مليكه بس أنا عايزه أبقى معاكم وتبقوا معايا إحنا التلاته مع بعض.
سيف هو فى مشاكل حصلت فإحنا بنحلها حاليا وهتتحل على بكره إن شاء الله هنقعد فتره حلوه كده أنا وإنتى مع بعض وبعدها تبقى تيجى لماما وهكذا.
مليكه بحزن يعنى مش هنعيش مع بعض
رقيه ماقدرتش تستحمل كلمه تانيه ودخلت على أوضتها وقفلت الباب وراها وبدأت تبكى فى صمت عشان مايسمعش صوت بكائها....
سيف بحزن بعد دخول رقيه لأوضتها خلاص يا مليكه ماينفعش.
دموعها نزلت...
سيف وهو بيمسح دموعها نفسى أفهم إنتى بتعيطى ليه دلوقتى أنا مش هبعدك عن ماما خالص.
مليكه بحزن وهى بتبص فى عيونه بابا هى ماما زعلتك تانى
سيف روكا أبدا روكا مازعلتنيش خالص أنا زى ماقولتلك هى مشكله كده حصلت ومعرفناش نتوفق وطبعا ماينفعش نفضل فى المشاكل دى طول الوقت فعشان كده وصلنا للحل النهائى.
مليكه فضلت ساكته ومابتردش...
سيف مليكه.
مليكه وهى بتبصله نعم يابابا
سيف قولتى إيه
مليكه بدموع حاضر يابابا موافقه.
أخدها فى حضنه وبدأ يهديها رقيه كانت بتبكى بقهره لما سمعت موافقه مليكه كان نفسها مليكه ترفض وتصمم إنهم يبقوا مع بعض لكن خلاص كل حاجه إتهدت بالنسبالها....
سيف لمليكه يلا روحى نامى فى حضڼ ماما.
مليكه بصوت متحشرج من البكاء حاضر.
باس راسها وسابها تدخل الأوضه جريت فى حضڼ رقيه وبدأوا يعيطوا مع بعض هما الإتنين...
مليكه بدموع ماتسيبينيش ياماما.
رقيه بدموع وهى بتضمها بشده ڠصب عنى مش بإيدى.
راح خبط على أوضة سمير...
سمير بإستفسار وهو بيفتح الباب خير يابنى
سيف بإبتسامه كنت عايز حضرتك فى كلمتين.
سمير حاضر.
خرج من الأوضه وراح قعد على الكنبه جنب سيف...
سيف شكرا لحضرتك على إستضافتك ليا الفتره إللى فاتت دى أنا مش عارف أشكرك إزاى أ...........
سمير عيب يابنى ماتقولش كده إنت جوز بنتى ده أنا أشيلك فوق راسى.
سيف بإبتسامه حزينه شكرا ياحج سمير أنا كنت حابب أقولك حاجه.
سمير خير يابنى
سيف بحزن خد بالك من رقيه كويس هى أمانه عندك.
سمير إنت بتطلب منى آخد بالى من بنتى
سيف بحزن أصلها كانت بنتى وحبيبتى أنا كمان قبل ماتبقى مراتى.
سمير يابنى هو إنتوا ليه مش....
سيف وهو بيقاطعه أنا آسف ياعمى بس أظن إنى قولت لحضرتك بلاش نتكلم فى الموضوع ده خلاص إحنا قررنا.
سمير بقلة حيله ماشى يابنى يلا ننام.
سيف أنا مش هنام هنا.
سمير أفندم أومال هتنام فين
سيف هنام عند الشباب الليله دى وهبعت صبرى وسالم لمليكه الصبح عشان ييجوا ياخدوها هى شنطتها جاهزه وشنطتى أنا كمان هما بس هياخدوا الشنط وهياخدوا مليكه وهنتحرك.
سمير يعنى إنت قاعد معايا عشان بتودعنى
سيف بإبتسامه حزينه بالظبط أشوف وشك بخير ياعمى.
سمير بحزن
ليه كده يابنى
سيف عادى النصيب كده.
سلم عليه وعيونه جات على هناء إللى واقفه بعيد ودموعها بتنزل...
سيف وهو بيقرب منها إنتى بقا حاجه تانيه إنتى الأم إللى ربنا عوضنى بيها فى الفتره إللى فاتت دى شكرا ياست الكل على الحب إللى شوفته منه من غير مقابل شكرا يامدام هناء أشوف وشك بخير.
سابهم وخرج من البيت من غير مايستنى رد منهم ...
هناء لسمير بدموع بعد خروج سيف ده هيسيب رقيه.
سمير وهو بيمسح دموعها هما مش راضيين يدخلونا فى الموضوع ده كل إللى علينا إننا ندعى إن الأمور تتصلح بينهم.
...................................
فى اليوم التالى 
مليكه كانت بټعيط فى حضڼ رقيه إللى ضماها بشده...
مليكه فى وسط شهقاتها هتوحشينى ياماما.
رقيه وإنتى كمان ياقلب ماما.
صبرى بحزن يلا يامليكه هانم سيف بيه مستنينا فى العربيه.
رقيه بحزن مع السلامه يا مليكه.
مليكه مع السلامه ياماما.
مليكه مسكت فى إيد صبرى وراحوا للعربيه إللى سيف كان قاعد فيها ومتابع كل حاجه بتحصل....ركبوا العربيه وإتحركوا مليكه عيطت فى حضڼ سيف وهو كان مركز فى المرايه الأماميه على صورة رقيه إللى بتبعد لحد ما إختفت دمعه نزلت من عيونه مسحها بسرعه وبدأ يطبطب على مليكه إللى بتبكى فى حضنه...بمجرد إختفاء عربية سيف رقيه قعدت على الأرض وبدأت تبكى سمير وهناء جريوا عليها وحضنوها وبدأوا يهدوها ...بمرور الوقت...كانت فى البيت فى حضڼ سمير إللى بيطبطب عليها...
