رواية كاملة
المحتويات
عايز أعرفك أكتر.
زيزى وأنا قولتلك مش موافقه.
مروان إعتبرينى صديق وفضفضيلى إنتى محتاجه حد يسمعك.
زيزى بدموع وهى بتقوم من مكانها أنا مش محتاجه حد أنا كنت دايما لوحدى وهفضل لوحدى.
مروان وهو بيقوم من مكانه بس أنا معاكى وهفضل معاكى وأنا أوعدك بده.
زيزى ماتوعدش وعد إنت مش قده.
مروان أنا قد وعودى دايما زى ماشوفتى سيف صاحبى والد مليكه أنا أقرب حد ليه عشان أنا عمرى ماسبته كنت قد وعدى ليه دايما لما مراته توفت أنا أول واحد كنت معاه كنت عارف إنه هيحاول ينساها بأى طريقه وعارف هيعمل إيه .. فضلت أراقبه صعب عليا جدا وفى نفس الوقت زعلت عليه لما لقيته بيشرب لإن سيف معروف إنه مش بيشرب أصلا بس ضاع لما هى راحت منه ده غير إنه كان حاطط الذنب على بنته إنها السبب فى مۏت مامتها وفى نفس الوقت مكنش عارف يبعد عنها كان بينسى كل ده بالشرب وياريته بينسى ... ياما إتخانقت معاه وزعقتله إن ده مش الحل المناسب قولتله إنت ماكنتش كده تعرفى قالى إيه قالى وهو أنا هاخد النصيحه من واحد زيك كل واحد يتكلم عن نفسه مش هنكر إن سيف دايما بيزعلنى بكلامه وساعات باخد مواقف منه بس فى أوقات لازم أعدى الموضوع بهزار لإنى عارف حالة صاحبى وإنه أكيد مايقصدش إتضاربنا أنا وهو يومها وبعدها وصلته على قصره كل يوم كنت أنا وهو على الحال ده سيف يبقى صاحب عمرى يعنى أعرفه من قبل الجامعه وأنا الوحيد إللى هو على صله بيه لحد الآن ممكن يبقى عصبى ومتضايق وقوى مع الكل لكن معايا أنا ضعيف عشان أنا عارف صاحبى على إيه وهو كمان عارف أنا مين فبيبين ضعفه ليا لما طلبت منه إنه يساعدنى فى موضوعى أنا وإنتى مماطلش معايا زى ماعمل مع واحد زميلنا لا بالعكس وافق علطول ممكن يبان دبش وساعات غبى فى التعامل معايا بس مالهوش غيرى أنا وكل ده ليه عشان عمرى ماسبته يا زيزى باخد موقف منه بس مش ببعد لإنى قد وعدى دايما يمكن أنا بغلط وبعمل حاجات كتير حرام ومانكرش كمان إنى نفسى أبطل كل ده فعشان كده إتمسكت بيكى لإنك إنتى إللى هتساعدينى ع.........
زيزى بسخريه وهى بتقاطعه أساعدك إزاى هو أنت جاى تتريق عليا
مروان إنتى مش فاهمانى.
زيزى وأنا مش عايزه أفهمك.
كانت لسه هتمشى...
مروان وهو بيمسكها من دراعها ماتهربيش منى مادام أنا عرضت عليكى المساعده يبقى لازم تخلينى أكملها أنا قولت إنك هتساعدينى عشان إنتى بطلتى لما إنتى حبيتى أنا قربت أحبك فعشان كده عايز أبطل إخلاصك لإنسان إنتى حبتيه حتى لو هو مايستحقش كرامتك وعزة نفسك إللى أغلى عندك من أى حاجه بالرغم من إن إللى يشوف حياتك مايقولش إنك عندك الحاجتين دول.
زيزى بشرود وهو أنا عندى إيه أغلى منهم زمان كان عندى تلت حاجات غاليين مش حاجتين بس خسړت حاجه واحده صممت إنى لازم أحافظ على الإتنين دول بإيدى وأسنانى زى ماكنت محافظه على أول حاجه.
دموعها نزلت من عيونها..مسح دموعها بإيده وبدأ يتكلم...
مروان إحكيلى يازيزى وهترتاحى أنا أهوه سند ليكى.
وهنا زيزى إنفجرت من البكاء...
ضمھا بقوه لحضنه وبدأ يطبطب عليها...
مروان إهدى أنا معاكى إحكيلى يازيزى.
زيزى بقهره وهى فى حضنه
فضلت ټعيط بقهره زى الأطفال فى حضنه وهو كانت دموعه بتنزل فى صمت وبيطبطب عليها فضلوا على الحال ده لوقت بسيط وبعدها خرجت من حضنه..
مروان زيزى أن........
زيزى بجمود بره.
مروان أنا زى ماقولتلك هتج.....
زيزى بعصبيه قولت بره مش عايزه حد أنا كنت دايما لوحدى ماحدش كان معايا أبدا ماتجيش تعمل إنت دور الشخص الجدع والمضحى إللى بيقف جنب الكل أنا حكيتلك عشان أخليك تخرج بره حياتى نهائى لإنى ماقبلش شفقه من حد إتفضل بره شقتى.
مروان مش همشى.
زيزى بعصبيه مع دموع بقولك بره.
مروان وهو بيقرب منها لا.
زيزى أنا مش عايزه أشوفك هنا أبدا وجودك إنت بالذات بيكسرنى بقولك بره.
مروان بهيام هتجوزك.
زيزى وأنا قولت لا مش هتجوز أبدا مش ه.....
قطع كلامها حضنه ليها...حاولت تخرج من حضنه بس معرفتش...
مروان زيزى تقدرى تعيطى تانى خلاص إهدى ماتحاوليش تخبى دموعك ورا العصبيه دى.
بالفعل دموعها نزلت تانى....
زيزى أرجوك إرجع من مكان ماكنت ماتاخدش خطوه نحيتى صدقنى هتندم.
