وان كنت اقدر احب تاني.. اسكريبت كامل بقلم ريم خالد
_أنهارده خلصنا الايف بتاعنا أستنونا كمان يومين في لايف جديد و حكايه جديده سلام..
قفلت اللايف والكل قام من مكانه أتكلمت وأنا بحاول ألفت انتبهاهم..
_متنسوش الايف الجديد هنتكلم علي تأثير المخد..رات..
هزوا رأسهم بموافقة قمت وقفت وأنا بكمل كلامي.
_ اللي يقدر فيكوا يجمعلي أي معلومات عن الموضوع ياريت لأن الموضوع مهم جدا..
_ أنا عندي صديق ليا أتعافي مؤخرا منه هعرض عليه يحضر معانا الايف..
_فكره حلوه جدا..
_ وأنا أعرف مصاحات للعلاج مش غاليه أوي ومناسبه لكل الفئات..
_تمام جمعيلي الأسماء بتاعتهم..
هزت رأسها بموافقه وبدأ كل واحد يتحرك علي بيته وصلت بيتي وقعدت جنب ماما..
سألتها بأبتسامة_اي رأيك في لايف أنهارده..
_ مفيد وجميل موضوع مهم أنك أتكلمتي فيه..
_الموضوع بقا عامل أزمه للبنات مفيش بنت دلوقتي أسمها راضيه عن جسمها أو علي شكلها..
_ دا حقيقي الموضوع بقا صعب البنات بيقارنوا نفسهم بالمشاهير..
_وكمان رابطين نفسهم بحياه البلوجر معقول دي أطلقت لا كدا الرجاله مبقاش ليها أمان ومش قادرين يقتنعوا أن دي مش أنتي ولا أنتي هي كل واحد فيكم ليه حياته .!
مسحت علي شعري وهي بتطبطب عليا.
_ برافو عليكي حببتي قوليلي بقا الحكايه الجديده أي.
رديت بخبث_ زيك زي الجمهور مقدرش أطلع أسرار التيم برا ..!
ردت بزعل_ يعني أنا زي زيهم براحتك .!
ضحكت وأنا بحضنها حاولت تبعدني عنها وهي بتقولي.
_لا أبعدي أنا زي زي الجمهود ماشي..
_ دا كدا وكدا يعني قوليلي بقا طبخالنا أي انهارده..
قامت وقفت وهي بتقولي..
_ لا زيك زي الجمهور مقدرش أطلع أسرار المطبخ برا..!
ضحكت بصوت عالي وهي داخله المطبخ وأنا لسه مكاني ببصلها بصدمة وضحكت وأنا بخبط كف علي كف.
بعد يومين
قاعدين بنتكلم قبل الايف بنظبط المكان والكاميرات خبط الباب دخلت جني ومعاها شاب وقفت قدامه وأنا برحب بيه أنا وباقي التيم..
_ شكرا أنك وافقت تيجي..
_ بالعكس أنا اللي شكرا أنكوا أدتوني فرصه أوعي الشباب..
أبتسمتله بهدوء وقعد مكانه وبدأت أظبط الكاميرا وأشتغل الايف..
_حبايبي متأخرناش عليكوا زي ما وعدناكم وجينا بحكايه للأسف بدمر حياه شباب كتير بين قوسين المخد..رات ومعانا ضيف هيحكيلنا تجربته واللي مر بيه وأحنا هنسمعها لأول مره معاكوا معانا ومعاكم مصطفي..
وجهت الكاميرا لمصطفي أخد نفس عميق وبدأ يتكلم.
_ أنا أسمي مصطفي جمال الموضوع بدأ معايا وأنا عندي ١٧ سنه بدأ معايا بسجاره زي أي شاب مراهق قولت لنفسي دي أخرتها سجاره بس أخرتها مكنتش سجاره دي طلعت أول الطريق اللي بيشد في حاجات تانيه أكبر وأصعب من أنها مجرد سجاره فضلت بتعاطي لحد ما بقا عندي ٢١ سنه وكنت تعبت ووعدت نفسي أن اللي هأخدها دي آخر جرعة أخدتها ولما جيت أفوق منها كان كل اللي سامعه صوت عياط أمي جنبي وصوت الدكاترة اللي بيجروا في كل حته عشان يعرفوا يرجعولي النفس اللي بيهرب مني اللحظه اللي شوفت فيه الكسره
مسح دموعه اللي نزلت مع كل كلمه قالها وكلنا بنبصله بزعل كمل كلامه..