سمير بحزن أنا مش عارف ألومك ولا أواسيكى
رقيه بدموع اللإتنين يابابا الإتنين.
كان لسه هيتكلم لقى باب البيت بيخبط...راح فتح الباب...
سمير بإستغراب أفندم حضرتك عايز حاجه
ده محضر من المحكمه بإسم رقيه سمير الدسوقى جاى من طرف سيف عزالدين الدمنهورى
سمير محضر إيه
طلاق.
سمير نعم
رقيه بعدم إستيعاب وهى بتقرب منهم طلاق!
أيوه و ياريت التوقيع بتاع حضرتك بسرعه عشان متأخر.
وقعت على الورقه بإيد مرتعشه...
وهو بيدى لسمير الورقه أستأذن أنا.
سمير أخد منه الورقه وقفل الباب بص لبنته إللى واقفه فى مكانها تايهه...
رقيه بعدم إستيعاب مع دموع سيف طلقنى!
سمير كان لسه هيتكلم قطع كلامه إغمائها ووقوعها على الأرض....
سمير بفزع رقيه!!
...........................................................
الفصل الثامن والخمسون والأخير
فى قصر سيف الدمنهورى 
كانت بټعيط فى حضنه وهو بيهديها..
سيف خلاص يامليكه إهدى.
مليكه فى وسط شهقاتها أنا مش عايزه ماما تبعد عنى.
سيف ماهو إنتى هتبقى تشوفيها ماقدرش أخليها بعيد عنك.
مليكه پبكاء طفولى لا أنا عايزه إحنا التلاته مع بعض أنا وإنت وماما مع بعض علطول.
سيف بحزن وهو بيمسح دموعها إرضى يامليكه خلاص مابقاش ينفع وصدقينى ياروح قلبى أنا عمرى ماهحرمك منها نهائى هتفضلوا على تواصل دايما مع بعض.
مليكه بحزن طب وإنت يابابا
سيف بإستفسار أنا إيه
مليكه إنت بتحب ماما هتكلمها زيى ولا هتفضل زعلان منها ومخاصمها
سيف بضحكه خفيفه لا مش زعلان منها ومش مخاصمها أنا قولتلها إنها لما تحب تشوفك تبقى تكلمنى ونتفق مع بعض معنى كده إنى مش مخاصمها.
مليكه بإستفسار برئ يعنى هتكلموا بعض
سيف أكيد هنكلم بعض يلا كفايه رغى نامى وإرتاحى شويه.
مليكه أنا عاوزه أنام جنبك النهارده.
سيف وهو بيبص فى الساعه متأخر جدا ياروحى عندى شغل كتيير.
مليكه بحزن يعنى مش هنام جنبك
سيف لا طبعا هتنامى جنبى هحاول أرجع بليل وأخدك فى حضنى لحد الصبح.
مليكه بابا أنا بحبك.
سيف وهو بيحضنها وأنا كمان بحبك ياقلب بابا.
كان حزين جدا ومكسور مش عارف يعمل إيه وخاصة إن رقيه نقطة ضعفه بعد مليكه تايه...مش شايف قدامه أقل حاجه نقدر نوصف بيها سيف إنه كان مكسور لدرجة إن لمعة عيونه
إختفت...بمرور الوقت...
فى شركة سيف الدمنهورى 
دخل بسرعه على مكتبه ونهال دخلت وراه بسرعه...
سيف وهو بيقلع جاكت البدله تجيبيلى الملفات الخاصه بالعملاء بتوع الأسبوعين إللى فاتو وكلميلى العميل إللى كلمك إمبارح ده وإعرفى منهم إيه السبب ورا رغبته فى إنه يلغى الإتفاق وهاتى قائمه بكل إللى حصل فى الشركه فى الفتره إللى فاتت دى هاتى كل حاجه يانهال يلا بسرعه.
كانت واقفه فى مكانها مذهوله وحاسه إنها مش فاهمه حاجه...
سيف پغضب إنتى لسه فى مكانك! يلا بسرعه مافيش وقت.
إتنفضت فى مكانها..
نهال حاضر ياسيف بيه.
خرجت من المكتب بسرعه وبدأت تجهز إللى طلبه...
قعد على مكتبه وبدأ يعمل مكالماته الخاصه بشغله...بعد مرور فترة بسيطه..دخلت المكتب وقدمتله كل الملفات...
سيف بإستفسار عرفتى إيه سبب إلغاء الإتفاق إيه
نهال بإرتباك قال إنه بعت طلبيه وحضرتك إتأخرت جدا فى الرد.
سيف وهو معقد حواجبه بضيق وإنتى ليه ماقولتيش عشان أقولك توافقى عليها مكانى!
!
نهال حضرتك الوحيد إللى فى الشركه إللى ليه الصلاحيه إنه يدخل على السيستم الخاص بالطلبيات.
سيف پغضب مكتوم طب أخرجى.
خرجت من المكتب وهو فضل يراجع الملفات إللى فى إيده وفى نفس الوقت بيعمل مكالماته الخاصه بالشغل ....مرت الأيام وسيف بيحاول يعوض كل خساره حلت على الشركه فى الفتره إللى هو كان غايب فيها وكان على وعده لمليكه كان بيرجعلها بليل وبيخليها تنام فى حضنه وبعدها بيصحى الصبح بيروح الشركه وبيكمل إللى هو بيعمله....رقيه كانت حالتها صعبه دموعها مش بتبطل نزول وكل إللى
تم نسخ الرابط