مروان شششش إسكتى أنا حاليا صديقك إهدى بقا.
زيزى مش موافقه.
مروان خلاص إعتبرينى خطيبك عادى.
حاولت تكتم ضحكتها...
زيزى برده مصمم.
مروان أنا دايما قد كلمتى وقد وعدى واه أنا مصمم.
بعد عنها وبص فى عيونها...
مروان بهيام تتجوزينى
مكانتش عارفه ترد تقول إيه...
مروان خلاص بلاش السؤال ده إيه رأيك أنا وإنتى نغير بعض.
بصتله بإستفسار...
مروان يعنى مثلا أول حاجه عايز أغيرها فيكى إنى مش هخلى الدموع دى تنزل أبدا من عيونك.
مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها...
مروان تانى حاجه إنتى إسمك زينب مش زيزى تالت حاجه بقا وده الأهم إنك هتبقى مراتى يعنى هتحافظى عليا مش إنتى محافظه على كرامتك وعزة نفسك يبقى أنا الحاجه التالته هتحافظى عليا أنا كمان وأنا واثق فيكى لإنك زى ماحافظتى على دول هتحافظى عليا رابع حاجه بقا عايزك ترمى كل حمولك عليا أنا.
من المعروف أنه عندما تفتخر بشخص ما يظهر كل هذا من خلال نظرتك إليه وخاصة لمعة عينيك وزينب هنا مكانتش عارفه تقول إيه لكن نظرتها لمروان فيها معانى كتير ... فخر فرحه أمان سكون ... فاقت من إللى هى فيه
وبعدت عن مروان بإرتباك...
زينب إمشى يامروان.
مروان أنا فعلا همشى بس شوفى إنتى هتغيرى فيا إيه بقا عشان أنا فيا بلاوى كتير بصراحه بس أوعدك إنى كده كده هتغير لإنى خلاص وقعت وحبيتك واه هستنى ردك على جوازنا تصبحى على خير.
باس راسها وخرج من الشقه..كانت واقفه فى مكانها مش مستوعبه إللى بيحصل أول مره حد يسمعها أول مره حد يطبطب عليها أول مره حد يشوفها زينب مش زيزى أول مره تلاقى حد معاها أصلا أول مره حد يبقى معاها من غير مايعوز ياخد حاجه منها مروان كان جاى عشانها هى وبس مش عشانه كان جاى مخصوص عشان يسمعها..نفضت الأفكار دى من دماغها لما حست إنها فكرت فيه كتير..إتنهدت بصعوبه وراحت أوضتها...
....................
فى المنصوره
دخلوا البيت وهى قربت منهم..
هناء حمدالله على السلامه يابنى.
سيف بإبتسامه الله يسلمك يا حماتى.
هناء بإستفسار مع قلق إنت كويس عملوا فيك حاجه
سيف لاحظ قد إيه هى طيبه وغلبانه لدرجة إنها خاېفه عليه وهى لسه متعرفهوش غير النهارده ده غير ملامح الطيبه إللى واضحه على وشها...
سيف بإبتسامه لا ماتقلقيش يا حماتى ماحدش يقدر يعملى حاجه.
هناء مش فاهمه
يعنى إيه
سمير وهو بيتدخل مش وقته ياهناء يلا إدخلى على أوضتنا وأنا هحكيلك إللى حصل.
هناء عيونها جات فى عيون رقيه إللى بتبصلها بحزن وشوق كانت لسه هتقرب منها عشان تحضنها...
سمير بجمود يلا ياهناء.
دخلت على أوضتهم من غير كلمه سيف كان حاسس برقيه كان نفسه ياخدها فى حضنه ويطمنها إنه عمره ماهيسيبها بس هى إللى بتمنعه.... سمير كان لسه هيمشى وقفه صوتها...
رقيه بابا.
بصلها بطرف عيونه......
رقيه بحزن من معاملته ممكن نتكلم شويه
سمير بجمود إتكلمى مافيش حد غريب هنا ده جوزك.
سيف قرر إنه ينسحب...
سيف بعد إذنك ياعمى أنا ورايا حاجه مهمه أستأذن أنا.
خرج من غير مايستنى رد وطلع بره البيت...
رقيه بابا عشان خاطرى إسمعنى زى ماحضرتك شوفت أهوه أنا طلعت مظلومه و.......
سمير وهو بيقاطعها وبيكمل طلعتى متجوزه واحد كنتى عارفاه ياترى يارقيه تعرفيه منين وإمتى وإزاى كل ده وإنتى بتتكلمى معانا كده كإن مافيش حاجه!! كنتى بتكذبى عليا أنا عمرى ماربيتك على الكذب ليه بتكذبى!!!
رقيه بابا صدقنى أنا علاقتى بسيف كانت علاقة شغل و....
سمير بضيق وهو بيقاطعها شغل!! إنتى يادوب إشتغلتى مربيه لشهر وبعدها سيبتى الوظيفه إشتغلتى إيه تانى
رقيه بحزن وهى بتبص فى الأرض مانا ماكنتش سبت الشغل.
سمير يعنى إيه
رقيه سيف كان صاحب الشغل.
سمير بحسره كذبتى عليا!! تعيشى مع راجل فى مكان واحد وتقوليلى عايشه مع واحده وحفيدتها دى آخرة تربيتى فيكى يارقيه عيشتينى فى كذبه كبيره يابنتى كسرتى قلبى وقبلهم كسرتى ضهرى.
رقيه بدموع بابا أرجوك إسمعنى والله كنت ناويه أقولك صدقنى.
سمير تقوليلى إمتى هاه قولى كنتى ناويه تقوليلى إمتى
رقيه يابابا أحمد هددنى بإنى لو ماسبتش الشغل ده هينفذ تهديده ليا يعنى أنا ماكنتش عارفه أعمل أى حاجه وفى نفس الوقت كنت محتاجه فلوس.