_ أنا مكنتش خايف من الموت أنا كنت خايف من لقائه هقوله أي هكدب عليه زي كل مره بكدب فيها علي أهلي واققولهم أني مش بشرب مفيش طريق للهرب خلاص كلها دقائق وكنت هقابله وأنا مش نضيف لأول مره أكون بدعي بقلبي وأنا بطلب فرصه تانيه منه وأنا مش هعمل كدا تاني يسبني أعيش بس أصلح اللي أنا عملته عشان أعرف اققابله عشان مبقاش مكسوف وأنا واقف قدامه وفي لحظة أستجاب لدعائي في اللحظة دي مبقتش عارف أوقف عياط رغم غلطاتي لاكن ربنا فضل رحيم بيا ومستخسرش فيا فرصه تاني أصلح فيها اللي أنا عملته..
أخد نفس عميق وبعدها كمل كلامه..
_أنا أخدت فرصه تانيه لاكن قدام عيني كتير أوي معرفوش يأخدوها وماتوا أنت كمان ممكن متأخدهاش بس تقدر تستغل الفرصة اللي في أيدك قبل ما تتسحب منك عشان لو أتسحبت محدش هيندم في الليله دي غيرك صدقني..
قال آخر كلامه وهو بيبتسم بهدوء وبيبصلي أبتسمت وأنا بوجهه الكاميرا ليا من تاني وأتكلمت.
_ أنا كنت مجهزه كلام كتير أققوله بس متهيألي مصطفي قال كل حاجه فعلا المشوار بيبدأ بسجاره بس أنت عارف هو ممكن ينتهي بأيه لو مش خائف علي نفسك ولا علي أهلك خاف من لحظة لقاء ربك..
سكت وأنا بمسك ورق بين أيدي..
_ عشان نساعد اللي حوالينا ونساعد أخواتنا أحنا جمعنا ليكم أسامي مصحات أسعارها مش غاليه بس نضيفه جدا وسألنا عليهم كتير وتقدروا أنتوا كمان تسألوا أي حد قدامكم محتاج مساعده يقدر يكلمهم وهما هيساعدوكم هنزلكم أساميهم وأرقامهم عشان تتواصلوا معاهم..
رفعت عينيا للكاميرا وأنا ببتسم بهدوء..
_أنهارده خلصنا الايف بتاعنا أستنونا كمان يومين في لايف جديد و حكايه جديده سلام..
قفلت الايف وقفت قدام مصطفي وأنا بشكره مشوا كلهم وأنا فضلت قاعده في مكان الشغل وأنا بشوف ردود الفعل علي الايف الأخير اللي متوقعتش أنه ممكن يتشهر بالسرعة دي وكل الصفحات تكون بتتكلم عنه وعن مصطفي سمعت خبط ضعيف علي الباب أتحركت ناحيته وفتحته بترقب لقيت قدامي شاب طويل وملامحه تعبانه وساند علي الجدار اللي جنب الباب وبيأخد نفسه بصعوبه..
سألته بأستغراب_أتفضل عايز ح..
مكملتش كلامي كان وقع قدامي علي الباب وأنا واقفه ببصله وهو واقع قصادي بصدمه وخوف..
بعد ساعتين في مستشفى..
_ يعني هو كويس..
_متقلقيش كويس بس التحاليل بينت أن في دمه نسبة مخد..رات عاليه وأنا للأسف مضطر أبلغ البوليس.!
رديت بسرعة_لا لو سمحت حضرتك عارفني أنا بطلع لايفات بوعي الشباب فيها أديني فرصه أنقذه..!
_ طبعا عارفك بس صدقيني دا القانون مقدرش..
_حضرتك هو محتاج مساعدتنا مكنش جالي لو كدا..
_ أنسه ريم أنتي بتحطيني في موقف صعب ..!
_صدقني لو حسيت من كلامه أنه مش عايز يتعالج هبلغك أرجوك لو سمحت..
أتنهد جامد وهو بيبصلي وبعدها
_أنا مش هبلغ عشان أنا واثق فيك بس ياريت تبلغيني بقراره. .