سمير بحزن وتتنازلى عن مبادئنا عشان فلوس!!! أنا ربيتك على كده
رقيه بدموع مع رجاء متنازلتش صدقنى سيف مالمسڼيش أنا
سمير وهو بيقاطعها دلوقتى الوضع إختلف ... إنتى بقا ليكى جوزك وأنا ومامتك هنعيش هنا ومالناش غير بعض أنا وهى.
رقيه يابابا أرجوك ماتعملش فيا كده سيف مش جوزى ومش هيحصل نهائى أنا ماليش غيركم إنت وأمى.
سمير سواء كده أو كده فهو جوزك وماينفعش طلاق البلد هتاكل وشنا.
رقيه بدموع ليه بيهمك كلام الناس أهو كلام الناس ده إللى خلانا كده.
سمير بحزن أهى الدنيا لما بتيجى على الغلبان الحمدلله يلا روحى نامى يابنتى عشان هتسافرى مع جوزك وتسيبونا فى حالنا بقا كفايه إللى شوفناه منكم.
قلبها ۏجعها من كلامه...
رقيه بدموع مش هسافر معاه أنا ماليش غيركم ده مش جوزى وإستحاله يكون جوزى.
سمير وأنا مش هرضى عنك غير لما تعملى إللى ربنا أمر بيه.
رقيه بإستفسار مع دموع إللى هو إيه
سمير إنك ترضى جوزك.
رقيه بس أنا قولتلك على ردى يابابا.
سمير مش إنتى إللى هتحددى إنتى مراته قانونا يعنى متسجله فى الحكومه بإنك مراته ده حتى الوزير سأله عنك ده الكل عارف بجوازكم ربنا يهديكى إعقلى وإرجعى لجوزك.
رقيه بعدم إستيعاب أرجعله إزاى وهو كسرنى أرجعله إزاى وهو بهدلنى ورمانى أرجعله إزاى بعد ما ضربنى أرجعله إزاى يابابا!! مستحيل أرجع للوحش ده بعد إذنك.
قالت الكلام ده غافلة عن إللى واقف بره البيت وسامعها قلبه إتكسر لما سمع كلامها عنه....فاق من شروده على صوته....
صبرى بإرتباك سيف بيه.
سيف وهو بيبصله هاه
صبرى كنت عايز أتكلم مع حضرتك فى موضوع ممكن نتكلم بعيد شويه
سيف طيب.
إتحركوا هما الإتنين بعيد شويه عن الحرس وبدأ يتكلم....
صبرى بإرتباك أنا كلمت نهى.
سيف بإستفسار خير
صبرى باباها طلب إنى أجى أزورهم وأتعرف عليهم عشان أتقدملها يعنى.
سيف بإبتسامه خفيفه مبروك يا صبرى.
صبرى الله يبارك فى حصرتك بس دى موافقه مبدأيه للتعارف بس يعنى.
سيف مش فاهم.
صبرى يعنى باباها وافق إنه يتعرف عليا يعنى لسه مش موافق عليا كخطيب بنته.
سيف هو فى فرق
صبرى أيوه فى فرق كمل بحزن باباها أكيد يقصد يتعرف عليا وعلى حياتى ودنيتى وساعتها هيشوف هيوافق على واحد زيي
لبنته ولا لا.
سيف إيه زيك دى هو أنت ناقص إيد ولا رجل إنت عارف إنت بتقول إيه
صبرى مش القصد يابيه فى أبهات بيبصوا للموضوع ده بنظره عمليه شويه وده حقهم.
سيف بقولك إيه ماتقلقش هيوافق عليك خد إنت الخطوه وروحلها وإثبتلها إنك شاريها.
صبرى بإبتسامه إن شاء الله.
سيف كان لسه هيمشى..
صبرى بما إنى ماليش حد غير حضرتك ينفع تيجى معايا لإنه قالى هات الكبير بتاعك لو حضرتك مش عايز أ......
سيف بإبتسامه وهو بيقاطعه موافق حدد الميعاد وأنا هاجى معاك.
صبرى بفرحه شكرا يابيه.
سيف طبطب على كتفه كإنه بيطمنه وبعدها سابه ودخل البيت وقعد على الكنب بيبص فى الأرض بشرود لحد ماجه على باله مليكه إللى وحشاه...قرر إنه يتصل بيها...
مليكه بفرحه وهى بترد بابا حبيبي.
سيف وحشتينى قد الكون ده كله عامله إيه ياقلب بابا
مليكه أنا كويسه الحمدلله هتيجى إمتى بقا أنا زهقت يلا تعالى عشان تاخدنى لماما.
سيف يا مليكه أن.......
جه على باله فكره رائعه وإتمنى إنها تنجح...
سيف بإبتسامه مليكه.
مليكه بإستفسار طفولى نعم يابابا
سيف بكره هبعتك مع الحرس فى المكان إللى أنا فيه وأهو تشوفى ماما وتنامى فى حضنها كمان.
مليكه بفرحه بجد يعنى هشوف ماما روكا
سيف طبعا هتشوفيها ياروحى هكلم مدام رجاء تجهزلك حاجتك وإنتى روحى نامى يلا.
مليكه حاضر يابابا تصبح على خير وبحبك أوووووووووى.
سيف بضحكه خفيفه وأنا كمان بحبك أوووووى.
قفل المكالمه وإتنهد براحه مستعد يعمل المستحيل إنها ترجع معاه بس خاېف لمتوافقش ترجع معاه وهو خلاص يكون جرب كل حاجه عنده قطع تفكيره صوت خبط على باب البيت...
فتح الباب وبص لصبرى إللى واضح عليه الفرحه...
صبرى الميعاد بكره إن شاء الله بعد صلاة العصر.
سيف بإبتسامه إن شاء الله.
بص للحرس إللى واقفين حوالين البيت وواضح عليهم إنهم عاوزين يناموا...
سيف للحرس ماتناموش هنا روحوا ناموا فى البيت إللى إشتريته.
كلهم بصوله بإنتباه..
سيف أكيد مش هنساكم يعنى أنا إشتريت بيت عشان كلكم تباتوا فيه هنا الفتره دى.
بدأ يوصفلهم البيت ...
سيف لصبرى إبقى إجهز وعرفنى.
صبرى حاضر يابيه.
إبتسمله إبتسامه خفيفه وبعدها دخل البيت...قابل هناء إللى خارجه من أوضتها هى وسمير..
سيف بإبتسامه ممكن أتكلم مع حضرتك شويه
هناء هاه أنا
سيف بإبتسامه طيبه هو فى حد هنا غيرك ياحماتى.
هنا بإحراج ماشى يابنى إتفضل.
قعدوا على الكنبه وبدأ يتكلم...
سيف أنا آسف إنى هبقى تقيل عليكم الفتره الجايه.
هناء لا ماتقولش كده يابنى إنت تنورنا
فى أى وقت إنت جوز بنتى.
سيف وليا الشرف عايز أقولك إن رقيه دى من أطيب خلق الله زيكم كده...
هناء وهى بتقاطعه دى بنتى هو أنت هتحكيلى عن بنتى أنا عارفاها كويس.
سيف بإبتسامه طب كويس إنك عارفاها.
هناء بس يابنى هى كذبت علينا.
سيف كذبت بسبب إبن ال ده وهو خلاص أخد عقابه.
هناء بغلب بس أبوها تعبان كان هيروح فيها بسببها ده غير قهرتى وتعبى.
سيف بحزن حاسس بيكم لإنى كنت فى نفس موقفكم بس أنا إتصرفت غلط وأنا مش عايزكم تتصرفوا غلط زيى بتمنى إن الزمن يرجع بيا وأسمعها تعرفى أغلب العلاقات بتنتهى بسبب سوء الظن والتسرع فى الحكم على الغير.
هناء بس دى ضنايا علاقتى بيها ماتنتهيش.
سيف بإبتسامه وده المهم طبعا روحى خديها ف حضنك وطمنيها إنك جنبها.
هناء بحزن بس......
سيف من غير بس يلا روحى ياحماتى بنتك محتاجاكى دلوقتى.
هناء بإبتسامه حاضر.
دخلت أوضة رقيه لقتها نايمه على السرير ومديالها ضهرها وبتعيط...قربت منها وقعدت على السرير...
هناء وهى بتملس على شعرها روكا.
قامت بسرعه وبصت لمامتها بدموع مع إبتسامه...
هناء وهى بتفتحلها دراعها تعالى فى حضنى.
دخلت فى حضنها وبدأت ټعيط بقهره...
رقيه فى وسط شهقاتها إرضى عنى يا ماما سامحينى.
هناء سامحتك ياحبيبتى خلاص ماتعيطيش بلاش توجعى قلبى عليكى.
رقيه بقهره وهى بتبصلها بابا مش راضى يسامحنى بابا عاوزنى أروح مع سيف عشان يرضى عنى مش عشان يسامحنى.
هناء ياحبيبتى باباكى محتاج شويه وقت.
رقيه بس أنا متعودتش على إن بابا يخاصمنى بابا عمره مازعل منى أنا كنت بالنسباله روكا حبيبة أبوها بس دلوقتى بابا بيتمنى يخلص منى وأمشى.
هناء إدعى ربنا ياقلب مامتك وخليكى واثقه إنه مش هيخذلك أبدا.
رقيه حاضر.
هناء يلا ننام وصدقينى هتتحل بأمر الله.
رقيه إن شاء الله.
أخدتها فى حضنها وطبطبت عليها لحد ما هما الإتنين راحوا فى النوم...إتنهد براحه بعد ماطلب من هناء إنها تقرب من رقيه ...راح عند أوضة سمير وبدأ يخبط...
سمير إدخل.
سيف آسف على الإزعاج بس أعتقد إنى هنام هنا جنب حضرتك.
سمير إتفضل.
سيف بس معلش سؤال هو أنا هفضل لابس القميص والبنطلون دول
سمير وهو بيبصله وإنت ماجبتش هدومك معاك ليه
سيف ماكنتش عامل حسابى كنت مفكر إنى هاخد رقيه وهرجع فجبت معايا بدلتين بس فأكيد مش هنام ببدله يعنى.
سمير وهو بيقوم من مكانه طيب.
راح للدولاب وسيف متابعه بعيونه...أخد جلابيه من الدولاب وإداها لسيف..
سمير بسطحيه إتفضل إلبس الجلابيه بتاعتى ومعاها بنطلون أهوه.
سيف بإستفسار وهو بياخد منه الجلابيه هى الجلابيه دى على مقاس حضرتك
سمير بضيق بقولك بتاعتى إنت بتفهم منين إنت
سيف حضرتك مش شايف فرق الطول
سمير وهو بياخدها منه مادام مش عاجبك يبقى خليك بالقميص والبنطلون بتوعك.
سيف وهو بياخدها منه والله ماهى راجعه خلاص هلبسها بعد إذنك.
راح الحمام وبدأ يغير هدومه بعد فتره بسيطه خرج من الحمام ولوهله سمير كان هينفجر من الضحك لما شاف منظره بالجلابيه وخاصة إن طولها واصل لحد بعد الركبه بحاجه بسيطه ده غير الأكمام القصيره والبنطلون إللى المفروض هو طويل على سمير أصلا بس على سيف عامل زى بنطلون البرمودا فضل على جموده عشان سيف مياخدش باله ... سيف كان محرج من المنظر إللى هو فيه...
سمير واقف كده ليه
سيف وهو بيبص على إللى هو لابسه لا مافيش معجب بالتصميم الرهيب ده.
سمير طب كويس يلا نام عشان تاخد مراتك بكره
وتريحونا منكم.