هزيت رأسي وأنا بشكره مشي وأنا دخلت للشاب بصلي وهو بيبتسم بتعب..
_شكرا أنك أنقذتيني..
رديت بهدوء_العفو...ممكن أسألك سؤال..
أتنهد بعمق وهو بيقول_ أيوه أنا بتعاطي مخد..رات لو عايزة تبلغي عني معنديش مانع بس أنا جيتلك لما شوفت الايف بتاعك اللي كنتي بتتكلمي فيه وعايزك تساعديني..
قربت منه وأنا بسأله بأستغراب_يعني أنت جيت بسبب الايف..
هز رأسه وهو بيكمل كلامه_ كان في شاب قاعد جنبي في المواصلات وبيسمع الايف بتاعك شدني كلام الشاب اللي كان فيه كنت في الوقت دا رايح أخد جرعه ولما سمعت كلامه حسيت أنها الفرصة بتاعتي ومينفعش تضيع..
كح بتعب وهو بيأخد نفسه بالعافيه..
_ فضلت أسأل كتير علي مكانك لحد ما وصلت وكنت خلاص تعبت كنت بقالي وقت كبير بدور عليكي وكمان مخدتش الجرعة بتاعتي وتعبان بسببها أول ما خبطت وفتحتي الباب وشوفتك واقفه قصادي كانت طاقتي خلصت ومحستش بنفسي غير وأنا بقع قدامك..
سكت شويه وبعدها أبتسمتله بهدوء وهو أبتسم بتعب..
_ أنا كنت ناويه أديك درس في الأخلاق بس أنت سحبت غضبي دا في ثانيه لما عرفت أنك جيتلي عشان أساعدك.
_ يعني مش هتبلغي البوليس ..!
_ لا متقلقش بس عايزين نبدأ مرحلة العلاج بتاعتك قبل ما ترجع في رأيك..!
ضحك بسخريه_ لو كنت هرجع في رأي كنت رجعت في نص الطريق وأنا جايلك ..!
هزيت رأسي وأنا بسأله _ أسمك أي..
رد بتعب وعينه بتقفل_عمر..
_تمام يا عمر وأنا ريم هسيبك ترتاح أنهارده وبكره هجيلك عشان نمشي..
هز رأسه بتوهان وغمض عينيه وهو بيروح في النوم بصتله شويه وبعدها خرجت من الأوضة وأنا بتنهد بعمق وبلغت الدكتور بقراره والدكتور تفهم الموضوع..
تاني يوم الصبح واقفه قدام أوضته قبل ما أدخل سمعت صوت الدكتور ورايا وهو بيقول بأنفعال..
_هرب ضحك عليكي وهرب ..!
لفتله وأنا بسأله بصدمه_ أي حضرتك متأكد..
_أيوه طبعا متأكد جيتله الصبح وملقتهوش ولما سألت الممرضه عليه قالتلي أنها مشافتوش قلبنا عليه المستشفى كلها ملوش أثر أنا مضطر أبلغ البولي..
مكملش كلمته كان باب أوضته بيتفتح وهو بيبصلنا أحنا الاتنين بعصبية وضامم حواجبه.
_ هو مش لازم المريض يرتاح جايين عند أوضتي وتتخانقوا..
بصيت للدكتور اللي كان بيبصله بصدمة ورجعت بصيت لعمر تاني وأنا بسأله بأستغراب..
_ أنت خرجت من هنا..
_ أخرج أروح فين وأنا تعبان كدا..
بصيت للدكتور بغضب هو رفع أكتافه بأستغراب دفعت حساب المستشفى وأنا طالعه مع عمر اللي كان باين عليه أنه تعبان أول ما ركبنا العربيه أتكلم.
_ أنا خرجت علي فكره..
كشرت وأنا ببصله_ كنت متأكده أنك خرجت..
_روحت أشوف أمي كان بقالي كتير مشوفتهاش بس معرفتش أدخلها أطمنت عليها من بعيد..
_ مدخلتلهاش لي..
_ عشان هي زعلانة مني عايز أروحلها وأنا كويس ومتشوفنيش بالمنظر دا..
اتنهدت وانا بقوله بأبتسامه_ هتبقي كويس إنشاء الله وتطمنها
أبتسم وهو بيقولي_ شكرا أنك وافقتي تساعديني..