سيف حضرتك
سمير بضيق أفندم
سيف آسف ماقصدش بس يعنى كنت عايز أتكلم مع حضرتك فى موضوع قبل ما ننام يعنى.
سمير بتأفف مش هنخلص من كلامك يلا إتكلم.
سيف أنا مش هعرف أسافر بكره.
سمير ليه
سيف عشان بنتى هتيجى تقعد معانا هنا من بكره .
سمير أفندم!!!
الفصل الحادى والخمسون
سيف هو حضرتك فى حاجه
سمير بضيق إزاى بنتك هتيجى مش فاهم
سيف عادى هتيجى مع السواق وباقى الحرس هو وجود بنتى هيضايقك
سمير لا عادى تنور بس الفكره إنى هضطر أستحمل وجودك فى بيتى إنت ومراتك.
سيف بإبتسامه حزينه مراتى دى تبقى بنتك.
سمير مردش عليه وتجاهله...ولسه هيعدل نفسه عشان ينام سيف إتكلم...
سيف هو أنت ليه مش متقبل جوازنا
سمير بتصحيح وهو بيديله ضهره أنا مش متقبلك إنت لبنتى تصبح على خير.
سيف تعرف إن بنتك طالعالك.
سمير بتأفف وهو بيبصله مش هنخلص بقا بقولك أنا عايز أنام.
سيف تعرف إن رقيه كانت بتقولى كده برده دايما لما كنت بخبط على أوضتها كتير.
سمير بضيق وهو رافع حاجبه تعرف إنك بجح إنت إزاى تقول كده على بنتى قدامى!!
سيف مانا جوزها بقا.
سمير إياك تفتح حاجه من القديم أنا بنتى محترمه لكن إنت مش محترم عشان إنت إللى كنت بتجرى وراها.
سيف بإبتسامه بس أنا ماقولتش إن رقيه مش محترمه.
سمير حتى لو قولت إيه أى حاجه من دى لو إتفتحت مش هيحصلك خير فاهم
سيف بإبتسامه حضرتك بتهددنى
سمير سميها زى ماتسميها بس أنا بنتى مش من طينتك أنا مربيها كويس وعارف هى على إيه.
سيف بإبتسامه كويس إنك عارف كده.
سمير معرفش يرد يقوله إيه قرر إنه يتجاهله وينام..إداله ضهره ولسه هينام...
سيف أنا بحب رقيه أوى وهحافظ عليها بإيدى و..........
سمير بعصبيه بقولك أنا عايز أنام.
سيف بإبتسامه مع تحذير صوت حضرتك عالى.
سمير كان هيرد بس إفتكر تحذير سيف المخيف للظابط على صوته العالى..مردش عليه وغمض عيونه...إتنهد براحه وده لإنه حس إنه قرب يصلح كل حاجه...
سمير بحزن وهو مديله ضهره تعرف مهما حصل الأب هيفضل أب الأب بيتعب وبيشقى عشان يكبر أولاده على أحسن حاجه مهما كانت ظروفهم إيه... أنا كنت بشتغل فى وظيفتين عشان خاطر رقيه وقبلها عشان خاطر مراتى أنا مش جاهل أنا واحد يعرف فى الحب كويس لإنى إتجوزت مراتى على حب بس الحب بتاعنا مش بتاعكم أنا لما شوفتها صدفه حبيتها وروحت خطبتها من أهلها علطول كانت لسه بنت 17 سنه بريئه وطيبه وغلبانه غلب ماحدش شافه ولا هيشوفه فى حد كانت حبيبتى و بنتى قبل ماتبقى مراتى حافظت عليها بإيدى وأسنانى وإشتغلت وعملت المستحيل عشان أعيشها فى مستوى كويس البيت إللى إنت فيه ده كان كله حصير وبس مكنش فيه سراير... أنا عافرت وهنيت مراتى ومخلتهاش محتاجه حاجه وجات بنتنا رقيه نورت كل حياتنا أول يوم شيلتها بين إيديا فيه عاهدت نفسى إنى هعمل المستحيل عشان أسعدها دمعه نزلت من عيونه عملت المستحيل ضيعت عمرى كله عليها بس كنت بقول لا ياسمير كله يهون عشان روكا حبيبتك علمتها أحسن تعليم أى نعم هو حكومى بس إتعلمت كانت من الطلبه المتفوقين أخدت شهادات تقدير كتير فى فترة تعليمها من صغرها لحد الكليه دخلت الثانويه العامه راحت دروس خصوصيه مرتب الشغل الأولانى كان لدروسها أما مرتب الشغل التانى كان لمصروفنا فى البيت وجمعيات عشان خاطر جهازها لحد ماتعبت وجالى القلب وقعدت فى البيت بس نسيت التعب لما شوفت فرحتها يوم نتيجتها الفرحه مكانتش سيعانى لما بنتى حبيبتى جابت 98 فى الثانويه العامه كانت الأولى على البلد فى مدرستها راسى كانت مرفوعه بأخلاق بنتى وشطارتها.....
سيف كان سامعه ومتابع كلامه وفى نفس الوقت حزين على حاله لإنه أب وحاسس بيه...
سمير الله يجازى إللى كانوا السبب وأولهم أنا...سابت كلية الطب إللى جاتلها فى التنسيق ودخلت رياض أطفال بس الحمدلله بنتى مافيش حاجه بتقف فى طريقها فى أول 3 سنين فى الكليه جابت إمتياز وربنا ينجحها السنادى كمان....أنا بقولك الكلام ده عشان أثبتلك إن بنتى مش من طينتك أنا بنتى إتولدت فى المستوى البسيط ده على عكسك تماما ... أنا بنتى عزيزه بنفسها يعنى إللى إنت عملته فيها ده هى مستحيل تسامحك عليه كتر خيرك يابنى إنك جبتلها حقها من أحمد أنا مش عارف كنا هنعيش إزاى من بعد الڤضيحه إللى حصلت دى بس خلاص أتمنى إنك تاخدها وتمشوا من هنا كفايه إللى حصلنا أنا وأمها.
سيف بس حضرتك إتقفت معايا على إتفاقيات معينه هعملها لما رقيه تسامحنى.
سمير وأنا هددتها وقولتلها إنها تمشى معاك ولو ماحصلش يبقى مش هرضى عنها أرجوكم كفايه تعب لحد كده أنا راجل ربى وتعب وكبر على الفاضى خلاص دورى خلص إنت جوزها تتصالحوا وتعملوا فرحك وتبعدوا عننا.
سيف ماهو أ.....
سمير وهو بيبصله مش إنت بتحبها مش يهمك رقيه يلا أنا فتحتلك الطريق رقيه هتتنازل عشانى.
سيف بحزن أيوه أنا يهمنى رقيه بس قبل كل ده يهمنى سعادتها مستحيل أخليها تعمل حاجه ڠصب عنها إنت إزاى قلبك جمد على بنتك كده
سمير لإن بنتى كذبت عليا عيشتنى فى كذبه كبيره بنتى كانت معرفانى إنها ساكنه مع نهى بنت الشيخ محمد وأتاريها طلعت عايشه معاك فى بيت واحد.
سيف بس رقيه كانت بتمنعنى عنها و......
سمير ماينفعش ترمى نفسها فى الڼار وتحمى نفسها منها تعددت الأسباب والمۏت واحد يعنى فى الأول وفى الآخر إسمها عايشه معاك إنت بقا شايف إن الجمله دى سهله عليا وأنا بنطقها إحنا دنيتنا غير دنيتكم إحنا بنكتفى بأبسط حاجه وبنحمد ربنا عليها لكن إنت إنت إيه دنيتك إيه طينتك إيه إبن مين أهلك فين الفلوس والعز إللى إنت عايش فيهم حلال ولا حرام أصل مش معقوله واحد عنده الحصانه يبقى ماشى مظبوط .
سيف كان بيسمع كلامه وحزين وفى نفس الوقت متضايق إن حد بيكلمه بالأسلوب ده بس مضطر يسكت عشان ده والد رقيه...
سمير يابنى إنت مش من توبنا ولا إحنا من توبك.
سيف بإبتسامه حزينه طب واقفت على جوازى من بنتك ليه
سمير مجبر أوافق مجبر أرضى وڠصب عنى وعن أمها وعنها وعنك ماينفعش تطلقها إحنا إتفضحنا بسبب طيشها معاك أنا سمعت كلام يقطم الضهر إنت ماكنتش موجود إنت ماشوفتش حاجه.
سيف بس أنا جبت حقكم أنا عاقبته هو السبب فى إللى حصل ده مش رقيه.
سمير مانا قولتلك كتر خيرك أحمد طرف تالت إنتوا الإتنين غلطانين أكتر منه هى بسبب كذبها وإنت بسبب قربك منها وأحمد بسبب إنه ڤضحها.
سيف رقيه مش غلطانه لإنها كانت مجبره كانت عايزه تساعدكم كانت محتاجه تشوف مستقبلها كمان بس الفكره إنكم إنتوا إللى كنتوا فى الأول دايما كانت بتعمل كل ده عشانكم فى البدايه تساعدكم فى المصروف وبعدها جه ده يهددها بيكم لو ماسابتش الشغل طب مستقبلها إللى هى متغربه عشانه فطبيعى هتكذب ده غير إنه هددها بيكم برده قبل كده لما فكرت بس إنها تفسخ الخطوبه دى إنت ومراتك إللى غلطانين إنتوا ماسمعتوهاش.
سمير بغلب مانا قولت إنى غلطان من البدايه بس إنت إللى مابتركزش أنا غلطان من يوم نتيجتها لو ماكنتش وافقته وسمعت كلامه مكنش كل ده حصل بس أعمل إيه كانوا متكلمين عليها وخلاص معروف إن البنت فى الآخر مسيرها لبيت جوزها و هنا أحمد كان معروف إنه هيتجوزها مامتها مش غلطانه مامتها غلبانه أم كل إللى يهمها راحة بنتها أمها هى إللى وقفت فى طريقى لما أنا قررت أدخل رقيه كليتها دى بس أنا ماسمعتش كلامها ياريتنى كنت سمعت كلامها ولا كان كل ده حصل.
سيف بدل ماحضرتك ټندم جرب تصلح إللى بينك وبين رقيه.
سمير أصلح
سيف أيوه تصلح كل حاجه تاخد بنتك فى حضنه فى الآخر هى طفله دى بنتك مش عارف أوصفلك الموضوع إزاى بس أنا أب زيك مهما حصل مستحيل بنتى تهون عليا.
سمير وإنت بتتكلم بثقه كده ليه
سيف لإنى كنت شايف إن بنتى السبب فى مۏت مامتها بالرغم من ده ماسبتهاش ومارميتهاش لكن إنت فى أول خطوه بترمى بنتك فى الڼار زى مابتقول طب فين دور الأب إللى إنت فضلت عايش فيه سنين كتير ده طب ماتكمله للآخر إحتويها وإفهمها محتاجه إيه وناقصها إيه مش شرط تكون الماديه هى الحاجه إللى ناقصه يمكن حاجه معنويه أنا كنت موفر لبنتى كل حاجه ماديه بس بنتى كان ناقصها أنا ده كان تاعبها نفسيا عارف يعنى إيه طفله صغيره تتعب نفسيا بنتى فضلت ورايا بس أنا كنت بهرب منها بس لولا رقيه مكنش زمانى أنا وبنتى قريبين من بعض أوى كده أنا بندم كل ثانيه وكل دقيقه على بعدى عن بنتى وإنى بحملها ذنب مش ذنبها قضاء وقدر هنعترض ليه مش يمكن ربنا عمل كده عشان إللى زى أحمد يتعظوا مش يمكن أصلا أحمد كان ناويلها على نية تانيه وحشه فربنا كتب الحاجه الهينه مانا جيت ورجعتلكم حقكم تالت ومتلت والناس إعتذرتلكم وهو إللى إتفضح مش
سمير كان معجب بكلامه وشايفه حكيم وعاقل وده مش كلام واحد غنى زى مابيسمع عن الناس الأغنياء...