أبتسمتله وأتحركنا بالعربية وصلنا للمصحه ووقفنا قدام البوابة بص المكان بخوف وبصلي طبطبت علي كتفه وأنا بشجعه..
_ هتطلع من هنا شخص تاني خالص صدقني .
هز رأسه بحزن ودخلنا قابلنا مدير المصحه اللي سلم علي عمر ونادي علي دكتور يكشف عليه وبعد الكشف اخدونا علي الأوضة اللي عمر هيفضل فيها..
قولتله بهدوء_ أنا واثقه فيك ومش عارفه جايبه الثقه دي منين بس عيزاك توعدني أنك تبقي أقوي وتتعالج..
ضحك وهو بيقولي_ أوعدك أني هبقي قد الثقه دي..
بعد ما أطمنت علي نضافه المكان اللي هيفضل فيه خرجت من الأوضة وأنا ببصله بتشجيع وبودعه روحت بعدها علي مكتب المدير وأنا بتكلم معاه..
_ يعني هو ممكن يتعافي بعد قد أي..
_ مقدرش أققولك مده معينه علي حسب استجابته للعلاج كل ما أستجاب أكتر كل ما نسبه الشفاء كانت أكبر.
_تمام أتفضل دا رقمي وأنا هبقي أجيله وياريت حضرتك تبقي تطمني عليه كل فترة ممكن..
_أكيد متقلقيش أنتي سيبتلنا أمانه وأنا أوعدك أننا هنحافظ عليها ونرجعهالك وهي بكامل صحتها.
شكرته وأنا بقوم عشان أمشي كنت لسه هخرج من المكتب لما سمعت صوت زعيق وتكسير بصيت للدكتور بصدمة هز رأسه وهو بيضحك.
_ متقلقيش دا طبيعي أول ما يأخد العلاج لازم ينفعل..
ضحكت وأنا بقوله_ربنا معاكم..
عدي أسبوع وعمر حالته بقت صعبه بسبب أنه مش بيأخد الجرعة وبيزعق كتير وبيحاول يطلع غضبه وطاقته في كل حاجه حواليه لحد ما يهدي وينام دخلت أوضته كان قاعد علي الأرض وساند على الحيطه اللي وراه بتعب ومش قادر يفتح عينيه قعدت جنبه علي الأرض.
_عمر ..!
فتح عينيه بصعوبه وهو بيبصلي..
_خلاص أصعب أيام عدت اللي جاي هيبقي أسهل شويه..
_ أنا اللي عملت في نفسي كدا يبقي لازم أستحمل..
قولتله بفرحه_ الدكتور بتاعك فرحان أنك بتستجاب للعلاج ومش بترفضه وبدأ جسمك كمان يتقبله..
أبتسم بتعب وهو مش قادر يفتح عينيه قومت وقفت لقيته مسك أيدي قعدني جنبه من تاني..
_ خليكي شويه لحد ما أروح في النوم..
_ ماشي بس قوم ريح علي سريرك يلا..
قومت وشديته معايا ونام علي سريره فضلت قاعدة حوالي خمس دقائق جنبه لحد ما أتأكدت أنه نام سمعت صوت تلفوني وهو بيرن خرجت برا الأوضه..
_أيوه يا جنى..
_ أي يا ريم اللايف هيبدأ أمتي..
حطيت أيدي علي بوقي بصدمة..
_ أنا نسيت خالص طيب خلاص ربع ساعه وهكون عندكوا معلش..
_طيب لو أنتي مش فاضيه نأجلها ليوم تاني .!
_مش هيبقي فيها مشكله..
أتنهدت بصوت وهو بتقولي _ خلاص نخليها بكره..
_ أخر مره والله مش هعمل كدا تاني..
_ ماشي لما نشوف معأني شايفه أنك بدأتي تهملي..
قاطعتها بسرعة_ مشغوله والله بين كذا حاجه خلاص أوعدك مش هيحصل تاني..
قفلت معاها وأنا بخبط علي دماغي..
_ ياربي أقطع نفسي يعني ..!
عدي شهرين كنت بحاول أوفق بين شغلي وعمر وفي الفترة الأخيرة انشغلت بسبب أخر لايف كان مع مصطفي وبدأ ناس كتير يحاولوا