سمير بسخريه إنصح نفسك مانت جيت عليها وضړبتها وشټمتها وبهدلتها.
سيف متخلف وغبى وأستاهل كل الشتايم أنا ضيعتها من إيدى عشان ماسمعتهاش فأرجوك بلاش تضيع بنتك من إيدك ماتكررش غلطتى رقيه نعمه جميله فى حياة الناس إللى هى بتحبهم وأنا خسړت النعمه دى لإنها كرهتنى أرجوك ياعمى سامحها هى مالهاش أى ذنب بنت وغلطت فيها إيه يعنى أنا بنتى لما بتغلط بعوضها مش بعاقبها بس فى الأول بشد فى الكلام بس هى فى الأول وفى الآخر بنتى.
سمير غلطه عن غلطه تفرق.
سيف برده مصمم إنها غلطت غلطه كبيره تعرف إنك طالعلها فى
العند.
سمير أنا مش طالع لحد هى
إللى طالعالى.
سيف بتنهيده صعبه وأخيرا وصلت للى أنا عايزه أيوه بنتك طالعالك أخلاق عاليه ومحترمه جدا وعارفه حدودها فين عارفه كل حاجه.
مكنش عارف يرد عليه بإيه لإنه إتزنق بكلامه....
سمير وهو بيتهرب منه تصبح على خير.
سيف طيب قبل ماحضرتك تنام عايزك تيجى بكره معايا.
سمير بصله بإستفسار..
سيف بتوضيح هتيجى معايا بكره عشان صبرى دراعى الليمين هيتقدم لنهى.
سمير وأنا مش واحد من رجالتك عشان تؤمرنى.
سيف أنا مش بأمر حضرتك الشيخ محمد طلب الكبير بتاعه فصبرى كلمنى وكبير كبيره إنت يعنى إنت الكبير بتاعى ولازم تكون موجود معايا فى وقت زى ده.
لوهله سمير فرح بكلامه أول مره يلاقى واحد يعامله كده وخاصة إن سيف بيعتبره الكبير بتاعه حس إنه إبنه مش جوز بنت بس نفض الفكره دى من دماغه لما إفتكر كل حاجه...سيف عارف كويس هو بيعمل إيه بيحاول يقرب من سمير عشان يعرف يصالحه على رقيه عشان نفسه يشوف ضحكتها إللى مبقتش موجوده حتى لو مش هتقبل ترجع معاه بس هيعمل المستحيل عشان ترجعله....
سيف بإستفسار حضرتك قولت إيه
سمير ربنا يسهل تصبح على خير.
سيف وهو بيديله ضهره يبقى تجهز نفسك هنروحلهم بكره بعد العصر وياريت تقول لبنتك تيجى هى كمان ومعاها حماتى عشان إنتوا عيلتى تصبح على خير.
سيف غمض عيونه وماصدق راح فى النوم لإنه كان تعبان ويومه كان طويل جداااا سمير ماتكلمش بس فضل يفكر فى كلامه كتير وفضل يفكر فى كلمة إنتوا عيلتى حس إن سيف وحيد ومالوش حد مالهوش غير بنته...فضل يفكر فى كلام سيف عن رقيه لحد ماراح فى النوم....
دخل الفيلا المظلمه بتاعته شغل الأنوار وبص لبرودة البيت إللى مافيهوش أى حد يشاركه وحدته إللى عاش فيها ڠصب عنه من سنين جه على باله زيزى وكلامهم إللى إتكلموا فيه وخاصة كلامها لما قالتله إنه هيندم كان نفسه يحكيلها حكايته بس هو فضل إنه مايحكيش لإن ماحدش يعرف عنه أى حاجه حتى صاحبه مايعرفش عنه حاجه وده لإنه مش عايز يحكى حاجه دمعه نزلت من عيونه لما سرح فى ذكرياته إللى بيحاول ينساها من سنين.....
منذ سنوات عديده مضت...
شاب مراهق يبلغ من العمر 17 سنه نزل من باص المدرسه ودخل الفيلا بسرعه وطلع لوالده إللى راقد على السرير...
مروان بإستفسار وهو بيقرب طمنى عليك يابابا إنت كويس
والد مروان بتعب الحمدلله على كل حال.
مروان أجبلك الدكتور طيب
والد مروان لا ياحبيبى تعالى إقعد عايز أتكلم معاك شويه.
مروان قعد على السرير قدام والده...
والده بإبتسامه فى الأول كده عملت إيه فى المدرسه
مروان الحمدلله الإمتحان إللى كنت قايلك عنه إنه كان صعب جبت فيه الدرجه النهائيه وطبعا كل ده بفضلك لإنك كنت بتذاكرلى يومها وقعدت تشجعنى كتييير سيف صاحبى بقا كان متضايق بسبب درجته كان بيفكر باباه هيعمل فيه إيه بس أنا كنت بقوله عادى يعنى ده إمتحان مش هيعملك حاجه شوفتنى وأنا عاقل وحكيم يا بابا.
والده ربنا يباركلى فيك ياحبيبى وتحقق إللى نفسك فيه وتبقى دكتور أد الدنيا هانت كلها كام شهر وتمتحن الثانويه بتاعتك إنت بس تعمل كل إللى عليك.
مروان حاضر إحكيلى بقا حضرتك كنت عايز تكلمنى فى إيه
والده بحزن قبل ما أحكى أتمنى تسامحنى بعد ما أحكيلك على إللى هقوله ده.
مروان بقلق فى إيه يابابا
والده إنفجر من العياط...
مروان بابا فى إيه مالك
والده بدموع سامحنى يابنى سامحنى لإنى عملت حاجه وحشه أوى وعارف إنك مش هتسامحنى عليها مهما حصل فاكر لما كنت بتسألنى دايما عن مامتك وأنا كنت بقولك إنها راحت فوق عند ربنا هى فعلا راحت عند ربنا بس مش وهى مراتى أنا كنت شاب فى بداية حياتى تافه ومابعملش حاجه مفيده كنت بصرف فلوس أبويا وخلاص على أى حاجه مانا غنى بقا ومبسوط فى مره قابلت بنت غلبانه من حاره بسيطه حبيتها أول أما شوومارحمتهاش ورميتها فى الشارع لما أهلها عرفوا إللى حصلها رموها وطردوها من البيت عاشت ڤضيحه كبيره بسببى كانت بتبات عند ناس تعرفهم من بعيد عشان مكنش ر كتير ماعرفش عنها حاجه وإنشغلت فى الشغل فى يوم رجعت الفيلا لقيت فى سبت متغطى عند الباب بفتحه لقيتك إنت بالحبل السرى بتاعك ومحتوى الرساله كان إنها ماټت وهى بتولدك وقريبتها هى إللى بعتتك هنا لإنهم مكانوش عارفين يعملوا بيك إيه وقالت إنها كان نفسها تسميك مروان أنا ماكنتش قادر أرميك يابنى جريت بيك على المستشفى عشان أطمن عليك الدكتور طمنى عليك وعلى صحتك من يومها وأنا عاهدت نفسى إنى أعمل إللى أقدر عليه عشان أسعدك وأعوضك عن مامتك وعلى إللى أنا عملته فى مامتك بس أنا مهما عملت مش هعرف أعوضك عنها لإن وجود الأم مستحيل يعوضه أى شئ أنا بټعذب من أول يوم شيلتك فيه بين إيديا سامحنى يابنى يمكن ربنا يشفعلى إللى عملته لو سامحتنى.
دموعه كانت بتنزل فى صمت وهو قاعد بيسمع أبوه...
مروان بعدم إستيعاب يعنى أنا إبن حرام!!!
والده لا يابنى أبدا إنت إتربيت وإتعلمت إنت الناس بتفتخر بيك إنت هتورث كل حاجه أنا عملتها عشانك إنت ضهرى يابنى أ.....
مروان بعصبيه وهو بيقاطعه ماتقولش إبنى دى تانى إنت مش أبويا أنا ماليش أب أنا ليا أم وبس يستحيل إنت تكون والدى مستحيل يكون عندى أب زيك عاملى فيها محترم وعندك قيم ومبادئ ومابتسبش فرض ربنا وإنت إللى عامل كل ده!!! إنت بنيت حياتى كلها على كذبه!!! كان أهون عليا إنك ترمينى فى ملجأ ولا إنى أعيش اللحظه دى كان لازم ترمينى فى أول يوم إنت شوفتنى فيه.
والد مروان بتعب يابنى أنا......
مروان وهو بيقاطعه قولتلك ماتقولش إبنى ولو على كلامك فأنا مش مسامحك نهائى إنت فاهم مهما إترجيتنى وعملت إيه أنا بكرهك دمعه نزلت من عيونه أنا كنت فخور بيك قدام زمايلى فى المدرسه أنا ماكنتش أعرف إنك عملت فيا وفى مامتى كل ده أنا بكرهك يا ياسر بيه وأوعدك إنى هبقى شبهك بالظبط بس عمرى ماهقرب من واحده ڠصب عنها.
قام بسرعه وخرج من أوضة ياسر...
ياسر بصوت مسموع مروان يابنى أرجوك.
ياسر حاول يتحامل على نفسه ويقوم من على سريره بس حان الوقت إنه يقابل ربه وقع على الأرض...
ياسر بنفس متقطع سامحنى يابنى.
فى العزاء
عزالدين وهو بيسلم عليه البقاء لله يابنى لو إحتجت أى حاجه أنا موجود إنت زى سيف بالظبط.
مروان بشرود شكرا لحضرتك.
سيف بحزن وهو بيسلم عليه البقاء لله يامروان.
مروان بإبتسامه خفيفه وهو بيبصله شكرا ياسيف عشان إنت هنا.
سيف بإبتسامه ماتقولش كده إحنا إخوات مش أصحاب بس وأوعدك إنى هفضل معاك وجنبك العمر كله.
دمعه نزلت من عيونه...سيف أخده فى حضنه وطبطب ليه...
سيف عيط يامروان لازم ټعيط ماينفعش ماتعيطش إرمى حمولك عليا أنا جنبك مهما حصل.
مروان بقهره أنا بقيت يتيم.
سيف ماتقولش كده أنا معاك وبابا قال إنه موجود عشانك لو إحتجتله وإنك زيي بالظبط ماتعتبرش نفسك غريب إنت أخويا وصاحبى.
سيف بضيق وهو بيسنده قولتلك إللى إنت بتعمله ده حرام أنا مش عارف إنت مصمم على كده ليه
مروان بسكر خليك فى حالك ملكش دعوه بيا.
سيف بطل عند.
مروان إنت طفشت البنت إللى كانت معايا ليه
سيف بعصبيه إنت متخلف ساحب بنت وراك كده عادى إنت ماتعرفش إنه حرام
مروان عارف إنه حرام وبطل تصدعنى إسكت بقا.
سيف پغضب أنا
مروان بشرود بعذبه.
سيف بټعذب مين
مردش عليه لإنه كان راح فى النوم....
سيف بعصبيه برده جايب بنت عندك فى الفيلا
مروان ببرود يعنى يهمك فى إيه مثلا أروحلها بيتها عشان أريحك
سيف يابنى مش قصدى بس حرام إرجع عن إللى إنت بتعمله ده يامروان مافيش حاجه هتنفعك.
مروان مانا عارف أنا
متابعة القراءة